![]() |
من هـم المـنتـكســون ؟ عبدالله القصيـمي نموذجا .
طالب علم كان متدينا فانتكس عبدالله بن علي القصيمي من مواليد خب ( الحلوة ) , غرب بريدة , ولد سنة 1327 تقريبا وتوفي سنة 1416 هـ . كان من خيار اهل الدين في نجد , وقد الف مؤلفات في الدفاع عن العقيدة والدين , وكان المتابعون له وقراء مؤلفاته معجبين بقوة اسلوبه ورصانته , رد على يوسف الدجوي المصري لما الف كتابا يسب اهل نجد ردا مفحما اسماه البروق النجدية في اكتساح الظلمات الدجوية , وبعد عدة مؤلفات اعجب بما عنده من العلم حتى اثنى على نفسه بقصيدة مشهورة , وصف فيها نفسه بالشمس وبما عنده بالدر في لجج البحر , وان العلم الذي عنده والفضل لو قسم على الخلق لاغنى عما عند الرسل . فلما اعجب بنفسه اصابه الغرور ومن ثم استحقر الناس , حتى بلغ به الامر بأن يستحقر الانبياء , وقد نسي ان الله سبحانه يرفع ويعز من توضع له , حتى اذا لم يجد ما اراده لنفسه من الناس نكص على عقبيه , فبدأ يصرح علنا بنبذ هذا الدين حتى الف كتابه المعروف ( هذه هي الاغلال ) يعني بها ثوابت الاسلام , وتكلم في الأنبياء , وكذب أشياء في القرآن , وذكر فيه من الضلال والزيغ الشيء الكثير , وبعدها حكم عليه علماء المسلمين بالمروق من الاسلام . هذه مراحل احد المنتكسين , كتبتها بصورة مختصر , تكفي للتامل في احوال بعض الناس في تدرجهم الى انتكاستهم , ومن اراد التوسع في موضوع القصيمي فليرجع الى ( قوقل ) , مع العلم انني تركت منها الشيء الكثير , وإلا ففيها الدروس والعبر , عن احواله في العجب والغرور , واحتقار الناس واهل الدين , بل وتصوير النفس في العلو ووضعها في غير موضعها . وإلا فإن الانسان اذا تأمل حاله وقرنها بمخلوقات الله العظيمة علم قدر حقارتها وانها لولا الاسلام والشهادة لكانت في الحضيض , مثله مثل غيره من المخلوقات التي كفرت بالله . قال بعضهم ان بريدة ارض المتناقضات , اخرجت القصيمي واخرجت العلماء , فقيل لهم مكة المكرمة اخرجت محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام واخرجت ابا لهب وابا جهل , فهل كانت ارض المتناقضات ؟ والمدينة اخرجت لنا سعد بن معاذ وابن عبادة وغيرهم واخرجت لنا ابي بن سلول وابن ابي الحقيق وكعب بن الاشرف فهل كانت ارض المتناقضات ؟ في الاخير : قال الثوري رحمه الله تعالى (من أمن الله على دينه طرفة عين سلبه الله إياه) . اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك . دمتم بخير |
قال تعالى{رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ} (8) سورة آل عمران
|
[align=center]
اقتباس:
نريد هذا المتصفح أن يكون مرجعاَ لمعرفة حالة القصيمي . فتكون هنا دراسة نقدية علمية . إما عن منهجه أو كتبه أو أحد كتبه . لكم أطيب المنى [/align] |
شكرا شكرا شكرا |
الحمد لله ان عافانا مما ابتلى به غيرنا وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا
هذا هو قبل وبعد http://www.mokhtalef.net/images/qaeeemi.jpg |
[align=center]أبو هيلة ...
عبدالله القصيمي و كُل المنتكسين لن يأثروا على ثوابت الدين بتقلباتهم بل و تجديدهم الفكري المُنحل .. هذه صورة لـ المُنتكس .. http://www.l22l.com/l22l-up-3/ddde8ad39c.jpg إذا أردت أن أحذفها فلك ذلك ... جزاك الله كل خير .. على توضيح الواضح .. تحيتي لك[/align] |
وصلت الرساله .., ونتمنى أن تصل للجميع .., وحتى يعوا ويستيقضوا "إن كان في سابق علم الله لهم هدايه" فليستدركوا أمرها .,
تحياتي .,’ |
لقد آل إلى ما آل إليه .. فالله سبحانه أعلم ... |
اشكر للاخوة تعليقهم
----- الاخ الكبري وفقه الله سأسرد لك بصورة مختصرة جدا قصة الانتكاسات التي جرت على كثير من الشباب حتى بلغ ببعضهم ان ينفي ثوابت الدين , وقد وصل باحدهم ان يشكك برسالة محمد عليه الصلاة والسلام .!! وقد اسرّع لك بتصوير هذه المراحل حتى لا يمل البعض من القراءة , وحتى تتضح الصورة لبقية الاخوة الذين لم ينتبهوا لتلك الاحباطات التي مرت باولئك هداهم الله . على كل حال القصيمي له امثال كثيرون , قد نراهم بين الفينة والاخرى , ولعلهم يشتركون في بعض نقاط الالتقاء مع غيرهم , كالتحلل والعجب والغرور والاستعلاء على الاخرين , وحتى الاضطرابات النفسية التي تصل بالانسان الى الشك في الله سبحانه والاستخفاف بثوابت الاسلام وغيرها , حتى استعان الكثير منهم بالافكار الاخرى الوافدة والتي قد تكون مرت بنفس المراحل المتحررة من قيود التبعية لطريقة او اخرى , كاليبرالية مثلا , والتي مر كثير من اتباعها بنوع انقلاب على مقررات معتقداتهم وطرائقهم . وقد يستعين هؤلاء ببعض افكار العلمانية اذا وجدوا فيها ما يفيدهم , كالانقلاب على تحكيم الشريعة والتي فيها ما يقطع عليهم تقرير اهوائهم واضطراباتهم , مما يضطرهم لان ينقلبوا على من يقف امام المطالبين بتحكيم الشريعة كالدعاة واهل الخير حتى يشوهوا من صورتهم ليسقطوهم امام الناس , وهذه مرحلة اخيرة لواقعهم . طبعا كلامي هذا اجمالا . وإلا قد يختلفون فيما بينهم ببعض الافكار والاراء . ولهذا يجد المنتكسون بغيتهم عند الليبراليين غالبا , لان الليبراليين اصحاب تجربة وكد وتعب , لهم تاريخهم في نسف الحقائق وتقديس النفس والشهوة و الاراء , حتى الجأهم اولئك الى ان يمرحلوا انتكاستهم لكي لا يكشفوا , وذلك بان يجعلوا ما يعتقدون من اقوال عبارة عن قول اخر في مسألة خلافية مع قناعتهم ان ذلك القول مخالف لما يعتقدون , فلما رأوا انهم قد يُحاجون بالاجماع انطلقوا الى كتب الاصول لكي يجدوا مخرجا لهم ليقرروا ان الاجماع هو ايضا بحاجة الى تحرير وضبط , حتى شككوا بعض الغفل فيه , واذكر ان بعضهم اسقط اجماع ابن حزم في تحريم حلق اللحية بقول بعض المتأخرين .! ثم تفاجأوا ان علماء المسلمين قرروا قضية اخرى ليست بدعا من القول لها ادلتها وتقريراتها اعني مسألة ( سد الذرائع ) , فانتقل هؤلاء اليها ليسقطوها , حتى اهلكوا انفسهم في ذلك , فلما عجزوا بحثوا لهم عن حيلة اخرى كالشاة العائرة .! ثم انطلقوا الى اصول المعتزلة لعلهم يشفون غليلهم مما في نفوسهم , وذلك ان المعتزلة تقدس العقل ( حرية الراي ) وتجعله مقدما على الكتاب والسنة , ولهذا لما قيل لبعضهم عن حديث ان الموت يكون كبشا يوم القيامة قال : لا يعقل .! فكان ما ادخلوا فيه انفسهم اصعب عليهم مما خرجوا منه حتى ولجوا في متاهاتهم والتي اوصلت احدهم لان يشك في محمد عليه الصلاة والسلام بنفس منطلق العقلانيين المعتزلة القدامى الذي اوصل بعضهم لان يقول ان النبوة مكتسبة , ولك ان تعجب من ذلك ! ثم حاولوا ان يغيروا من نظرة الناس لصورة التدين حتى لا يسقطوا انفسهم من اعين الناس وحتى لا تتشوه صورتهم , حتى قالوا : انه لا يوجد شيء اسمه متدين او غير متدين , الناس كلهم متدينون , وان هذا التقسيم انما هو جديد , ليصلوا الى المرحلة الاخيرة والتي لو كشفوا عليها وهي الانتكاسة لسقطوا فعلا قبل ان يكملوا مشروعهم المهتري . ثم كشف كثير منهم وبان للناس انهم لا يقصدون حقا , وان ما فعلوه انما كان لتمرير باطلهم وزيفهم , ثم اشهروا انتكاستهم علنا , فبداوا فعلا بتغيير صورتهم الظاهرة حينما اختفى الرقيب عليهم , لان التدين كان لحاجة او لصداقة , فلما عدمت كشفت اهواء النفس , فلما تغيرت الاحوال , واختفت شخصيات كان لها تأثير واضح كشف بعد ذلك الغطاء , وتغيرت الاحوال نسأل الله العافية والسلامة . على كل حال كل ما ذكرته لك عبارة عن تجربة مرت مع بعض طلبة العلم وبعض الاخوة , وما لنا الا الظاهر , اما البواطن فقد ذكر لنا منها سبحانه وتعالى علما بين لنا فيه حقيقة وضع هؤلاء المنتكسين ردهم الله الى رشدهم , وقد قال سبحانه ( فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم ) و قال ( في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ) , وغير ذلك كثير في القران , ومن تامل كلام الله سبحانه علم انه لا يمكن ان يدل الانسان على طريق الهداية ثم يضله سبحانه الا ان يكون السبب من هذا الشخص كما في الايات السابقة . ولهذا على الانسان ان يحرص على التمسك بكتاب الله وسنة رسوله والا يلتفت الى المشككين الذين اضلوا انفسهم فأحزنهم الا يكون معهم غيرهم , نسأل الله العافية والسلامة . اللهم ثبت قلوبنا على طاعتك دمت بخير |
