المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مستقـبل مـن ذهـب ..


سلطان العثيم
05-08-10, 06:08 pm
مستقبل من ذهب



هل تعشق اللمعة.. هل تحب الأصالة.. هل تبحث عن الجمال.. أأنت بلا شك ممن يحلمون باقتناء الأشياء الثمينة والبرّاقة والجذابة وتجد متعة بالغة في ذلك العمل؟

أنتم ولا شك مغرمون بالذهب والمجوهرات والزمرد والألماس والياقوت والفيروز واللؤلؤ والمرجان، وكل فرع وأصل من تلك العائلة الذهبية التي كسبت شعبية جارفة حول العالم وأحبّها الناس في كل الأقطار والأوطان.

وفي المقابل وعندما نريد أن نتناول هذه المعاني الزاهية المقرّبة إلى النفس التوّاقة إلى القمم والمعالي، فإننا قادرون على صياغة مستقبل من ذهب مرصّع بالدُّر والدُّرر والأحجار الكريمة والجوهر.. أنت من ترصعه بيديك وتجمِّله بعقلك، وتبثه عبر قلبك الكبير إلى باقي جسمك المتشوّق للإنجازات، والفوز في السباقات والنصر في سجلات الحياة، فكن أنت الحدث وتوِّج نفس فارساً للسباق وبطلاً للنزال بكل شرف وشجاعة وحضور.

ولأننا تعوّدنا على الأسئلة، فسوف نشّكل أنا وإياكم جواهر التاج الملكي الذي سوف تضعه على رأسك بعد نجاحك في ميدان الحياة، فمبارك لك مقدماً صنيع يديك وقوة تفكيرك وإقبال روحك وإيمان قلبك بما تزرع وتصنع وتنفذ.

سؤال اليوم هو:

ما هي الجواهر التي يتكوّن منها تاج المستقبل الذهبي؟

- الجوهرة الأولى:

كن مؤمناً بأنّ خالقك سبحانه لم يخلقك ليشقيك بل خلقك ليسعدك فانطلق إلى مستقبلك، متسلّحاً بالإيمان الراسخ والعقيدة الصافية، والسعي الحثيث لرضى الكريم المنان الذي سوف يعطيك بلا حد أو عدد بصدق نيّتك وعلو همّتك واتباعك لما يرضيه عنك في السر والعلن، وكن حريصاً على فعل كل خير وتجنّب كل شر تكن أسعد الناس.

- الجوهرة الثانية:

تفاءل بلا حدود فهو سلاح العظماء والحكماء والزعماء والأنبياء والأثرياء والعلماء.. فلا طعم يعدل طعم التفاؤل، ولا رحيق يسمو فوق رحيق الأمل، ولا عبير يزهو على عبير التحدي.. فتخلّص من الأفكار السلبية عاجلاً فإنّ مع العسر يسراً، ولا بد من بقعة ضوء في نهاية النفق مهما طال، فإذا دخل اليأس من الباب فاخرج من النافذة وتوكّل على ملك الملوك فهو حسبك، ولا تمتهن الشكوى والتشكِّي، واعلم أنّ إضاءتك لشمعة بدل أن تلعن الظلام، خير لك ألف مرة في دينك ودنياك.

- الجوهرة الثالثة:

أنت جبل ضخم من القدرات والإبداعات والمواهب والطاقات، فبادر لاكتشاف نفسك سريعاً وإخراج ما فيها من الدرر الكامنة والأسرار المتفجّرة، فلقد اختارك الله لأعظم مهمة في التاريخ، فأنت خليفته في الأرض لإعمارها ووريث النبوّة الشريفة لإسعاد البشرية والأخذ بيد الناس، وأنت أفضل خلقه سبحانه على الإطلاق، نفخ فيك من روحه وأرسل إليك أعظم شرائعه وأكمل كتبه وخاتم رسله، فانطلق وتخلّص من السلبية والركون والدعة، وشمِّر عن ساعديك واكتشف الكنز الذي بداخلك، ولا تضع الفرصة من يديك.

