![]() |
بكل صراحه.. أجيبوني ...!!!
في بعض الأحيان بسبب أو بدون سبب ,يمر المرء بحاله من جلد الذات و فيه يبدء بمحاسبة ضميره
وما ارتكبه من خطأ بحق دينه و نفسه و والديه و أبنائة و أصدقائه و ماله ....الخ ويشدد على نفسه الحصار ويطوقها حتى يخنقها .. ويتذكر ما مر بحياته من احداث و أجناس ,يتأمل كل شخص وكيف بدء معرفته و كيف أنتهت ؟ و يهجر عينه المنام في تلك الليلة و يتذكر كيف ستكون عقوبة الله له هل سيغفر الله له ذنبه .. هل ستغسل وخطاياه يكثر الإستغفار و يتأمل آخرته .. وأين سيكون مصيره . . . . . . . . . . . . تشرق شمس صبح جديد ويبدء يومه كاعادته , بغفلة راكضاً خلف دنياه ساعياً وراء سعادته الزائفه!!! ^ ^ ^ ^ ^ أخوتي وأخواتي دعونا نقف وقفه مع أنفسنا و نحاورها و نناقش ذواتنا ماذا فعلنا من ظلمنا بقول او بتصرف او بمجرد ظن ؟ من اخطأنا عليه ؟ من قصرنا بحقه ؟ ما هي عادتك السيئة والتي تتمنى أن تقلع عنها ؟ ما هو الخطأ الذي أرتكبته ولن تنساه في حياتك ؟ كم مره وقفت مع نفسك و حاسبتها؟ كم مره قررت أن تقلع عن خطأ ما ولكن تجد نفسك تعود إليه ؟ تقديري لك من مر من هنا |
جزاك الله خيرا
كل يوم نحاسب انفسنا ونحاول نعتذر لمن أخطأنا بحقه أما حق الله عز وجل فالتوبة كفيلة بمحو الذنب ربنا يتقبل قال تعالى : {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ } |
اقتباس:
جزاك الله خير واشكر حضورك عزيزتي ولكن لم تجيبي على الاسئله المطروحه أخيتي .؟ |
بلى جاوبت وقلت كل يوم
|
باب التوبه مفتوح
تبدل السيات حسنات شكرا لك |
من اخطأنا عليه ؟
المبادرة بالاعتذار من قصرنا بحقه ؟ أعالج هذا التقصير بالكمال وأحاول أن أعوض مافات ما هي عادتك السيئة والتي تتمنى أن تقلع عنها ؟ كثرة القيل والقال ما هو الخطأ الذي أرتكبته ولن تنساه في حياتك ؟ اختيار تخصصي في الكلية اتباعا لزميلاتي كم مره وقفت مع نفسك و حاسبتها؟ مرات ومرات كم مره قررت أن تقلع عن خطأ ما ولكن تجد نفسك تعود إليه ؟ كذلك مرات ومرات اللهم تجاوز عن تقصيري واشرح صدري لدينك ,,, |
هذا ماأسماه الله النفس اللوامه وذكرت بالقرآن... وباب التوبة مفتوح
|
بمجرد أننا نشر بالخطا والذنب فنحن بخير فرحمة الله ومغفرته قريبة |
مرات كثيرة نلوم انفسنا ...وكثيراَ مانتوب ...لكننا الإرادة تضعف في لحظة من اللحظات ثم نعود لممارسة الهوى ..فالنفس تواقه وشغوفة إليه ..! والحظيظ من بكون هواه في مايرضي الله ورسوله
,,,,,, موضوعك هذا اختي الزين نجدي ..كانه يحكي الواقع الذي أعيشه ..! لكن يبقى الأمل بالله سبحانه ..هو الغفور التواب الرحيم ..! |
اقتباس:
اذا ... شكرا لك يا الغلا تقديري لك |
اقتباس:
هلا فيك اخوي فيصل ..... والامل موجود بالتوبه و تبديل السيئات بالحسنات ,, ونحن مؤمنين به شاكره لحضورك |
إن عملية التصحيح والتقويم وهاجس الذنب .. شيء جميل وهو مما يضيفى تعديلاً في المسار ... لأن إبن آدم يأخذه الضعف في أحياناً كثيره .. وقد تزل رجله هنا وهناك .. ولذلك إن لم يكن وعيٌ في أنحدار المسار ، فهذا يجعل التراكمات تغطي القلب بغطاء أسود .. تبعد عنه البركة وتقضي على القرب لله عز وجل .. فيكون الإنسان في غربة يتخبط هنا وهناك لأن يد الله ورحمته تبتعد عنه .. قوله ( قل ياعبادي اللذين اسرفو على أنفسهم لا تقنطو من رحمة الله ) تعيد لنا الأمل في عملية الإصلاح مع أنفسنا وذاتنا .. فالورد اليومي والسنن الرواتب والصدقة الجارية والمحافظة على قراءة صفحات من كتاب الله .. كل ذلك يشرح صدورنا وينير وجوهنا قبل قلوبنا .. |
نحن نعيش في صراعٍ مع الذات صباحا مساء !! وغالباً ماتكون الغلبه للهوى النفسي حين تزين شياطين الأنس والجن لنا اعمالنا .. ثم تأتي مرحلة تأنيب الضمير التي تجعلنا نراجع حساباتنا من جديد ،، ولكنها ومع كل آسف لحظات لا تدوم بنا طويلاً ثم نعود لديدننا القديم إلا من رحم ربي !! نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يهدينا لما يحب ويرضى !! ودمتي ودام الجميع .. |
[align=center]الزين نجدي ..
