المتأمل
09-02-11, 04:19 pm
الثبات على الدين
هو أن تلزم الطريق وتستديمه وتتمسك به الممثل في العقيدة الصائبة والعبادة الخالصة والسلوك القويم والتعامل السليم
(علاقة بربك في عقيدة وعبادة وعلاقة بالناس في تعامل وسلوك وعلاقة بالنفس في تربية وتهذيب وتأديب لها هكذا المؤمن يسيطر على نفسه )
وسائل تثبتك على الإيمان
1) القرآن الكريم :فما ضل من ضل وما نحرف من إنحرف إلا لبعده عن القرآن الكريم وبقدر قربك من القرآن يكون ثباتك
الثبات على القرآن الكريم يكون :
أولاً: بتلاوته كما أنزل (ورتل القرآن ترتيلا) الترتيل أبلغ من
القراءة
ثانياً : تدبره
ثالثاً : العمل به
2) العمل بأوامر الله وترك انواهي والمعاصي .
هذا أعظم مثبت بعد القرآن الكريم
قال تعالى ( ولو أنهم فعلوا مايوعظون به لكن خيراً لهم وأشد تثبيتاً )
النوافل تشمل خط الدفاع الأول ضد الشيطان
النوافل : يثاب فاعلها ويخسر تاركها
النوافل تؤدي جبر النقص الحاصل في عبادتنا
أول مايحاسب العبد عليها من عمله يوم القيامة الصلاة فإن قبلت قبل سائر عمله وإن نقصت قال الله انظروا هل لعبدي من نوافل
3) تدبر قصص الأنبياء والمرسلين وقصص الصحابة والتابعين وقصص الأئمة والصالحين :
قال تعالى ( وكلا نقص عليك من أنباء الرسل مانثبت به فؤادك )
4) الدعاء والإنطراح بين يدي الله سبحانه وتعالى في الصلاة وفي السجود وفي قيام الله وفي أوقات الإجابة
(يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك )
وهذا كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم
5) الصحبة الصالحة لأن الصاحب ساحب :
لابد لك أن تبحث لك عن ارفيق صالح
يقول عليه الصلاة والسلام (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل)
6) طلب العلم الشرعي وتلقيه من مصادره وعلى أيدي العلماء الراسخين وأخذ الفتوى من تثق بعلمه
الورع جزء من دين المسلم ، عرفه شيخ الإسلام ابن تيميه
هو ترك ماقد يضر في الآخرة (شي تحتمل إنه يضرك تورع عنه).
الزهد هو ترك مالاينفع في الآخرة
(أي شي ماينفع في الآخرة اتركه)
المال ينفع في الآخرة بل ركن من أركان الإسلام قائم على الزكاة ونعم المال الصالح في يد العبد الصالح
العشرة المبشرين في الجنة نصفهم تجار
7) وهذا مهم الدعوة إلى الله لأنك إما أن تكون داعياً أو مدعواً فإذا دعوت إلى الله فإن الله يرزقك الثبات على الدين ونفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل
وأنت إن لم تدعوا إلى الحق دعوت إلى الباطل
8) الزوجة الصالحة :
وهذه من المثبتات الكبيرة ولاينسى التاريخ موقف أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها في تثبيت قلب النبي عليه الصلاة والسلام
9) الإبتعاد عن مواطن ومجالس السوء والحذر من القنوات والحذر من الانترنت والحذر من الاسواق والحذر من الإستراحات والأماكن الموبوئة
ابتعد عنها لكي تسلم
10) إستشعار نعمة الهداية ومعرفة فضل الله عليك إذ لوكان الله عزوجل أضلك لما كان لك فضل على نفسك
(ولو لا فضل الله عليك ورحمته .... الآية)
أليس كان بالإمكان أن تكون يهودي أو نصراني
11) أن يتذكر الإنسان حقيقة هذه الحياة وزوالها وسرعة إنقضائها وأنها نعيم زائل وأنها مزرعة الآخرة ويتذكر الآخرة دار القرار ودار الخلود ودار النعيم أو العذاب ويتذكر الموت ولحظاته والقبر وأهواله والقيامة وأمورها العظيمة التي تشيب منها مفارق الولدان
هذا التذكر يجعلك تستشعر أهمية الثبات
يقول الله عزوجل (يا أيها الذين ءامنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ماقدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بماتعملون )
ولا ينجيك يا أخي من أهوال القيامة إلا أن تثبت على طريق الله المستقيم
من شريط يامقلب القلوب
للشيخ الدكتور سعيد بن مسفر القحطاني
لاتنسوني من صالح دعاكم
أخيكم /
المتأمل
هو أن تلزم الطريق وتستديمه وتتمسك به الممثل في العقيدة الصائبة والعبادة الخالصة والسلوك القويم والتعامل السليم
(علاقة بربك في عقيدة وعبادة وعلاقة بالناس في تعامل وسلوك وعلاقة بالنفس في تربية وتهذيب وتأديب لها هكذا المؤمن يسيطر على نفسه )
وسائل تثبتك على الإيمان
1) القرآن الكريم :فما ضل من ضل وما نحرف من إنحرف إلا لبعده عن القرآن الكريم وبقدر قربك من القرآن يكون ثباتك
الثبات على القرآن الكريم يكون :
أولاً: بتلاوته كما أنزل (ورتل القرآن ترتيلا) الترتيل أبلغ من
القراءة
ثانياً : تدبره
ثالثاً : العمل به
2) العمل بأوامر الله وترك انواهي والمعاصي .
هذا أعظم مثبت بعد القرآن الكريم
قال تعالى ( ولو أنهم فعلوا مايوعظون به لكن خيراً لهم وأشد تثبيتاً )
النوافل تشمل خط الدفاع الأول ضد الشيطان
النوافل : يثاب فاعلها ويخسر تاركها
النوافل تؤدي جبر النقص الحاصل في عبادتنا
أول مايحاسب العبد عليها من عمله يوم القيامة الصلاة فإن قبلت قبل سائر عمله وإن نقصت قال الله انظروا هل لعبدي من نوافل
3) تدبر قصص الأنبياء والمرسلين وقصص الصحابة والتابعين وقصص الأئمة والصالحين :
قال تعالى ( وكلا نقص عليك من أنباء الرسل مانثبت به فؤادك )
4) الدعاء والإنطراح بين يدي الله سبحانه وتعالى في الصلاة وفي السجود وفي قيام الله وفي أوقات الإجابة
(يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك )
وهذا كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم
5) الصحبة الصالحة لأن الصاحب ساحب :
لابد لك أن تبحث لك عن ارفيق صالح
يقول عليه الصلاة والسلام (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل)
6) طلب العلم الشرعي وتلقيه من مصادره وعلى أيدي العلماء الراسخين وأخذ الفتوى من تثق بعلمه
الورع جزء من دين المسلم ، عرفه شيخ الإسلام ابن تيميه
هو ترك ماقد يضر في الآخرة (شي تحتمل إنه يضرك تورع عنه).
الزهد هو ترك مالاينفع في الآخرة
(أي شي ماينفع في الآخرة اتركه)
المال ينفع في الآخرة بل ركن من أركان الإسلام قائم على الزكاة ونعم المال الصالح في يد العبد الصالح
العشرة المبشرين في الجنة نصفهم تجار
7) وهذا مهم الدعوة إلى الله لأنك إما أن تكون داعياً أو مدعواً فإذا دعوت إلى الله فإن الله يرزقك الثبات على الدين ونفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل
وأنت إن لم تدعوا إلى الحق دعوت إلى الباطل
8) الزوجة الصالحة :
وهذه من المثبتات الكبيرة ولاينسى التاريخ موقف أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها في تثبيت قلب النبي عليه الصلاة والسلام
9) الإبتعاد عن مواطن ومجالس السوء والحذر من القنوات والحذر من الانترنت والحذر من الاسواق والحذر من الإستراحات والأماكن الموبوئة
ابتعد عنها لكي تسلم
10) إستشعار نعمة الهداية ومعرفة فضل الله عليك إذ لوكان الله عزوجل أضلك لما كان لك فضل على نفسك
(ولو لا فضل الله عليك ورحمته .... الآية)
أليس كان بالإمكان أن تكون يهودي أو نصراني
11) أن يتذكر الإنسان حقيقة هذه الحياة وزوالها وسرعة إنقضائها وأنها نعيم زائل وأنها مزرعة الآخرة ويتذكر الآخرة دار القرار ودار الخلود ودار النعيم أو العذاب ويتذكر الموت ولحظاته والقبر وأهواله والقيامة وأمورها العظيمة التي تشيب منها مفارق الولدان
هذا التذكر يجعلك تستشعر أهمية الثبات
يقول الله عزوجل (يا أيها الذين ءامنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ماقدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بماتعملون )
ولا ينجيك يا أخي من أهوال القيامة إلا أن تثبت على طريق الله المستقيم
من شريط يامقلب القلوب
للشيخ الدكتور سعيد بن مسفر القحطاني
لاتنسوني من صالح دعاكم
أخيكم /
المتأمل