- الجوهرة الرابعة:

الأحلام الكبيرة والطموحات الملهمة هي وقود الناجحين والبارزين، وأسياد التاريخ وصنّاع القرار ورموز المجتمع، ونخبة الأوطان وأهل الحل والعقد في جميع أبواب الحياة، فكن صاحب حلم واطمح دائماً إلى الأفضل، ولا تضعوا لأنفسكم سقفاً وهمياً، فكل شيء في متناول يدك حتى ولو بعد حين، ولكن لابد أن تؤمن بقدراتك اللامحدودة، وكن صاحب رؤيا أخّاذة ورسالة سامية وأهداف رائدة ومكتوبة ودقيقه ومحددة بزمن.

- الجوهرة الخامسة:

كن رفيقاً لإستراتيجية «رفق»، وهي الإستراتيجية الأمثل لتحديد التوجُّهات الدراسية والمهنية والمالية لك في الحياة، حيث يقيس حرف « ر» رغبة الإنسان في ما هو مقدم عليه عن طريق كتابة تساؤل حول موضوع معيّن تريد أن تتقدم إليه من تخصص دراسي أو عمل أو تجارة، وعبر هذا التساؤل سوف تسبر أغوار نفسك وتقيس مدى ميولك إلى هذا الأمر من عدمه، وإذا فرغت من قياس الرغبة، ننتقل إلى حرف « ف» وهي دراسة وجود أو عدم وجود فرصة في ما تريد الإقدام عليه، ثم يختتم الاختبار عبر حرف « ق» وهو رمز قدرة الإنسان لإنجاز هذا العمل أو التوجُّه إلى هذا التخصص أو أداء هذه الوظيفة أو العمل الحر.

وتعتبر هذه الإستراتيجية من أهم وأيسر التقنيات المستخدمة لاتخاذ أي قرار يتعلّق بأمر هام يخص مستقبلك يحتاج إلى دراسة وبحث، ثم اتخاذ قرار صائب على أساس علمي مجرّب ومتقن بإذن الله.

- الجوهرة السادسة:

لا تجامل في ما يخص مستقبلك أو حياتك، وكن جزئياً وصريحاً ولا تقدم أي تنازلات في هذا الباب، حيث أثبتت الدراسات الأخيرة بأنّ أكثر من 50% من طلاب الثانوية العامة، لا يختارون تخصصاتهم بأنفسهم بل يختارها لهم الوالدان، أو يتأثرون بأصدقائهم ويقلدّونهم تقليداً أعمى، أو يتلقّون ضغوطاً من أطراف أخرى، مما يلقي بظلال سلبية على الأمر.

وهذا له انعكاس خطير على مستقبلك الذي لن يقطف ثماره إلاّ أنت، ولن يندم على التفريط فيه إلاّ أنت، فكن مستقلاً في هذا الباب واحرص بعد دراسة الأمر من جميع الجوانب على الاستشارة، فهي عنوان الحضارة.. واختم جميع الأعمال بعد ذلك باستخارة علاّم الغيوب سبحانه.

- الجوهرة السابعة:

بعد أن تكتشف ذاتك وتخطط لمستقبلك وترسم ملامحه، ابدأ التنفيذ للوصول إلى الهدف بلا هوادة أو تراخٍ أو برود، وكونوا جادين ما استطعتم، وأعلنوا الحرب على التحديات والصعوبات والمفاجأة، واقهروها بلا تردد، واحملوا راية الحياة بكل ثقة وحلم وتجلّد، واعلموا أنّ النجاح في الحياة لا يوهب الأذكياء، إنما يوهب أهل الصبر والتحمل والقوة والذاتية والإرادة الفولاذية التي لا تلين ولا تستكين

ولا تستسلم مطلقاً مهما كانت العوائق.

- الجوهرة الثامنة:

أكثر من الخيرات والطاعات والقربات والصالحات فهي مفتاح خفي لكل نجاح وتألق، وهي أس وأساس لكل المعجزات التي أمام ناظريك، فلرب بر فتح لصاحبه الثروة، ولرب قيام ليل فتح لصاحبة العزة. ولربما قبلة على رأس يتيم فقد القائد والقدوة، أو صدقة وُضعت في جوف مكروب لا يجد قوت يومه، أو مساعدة لصاحب حاجة أغلقت بوجهه الأبواب وتقطّعت به السبل، صدح بعدها بدعوة لامست عرش السماء فتحت لصاحبها مجداً لا يموت ولا يفنى، شاهداً بالخير على صاحبه إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