الأخ الكريم : أبو هيلة اقتباس:
ماهي ضوابط استخدام مثل هذه المسألة ؟ أم أنها محكومة بمسألة درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ؟ من يحدد المفاسد هنا ومن يحدد المصالح ؟ أليست المسألة برمتها مسألة تقديرية ؟ أليس لرجل الشارع والمثقف والمفكر والسياسي وغيرهم حق في مشاركة العالم الشرعي في تقرير تلك المفاسد والمصالح !؟ أم أن هذا الأمر حكر على العالم الشرعي ؟ خذ على سبيل المثال قيادة المرأة للسيارة وكشف الوجه للمرأة وتقرير البطاقة المدنية لها والاختلاط وكفاءة النسب في الزواج ومشاركة الحكم وغيرها كثير ... ألا تعتقد أن العلماء الشرعيين يتجاوزون أحيانا دورهم عندما يريدون أن يسيِّروا المجتمع كافته بأحكام عامة كان أولى لها أن تأخذ الشكل التفصيلي كل حالةٍ بحسبها , وأن تأخذ بالاعتبار متغيرات الواقع ومتطلباته , وسِعة الفقه الإسلامي ؟ تقبل تحياتي .. |
الاخ الكريم شديد الملاحظة
على كل حال مسألة سد الذرائع مسألة ثابتة , القرافي رحمه الله نقل الاجماع عليها , وابن القيم رحمه الله ذكر لاثباتها تسعة وتسعين دليلا من الكتاب والسنة , بقى ان يقال ان هناك نوازل عينية ينظر فيها لاهل الاختصاص , لكونها ليست هي لكل احد , حتى ما قد يتصور عدم جدواها , فبعض الاحكام قد يتصور بعض الناس الضرر فيها , ومع ذلك فلا يمكن شرعا اسقاطها او تحييدها او تجزئتها, لان الناس لابد من تسييسهم على منهج معين , وان تصوروا اهتراء بعض جوانبه , ولو اردت ان اضرب مثلا واحدا لذكرت لك رؤية هلال ذي الحجة , لو رأه شخص قبل الناس هل من الممكن ان يقف بعرفة قبلهم , لو فعل ذلك لكان مخالفا للنصوص . انا اذكر هذا المثال لانني اعتقد ان مناقشي يقدم النقل على العقل ( الحريات الشخصية ) . حتى فيما يتعلق ببعض الامور العينية التي ضربتها انت تمثيلا , ارى من الخطأ ان يحشر كل الناس فيها وهي امور لها مختصوها سواء من اهل العلم او من يشاركهم , لاحتمال اقتران الخلاف فيها بين الناس , فدرء مفسدة هذا الخلاف مقدم على جلب مصلحة بعض الناس في مسألة الكشف او القيادة او غيرها , وارجو ان لا يسيح الخاطر ببعض النتائج والتي قد يتوقع حدوثها ونحن نرى مصارمة هؤلاء الذين تريد ان تأخذ رأيهم في المنع من القيادة اوالكشف اوغيرها , مع انه اتيح لهم المجال في ابداء رأيهم . نعم , هناك امور قد يشارَك فيها اهل العلم , لكن يبقى ذلك في امور معينة , يعني لا يمكن ان يشارك رجل الشارع العامي في مسألة فقهية لا يفقهها . وما ذكرته في سؤالك قد ينحى فيه جانبا من جوانب ( الحرية الشخصية ) الغير منضبطة شرعا , وهي اعطاء الحرية للناس في كل شيء , وقد ذكرت في تعليقك حق الناس في مشاركة اهل العلم - في مقابل ذكرك تجاوز اهل العلم دورهم لبعض الامور .! وهذا لا يصح في الواقع , الا ان كنت اخي الفاضل لك منحى اخر حول الليبراليات او الحريات المطلقة فهذا امر اخر يحتاج الى نقاش اخر . وكاني افهم من تعليقك بارك الله فيك انك تريد ان تحيد اهل العلم في زوية محددة , وهذا على كل حال مخالف للمنطلقات الليبرالية حول اعطاء الناس حقوقهم في التعبير والاعتقاد والمشاركة وغير ذلك . حتى هؤلاء الذين ترى ان لهم رأيهم في كل شيء قد يخالفون الليبراليين في توجهاتهم , بل وينقضونها اذا اتيح لهم ذلك , لانهم وكلوا الى حرياتهم الشخصية والتي كفلتها لهم الليبراليية كما هو واضح من سؤالك , ولهذا لو اطلعت على كتاب ابن تيمية درأ التعارض او المنهاج لوجدت ان من اغلب القواعد التي نقض بها مخالفيه قوله ان اهل المعقولات ينقض بعضهم بعضا , لكونهم لا قاعدة شرعية لهم الا عقولهم ( آرائهم الشخصية ) المؤصلة على غير الكتاب والسنة , ولهذا تجد روؤسائهم متناقضون مختلفون . فإتاحة الفرصة لكل احد في غير تخصصه يتيح له ايضا نقض الليبرالية وقد كفلت له الليبرالية حقوقه ومطالباته . ارجو ان اكون وفقت لما اردت اخي .. بقي لي عندك طلبان اريدك ان تحدثني عنهما فضلا لا امرا : اولا : اخبرني عن رأيك في مسألة سد الذرائع . ثانيا : اضبط لي كيف ترى ان يكون عليه رجل الشارع والسياسي والمثقف والمفكر وغيرهم يشاركون اهل العلم , وقد يكون احدهم لا يعرف نواقض الوضوء ؟ بارك الله فيك ورعاك . |
اخوي ابو هيله ماادري ليش وانا اقراء موضوعك تذكرت الايات هذي
قال الله تعالى وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا (35) وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا (36) قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا (37) لَّكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا (38) وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاء اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِن تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا (39) فَعَسَى رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَاء فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا (40) أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا (41) وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا (42) وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا (43)هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا (44) وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاء فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا (45)الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (46)} |
الأخ الكريم : ابو هيلة أشكرك على ماتفضلت به من اثبات هذه المسألة ولكني لم أتساءل عن شرعية وجودها في الفقه الإسلامي ! وإنما مناط تساؤلي قائم على ضوابطها التي تحكمها , وذكرت لك أنه غالبا يقوم على أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ولكن الإشكالية تقوم على تحديد هذه المفاسد والمصالح ومن ثم إقامة الحكم الشرعي بناءا عليها حسب تقديرات ( شخصية ) لفقه الواقع ونوازله من قبل العلماء الشرعيين انطلاقا من فهمهم ( المتباين غالبا ) لمقتضى الأدلة الشرعية , وهنا يقع الإشكال والخلاف ! فالهامش الذي تضعه هذه القاعدة للعالم الذي أفتى بما أفتى به هو هامش واسع إلى درجة تصل أحيانا إلى التضييق على المستفتي أو المعنيّ بالفتيا حتى ولو كان مجتمعا كمجتمعنا بأكمله وقد ذكرت لك أمثلة عدة وذكرت لي مثالا واحدا يتعلق برؤية هلال ذي الحجة , وعلى ذكر هذا المثال الوحيد فإني أقول لك ماذا لو كان المرئي هو هلال رمضان ؟ هنا سوف يختلف الحكم ويأخذ شكلا تفصيليا وهو ما أكدت الحاجة إليه في نهاية مشاركتي الأخيرة , فهل يُلزَم الرائي لهلال شهر رمضان بالصوم أم بالإمساك ؟ أظنك تعرف الحكم ! هذا رأيي وهذا هو الإشكال الذي لدي فيما يتعلق بهذه المسألة . وما أريد أن أصل إليه تحديدا هو أن يكون العلماء في بلادنا أكثر مرونة فيما يتعلق بالنوازل العصرية من مثل الأمثلة التي ذكرتها لك , فالفقه الإسلامي فقه واسع ويستطيع أن يتلاءم مع متطلبات أي عصر وظروف أي مجتمع في أي زمان , أو على الأقل عليهم ألا يثرّبوا على غيرهم إذا مااتخذ موقفا متسامحا من قضية ما استجابة لمتطلبات عصره بشرط أن يكون هذا منسجما مع دليل شرعي يبني عليه الآخر موقفه ولايتعارض مع المقاصد الشرعية , فإذا سلموا بوجود مثل هذه المسألة وهامشها الذي أتاحه لهم فيجب عليهم أن يتيحوا للآخرين ما أتاحوه لأنفسهم . الآخرون الذي أقصدهم هم من يملكون أدوات الاجتهاد من العلماء وغيرهم والذين يكون رأيهم مطلبا ملحا لقوة الرأي أو الحكم المأخوذ به . وتأكد أخي أني لا أحب أن أحمل أي تصنيف غير كوني مسلما طالبا للحق دون اتباع للهوى , وسوف أحمل استطرادك عن الفكر الليبرالي مأخذا حسنا ليس أكثر ولكني أرجو منك ألا تلمح إلى وصفي بهم علما أني لا أبالي أن أجد ضالتي وآخذها من أيٍّ كان بغض النظر عن التصنيف الذي يطلقه عليه الآخرون ! أما فيما يتعلق بمسألة الأخذ برأي رجل الشارع والسياسي والمثقف والمفكر وغيرهم ممن يكوّنون أطياف المجتمع فإن هذه الأطياف المختلفة هي من يشكل العادات والتقاليد ( أو العرف ) والذي يأخذ رأيه وجاهة شرعية بشرط أن لايحل حراما أو يحرم حلالا وهو ماتم تغييبه للأسف في مثل هذه القضايا الخلافية والنوازل العصرية التي ذكرت لك أمثلة منها بل إن العلماء احتكروا مسالة تحريمها ومنعها وفقا لتقديراتهم هم بشكل وصائي , وهذا إشكال آخر لم تجبني عليه بل أكدت وجوب أطر المجتمع على حكم واحد يشملهم جميعا دون الأخذ برأيهم , ولعل هذا ماسبب صداما نجد شواهده في بعض منتقدي العلماء من هذه الأطياف . تقبل تحياتي .. |
الاخ شديد الملاحظة
اشكرك اولا على اثراء النقاش , والحقيقة انني اسعد كثيرا ان اجد المخالف , لا من اجل وجود الخلاف كما يتوهمه البعض , ولكن من اجل ان اصل الى ادق ما يعتقده , خاصة في مسألة واقعة كالتي تطرحها اخي الكريم , والتي غالبا لا تظهر دقائقها الا في النقاش . مازلت انتظر اجابتك لمطلبي السابق اما ما يتعلق بموضوع تضييق المفتي على المستفتي فالذي يبدو لي انها مسألة ظنية نسبية , يختلف التصوير لها من شخص لاخر , وكونها قد تحمل تضييقا على المستفتي فأظنك لواطلعت عليها بصورة اكبر لتبين لك انها تحمل صورة اصلاحية اكبر من كونه صورة مضيقة على الناس , ولعل اوضح مسألة تظهر لك هذه الحقيقة مسألة سب الهة الكفار وان مثل هذا الامور قد يتوسع فيه الناس بصورة تسيء الى الاسلام نفسه , مع انها في نفسها مسألة مشروعة , ولو توسعت اكثر لتبين لك ان اهل العلم المتحدثين عن مسألة سد الذرائع لا يمكن ان يغفلوا الحديث عن مسألة التحايل في البيوع والمعاملات بل والعبادات وغيرها , هذا اذا تبين لنا ان هناك الكثير من الناس من يجد لنفسه الحيلة في الاباحة والسرقة وغير ذلك , ولو رجعت الى صحيح البخاري كتاب الحيل لظهر لك ضرورة اعمال هذه القاعدة , وان احتاجت الى نوع ضبط في بعض جوانبها . اما ما اشكل عليك من التفريق بين رؤية الهلالين في رمضان والحجة فالذي يبدو لي انك تتفق معي ان شعائر الحج لا يمكن ان تتم الا بصورتها المعهودة , في مكان معين وبهيئة معينة , وهي شعيرة تصور الدولة المسلمة بصورة اكبر , والتي تقوم على الارض والامام والشوكة والجماعة والتي هي شروط اقامة الدولة , ( هذا سبب ذكري لمثال رؤية هلال الحج لاحد الافراد دون الجماعة , وكونه مطابقا لنفي الخلاف بين الناس في الحج ) , بخلاف هلال رمضان , مع كون شهر الصوم شهر عبادة , من الممكن ان يتم في أي مكان وبغير الحاجة الى الجماعة , يحددها اكثر صورة قضاء الفائت منه . ثم ما ذكرته من مسألة مرونة العالم فأيضا يحتاج ايضا الى ضبط ما قصدت , وهل هذه المرونة قابلة للتوسع في كل مسألة وقضية ؟ فكما تعلم .. فالخلاف بين اهل العلم في الفقه الاسلامي ليس وليد اليوم , ونوازل العصر سبق لعصور فائة نوازل بقيمة ما ذكرت , فعلى سبيل المثل مسألة الطلاق بالثلاث , التي كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدة , حتى جاء عمر كما في مسلم فامضاها ثلاثا , فهل من الممكن ان تعمل هذه المطالبة لكي يكون عمر رضي الله عنه اكثر مرونة مع المخالفين , مع انهم يستندون الى فعل النبي عليه الصلاة والسلام , ولو اردت التوضيح لقيل لك ان مثل مسألة امضاء الثلاث ثلاثا راجعة الى نظر الوالي حسب ما يراه من تعامل الناس في هذا الموضوع , مثله مثل الفدية في ترك الواجب في الحج واختلاف اجراء الحكم فيه من شخص متساهل الى اخر نادم متراجع . فكون عمر امضى الثلاث ثلاثا هل يعني هذا عدم وجود مجتهدين من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم , ام ان عمر كان من التشديد بحيث اغلق رأي غيره من اهل الاجتهاد مع كونه المحدث من امة محمد عليه الصلاة والسلام , ام ان صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام كانوا يرون ان مثل هذه القضايا تتعلق بمصالح عامة اكثر من كونها مصالح فردية قد يرى المخالف فيها اغضاءا له , او لاجتهاده , ام انهم بصورة اكثر دقة كانت رؤيتهم للمصالح العامة اكبر من رؤيتهم لمنعهم من ابداء بعض اجتهاداتهم .؟ هذا المثال او غيره يبين لك ان ما يتعلق بنظر الناس حول الخلافات الفقهية والتوسيع فيه او التضييق راجع الى نظر الوالي حسب ما يراه من مصلحة قد يرى البعض انها ضيق فيها على شخص ووسّعت لآخر , فالمقصود ان الناس لا يمكن ان يتركوا في ( نوازل عامة ) يتصرفون من سوى انفسهم الا ان يحتاجوا الى من ينظّر لهم . مثل ذلك مثل بعض قضايا الاسلام التي يرى البعض ان فيه نوع تضييق على النفس او على البعض , كما هو واقع من بعض الممارسين لبرنامج توسيع حرية الناس واقحامهم فيما لا يفقهون . وكونهم قد يحددون ( المصطلح العرفي ) هذا لا يعني ان لهم ان يتصرفوا بقضايا الامة المصيرية والتي تبعد عن كونها قضايا عرفية في مسائل مضيقة حسم الشرع مادتها قبل قرون , مع العلم ان هؤلاء العلماء الذين اقتحموا مثل هذه القضايا العرفية والتي ترى ان للناس تحديدها هم ايضا ليسوا معزل عن فهم هذا العرف وتوضيحه اكثر كونهم من هذا المجتمع المقصود , وكون الالة التي تحدد التعريف وتطابقة مع اصول الشريعة يمتلكها هؤلاء العلماء اكثر من غيرهم . فإذا تقرر لديك ماذكرته لك من قضايا العصر التي مرت بزمن مر او من بعده ظهر لك انه ليس من السليم ان اعمل خلافا لا جدوا منه سوى التذكير بوجوده لا اكثر , مع ان مثل هذا الخلاف لم يختفى عنه زمن من الازمان . اما موضوع الوصاية او عدم الوصاياه , فهذه اراها مسائل لا حاصل من ترديدها اذا علمنا ان العالم لا يتكلم من قبيل هذا المنطلق الذي ذكرت , وانما ليقينه بقناعة الناس بما يقول او يستدل , ومن وجه اخر بما يحرم او يمنع . وكلامي هذا لا يعني ان يؤخذ الناس على رأي واحد وطريقة واحد فيما يتعلق بالامور الخاصة , اذ المقصود بهذا الصورة الجماعية للناس , ولو اردت ان اضرب لك مثلا اخر لذكرتك بطريقة اسرتك في البيت حينما يختلفون في الامور المصيرية للاسرة او الامور الخاصة التي هي لا تخص الاسرة كلها , ولو دققت في ذلك لظهر لك صحة ان ينحى الناس طريقة واحدة وان ظهر فيه هذا المنحى نوع تعدي على البعض في بعض الوجوه . في الاخير فأنا لم اقل انك تنتهج منهجا معينا سوى تقديم النص على العقل , وكوني المح الى قضية الليبرالية او الحرية الشخصية فلانني شممت اخي الفاضل من بين ما سطرته رائحة ذلك . اخي الكريم اشكرك مرة اخرى على هذا الاثراء , وانا معك في النقاش حتى نستفيد جميعا وحتى ننتهي الى فضيلة تعم القارئ والمقصود . دمت بخير |
الأخ الكريم : ابو هيلة أرجو أن تمنحني مزيدا من الوقت للرد والاستطراد .. فأنا أريد أن أقرأ مايخص مسألة سد الذرائع في مجلد درء التعارض .. كما أني قمت بتنزيل دورة تعليمية عبارة عن محاضرات تشرح هذه المسألة للشيخ محمد حسن عبدالغفور عنوانها قاعدة سد الذرائع عن ابن تيمية .. أرجو ألا يطول الوقت قبل أن أوافيك باستشكالاتي .. تقبل تحياتي .. |
بانتظارك .. |
الاخ شديد الملاحظة
مازلنا بانتظارك بارك الله فيك |
على كل حال اخي ابوهيله/ مات عبدالله القصيمي وقد ترك إرث فكري وقد قرأت له الكثير وحقيقة الأمر لاأميل إلى من يقول أنه مات ملحداً لأن هذا من تكفير الأعيان وقد أفضى إلى ماقدم وأحب أوجه لك وللأخوة نصيحه فأقول عندما أموت أنا وأنت وكل من يقرأ هذه الكلمات فإنه لن يسأل يوم القيامه عن موقفه من القصيمي ولا أقول إلا رحمه الله وغفر زلته إن كان مسلماً
|
الاخ الكريم ابن تومرت حياك الله
نحن نتحدث عن هذا الارث الذي قرأته , وان ينتبه القراء لما فيه من خلل , اما الشخص نفسه فقد قدم الى ما قدم . لكن لدي سؤال هل من الممكن ان تجيب عليه ؟ فرعون هل هو مسلم ام كافر ؟ |
فيه بعض الكتاب في منتديات بريده كتبوا كلاما غير لائق مع الرسول صلى الله عليه وسلم ومع الصحابه
ترى هل يكون مصيرهم كما هذا الهالك |
الأخ الكريم : ابو هيلة معذرةً على التأخر بالرد نتيجة لانشغالي بالموضوع وبأمور عائلية خارجة عن إرادتي .. أنا جاهز الآن للمناقشة .. أعتقد أني الآن استطعت تجميع ما أحتاجه في هذه المسألة ( مسألة سد الذرائع ) تفضل بطرح مالديك أو تفضل بإجابتي على الاستشكال التالي : ماهو الحد الفاصل الذي يقضي به العالم المجتهد على أمر ظاهره الإباحة بالتحريم سدّاً للذرائع ؟ سبق وأن طرحت عليك يا أخي الكريم نفس السؤال عندما سألتك عن ضوابط هذه المسألة .. بالمناسبة ! لم أجد في كتاب درء التعارض مايفيدني في هذه المسألة ولكني وجدت في غيره من كتب أصول الفقه الإسلامي ومن مواقع الانترنت الشيء الكثير .. تقبل تحياتي .. |
الأخ الكريم أبو هيلة السلام عليك وعلى محاورك شديد في حوراكم الانتدائي الماتع على غير العادة أكتب بهذا الخط العريض نزولا عند حاجة عينيك التي أعللت بسببهما أحد رواياتك هنا ، فكان أن قال صاحبي ، لعله يحتاج إلى رجال الجرح والتصحيح :) لكن أظن أمرك أكبر من مسألة تصحيح النظر ، رزقك الله يا أخي ابو هيلة نورا تعدو معه على الصراط كالريح المرسلة ، ووفقنا وإياك والمسلمين لكل خير في صلب حديثكم هنا بين يدي الآن كتاب تيسير علم أصول الفقه للشيخ عبدالله بن يوسف الجديع ، وفيه مسألة سد الذرائع ، أحببت أن أشرككم بقراءة هذه المسألة وأنتم تتدارسونها هنا ، فشرعت بنقلها إليكم أوردها في صفحة 187 ( تعريفها : الذرائع جمع " ذريعة " ، وهي لغة : الوسيلة المؤدية إلى الشيء اصطلاحا : الوسيلة الموصلة إلى الشيء الممنوع المشتمل على مفسدة ، أو المشروع المشتمل على مصلحة فهي بهذا الاعتبار متصلة بالكلام على أصل " المصالح " أنواعها : أنواع الذرائع تنقسم إلى قسمين باعتبارين : القسم الأول : بحسب ما تكون ذريعة له ، نوعان : أولهما : ذريعة مشروعة ، وهي الموصلة إلى مشروع مثل : السعي إلى الجمعة " ذريعة " توصل إلى شهود الجمعة ، وهو " مشروع " ويقال للأمر بالسعي إليها : " فتح باب الذريعة " ، وإن كانت عبارة غير مستعملة وثانيهما ذريعة ممنوعة ، وهي الموصلة إلى ممنوع مثل : الخلوة بالمرأة الأجنبية ، فهي " ذريعة " توصل إلى الزنا ، وهو " ممنوع " ويقال لمنع الخلوة بالأجنبية : " سد باب الذرائع " فهذا التقسيم يعني أن : ما أدى إلى مشروع فهو مشروع ، وما أدى إلى ممنوع فهو ممنوع ، وبعبارة أخرى " الوسائل لها حكم المقاصد " على أنه غـَلب أن يستعمل لفظ " الذريعة " في الوسيلة المفضية إلى المفسدة ، ومن هذا جاء أصل " سد الذرائع " القسم الثاني : بحسب ورود النص باعتبارها وعدمه ، ثلاثة أنواع : أولها : ذريعة ورد النص باعتبارها مؤدية إلى المشروع ، كما تقدم في الأمر بالسعي للجمعة ثانيها : ذريعة ورد النص باعتبارها مؤدية إلى الممنوع ، كما تقدم منع الخلوة بالأجنبية ثالثها : ذريعة سكت عنها النص ، فلم يأمر بها ولم ينه عنها فما ورد النص به من الذرائع فالأصل فيه حـُكم النص ، ولا يشكل أمره من حيث ورود النص به ، ولا يندرج تحت " مسألة سد الذرائع " إنما يندرج تحت نوعها الثالث ويعرفه بعض الأصوليين بأنه : " المسألة التي ظاهرها الإباحة ، ويتوصل بها إلى فعل محظور " درجات المباحات التي تفضي إلى المفاسد ثلاث : الأولى ما يكون إفضاؤه إلى المفسدة نادرا قليلا ، فالحكم بالإباحة ثابت له بناءً على الأصل مثاله : زراعة العنب ، فلا يمنع منها تذرُعا بأن من الناس من يعصر منها الخمر ، وتعليم الرجل النساء عند الحاجة ، فلا يمنع منه تذرُّعا بالفتنة المفضية إلى الزنا ، وكذا خروجهن من بيوتهن لمصالحهن ، وشهودهن المساجد ودور العلم فتقاس المصالح والمفاسد ، فإن كان جانب المصلحة راجحا ، وهو الأصل في المباحات ، فلا تمنع بدعوى " سد الذرائع " لمجرد ظن المفسدة ، أو لورودها لكنها ضعيفة في مقابلة المصلحة الثاني : ما يكون إفضاؤه إلى المفسدة كثيرا غالبا ، فالرجحان في جانب المفسدة ، فيمنع منه " سدا للذريعة " وحسما لمادة الفساد مثاله : بيع السلاح وقت وقوع الفتنة بين المسلمين بقتال بعضهم بعضا ، وإجارة العقار لمن علم أنه يتخذه لمعصية الله ويلاحظ في هذا أن " سد الذريعة " إلى المفسدة عارض ، حيث يكون المباح موصلا إلى المحظور ، وإلا فإن بيع السلاح وإجارة العقار لا يمتنعان في ظرف عادي الثالثة : ما يحتالُ به المكلف ليستبيح به المحرّم ، وظاهر تلك الحيلة الإباحة في الأصل مثاله : الاحتيال على الربا ببيع العينة وهو أن يبيع من رجل سلعة بثمن معلوم إلى اجل مسمى ، ثم يشتريها منه نقدا بأقل من الثمن الذي باعها به فهذه الصورة من البيع حيلة محرّمة بالنص ، كما في قوله صلى الله عليه وسلم : " إذا تبايعتم بالعينة ، وأخذتم أذناب البقر ... " الحديث لكن الحيلة التي يتذرع بها بعض الناس هي : أن يضم إلى السلعة شيئا كحديدة أو خشبة أو سكين فالبيع مباح في الأصل ، لكن هذه الصورة لم يقصد بها البيع ، إنما قصد بها المال ، فهي وسيلة إلى الزيادة الربوية فتمنع " سدا للذريعة " حجية أصل سد الذرائع : اختلف الفقهاء في اعتبار هذا أصلا ودليلاً من أدلة الأحكام على مذهبين : الأول : الحنفية والشافعية والظاهرية : ليس دليلا من أدلة الأحكام والمباح عندهم باق على إباحته بحكم الشرع ، وإذا منع منه فإنما يمنع منه بدليل الشرع وما ذكر في صورَتي " سد الذرائع " فإن الأولى كبيع العقار لمن علم أنه يستعمله لمعصية الله ، يمنع منها بدليل قوله تعالى : " وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان " ، فجاء المنع بدليل الشرع من غير احتياج إلى أصل نسميه " سد الذرائع " وأما الصورة الثانية وهي " الحيل " ، فإن المحظور هو الوقوع في المحظور ، والاحتيال لا يحيل الحرمة إلى الإباحة ، فالربا لا تبيحه صورة شكلية سميت " بيعا " ، والخمر لا يبيحه أن يسمى بغير اسمه ، والعبرة في هذا بمراعاة مقاصد الشرع وتعريفه لأحكام الحرام الثاني : المالكية والحنابلة : بل هو دليل من أدلة الأحكام واستدلوا بأنهم رأوا الشارع راعاه في التشريع ، فهو يحرّم الزنا ويحرم ما قاد إليه ، فحرّم النظر بشهوة ، واللمس كذلك ، والخلوة بالأجنبية ، ويحرم الخمر ويحرم كل ما له صلة بها ، فحرم عصرها وبيعها وشراءها وحملها وسقيها والجلوس على مائدة تدار عليها ، كما حرم شربها وما هذه إلا وسائل إليها ، ولا يتصور أن يحرم الشارع شيئا ثم يأذن بأسبابه ووسائله والأقرب في هذا " سدا لذَريعـَة " القول في دين الله بالرأي الذي قد يورد المشقة على المكلفين في التضييق في دائرة الحلال بالظنون ، يكون المذهب الأول اصح المذهبين ، وليس لهذا تأثير كبير في الواقع العملي ، فإن كثيرا من الأحكام متحدة بين الفريقين ، إلا أن الفريق الأول يستدل لها بدليل آخر غير " سد الذرائع " والثاني يستدل لها بـ"سد الذرائع " ومن العلماء من يستدل لهذا الأصل بحديث النعمان بن بشير رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الحلال بين وإن الحرام بين ، وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ... " الحديث وهذا استدلال في غير محله ، فإن " المشتبهات " التي لا يتميز فيها الحكم أهي حلال أم حرام تترك ورعا ، خشية أن تكون حقيقة حكمها التحريم ، فيواقعها من غير أن يكون له تأويل بالحل ، فيقع في " الحرام " فهي في نفسها مظنة الحرمة وليست ذريعة إليها ) دمتم بخير |
الأخ الكريم : الناقد أشكر لك هذه المشاركة الثريّة وأتمنى عليك ألا تبخل بمالديك ( إن كان لديك شيئاً آخر تضيفه ) فيما يخص هذه المسألة .. اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
هذه مسألة تتعلق بهذا الاقتباس الأخير .. أما المسألة الأخرى فإن ما ذكره الشيخ الجديع في حصر اثبات هذه المسألة والأخذ بها في المذهبين المالكي والحنبلي يخالف ماتوصلت إليه في بحثي عنها , ولعلك تطلع على ملخص رسالة ماجستير قدمها الاستاذ ابراهيم المهنا موضوعها سد الذرائع عند شيخ الاسلام ابن تيمية موجودة في موقع الاسلام اليوم .. وقد ذكر فيها الإجماع على هذه المسألة والأخذ بها من قبل المذاهب الأربعة وخالفهم فيها ابن حزم وأصحابه من أتباع المذهب الظاهري الذين يمنعون العمل بهذه المسألة , ولعلك ترجع أيضا إلى كتاب مغني المحتاج للخطيب الشربيني الشافعي , وإنما كان مدار اختلافهم على ما إذا كانت هذه قاعدة أصولية أم قاعدة فقهية .. وأيا مايكن الأمر فإني أميل على فهم بساطتي لعلم الشريعة وعاميتي للأخذ بهذه المسألة لمواجهة تحديات نوازل العصر ليس لمنعها ولكن للتعامل الأمثل معها إن أخذًا بها أو منعًا . تقبل تحياتي .. |
الاخ الناقد حياك الله ..
توقعت انه لا يوجد في هذه الصفحة الا انا وشديد الملاحظة وإذا بك اخي الناقد ضابط رقم عدسة عييناتي .. يحتمل ان المشكلة ماهيب بالنظر وإن كان العتب عليه , لكن لعلها في المتصفح عندي يحتاج الى تكبير الحرف . على كل حال جاب الله ضعف البصر لتتحفنا بتعليقك الجميل وفقك الله , ويكفينا حقيقة في هذا النقاش مع الاخ شديد الملاحظة طلتك علينا بارك الله فيك , وان يكون الجميع على استعداد لتكرار القراءة في بعض المسائل وطرقها من جديد لتتضح بعض الصور حتى تمر على نوازل العصر بعيدا عن ادوات اهل العقل المتناقضة . اخي شديد الملاحظة عودا حميدا .. الذي يبدو بعد تعليقك الاخير اننا نتفق على نقاط كبيرة في الموضوع , واهمها قولك بمسألة سد الذرائع , اما مفردات التعريف او بعض الخلافات فيه فهذا ليس نقاشنا , ولعلك لو رجعت الى كلامي السابق لوجدتني اناقش مسألة اسقاط ( كل ) باب سد الذرائع , وليس الامر حول بعض المسائل المتعلقة به , ولو لاحظت قولك : ولهذا فإني أعتقد حقيقةً بضرورة الأخذ بمسألة سد الذرائع إجمالا حتى لايترك الباب على مصراعيه لأصحاب الهوى والشبهات من جهة , ومن جهة أخرى فيجب على المفتي في مسألة سد الذرائع أن يلتزم بضوابط هذه المسألة وأن يتوخى الدقة والحذر ويدرك خطورتها التي قد تستلزم تضييقا على الناس أو تحريم شيء أباحه الله ولامانع أن يكون للعرف السائد دور في هذه المسألة بشرط ألا يقضي العرف نفسه يتحليل شيء محرم أو تحريم شيء مباح ابتداءا من ذات العرف , وأن يراعي فيها مقاصد الشريعة العليا .. لوجدته اشبه ما يكون بتوضيح ما قلته حول محاولة اولئك اسقاط الباب . بقي ان يقال اخي الكريم : من هو المنظر لباب سد الذرائع .؟ هذا السؤال هو الذي يحتاج الى تحرير اكثر من غيره , ونحن نرى المقتحمين الاغرار قد وقفوا على سدة الباب , إن الواجب حقيقة ان يكون من يطرق مثل هذه النوازل هم الراسخون في العلم اصحاب الثراء العلمي والفهم الواقعي ممن نحتاج الى فهمهم وشرحهم وقد اختفى كثير منهم , حتى ترك الباب على مصراعية لكل والج .! ولضعف العلم بل وادواته عند اكثر الناس رأينا من لا يعرف مسنونات السواك فضلا عن الواجبات المتحتمات يتكلم في مدلهمات الوقائع , بل ويطالب ان يكون الحوار في ذلك مفتوحا لكل احد , مع ان الواقع ان يجعل لكل مخصوص مختص , حتى ان احدهم يريد ان يناقش في امور العقيدة وهو لا يعرف الفرق بين توحيد الالوهية وتوحيد الربوبية مع انه درسه في اولى مراحل الابتدائية .! انا لا اعني بهذا نفس الحوار , بل المقصود هو مادة الحوار , هل هي قابلة للنقاش , وهل المناقش اهلا لان يناقش فيها , او ان الاولى به الانصراف عن الحوار ليكون سائلا باحثا للاجابة بعيدا عن وضع النفس في غير موضعها . والسؤال الموجه لك اخي شديد الملاحظة : من الواجب ان يتكلم في نوازل العصر مما ذكرته انت سابقا .؟ وماهي الادوات التي يحملها حتى يصرف فيها المادة .؟ وهل من الممكن ان يطرح كل شيء جزافا لكل احد ليتكلم فيما يشاء .؟ دمت بخير |
الأخ الكريم : ابو هيلة اقتباس:
اقتباس:
هنا يجب أن نفرق بين وصف من يتكلم وبين من يجتهد : أما الكلام وإبداء الرأي والنقاش حول النوازل المعاصرة والحوار حولها وربما ممارسة الانتقاد فهو أمر مشروع للجميع , وعلى العلماء المجتهدين أن يأخذوا في اعتبارهم الوسط ( العامّة )الذي يستقبل فتاويهم وأن يصححوا الخلل الذي يعتقدون وجوده فيه وأن يكونوا أوسع أفقاً في امتصاص هذه الآراء والتفاعل معها . أمّا الاجتهاد فهو لمن يملك أدواته في الأمر المعنيّ محل الفتيا , وهذه الأدوات سبقت الإشارة إليها في ردودي في أكثر من موضع وألخصها بالتالي : العلم الشرعي الصحيح ويشتمل على العلم بالكتاب والسنة ومقتضى الأدلة والقياس وأقوال السلف والمقاصد العليا للشريعة من جهة ( وللإمام الشاطبي كلام رائع في مسألة مقاصد الشريعة العليا في كتابه الموافقات , أرجو أن تطلع عليه ), ومن جهة أخرى فإن عليه الأخذ بالعلوم المعاصرة التي ترتبط بعلاقة مباشرة بموضوع الفتيا والتي ثبتت صحتها العلمية والإدراك الحقيقي للواقع ومؤثراته وتحولاته بمايحتويه من أطراف مختلفة تتفاعل مع فتواه وتأثيرها عليهم إن بشكل إيجابي أو سلبي , وهذا ليس بالأمر الهين فالنوازل المعاصرة هي عملية تجديدية دنيوية تستلزم أيضا فهما دينيا تجديديا ينسجم مع ماسبق من أدوات اجتهادية . والإشارة هنا إلى الوسط الذي يُصدَّر له الفتوى هي إشارة إلى أهمية أن يأخذ هذا الأمر باعتباره حال الفتيا .. فربما لن يكون المجتهد لوحده قادراً على الجمع بين كل تلك الأدوات حتى يصدر فتوى تكون صحيحة أو الأقرب إلى الصحة ويحتاج إلى جهد منظم مشترك من أكثر من طرف ممن سبقت الإشارة إليهم من أطراف المجتمع حتى يصدر تلك الفتيا وخاصة عندما تتوجه توجها عاما نحو مجتمع بأكمله ... هذا أمر .. الأمر الآخر : ليس بالضرورة أن ترتبط الفتيا بالنوازل المعاصرة بشخص بعينه بشكل دائم فربما يملكها في مسألة ولايملكها في مسألة أخرى ولعل أبرز مثال هو ماذكرته أنت وهو عمر بن الخطاب المحدِّث رضي الله عنه وعن صحابة رسول الله أجمعين فعمر الذي أمضى طلاق الثلاث ثلاثا هو نفسه الذي عارض إمضاء جيش أسامة بن زيد وهو نفسه الذي حدّد المهور وعارضته امرأة حتى ألزمته إلى الحق .. كما أن أمر الاجتهاد لايستلزم أن يرتبط بشخص يحمل صفة سلطوية معينة كأن يكون الحاكم أو الوالي كما ذكرت أنت بل هو حق يملكه من ملك أدواته بغض النظر عن الصفة التي يحملها من المسلمين .. كلمة أخيرة ومهمة جدا : الإنسان العامي هو كل شخص لايملك أدوات الاجتهاد.. حتى ولو كان طالب علم شرعي أو عالم معين في أي فرع من العلوم فمابالك بآحاد الناس على وجه العموم ! وهو الطرف المقابل للمجتهد كما أن الاستخفاف برأي العامة وإقصائه يثير ردة فعل مقابلة وعنيفة من قبله , ويولد ثنائية استقطابية بين أفراد المجتمع , فريق هنا وفريق هناك .. وهذا لن يكون في صالح المجتمع ويتعارض مع مقاصد الشريعة العليا التي تدعوا إلى التكافل والتلاحم بين أفراد المجتمع .. ومانراه اليوم من صدامات فكرية وتصنيفات يصدرها كل قطب ماهي إلا شواهد على ذلك .. لا أتهم طرفا بعينه بمحاولة ممارسة الوصاية والإقصاء ... ولكني أعتقد أنه ينطلق من رواسب اجتماعية أكثر من منطلقات دينية .. نحتاج إلى مراجعة أفكارنا والتمتع بفضاء أوسع يشملنا جميعا نمارس فيه النقد نثق فيه بعقولنا وثوابتنا دون خوف من اتهامات الآخر الجاهزة وتصنيفاته المعلبة داخل الأدراج .. الممارسة الإقصائية والتهم الجزافية والفضاء المنغلق كلها عوامل تدفع الطرف الآخر لمزيد من التطرف والتشدد .. ربما كان القصيمي نفسه ضحية لمجتمعه كما كان ضحية لفهمه... ربما ...! لازلنا نسير بنفس الطريق وننتج قصيميين آخرين بفعل ممارستنا .. لامرحى بهذه القصمنة ......! ربما كان آخر ما أنتجناه هو النقيدان .. وربما يكون الزعاق في طور التصنيع .. لا أبرِّء ساحة أحد .. كل إنسان يتحمل نتيجة أخطائه .. قبل أن أختم أخي أبو هيلة : طرحت عليك سؤالي أكثر من مرة بقصد الاستفادة ولكنك لم تجبني بل انشغلت بمساءلتي : ماذا تعتقد . ؟ وهل ........؟ وكيف ...؟ ولماذا.. ؟ وما إلى ذلك وكنتَ تبرر أسألتك بأنك تريد أن تعرف أدق ما يعتقده الشخص المحاور لك .. ! هذا نصّ قولك ..! تُرى ! هل سَلِمَت عقيدتي حتى أستحق الجواب بعد أن أجبت على جميع أسئلتك ؟ ماذا لو كان السؤال موجه لك من قبل إنسان كافر .. ألا يستحق أن يجاب طلبه !؟ أم أن الفائدة والعلم يجب أن يظلا محجوبين بفعل ضبابية الشك بالآخرين وامتحان عقيدتهم ... !؟ السؤال الذي أكرره عليك يا أخي الكريم : ماهو الحد الفاصل الذي يقضي به العالم المجتهد على أمر ظاهره الإباحة بالتحريم سدّاً للذرائع ؟ تقبل تحياتي ... |
اخي الكريم شديد الملاحظة
اولا اشكرك على صراحتك , ولعله من خلال سؤالي لك عن المنظّر لباب سد الذرائع تبادر اليك غير ما كنت اريد , ولهذا رأيت جوابك ينحو جانبا من الشدة وهذا ما أكده اخر التعليق لما المحت الى موضوع معتقدك مع اني لم اسألك عنه ولم اشر اليه . لم تصل المسألة اخي الفاضل الى التشكيك بالمعتقد . تعليقي كان حول الحوار لمعرفة ادق ما تعتقد لكوني اتحدث مع اشباح لا يمكن ان ادرك شخصياتهم الا من خلال التدقيق بما يقولون , قد تكون اخي انت من اخير الناس , وقد تكون غير ذلك , وقد تكون من كبار طلبة العلم , وقد تكون غير ذلك , ومع ذلك فأنا اتحدث مع رسوم واحرف امامي لا غير , فلماذا تنقم علي ان ابحث عن ادق ما تراه وما تعتقده حتى اعرف محاوري ومناقشي وكيف اتعامل معه , مع انني استخدمت حسن الظن كما ترى سابقا . لا اريد ان ادافع عن نفسي , ولكن في المقابل اريد ان يبلغك انني لا ارى ان لي ظهرا او ركنا شديد من الناس يسندني لكي اقول او المح الى ما تظن انه اقصائية او تصنيفا او غير ذلك , ما اردنا الا الفائدة , ثم توضيح أي لبس عندي او عندك او عند القارئ الكريم , ارجو اخي شديد الملاحظة الا يكون سبب تصويرك لبعض الامور بالإقصاء – مع اني لا انكره بالجملة - هو موقف معين , او قضية معينة لا تستحق التعميم حسمت القضية لديك , حتى صار مخالفك اقصائيا او وصائيا او انتهازيا , او ما اشبه ذلك , في مقابل وصفك للمخالف بامتلاكه ادوات الاجتهاد وقد اقصي عنه . لا نريد ان تكون لدينا حساسية لبعض الخصماء وإن تكلموا بقوة او قبل قولهم بقوة , مما يجعلنا نصنع حولهم هالة عظيمة تلجئ البعض لان يصنفوهم بما لا يستحقون حتى نسقط قولهم باستعطاف الاخرين بتعميمات لا تصح . على كل حال هناك كلمة مشهورة لابن تيمية رحمه الله تبين اننا بحاجة لان نصلح افكارنا ومنطلقاتنا بأيدي انفسنا وان كان في هذا الاصلاح شدة او تألم كما تغسل احدى اليدين الاخرى وقد لا ينقلع الوسخ من اليدين كما يقول الا بنوع من الشدة . في الحقيقة لم يكن احدنا سببا مباشرا لما جرى للقصيمي او النقيدان او لمن هو في طور التصنيع كما قلت , وإن كان هناك من تسبب لان يوصلهم لمرحلة طور التعالم او التكبر والاستخفاف بالاخرين او غير ذلك , او حتى وضع النفس في غير موضعها , حتى جعلهم يتكلمون فيما لا يفقهون ولا يعقلون , وهو ما كنت اعنيه هنا من وضع الانسان في موضعه اللائق , وهو نفس الامر الذي يجعلني اناقش مسألة التخصص وان الاولى لها اهل التخصص . كثيرا ما كنت اقول لبعض الاخوة ان هؤلاء الذين انتكسوا اخيرا - نسأل الله لنا ولهم الهداية - لم يكونوا بذاك المستوى العلمي بقدر ما كان عندهم من الة التكلم مع بعض الشكوك والشبهات , وقد تعودوا مع ثرثرة السنتهم على كثرة المخاصمة واللجاج نسأل الله العافية , وهذه مقالاتهم ومقابلاتهم تشهد لذلك , اين هي المادة العلمية سوى ما يطرحون بين الفينة والاخرى مما يدور في خلجاتهم من تلك الشكوك او الشبهات او ذاك التاريخ الملئ بالمتناقضات , او حتى قصصهم ومواقفهم مع بعض الاطراف عن بيوت الطين او مسائل تحريم الكهرباء او ما شابه ذلك , اين هي المادة العلمية لهؤلاء وقد رأينا اصغر طويلب علم يكفيهم ليكشف للجميع ضحالة فكرهم و مستوى جهلهم , او شبهاتهم وشكوكهم , وقد اتضح ذلك اكثر مع مرور الايام وما صرحوا به في الاخير من تلك الشبهات . وقد حكى لنا التاريخ من ضحالة علم هؤلاء بالكتاب والسنة ما جرى للجهم بن صفوان او الجعد بن درهم او حتى ابن ابي دؤاد ما يبين ان هؤلاء عبارة عن صورة مطابقة مستقلة لما ينشز من الارض والمجتمعات , وربك الحكيم العليم كيف وكل هؤلاء الى شكوكهم وشبهاتهم مع ان الناس في كثير من الاحوال لا يخلون عما يدور في الخلد من شبهات تكلم الله سبحانه وتعالى في صدر ال عمران , وتكلم عن وجودها في خلجات الانفس بعض صحابة رسول الله فكان سكوتهم عن ابدائها هو صريح الايمان كما جاء في مسلم . لا نريد ان نتقاذف اسباب نشوز اولئك , لكن لا بد ان يدرك الجميع ان هؤلاء هم من تسبب لانفسهم , وهم من قذفها الى ذلك الجانب , وهم من اوجد لأولئك الفرصة لكي يستثمروا فسادهم العقلي , حتى وصفوهم بالتخصصات المكذوبة , وليس السبب بالضرورة هو هذا المجتمع كما يتوهمه البعض , تماما كما هو الحادث في عهد الصحابة رضوان الله عليهم لما انتكس من انتكس في وقتهم , وحينما جرت مثل تلك الدماء في وقت الردة , او الخلافات التي جرت في عهد الخليفتين علي ومعاوية رضي الله عنهما .؟! .. نعم .. لكل قاعدة ما يشذ ويخرج عنها , لكن لا يعني هذا ان نعمم الشذوذ على كل القاعدة , ونحن نرى تقلبات هؤلاء او غيرهم , بل ونفوقهم على المجتمع نفسه حتى في اولى مراحل انتسابهم للدين . اما سؤالك فالجواب عليه كان من ضمن تعليقات سابقة , وسوف يتبين لك من الجواب : تقول في السؤال : ماهو الحد الفاصل الذي يقضي به العالم المجتهد على أمر ظاهره الإباحة بالتحريم سدّاً للذرائع ؟ والجواب عليه باختصار لا يخرج عن اربع حالات : الاولى : ان يكون هذا المباح يؤول الى المحرم قطعا فهذا لا يجوز بالاجماع . الثانية : ان يكون هذا المباح يؤول الى المحرم ظنا فهذا لا يجوز بالاجماع . الثالثة : ان يكون هذا المباح يؤول الى المحرم كثيرا , وهذا يحتاج فيه الى النظر في القرائن وهو محل الخلاف , وهو ما المحتُ اليه في الجواب عن سؤالك الاول عن سد الذرائع لما نقلت لك الاجماع فيه , و بينت لك ان الاولى ان نكون مع الجماعة في تحديد هذا الامر مهما كان فيه نوع ترجيح قول اخر لضرورة الاجتماع وعدم الخلاف , وقد قلت لك : بقى ان يقال ان هناك نوازل عينية ينظر فيها لاهل الاختصاص , لكونها ليست هي لكل احد , حتى ما قد يتصور عدم جدواها , فبعض الاحكام قد يتصور بعض الناس الضرر فيها , ومع ذلك فلا يمكن شرعا اسقاطها او تحييدها او تجزئتها, لان الناس لابد من تسييسهم على منهج معين , وان تصوروا اهتراء بعض جوانبه , ولو اردت ان اضرب مثلا واحدا لذكرت لك رؤية هلال ذي الحجة , لو رأه شخص قبل الناس هل من الممكن ان يقف بعرفة قبلهم , لو فعل ذلك لكان مخالفا للنصوص . الرابعة : ان يكون هذا المباح يؤول الى المحرم نادرا وهذا مباح بالجماع . في الاخير اخي شديد الملاحظة لماذا قلت بارك الله فيك : لازلنا نسير بنفس الطريق وننتج قصيميين آخرين بفعل ممارستنا .. ربما كان آخر ما أنتجناه هو النقيدان .. وربما يكون الزعاق في طور التصنيع .. وشكرا لك |
