فاعلة الخير
14-02-11, 10:26 pm
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول تعالى " إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ "
(سورة الرعد)
التخلص من الذنوب
الذنوب والمعاصي أمراض القلوب وإذا أُصيب القلب بهذه الأمراض ضعُفت همته
وأصبح مريض يجب معالجته قبل أن يدخل القلب في مرحلة الإحتضار التي
ربما تؤدي إلي موت الإيمان المتبقي في القلب وإعلم أن لو حدث هذا لسوف
يكون من الصعب إحياء هذا القلب مرة أخري إلا إذا أراد الله عز وجل الهداية
لصاحب هذا القلب فالذنوب والمعاصي يُظلمان القلب وبموجبهما تجد
أن القلب به ظلمة ووهن وضعف وذله ولن يقبل أي إيمان يحاول الدخول إليه
وسوف يلفظه وذلك لأن القلب إذا إمتلئ بالذنوب والمعاصي لا يستطيع صاحب
هذا القلب أن يدخل الإيمان في قلبه فالذنوب والمعاصي تجلب علي الإنسان
الفقر والمهانة وعدم التوفيق وظلمة في الوجه وسخط الله عليك وبغض الناس
لك فالله عز وجل يقول ..
"وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى"
(سورة طه)
أي يشعر ببؤس وضيق في معيشته لأنه بعيد عن الله وعن ذكره فالله عز وجل
يقول "أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ" (سورة الرعد)
ففي صحيح البخاري من حديث أبي موسي رضي الله عنه
أن النبي صلي الله عليه وسلم قال ..
" مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت"
والذنوب والمعاصي تُعرض صاحبها لسخط الله عز وجل
ففي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه :
أن النبي صلي الله عليه وسلم قال ..
" إن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال إني أحب فلانا فأحبه
قال فيحبه جبريل ثم ينادي في السماء فيقول إن الله يحب فلانا
فأحبوه فيحبه أهل السماء قال ثم يوضع له القبول في الأرض وإذا
أبغض عبدا دعا جبريل فيقول إني أبغض فلانا فأبغضه قال فيبغضه جبريل
ثم ينادي في أهل السماء إن الله يبغض فلانا فأبغضوه قال فيبغضونه
ثم توضع له البغضاء في الأرض"
فهل رأيت أن ذنوبك تجعل الله عز وجل يبغضك ويجعل الناس تبغضك
أيضا كما تُعرضك لظُلمة الوجه فإذا رأيت أحداً ممن ألفوا إقتراف الذنوب
والمعاصي سوف تجد وجوههم مظلمة مسوده ليس عليها نور الإيمان
والطاعة لأن الله يضفي علي وجوه الطائعين نور مشرق من نوره
تعرف من خلاله أن صاحب هذا الوجه مؤمن وأيضاً إذا ذهب لقضاء بعض أموره
يجد الأبواب مقفله في وجهه وأمورة كلها متعسرة وإن وجد خلاف هذا فهذا
إستدراج له حتى يمضي في إرتكاب الذنوب والمعاصي وأيضاً يُصاب بقلة البركة
في أمواله فلا يدري أين تذهب أمواله فيجدها تذهب هباءاً كأنها ذهبت مع مهب
الريح وكل هذه المحن التي حلت به لا يدري أن سببها إقترافة لفعل الذنوب
والمعاصي والتجرأ علي الله بفعلها في الخلوات والإستحياء من الناس
ففي صحيح ابن ماجه من حديث ثوبان
أن النبي صلي الله عليه وسلم يقول ..
" لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة
بيضا فيجعلها الله عز وجل هباء منثورا
قال:ثوبان يا رسول الله صفهم لنا جلهم لنا أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم
قال:أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم
أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها"
التوبة النصوحة
التوبة النصوحة هي الخلاص لما أنت فيه من إرتكابك للذنوب والمعاصي
ولكن التوبة النصوحة لها أربعة أركان :-
الركن الأول : البعد عن الذنب فوراً والإقلاع عنه.
الركن الثاني : الندم علي إقتراف هذه الذنوب بشدة والإحساس
بأنك كنت تعصي الله من جراء إقترافك لهذه الذنوب والحسرة علي ما فعلته
لأن النفس التي تشعر بالندم والحسرة هي النفس اللوامة التي أقسم الله
بها تعالى في كتابه فكن ممن يتصفون بهذه النفس.
الركن الثالث : العزم علي عدم الرجوع إليها مرة أخري.
الركن الرابع : إذا كان الذنب يتعلق بأحد من الناس فلابد أن تعمل مجتهداً
على رد الحقوق لأصحابها إن إستطعت.
أن الله أرحم بعباده من رحمة الأم بولدها ولا تقنط ولا تيأس من رحمة الله
فروي الترمذي في صحيحه بإسناد حسن من حديث أنس بن مالك..
أن النبي صلي الله عليه وسلم قال ..
" يا ابن أدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك علي ما كان منك ولا أبالي
يا ابن أدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم إستغفرتني غفرت لك ولا أبالي
يا ابن أدم لو أنك أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا
لأتيتك بقرابها مغفره " فهل رأيت رحمة الله أنها وسعت كل شيء
فتأمل هذه الكلمات :
نسيت الموت والموت لن ينساني
أدعو الله بالعفو والغفراني
سفري بعيد وزادي لن يكفيني
وذنوبي مثل الجبال الرواسي
أدعو الله ولا أسئم من دعائي
وأرجوه بالتجاوز عن سيئاتي
فرحمة ربي وسعت كل شيء
وذنوبي هذه كلها شيء
العمل علي زيادة الإيمان
العمل علي زيادة الإيمان من أهم العوامل المؤثرة في ثبيت الإيمان
وعدم زعزته وفي سنن ابن ماجه من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال ..
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول اللهم ثبت قلبي على دينك
فقال رجل يا رسول الله تخاف علينا وقد آمنا بك وصدقناك بما جئت به
فقال إن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن عز وجل يقلبها وأشار
الأعمش بإصبعيه "
فهل رأيت أن النبي صلي الله عليه وسلم صاحب أتقى القلوب وأفضلها كان
يقول اللهم ثبت قلبي علي دينك.
فالإيمان يزيد وينقص يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية
ومن أسباب زيادة الإيمان :-
* التفكر في آيات الله الكونية
*معرفة أسماء الله وصفاته لأنك كلما عرفت الله أكثر كلما إزدت خوفاً
وخشية منه
*زيادة الطاعات لأن الطاعات ترفع من مستواك الإيماني
ومن أسباب نقصان الإيمان :-
الإعراض عن التفكر في آيات الله الكونية فكلما أعرض الإنسان
عن التفكر في مخلوقات الله أصبح قلبه مهجور إيمانياً لا خير فيه
الإعراض عن معرفة أسماء الله وصفاته من أسباب نقصان الإيمان
ومن ثم قسوة القلب
قلة الطاعات من أسباب نقصان الإيمان
لأن الطاعات إذا بدأت في الهبوط فإعلم أن هذا إنذار لك أنك على خطر
لأن الطاعات كلما قلت كلما أصبحت ضعيف الهمة وضعيف القدرة على
الإتيان بما يقربك من الله
زيادة المعاصي هي نتيجة مترتبة علي قلة الطاعات
لأنك كلما قلت الطاعات والسنن كلما أصبحت قريب من فعل المعاصي
فلابد من إتباع بعض الطرق التي تعيننا علي علو الهمة وتكون لنا عون في
ثبات الإيمان لدينا بل والعمل علي زيادته :-
الدعاء من أحد الأسباب التي تعمل على ثبات الإيمان بل وزيادته
فهو سلاح عظيم
المحافظة علي الصلوات المكتوبة في جماعة لأن الصلاة تنهي
عن الفحشاء والمنكر وإحترس من التفريط بها لأنها بداية النهاية لهلاك
الإنسان وواظب عليها في مواقيتها فأحب الأعمال إلي الله الصلاة
المحافظة على السنن الرواتب من أسباب ثبات الإيمان وزيادته
قراءة القرآن من عوامل زيادة الإيمان وهذا ما قاله الله جل وعلا
في كتابه الكريم " إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا
تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ" (سورة الأنفال)
الصحبة الصالحة سبب من أسباب عدم الرجوع إلي بحر الذنوب والمعاصي مرة أخرى
ففي الصحيحين أن النبي صلي الله عليه وسلم قال
" المرء مع من أحب "
والصديق مرآه لصديقة فلابد أن تجد الصديق الذي يعاونك علي البر والخير
لأن الصاحب ساحب إما يسحبك لطريق الإيمان وفعل الخيرات أو يسحبك
لطريق الفسق وإرتكاب الذنوب والمعاصي
غض البصرمن أسباب حفظ القرآن والسنة البنوية فاعلم
أن الجزاء من جنس العمل
عدم إضاعة الوقت في ما لا يفيد من أسباب علو الهمة ولكن كيف هذا ؟
الوقت هو الحياه فمن يضيع وقته في ما لا ينفع بل وإنما يضر يضيع حياته
وفي صحيح البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما
أن النبي صلي الله عليه وسلم قال
" نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ "
[حفظكم الباري]
يقول تعالى " إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ "
(سورة الرعد)
التخلص من الذنوب
الذنوب والمعاصي أمراض القلوب وإذا أُصيب القلب بهذه الأمراض ضعُفت همته
وأصبح مريض يجب معالجته قبل أن يدخل القلب في مرحلة الإحتضار التي
ربما تؤدي إلي موت الإيمان المتبقي في القلب وإعلم أن لو حدث هذا لسوف
يكون من الصعب إحياء هذا القلب مرة أخري إلا إذا أراد الله عز وجل الهداية
لصاحب هذا القلب فالذنوب والمعاصي يُظلمان القلب وبموجبهما تجد
أن القلب به ظلمة ووهن وضعف وذله ولن يقبل أي إيمان يحاول الدخول إليه
وسوف يلفظه وذلك لأن القلب إذا إمتلئ بالذنوب والمعاصي لا يستطيع صاحب
هذا القلب أن يدخل الإيمان في قلبه فالذنوب والمعاصي تجلب علي الإنسان
الفقر والمهانة وعدم التوفيق وظلمة في الوجه وسخط الله عليك وبغض الناس
لك فالله عز وجل يقول ..
"وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى"
(سورة طه)
أي يشعر ببؤس وضيق في معيشته لأنه بعيد عن الله وعن ذكره فالله عز وجل
يقول "أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ" (سورة الرعد)
ففي صحيح البخاري من حديث أبي موسي رضي الله عنه
أن النبي صلي الله عليه وسلم قال ..
" مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت"
والذنوب والمعاصي تُعرض صاحبها لسخط الله عز وجل
ففي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه :
أن النبي صلي الله عليه وسلم قال ..
" إن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال إني أحب فلانا فأحبه
قال فيحبه جبريل ثم ينادي في السماء فيقول إن الله يحب فلانا
فأحبوه فيحبه أهل السماء قال ثم يوضع له القبول في الأرض وإذا
أبغض عبدا دعا جبريل فيقول إني أبغض فلانا فأبغضه قال فيبغضه جبريل
ثم ينادي في أهل السماء إن الله يبغض فلانا فأبغضوه قال فيبغضونه
ثم توضع له البغضاء في الأرض"
فهل رأيت أن ذنوبك تجعل الله عز وجل يبغضك ويجعل الناس تبغضك
أيضا كما تُعرضك لظُلمة الوجه فإذا رأيت أحداً ممن ألفوا إقتراف الذنوب
والمعاصي سوف تجد وجوههم مظلمة مسوده ليس عليها نور الإيمان
والطاعة لأن الله يضفي علي وجوه الطائعين نور مشرق من نوره
تعرف من خلاله أن صاحب هذا الوجه مؤمن وأيضاً إذا ذهب لقضاء بعض أموره
يجد الأبواب مقفله في وجهه وأمورة كلها متعسرة وإن وجد خلاف هذا فهذا
إستدراج له حتى يمضي في إرتكاب الذنوب والمعاصي وأيضاً يُصاب بقلة البركة
في أمواله فلا يدري أين تذهب أمواله فيجدها تذهب هباءاً كأنها ذهبت مع مهب
الريح وكل هذه المحن التي حلت به لا يدري أن سببها إقترافة لفعل الذنوب
والمعاصي والتجرأ علي الله بفعلها في الخلوات والإستحياء من الناس
ففي صحيح ابن ماجه من حديث ثوبان
أن النبي صلي الله عليه وسلم يقول ..
" لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة
بيضا فيجعلها الله عز وجل هباء منثورا
قال:ثوبان يا رسول الله صفهم لنا جلهم لنا أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم
قال:أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم
أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها"
التوبة النصوحة
التوبة النصوحة هي الخلاص لما أنت فيه من إرتكابك للذنوب والمعاصي
ولكن التوبة النصوحة لها أربعة أركان :-
الركن الأول : البعد عن الذنب فوراً والإقلاع عنه.
الركن الثاني : الندم علي إقتراف هذه الذنوب بشدة والإحساس
بأنك كنت تعصي الله من جراء إقترافك لهذه الذنوب والحسرة علي ما فعلته
لأن النفس التي تشعر بالندم والحسرة هي النفس اللوامة التي أقسم الله
بها تعالى في كتابه فكن ممن يتصفون بهذه النفس.
الركن الثالث : العزم علي عدم الرجوع إليها مرة أخري.
الركن الرابع : إذا كان الذنب يتعلق بأحد من الناس فلابد أن تعمل مجتهداً
على رد الحقوق لأصحابها إن إستطعت.
أن الله أرحم بعباده من رحمة الأم بولدها ولا تقنط ولا تيأس من رحمة الله
فروي الترمذي في صحيحه بإسناد حسن من حديث أنس بن مالك..
أن النبي صلي الله عليه وسلم قال ..
" يا ابن أدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك علي ما كان منك ولا أبالي
يا ابن أدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم إستغفرتني غفرت لك ولا أبالي
يا ابن أدم لو أنك أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا
لأتيتك بقرابها مغفره " فهل رأيت رحمة الله أنها وسعت كل شيء
فتأمل هذه الكلمات :
نسيت الموت والموت لن ينساني
أدعو الله بالعفو والغفراني
سفري بعيد وزادي لن يكفيني
وذنوبي مثل الجبال الرواسي
أدعو الله ولا أسئم من دعائي
وأرجوه بالتجاوز عن سيئاتي
فرحمة ربي وسعت كل شيء
وذنوبي هذه كلها شيء
العمل علي زيادة الإيمان
العمل علي زيادة الإيمان من أهم العوامل المؤثرة في ثبيت الإيمان
وعدم زعزته وفي سنن ابن ماجه من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال ..
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول اللهم ثبت قلبي على دينك
فقال رجل يا رسول الله تخاف علينا وقد آمنا بك وصدقناك بما جئت به
فقال إن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن عز وجل يقلبها وأشار
الأعمش بإصبعيه "
فهل رأيت أن النبي صلي الله عليه وسلم صاحب أتقى القلوب وأفضلها كان
يقول اللهم ثبت قلبي علي دينك.
فالإيمان يزيد وينقص يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية
ومن أسباب زيادة الإيمان :-
* التفكر في آيات الله الكونية
*معرفة أسماء الله وصفاته لأنك كلما عرفت الله أكثر كلما إزدت خوفاً
وخشية منه
*زيادة الطاعات لأن الطاعات ترفع من مستواك الإيماني
ومن أسباب نقصان الإيمان :-
الإعراض عن التفكر في آيات الله الكونية فكلما أعرض الإنسان
عن التفكر في مخلوقات الله أصبح قلبه مهجور إيمانياً لا خير فيه
الإعراض عن معرفة أسماء الله وصفاته من أسباب نقصان الإيمان
ومن ثم قسوة القلب
قلة الطاعات من أسباب نقصان الإيمان
لأن الطاعات إذا بدأت في الهبوط فإعلم أن هذا إنذار لك أنك على خطر
لأن الطاعات كلما قلت كلما أصبحت ضعيف الهمة وضعيف القدرة على
الإتيان بما يقربك من الله
زيادة المعاصي هي نتيجة مترتبة علي قلة الطاعات
لأنك كلما قلت الطاعات والسنن كلما أصبحت قريب من فعل المعاصي
فلابد من إتباع بعض الطرق التي تعيننا علي علو الهمة وتكون لنا عون في
ثبات الإيمان لدينا بل والعمل علي زيادته :-
الدعاء من أحد الأسباب التي تعمل على ثبات الإيمان بل وزيادته
فهو سلاح عظيم
المحافظة علي الصلوات المكتوبة في جماعة لأن الصلاة تنهي
عن الفحشاء والمنكر وإحترس من التفريط بها لأنها بداية النهاية لهلاك
الإنسان وواظب عليها في مواقيتها فأحب الأعمال إلي الله الصلاة
المحافظة على السنن الرواتب من أسباب ثبات الإيمان وزيادته
قراءة القرآن من عوامل زيادة الإيمان وهذا ما قاله الله جل وعلا
في كتابه الكريم " إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا
تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ" (سورة الأنفال)
الصحبة الصالحة سبب من أسباب عدم الرجوع إلي بحر الذنوب والمعاصي مرة أخرى
ففي الصحيحين أن النبي صلي الله عليه وسلم قال
" المرء مع من أحب "
والصديق مرآه لصديقة فلابد أن تجد الصديق الذي يعاونك علي البر والخير
لأن الصاحب ساحب إما يسحبك لطريق الإيمان وفعل الخيرات أو يسحبك
لطريق الفسق وإرتكاب الذنوب والمعاصي
غض البصرمن أسباب حفظ القرآن والسنة البنوية فاعلم
أن الجزاء من جنس العمل
عدم إضاعة الوقت في ما لا يفيد من أسباب علو الهمة ولكن كيف هذا ؟
الوقت هو الحياه فمن يضيع وقته في ما لا ينفع بل وإنما يضر يضيع حياته
وفي صحيح البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما
أن النبي صلي الله عليه وسلم قال
" نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ "
[حفظكم الباري]