- الجوهرة التاسعة:

احرص على الاقتراب من الناجحين والبارزين والمتفوّقين والإيجابيين والفاعلين والطموحين واستفد منهم ما استطعت، فالتربية بالقدوة من أهم أنواع التربية الحديثة نجاحاً وتأثيراً وتحقيقاً للنتائج الرائعة، فاتخذ لك نماذج برّاقة في الحياة لك تحاكيها وتستفيد منها مع تمتعك بالشخصية المستقلة، واهرب من الفاشلين والمستهترين والمثبطين والسطحيين والسلبيين والمتفرجين على الحياة، وكل عالة على هذا الكوكب، حيث هم بلا هدف أو مشروع أو عمل أو فائدة، هروب الشاة من الذئب، ولا تقترب منهم إلا بهدف إصلاحهم وتوعيتهم، وانتبه من أثرهم السلبي عليك في حياتك فلا تتأثر بهم ولكن أثّر عليهم.

- الجوهرة العاشرة:

تمتع بإدارة مميزة للذات حيث الإدارة الرشيدة والواعية للوقت والمال والأولويات والعلاقات والضغوطات والانفعالات والقرارات، وركّز على تحقيق التوازن في الأبعاد السته الهامة للحياة الروحي والأسري والاجتماعي والعملي والجسماني والمادي، واعلم أنك لن تستطيع أن تنجح في إدراة أحد مهما كان قريباً منك، سواء على المستوى العائلي أو العملي أو الاجتماعي، طالما أنك لم تستطع أن تدير نفسك بكل تعقُّل وحكمة، وضبط وربط، فكن رئيس مجلس إدارة نفسك الذي يجلب إلى حياته وحياة من حوله ووطنه وأمته كلّ نجاح ورقي وتميز.

« تأصيل»

(وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إلى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (التوبة: 105).


سلطان بن عبدالرحمن العثيم
مدرب ومستشار معتمد في التنمية البشرية وتطوير الذات CCT
عضو المؤسسة الامريكية للتدريب والتطوير ASTD
sultan@alothaim.com

مدونة نحو القمة
http://sultanalothaim.blogspot.com/

عزازيل
05-08-10, 06:15 pm
هل لنا بتكنيكات أو آليات أو طرق عملية أو ارشادات لتطبيق ما قرأناه استاذ سلطان العثيم ؟ لأننا نقرأ كثيراً و نطلع على كل هذه الاهتمامات لكن يصعب علينا _ كغير مختصين _ التطبيق و التفعيل ، و إن كنت تسعى لإفادتنا حقاً فساعدنا للعثور على الوسائل و السبل و طرائق اغتنام الفرص ، اضحينا اليوم دكاترة وعلماء و بروفسورات في التنظير فقط ومستعدون للكلام لكن دون جدوى فعلية شاكر ومقدر لك عظيم تفاعلك و تقديرك لمسئوليتك هنا

سلطان العثيم
05-08-10, 06:53 pm
اخي العزيز غزازيل تحيه طيبة وبعد

سوف ازودك باختبار معتمد ومجرب لتحديد التخصص الدراسي والمجال المهني المناسب لك
وعليه سوف تحدد الطريق الذي سوف تسلكه في المستقبل بعد توفيق الله ,,

فيما يخص الاطروحات التي حملها المقال فهي أطر عامه يستطيع عاشق المجد والرفعة ان يحققها لانها بوابة خير ورفعة وعز وتمكين . بل يستطيع فعل اكثير من ذلك

ومن ارد ان يحيا حياة عاديه ويموت بنفس الشكل ويقدم يوم القيامة وهو في اخر الصف بلا علم او عمل , وبلا انجاز او اعجاز , وهنا وهناك لا ينفع الندم اخي الحبيب فله ذلك ولا شك ..

وانت ممن يقدرون فرصة الحياة التي قد منحها الله لك فكيف تحياها ,,

تحياتي القلبية لك وللجميع

محبك ,,,

أزهار
05-08-10, 08:17 pm
ابداع
تسلم يمينك
ولنا في رسول الله عليه السلام
اسوة حسنه في منهج حياته
تشكرات لك

سلطان العثيم
06-08-10, 05:04 pm
.: اختبار "مسار" خطوة .. خطوة :.

= أولا تحميل البرنامج :

يتم تحميل البرنامج من خلال :

1- تحميل البرنامج من الإنترنت على الرابط :

www.masar.cc/masardownload.jar

وإرساله لجوالك عبر البلوتوث .

2- تحميل البرنامج من خلال الجوال بإرسال الرقم ( 40 ) إلى 88588 حيث سيصلك رابط ، قم بالضغط عليه لتحميل البرنامج على جهازك . ( تأكد من الاشتراك في جوال نت ).



= خطوات الاختبار:

- افتح البرنامج من مجلد تطبيقات (اقرأ التعليمات في أيقونة " حول البرنامج".)



- اضغط على "اختبار تحديد التخصص" في الواجهة الرئيسية .

- اختر المرحلة الأولى وابدأ في الاختبار (اضغط على "التالي" حتى الانتهاء من الاختبار). ثم اضغط على "النتيجة" واتبع التعليمات ثم انتظر لحظات حتى يتم الإرسال للنظام.







- تخرج رسالة تبين الانتهاء من الاختبار.. اختر بعدها خروج من البرنامج.

- ستأتيك رسالة نصية خلال لحظات تحوي التخصصات المناسبة (بناء على مدخلاتك).



-إذا كانت التخصصات متعددة وترغب في المفاضلة بينها فانتقل لاختبار المرحلة الثانية (مجانا) .

عزازيل
06-08-10, 05:07 pm
شكراً جزيلا للاهتمام استاذ سلطان العثيم المحترم
لكن تبقى لدي سؤال : هل يفيد هذا الاختبار المساعد بعدما اشتعل الرأس شيبا إلا قليلا ؟

سلطان العثيم
07-08-10, 01:22 am
الشيخوخة اخي العزيز قرار شخصي وليس قرار قصري

انما هو اختيارك والشباب والحيوية هي ايضا اختيارك

لي صديق تقاعد قبل عامين والان يبحث عن قبول ماجستير ومن بعده دكتوراه في الولايات المتحدة الامريكية ,,,

ابخث عن ما تحب واعمل به وسوف ترى متعة الحياة

واختم بي بمقولة جميلة ,,,

اذا عملت فيما تعرف سوف تنجز ولكن اعملت فيما تحب سوف تبدع ,,,

تحياتي القلبية ,,,

زمن الغرباء
07-08-10, 03:35 am
بارك الله فيك
موضوع رائع وكلمات أروع ..
أثابك الله ..
ونفع بك المسلمين ..

سلطان العثيم
08-08-10, 02:05 am
بارك الله فيكم ويسر لكم الخير كله

اللورد حمود
08-08-10, 03:46 pm
.: اختبار "مسار" خطوة .. خطوة :.

= أولا تحميل البرنامج :

يتم تحميل البرنامج من خلال :

1- تحميل البرنامج من الإنترنت على الرابط :

www.masar.cc/masardownload.jar

وإرساله لجوالك عبر البلوتوث .

2- تحميل البرنامج من خلال الجوال بإرسال الرقم ( 40 ) إلى 88588 حيث سيصلك رابط ، قم بالضغط عليه لتحميل البرنامج على جهازك . ( تأكد من الاشتراك في جوال نت ).



= خطوات الاختبار:

- افتح البرنامج من مجلد تطبيقات (اقرأ التعليمات في أيقونة " حول البرنامج".)



- اضغط على "اختبار تحديد التخصص" في الواجهة الرئيسية .

- اختر المرحلة الأولى وابدأ في الاختبار (اضغط على "التالي" حتى الانتهاء من الاختبار). ثم اضغط على "النتيجة" واتبع التعليمات ثم انتظر لحظات حتى يتم الإرسال للنظام.







- تخرج رسالة تبين الانتهاء من الاختبار.. اختر بعدها خروج من البرنامج.

- ستأتيك رسالة نصية خلال لحظات تحوي التخصصات المناسبة (بناء على مدخلاتك).



-إذا كانت التخصصات متعددة وترغب في المفاضلة بينها فانتقل لاختبار المرحلة الثانية (مجانا) .