لم يكُن هذا الأمر في الليل فقط بل في اليوم كله .. ولكن بحكم أن الليل هو مكان للتفكير و الأحلام إلا أن العتب و جلد الذات يكون السائد في تلك الليلة .. أظن أن المسألة عاطفيّة تقريباً مع وجود اللجو الهادئ ليلاً يمكن تفسير الأمور بكل برود .. ولكن عندما يكون في النهار لا شك بأن الإزعاج و شد النفس هو الدارج حتى نهاية اليوم .. تحيتي لكِ[/align] |
أهلا اختي الزين نجدي00
مادام الانسان يملك ضميرا حيا فهو تحت المراقبة الذاتية يوميا على الاقل عدم الظلم للأخرين00 اما التقصير في حق النفس فما اكثر تقصيرنا وظلمنا لأنفسنا 0 تحياتي لك0 |
اقتباس:
جميل كل إيجابتك إيجابيه و تحمل بين سطورها تفاؤل وامل متجدد علها تكون خير لك في دنيا والاخره شكرا لك عزيزتي مرورك اسعدني كثيرا |
[B][align=center][size=4][font=Arial][color=#8B0000]الزين نجدي
أخوتي وأخواتي دعونا نقف وقفه مع أنفسنا و نحاورها و نناقش ذواتنا ماذا فعلنا اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
ودي اعصب ولا ارضى والا ما اعصب ابد حمقت قسم اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
الزين نجدي : شكرا من الاعماق |
اقتباس:
لماذا عندما نحاسب انفسنا نعود للوقوع بالخطأ مره أخرى ؟ ولما نشد على انفسنا باللوم عندما تصيبنا مصيبه ؟ شكرا لك |
اقتباس:
نعم صدقت اخي جبل عمر نحن جمعينا تحت رحمة الله تعالى و( كل ابن ادم خطأون وخير الحطائين التوابين ). شكرا لك |
اقتباس:
مداخله مختصره وواقعيه ولكن متى نستطيع التحكم بارادتنا هل هي بقوة الايمان والتقوى ؟ او هناك حل آخر .؟ اقتباس:
اتمنى ان نشارككـ شيء من واقعكـ حتى يكون بيننا مشاركه اخويه واقعيه والله غفور رحيم شكرا لك اخي الكريم |
[align=center]
اقتباس:
اهنئك اخي الكريم على مداخلتك التي تدل على رجاحة عقلك و اتزان شخصيتك فعلا نحن نحتاج لما ذكرت والمداومه عليها تشرح الصدر و تنير القلب والبصيره وتسهل امورنا بأذن الله . تقديري لك [/align] |
[align=center]
اقتباس:
نعم صدقت وهذا ما يسمى جلد الذات , ولكن لما نعود للوقوع بالخطأ وارتكاب الذنوب من جديد ؟ لا حول ولا قوة الله بالله اقتباس:
تقديري لك [/align] |
[align=center]
اقتباس:
في الليل تسكن الجوارح و تهدى الانفس و تحفظ الاسرار .. اذا فأنك في هدوء اعصابك تستعرض شريط ذكرياتك و تمر عليك مشاهد كثيره فيها الالم و الحزن والفرح والمرض والسفر والشوق و الفراق وحيث ان في الليل يكون العبد اقرب الى ربه ففيه يلجأ الى الله تعالى بالدعاء واعلان التوبه والندم و البكاء على ما وقع فيه من ذنوب ..... ولكن من سيلتزم بالتوبه و يقلع عن ارتكاب الذنوب ,, إلا من هدى الله سبحانه وتعالى ,الله اعلم . شكرا لهذا الحضور مع خالص تقديري لك [/align] |
[align=center]
اقتباس:
صدقت اخي العزيز عبدالله 30 .. فأن من نعمته سبحانه وتعالى ان وهب لنا الضمير نحاسب فيه انفسنا قبل ما نحاسب ولكن التقصير ياتي من موت القلب وبالتالي موت الضمير عزيزي {{ كل ابن آدم خطائون وخير الخطائيين التاوابين}} .. لذا لضير من وقوع الخطأ ولكن المصيبه في تكرار الخطأ والمجاهر فيه شكرا لك ولي مرورك الكريم [/align] |
ساكتفي بهذه الاية الكريمة {فإنه كان للأوابين غفورا} (سورة الإسراء) فقال: الأواب الذي يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ويتوب تقبلي مروري |
الزين نجدي .. من وجهته نظري جلد الذات (على رأي المثل مايزيد الطينة ألا بله ) والحصار والخنق هو مايعمي العقل عن التفكير ويرهق النفس ولا يمكن أن يكون هناك تأمل .... (تشرق شمس صبح جديد ويبدء يومه كاعادته , بغفلة راكضاً خلف دنياه ساعياً وراء سعادته الزائفه!!!) نعم لان جلد الذات أصبح عقاب .. ولكن محاسبه النفس بكل هدوء وترتيب الأولويات بالتصحيح .. والاستغفار يجب أن يكون ملازم الشخص بكل وقت .. الحمدالله حاولت ونجحت بأغلب الأحيان ويعلم الله أنها راحه مابعده راحه .... ونحن نحاول والله المعين ............ شكرا على طرحك المفيد ... |
| الساعة الآن 02:57 pm. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة