زين نجد
08-06-10, 02:07 am
بسم الله الرحمن الرحيم
مسلمون..ولكن ؟
في مقالي هذا سوف أسرد لكم قصتين وقعتا في دولتين متناقضتين الأولى في بريطانيا ( دار الكفر ) والثانية في السعودية ( دار الإسلام والمسلمين ).
القصة الأولى لإبن أختي عندما كان العام الماضي في دورة لمدة شهرين أصطحب فيها أبنائه الخمسة وعند الانتهاء منها وبعد أن أنهى إجراءاته وبقي على الرحلة 3 ساعات خرج من السكن ووقف ينتظر ( السيرفيس ) على الرصيف ( وقد وضع الجوازات والتذاكر ومبلغ 1500دولار في حقيبة المحمول )كي لا يفتح الشنط.
وبعد الركوب طلب من ابنته الكبرى ذات 16 سنه المحمول قائلاً: (أريد المحمول لأرى خارطة الطريق للمطار)لأنه يبعد 60 كم. فقالت: إنه معك.المهم انهم نسوه مكان وقوفهم. فأوقف السائق ونزلوا ورجع الى المنزل حيث كانت الاغراض على الرصيف وأخذ يسأل جاره وعن شنطة المحمول وأخذوا بالسؤال عنها.وفي النهاية قاموا بإبلاغ الشرطة وهو يقول:إنني على يقين أنها لن ترجع لي.
ويقول: وبعد نصف ساعة اتصلوا قائلين توجه للقسم لاستلام الشنطه. فذهبت وأنا أقول في نفسي إني سأفقد كل الأغراض الموجودة.ولكن الحمد لله فالشنطة لم تُفتح.!
يقول: فطلبت رقم الذي أتى بها وأتصلت عليه فإذا بها إمرأة كبيرة فقلت لها: أين أنتي.قالت: وماذا تريد؟
فقلت: لأكافئك.فقالت: هذا عمل إنساني ليس عليه مكافأة، ثم أن بنتي الصغيرة هي التي نبهتني اليها.يقول قلت لها: إذن أكافئ إبنتك فقالت:لو كافأتها لضنت أن هذا العمل غير إنساني وتعودت على المكافأة وأنا اريد المكافأة من الرب.
هذا في بريطانيا.. هذا في بلدٍ لايدين أهله بالإسلام.هذا في بلد المراقص والخمور.
وعلى النقيض في هذا البلد الذي يدين أهله بالإسلام بلد الوحي وتطبيق الشرع يُسرق منزل جاري الدكتور ذو الأخلاق العالية وفي غمضة عين ( في أرقى الأحياء السكنية) فقد خرج بعد صلاة العشاء ورجع في الساعة 12 ليلاً .وقد (تسدحوا وتمردحوا)في المنزل آخذين كامل راحتهم فقد فتشوا في كل شيء حتى ملابس زوجته.وقد سلبوا الذهب والإكسسوارات والكمبيوترات وكل شيءِ ثمين.
ولاحظوا في الحادثة الأولى وجدت الشنطة في الشارع فلو أخذها لكن أمراً عادياً.
أما أن تُنتهك المحارم بدخول بيوت عباد الله ومن يفعل ذلك هو أبناء جلدتنا الذين ولدوا وتربوا ونشئوا على هذا الدين الإسلامي وعلى الحلال والحرام هنا تكمن المشكلة.
أين الاسلام.. أين الأدب.. أين التربية.. أين الرادع..بل أين الخوف من الله سبحانه.
نحن نسمع مقولة " ليس بعد الكفر ذنب " وهذا يطلق على من ارتكب المحرمات من ربا وزنا وسرقة غيرها.
أما أن يفعل ذلك أبناء الإسلام فهذه هي قاصمة الظهر.
لقد قرأت كثيراً في كتب (علم الجريمة ) ومنها السرقة فلم أجد لها مخرجاً إلا أن العقوبة لا تطبق على مرتكبيها.فلو أن هذا السارق أدرك عقوبة فعله لضرب ألف حساب قبل القدوم على هذه الجريمة.ولم يتجرأ على سرقة السيارات القابعة في الشوارع ناهيكم عن دخول بيوت المسلمين المحرمة.
قال الله تعالى : ( ولباس التقوى ذلك خير) الآية
فما الحل مع هؤلاء؟
حكمة : الخوف من الله سبحانه هو أقوى رادع.. بل هو أقوى من السلاسل والسجون.
دمتم بخير،،،
فهــد
الثلاثاء 25 /6/1431هـ
مسلمون..ولكن ؟
في مقالي هذا سوف أسرد لكم قصتين وقعتا في دولتين متناقضتين الأولى في بريطانيا ( دار الكفر ) والثانية في السعودية ( دار الإسلام والمسلمين ).
القصة الأولى لإبن أختي عندما كان العام الماضي في دورة لمدة شهرين أصطحب فيها أبنائه الخمسة وعند الانتهاء منها وبعد أن أنهى إجراءاته وبقي على الرحلة 3 ساعات خرج من السكن ووقف ينتظر ( السيرفيس ) على الرصيف ( وقد وضع الجوازات والتذاكر ومبلغ 1500دولار في حقيبة المحمول )كي لا يفتح الشنط.
وبعد الركوب طلب من ابنته الكبرى ذات 16 سنه المحمول قائلاً: (أريد المحمول لأرى خارطة الطريق للمطار)لأنه يبعد 60 كم. فقالت: إنه معك.المهم انهم نسوه مكان وقوفهم. فأوقف السائق ونزلوا ورجع الى المنزل حيث كانت الاغراض على الرصيف وأخذ يسأل جاره وعن شنطة المحمول وأخذوا بالسؤال عنها.وفي النهاية قاموا بإبلاغ الشرطة وهو يقول:إنني على يقين أنها لن ترجع لي.
ويقول: وبعد نصف ساعة اتصلوا قائلين توجه للقسم لاستلام الشنطه. فذهبت وأنا أقول في نفسي إني سأفقد كل الأغراض الموجودة.ولكن الحمد لله فالشنطة لم تُفتح.!
يقول: فطلبت رقم الذي أتى بها وأتصلت عليه فإذا بها إمرأة كبيرة فقلت لها: أين أنتي.قالت: وماذا تريد؟
فقلت: لأكافئك.فقالت: هذا عمل إنساني ليس عليه مكافأة، ثم أن بنتي الصغيرة هي التي نبهتني اليها.يقول قلت لها: إذن أكافئ إبنتك فقالت:لو كافأتها لضنت أن هذا العمل غير إنساني وتعودت على المكافأة وأنا اريد المكافأة من الرب.
هذا في بريطانيا.. هذا في بلدٍ لايدين أهله بالإسلام.هذا في بلد المراقص والخمور.
وعلى النقيض في هذا البلد الذي يدين أهله بالإسلام بلد الوحي وتطبيق الشرع يُسرق منزل جاري الدكتور ذو الأخلاق العالية وفي غمضة عين ( في أرقى الأحياء السكنية) فقد خرج بعد صلاة العشاء ورجع في الساعة 12 ليلاً .وقد (تسدحوا وتمردحوا)في المنزل آخذين كامل راحتهم فقد فتشوا في كل شيء حتى ملابس زوجته.وقد سلبوا الذهب والإكسسوارات والكمبيوترات وكل شيءِ ثمين.
ولاحظوا في الحادثة الأولى وجدت الشنطة في الشارع فلو أخذها لكن أمراً عادياً.
أما أن تُنتهك المحارم بدخول بيوت عباد الله ومن يفعل ذلك هو أبناء جلدتنا الذين ولدوا وتربوا ونشئوا على هذا الدين الإسلامي وعلى الحلال والحرام هنا تكمن المشكلة.
أين الاسلام.. أين الأدب.. أين التربية.. أين الرادع..بل أين الخوف من الله سبحانه.
نحن نسمع مقولة " ليس بعد الكفر ذنب " وهذا يطلق على من ارتكب المحرمات من ربا وزنا وسرقة غيرها.
أما أن يفعل ذلك أبناء الإسلام فهذه هي قاصمة الظهر.
لقد قرأت كثيراً في كتب (علم الجريمة ) ومنها السرقة فلم أجد لها مخرجاً إلا أن العقوبة لا تطبق على مرتكبيها.فلو أن هذا السارق أدرك عقوبة فعله لضرب ألف حساب قبل القدوم على هذه الجريمة.ولم يتجرأ على سرقة السيارات القابعة في الشوارع ناهيكم عن دخول بيوت المسلمين المحرمة.
قال الله تعالى : ( ولباس التقوى ذلك خير) الآية
فما الحل مع هؤلاء؟
حكمة : الخوف من الله سبحانه هو أقوى رادع.. بل هو أقوى من السلاسل والسجون.
دمتم بخير،،،
فهــد
الثلاثاء 25 /6/1431هـ