أخي سلطان ما هي المعايير التي تبنون عليها مقترحاتكم لطالب المساعدة بالتوجيه ( التخصص ) و هل البرنامج المقتبس مع مساعدتكم مجانية .؟

سلطان العثيم
08-08-10, 11:24 pm
البرنامج مجاني وتستطيع تحميله من عدة مواقع ولكن خدمة الهاتف الجوال برسوم ولست مضظر لها في نظري ,, والخيار لك ,,,

البرنامج مجرب وعلمي وله اصول احترافية يعتمد عليها ,,,

وفقك الله لما يحب ويرضى

جلوي العتيبي
09-08-10, 03:58 am
الجوهرة الثانية:


تفاءل بلا حدود فهو سلاح العظماء والحكماء والزعماء والأنبياء والأثرياء والعلماء.. فلا طعم يعدل طعم التفاؤل، ولا رحيق يسمو فوق رحيق الأمل، ولا عبير يزهو على عبير التحدي.. فتخلّص من الأفكار السلبية عاجلاً فإنّ مع العسر يسراً، ولا بد من بقعة ضوء في نهاية النفق مهما طال، فإذا دخل اليأس من الباب فاخرج من النافذة وتوكّل على ملك الملوك فهو حسبك، ولا تمتهن الشكوى والتشكِّي، واعلم أنّ إضاءتك لشمعة بدل أن تلعن الظلام، خير لك ألف مرة في دينك ودنياك.

كلام جميل جداً

شكراً لك على هذا الطرح اخي الكريم سلطان العثيم

سلطان العثيم
10-08-10, 09:57 am
اشكر لك اخي العزيز / جلوي

مرورك العاطر وتشريفك لاخيك في هذا الموضوع ,,,

تحياتي القلبية

محبك ,,,

To Be
10-08-10, 10:56 am
فعلا جواهر ثمينه تتوجها

الجوهرة الثامنة


أكثر من الخيرات والطاعات والقربات والصالحات فهي مفتاح خفي لكل نجاح وتألق، وهي أس وأساس لكل المعجزات التي أمام ناظريك، فلرب بر فتح لصاحبه الثروة، ولرب قيام ليل فتح لصاحبة العزة. ولربما قبلة على رأس يتيم فقد القائد والقدوة، أو صدقة وُضعت في جوف مكروب لا يجد قوت يومه، أو مساعدة لصاحب حاجة أغلقت بوجهه الأبواب وتقطّعت به السبل، صدح بعدها بدعوة لامست عرش السماء فتحت لصاحبها مجداً لا يموت ولا يفنى، شاهداً بالخير على صاحبه إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

فهي المحك الرئيسي في التوفيق
وغالباً ما نغفل عنه

الف شكرا استاذنا سلطان

سلطان العثيم
12-08-10, 06:05 pm
ولك الشكر والتقدير ,,,,

ولجميع الاخوة والاخوات ,,,

" TWIX "
12-08-10, 06:56 pm
تفاءل بلا حدود فهو سلاح العظماء والحكماء والزعماء والأنبياء والأثرياء والعلماء.. فلا طعم يعدل طعم التفاؤل، ولا رحيق يسمو فوق رحيق الأمل، ولا عبير يزهو على عبير التحدي.. فتخلّص من الأفكار السلبية عاجلاً فإنّ مع العسر يسراً، ولا بد من بقعة ضوء في نهاية النفق مهما طال، فإذا دخل اليأس من الباب فاخرج من النافذة وتوكّل على ملك الملوك فهو حسبك، ولا تمتهن الشكوى والتشكِّي، واعلم أنّ إضاءتك لشمعة بدل أن تلعن الظلام، خير لك ألف مرة في دينك ودنياك.
أي إنسان بين جنباته التفاؤل والاماني ولكن هذه تصتطدم بقسوة المجتمع وعاداته فالواسطة هي من تقف حجر عثرة أمام كل إنسان يعشق التحدي ويريد أن يقهر العاوئق فعندما يرى ممن استلموا زمام الأمور يقدم ابن عمه لأنه ابن عمه يصاب من له الافضلية بصدمة ربما لايفيق منها إلا بعدما يفوت القطار ..!!
أعطني مجتمع بلا عادات بالية أعطيك مجتمعا راقيا .