بارك الله فيك اخ ابو هيله
|
الأخ الكريم : ابو هيلة سوف أجيب على سؤالك إن شاء الله ولكن خوفي من الاستطراد بالإجابة ومايتبعها من ردود تؤدي إلى القفز على بعض النقاط الثرية التي أوردتها في ثنايا ردك الأخير يجعلني أرجؤ موضوع الرد إلى وقت لاحق .. فهذه النقاط هي والله ماكنت أريد أن أبحثه معك منذ البداية .. قلت يا أخي الفاضل : اقتباس:
إذا كان الأمر كذلك فأرجو أن تنقل لي مصدرك .. تقبل تحياتي .. |
أخي ابو هيله
لماذا تتعب نفسك وتهدر وقتك مع الليبرالي *** شديد الملاحظه والذي يحاول جاهداً أن يمرر مسألة العصرنه وتحاولاتها كي تكون ضابط شرعي في تقييم الأحكام ؟؟؟ يحاول جاهداً أن يضع قيادة المرأه للسياره وهلم جرى من دعاوى أخرى في حيثيات الردود ليجعل منها قضية أمه مع أن هناك من القضايا أكبر وأهم ؟ سأكون هنا بعد أيام قليله جداً , |
[align=center]الأخ الكريم : ابو هيلة[/align] اقتباس:
[align=center]8 8 8[/align] ها قد أحضرت لك وسيلة إيضاحية لما كنت أحدثك عنه من أصحاب التهم الجزافية والتصنيفات المعلبة داخل الأدراج ... ماعلينا ! بانتظار إجابتك على سؤالي ومناقشتك في ماورد من نقاط في ردك الأخير .. تقبل تحياتي .. |
أجد حواراَ راقياَ وهو نموذج يحتذى . متابع لكم كما الكثيرين غيري . فشكراَ لكم شديد الملاحظة وأبو هيلة . لكم أطيب المنى |
العزيز أبا هيلة إن كانت العلـّة في المتصفح فالأمر يسير :) لقد تشرفت بمتابعة سطورك منذ أول موضع قلم لك هنا بالنسبة للقراءة لا أخفيك أني عدت لمكتبتي أنبش ما حوت ، ولكن " ولسوء ترتيبها " لم أستطع إيجاد متن المذهب في الأصول ، وأعني " روضة الناظر وجنة المناظر " لابن قدامة ، وكنت أتمنى الاطلاع على ما ورد في متن الروضة حول " سد الذرائع " ، واطلع على تعليق الشارح ، و لكن لعل الله ييسر ذلك في قادم الأيام بالنسبة لما قلت أخي شديد اقتباس:
إذا أزعم أن ضبط ذلك بضابط لن يتجاوز التركيز على شخصية ومقومات المجتهد ، وهي تساؤلات لأخينا أبو هيلة طبعا اختلف الأصوليون في شروط المجتهد ، وما أوردت عنه أخي شديد محل ثناء ، لكن بين يدي نفس الكتاب الذي نقلت منه أعلاه ، وقد ذكر شروط المجتهد في تفصيل أوجزه لكم باختصار شديد : أولا : قدرة ذاتية على الاستنباط والنظر وهي ملكة تحصل بما يفتح الله عز وجل به من الذكاء والفطنة ، وهي منحة كما يقول الله تعالى : " يؤتي الحكمة من يشاء ... " الآية ثانيا : الدراية بالنوازل محل الاجتهاد والمقصود أن يحيط علما بواقع القضية التي يتعرض للاجتهاد فيها ، مدركا تفاصيلها : إن كانت خاصة فبالتقصي من قبل المستفتي ، وإن كانت عامة فبالاطلاع مباشرة على حقيقة أمرها ، أو الرجوع إلى أهل الاختصاص فيها ، أو تتبع حال أهلها والمبتلين ثالثها : شروط تحصيلية ، وهي وسيلة المجتهد لاستخراج الحكم 1- معرفة اللغة العربية ، وأورد بتفصيل علم النحو ثم الصرف فعلم البلاغة ثم علم الحروف 2- معرفة القرآن ، والمقصود : أن يعرف كيف يستفيد الأحكام من نصوصه ، وهو يتطلب خمسة علوم من علومه ، أحكام القرآن ، علم نزول القرآن " أسباب النزول " ، علم الناسخ والمنسوخ ، علم اختلاف القراءات ، علم التفسير وقال باستحسان حفظ المجتهد للقرآن ، لكنه لم يشترط هذا 3- معرفة السنة ، وذكرها بالتفصيل ، حيث معرفة الإسناد وعلم الرجال ، وصحة الحديث من عدمه ، وأحاديث الأحكام التي حسـّن حفظها أو ما تيسر منها 4- معرفة علم أصول الفقه 5- معرفة مواضع الإجماع ثم أورد الاختلاف المعروف عند الأصوليين ، حول الاجتهاد وهل هو يتجزأ ؟ وذلك على قولين ، والذي أميل إليه " و حسب فهمي أنك ذهبت إليه اخي شديد " ، خلاف ما رجحه المؤلف من أن الاجتهاد لا يتجزأ لأن المجتهد لا يمكن أن يكون ملماً وقادرا على الاجتهاد في كل نازلة تقع على هذه الأرض ، على أن المؤلف قيد ترجيحه بأنه إذا اجتهد مثلا في المناسك ، فإنه يلزمه فيها شروط الاجتهاد ، ومتى ما وجدت كان له الاجتهاد في ما سوى المناسك ، ثم ذكر أن المجتهد إذا لم يظهر له وجه الحكم فإن له التوقف عن الجواب أقول : متى ما راعينا اشتراط " الدراية بالنوازل " ، فأظننا بهذا قد نحتاج " أحيانا " إلى الأخذ من المجتهد القريب من النازلة أو المتخصص فيها ، وترك من قلدناه " إذا أفتى بتلك النازلة ، ولم يكن ذا دراية كافية بالنازلة " أظننا هنا سنتداخل مع حديث أخينا المتزن هنا :) http://buraydh.com/forum/showthread.php?t=130126 النقاش في مثل هذه المسألة ، مدعاة لتفقه الإنسان في أمور دينه ، والاستزادة من ذلك قدر الاستطاعة ، على الأقل حتى يستطيع انتقاء المجتهد بأكبر قدر من الموضوعية ، قبل أن يأخذ بقوله فيما يختص بعلاقة العبد بربه في حديثكم عن المنتكسون حقيقة يعجبني في سلفيتنا التمحور حول الدليل ويؤسفني فينا حدّيتنا و انقباضنا في التعامل مع المخالف ، حتى ولو كان الخلاف في مسألة يسوغ الخلاف فيها ! هناك قوم منغلقون حديون ، لا يقبلون الآراء الأخرى حتى ولو كانت في إطار الخلاف المشروع ! الحق حكر عليهم " هذه رؤيتهم للأسف " ، ألم تروا كيف تحكم الجنسية في تحديد قبول الفتوى أو ردها ! شاهدوا الهجوم على سلمان العودة لمجرد أن خرج عن الطابور الاعتيادي في بعض المسائل ! هذه حقيقة واقعة ، و النموذج الإيضاحي الذي ذكرته أخي شديد شاهد على هذا ، هذا النموذج هو نفسه اتهمني يوما بأني " جامي " ، كما اتهمني غيره من قبل بأني إخواني ومرة تكفيري ، واليوم تقع عيني على نموذج إيضاحي جديد ، يتهمني بالرفض لمجرد أن صليت على أبا ذر " رضي الله عنه " ! :) هذه العقول الانقباضية لا تجد فيها سوى دروجا درج للشيعة درج للعلمانيين و المتلبرلين درج للإرهابيين والتكفيريين درج للجاميه درج ... و درج ... وهكذا بأسرع الطرق وأقصرها يريد أن يصنفك ليضعك في أحد هذه الدروج ، حتى يريح عقله ويعطله عن أي عمل ، دون أن يتفحّص أويتسائل عن بقية اعتقاداتك قبل الحكم عليك ! وفي متن وتعليقات هذه السطور أيضا نموذج إيضاحي http://buraydh.com/forum/showthread.php?t=127741 دمتم بخير |
اقتباس:
لو كنت أعلم أنك أهل للحوار ، بل صاحب علم ومعرفه لجعلت هذا الموضوع وقفاً بيني وبينك أو بيني وبين أخيك من الرضاعه( الناقد) الجامي ولكن لأني أعلم أنك ناقل للمرض فلن اعبث بعقلك الناسخ للمسائل الفقهيه والتي لم تستطع أن تفرق بين الأدوات اللغويه الفقهيه للعلماء والالفاظ والتي نعيرها الإهتمام ونصفها بالوعاء ؟؟ |
الأخ الكريم : الناقد فيما يتعلق بكتاب روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة فهو لم يتطرق لهذه المسألة نصا وإن كان تضمن فصولاً وأبوابا تفيد المجتهد وتعينه على النظر في اطلاق الأحكام واكتشاف مقتضى الأدلة .. ( على حد علمي ) ماتفضلت بنقله عن الشروط الواجب توفرها في المجتهد أيضا محل شكر وتقدير ولكني هنا أيضا أحب أن أنوه إلى كتاب الإمام الشاطبي : الموافقات في أصول الفقه .فهو برأيي يستحق أن يكون مرجعا أصوليا لكل مجتهد ومنها شروط الأحكام وعلتها ومنعها في الجزء الأول ومقاصد الشريعة في الجزء الثاني وهو مجلد من أربعة أجزاء علما أن معرفتي به لاتعدو التصفح البسيط .. أتمنى أن أتفرغ لقراءته ودراسته بتمعن .. وعلى كل حال فأنا هنا في هذا الموضوع أفضل أن لايستغرقنا الحديث عن شروط الاجتهاد ( على الرغم من علاقته المباشرة بالمسألة موضوع النقاش ) وأن نركز على تلك الجزئية التي وصلنا إليها في الحوار مع الأخ الكريم : ابو هيلة _حتى نحافظ على تسلسل النقاش _ وهي أن ظنية الوقوع في المحرم توجب تحريم الذريعة الموصلة إليه قطعا كما قال هو وليس أنا وذكر أن هناك إجماعاً عليه .. ولازلت بانتظار ذكر مصدره في ذلك القول .. أما عن أصحاب التهم الجزافية والتصنيفات الجاهزة فإني أرجو منك يا أخي الكريم ألا يضيق صدرك بمايقولون فهؤلاء لايعبرون إلا عن أنفسهم عندما يعبرون عنك .. ولايصنفون إلا أنفسهم عندما يصنفونك .. كل ماعليك عندما يلجّون في غلوائهم أن تنصرف عنهم فهؤلاء لايزيدونك إلا خبالا ... فقط أخرج نفسك من الصورة التي تجمعك بهم وانظر إليهم من زاوية أوسع وسوف تعرف عندها حجمك وحجمهم ..وسوف يأتي عليهم الكلام لاحقا في إجابتي على سؤال الأخ الكريم ابو هيلة عندما نفرغ من نقاش مسألة سد الذرائع ان شاء الله , وهذا الكلام لن يكون بغرض تَنقِّصهم بل هو وصف تصويري لهم .. لا أكثر . تقبل تحياتي .. |
[align=center]الأخ الكريم : ابو هيلة[/align] اقتباس:
[align=center]8 8 8[/align] يبدو أني سوف أضطر إلى الإجابة على جزء من تساؤلك الذي طرحته عن ( القصمنة ) من خلال استعراضي لمواصفات ذلك التيار الذي ألمحت إليك عنه , فأنا لا أستطيع إلا أن أستثمر تواجد هذه الوسيلة الإيضاحية ومواصفاتها التي كتبتها قبل ردح طويل من الزمن وهاهي وسيلتنا الإيضاحية تأتي إلينا مجسدة جزءا من هذه المواصفات .. ألا وهي التظاهر بالتعالي والتغطرس المنطوي على ذات جوفاء لاتسمع فيها إلا فحيح احتقار الطرف الآخر والاستخفاف به .. لاشك أنك تدرك أني لا أتكلم من فراغ وأن الواقع مليء بمثل هذه النماذج التي تشكل تيارا يدفع الطرف الآخر لمزيد من التشدد كما ذكرت لك سابقا ... وسوف يأتي بيان هذه الصفة لاحقا . بانتظارك أخي الكريم : ابو هيلة لاستكمال النقاش .. تقبل تحياتي .. |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي الفاضل ابوهيلة بارك الله فيك وسدد على الخير خطاك الله يصلح لنا ولك النية والذرية و يحسن خاتمتنا وخاتمتك وجميع المسلمين آمين فضلآ لا امرآ اريد ان كان لديك ما يخص العالم القصيمي فيما يتعلق بوفاته هل هناك معرفة بما كان عليه قبل وفاته وهل هو تراجع وتاب قبل موته ام لا جزاك الله خير |
التعليق على عجل لبعض الظروف
الاخ الكبري جزاك الله خيرا ليتك تعلق حول الموضوع ----- الاخ عمر الغريب والاخ شديد الملاحظة كلاكما تقاذف الكلام , وان كنت لا اعلم هل بينكما نقاش سابق سبب هذا الامر .؟ ----- الاخ شديد الملاحظة حقيقة لا اعلم اين قرات هذا القسم , ومن المحتمل انني وجدته في فروق القرافي قديما وقد حاولت العودة اليه فلم استطع , لكنني متاكد منه وأعدك بالبحث عنه . وعلى كل حال هب ان هذه النقطة لا وجود لها في هذا التقسيم ماذا ستفعل في بقية الاجابة ؟ ----- الاخ الناقد اشكرك على مرورك وتعليقك . ----- الاخ الكريم الملز شكرا على زيارتك , وياليتك تبدي وجهة نظرك حول موضوع الانتكاسات المتأخرة , مع ضرورة تامل ما تكتبه قبل ان تضعه هنا رعاك الله . اما موضوع القصيمي فأذكر انني زرت احد المشايخ عام 19 وقال لي : ان احمد الحصين ( لا اعرفه لعله من المشايخ ) زار القصيمي قبل فترة قريبة في صعيد مصر وهو رجل هرم كبير في السن , وفي يده ( سجارة ) - وتحدث القصيمي معه حول تكفير الناس له مستنكرا لذلك , ورأيت رسالة لابي عبدالرحمن بن عقيل الظاهري كتبها عام 15 , مضمونها حوارا دار بينه وبين القصيمي في عام 1394 هـ وقد حرر الحوار ابو عبدالرحمن في رسالته : ليلة في جاردن ستي , تجدها على هذا العنوان . Download Night in Garden City.pdf وابو عبدالرحمن اديب عميق مطلع . لي عودة مع الاخوة . دمت بخير |
أخي أبو هيله سؤالك عن فرعون غلط لأن فرعون قامت الحجه عليه أما القصيمي فلا إلا إذا كنت أنت ناقشته وأقمت الحجة عليه فهذا شئ آخر فهل تجزم أنت يقيناً بكفر القصيمي وأنا لاأستطيع أن أجزم بذلك وأقول أفضى إلى ماقدم وأمامه من يحاسبه ولست مكلفأ أنا وأنت بذلك وبعدين أنت قلت أننا نتكلم عن هذا الإرث ولم يتم التطرق للقصيمي حقيقة الأ مر لن أرجع الى كل ماقيل بخصوصه في الردود ولكن سوف أبين لك خطأك بدليل واحد فقط هو عنوان الموضوع وبدايته (من هم المنتكسون) فهل العنوان لكتابات الشخص أم للشخص وفي بداية الموضوع (طالب علم متدين فأنتكس) هل هي للموضوع أم للشخص نفسه ومامعنى الإنتكاس في نظرك أرجو الرد.
|
الله لايبلآآآآآآآآآنا .. اسأل الله تعالى أن يحسن لنا ولكم الختام.. وأن يقبضنا اليه غير مفتونين إنه أهل لذلك والقادر عليه ... اللهم إذا اردت بعبادك فتنة فاقبضنا اليك غير مفتونين....
تحياتي لك أخي على هذه المعلومة الجيدة... |
ولد النعمة ثبتك الله على الحق
----- الاخ الحبيب ابن تومر اولا اشكرك على مرورك ثانيا ارجو ان تهدأ بارك الله فيك كل هذا لانني سألت عن فرعون هل هو كافر ام مسلم ؟ طيب لو سألتك عن بوش وشارون , هل اقمت عليهم الحجة بنفسك , ماذا ستقول ؟ بس لا تبطي مثل الاولة |
| الساعة الآن 07:20 pm. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة