تعبان واسبق الريح
16-01-10, 11:14 pm
امواج الحنين تطاردني
تتمنى لو يعود ماكان ويسعدني
ترغب بعاصفة من الشوق علها تدفئني
كم تمنيت قربك في ليلة عشت فيها كل ألام السنين
كم تمنيت قربك مع صوت الفجر الحزين
كم تمنيت قربك عندما كادت روحي أن تفارق تلك الحياة
كم رغبت بنظرة حنان من عيناك المشتاقتين تعيد لي حب الأمس
كم رغبت بوجودك في أيام اختلست مني حتى دقات قلبي
كم تمنيت وجودك في عالمي الذي تقرع فيه موسيقى الأنين
كان وجودك هو كل أمنياتي
روحك هي مصدر دفئي وأماني
نبع حناني هو قلبك القاسي
روحي التي كادت أن تفارق الحياة في لحظة كنت فيها تنسحب ببطيء من حياتي
لكن مهلا ...
لم تنسحب وأنت من ملأ الحياة علي !
لم تأخذ مني الأمان الذي وهبتني إياه بدخولك حياتي
لم تختلس لحظات الفرح التي أدخلتها لعالمي بوجودك ...
مهلاً يا سيدة القلب ومالكه ...
ارغب بأن يكون لي ذكرى بحياتك...
أرغب بأن يكون لي أثر في قلبك ...
أتذكر عندما عانقنا السماء بحبنا ...
أدركت أنك ستعود لي بعد ذاك الكلام ....
أدركت أن قلبك ما زال يحتويني ...
أدرك تماماً أن نقاوة قلبك لن تندس يوما بالخيانة ...
أثق تماماً بأن حبك لي يشبه نقاوة الشمس في لحظة شروقها ...
يا سيدة القلب ومالكه ...
يا من أرى الدنيا بعينيكي الصافيتان ...
أرغب بأن يحتضن حبنا النقي بعض الدفء ...
ارغب بان أرمي نفسي على صدرك بالليل الشتاء البارد ...
أرغب بأن أسمع وقع خطواتك مع وقع حبات المطر التي بدل أن تطفئ ناري تشعلها ...
أرغب ببضع ثوان فقط أنظر فيها إلى عينان بلحظة تملأ فيها الدموع مقلتاي ...
يا سيدة القلب ومالكه ...
كان الموت هو أمنياتي ...
وكان الحزن قوت قلبي ...
كان أهون علي أن تفارق روحي الحياة ....
بل كنت ارغب بصفعة تميت قلبي ...
فهو كان يحتضر وكل ما ينقصه بضع من الحزن كي يتوقف نبضه ...
لكن مهلا!
لا تتسارع بالحكم علي فأنا لأقصدك بكلامي
لست أنت من فعل بي كل ذاك ...
لست أنت من ارتكبت كل تلك الجرائم بحق قلبي ...
لا تتسرع فأنا لم أظلمك للحظة ...
كل ما أقصده أنك أنت من قلبت حال قلبي عما كان عليه ...
فأنا فقط أقارن بين حال قلبي قلبك وبعدك ...
لم ينبض قلبي إلا عندما نبض قلبك لي ...
لم أعرف معنى الحب الصادق إلا من عيناك ....
لم أكن أستحق الحياة ...
حقاً لم أكن أستحقها ...
إلا بوجودك ...
سيدتي ... ملك قلبي ... روح جنوني ...
استحق الحياة ... لأنك حبيبي أستحق الحياة ....
تعبان واسبق الريح
تتمنى لو يعود ماكان ويسعدني
ترغب بعاصفة من الشوق علها تدفئني
كم تمنيت قربك في ليلة عشت فيها كل ألام السنين
كم تمنيت قربك مع صوت الفجر الحزين
كم تمنيت قربك عندما كادت روحي أن تفارق تلك الحياة
كم رغبت بنظرة حنان من عيناك المشتاقتين تعيد لي حب الأمس
كم رغبت بوجودك في أيام اختلست مني حتى دقات قلبي
كم تمنيت وجودك في عالمي الذي تقرع فيه موسيقى الأنين
كان وجودك هو كل أمنياتي
روحك هي مصدر دفئي وأماني
نبع حناني هو قلبك القاسي
روحي التي كادت أن تفارق الحياة في لحظة كنت فيها تنسحب ببطيء من حياتي
لكن مهلا ...
لم تنسحب وأنت من ملأ الحياة علي !
لم تأخذ مني الأمان الذي وهبتني إياه بدخولك حياتي
لم تختلس لحظات الفرح التي أدخلتها لعالمي بوجودك ...
مهلاً يا سيدة القلب ومالكه ...
ارغب بأن يكون لي ذكرى بحياتك...
أرغب بأن يكون لي أثر في قلبك ...
أتذكر عندما عانقنا السماء بحبنا ...
أدركت أنك ستعود لي بعد ذاك الكلام ....
أدركت أن قلبك ما زال يحتويني ...
أدرك تماماً أن نقاوة قلبك لن تندس يوما بالخيانة ...
أثق تماماً بأن حبك لي يشبه نقاوة الشمس في لحظة شروقها ...
يا سيدة القلب ومالكه ...
يا من أرى الدنيا بعينيكي الصافيتان ...
أرغب بأن يحتضن حبنا النقي بعض الدفء ...
ارغب بان أرمي نفسي على صدرك بالليل الشتاء البارد ...
أرغب بأن أسمع وقع خطواتك مع وقع حبات المطر التي بدل أن تطفئ ناري تشعلها ...
أرغب ببضع ثوان فقط أنظر فيها إلى عينان بلحظة تملأ فيها الدموع مقلتاي ...
يا سيدة القلب ومالكه ...
كان الموت هو أمنياتي ...
وكان الحزن قوت قلبي ...
كان أهون علي أن تفارق روحي الحياة ....
بل كنت ارغب بصفعة تميت قلبي ...
فهو كان يحتضر وكل ما ينقصه بضع من الحزن كي يتوقف نبضه ...
لكن مهلا!
لا تتسارع بالحكم علي فأنا لأقصدك بكلامي
لست أنت من فعل بي كل ذاك ...
لست أنت من ارتكبت كل تلك الجرائم بحق قلبي ...
لا تتسرع فأنا لم أظلمك للحظة ...
كل ما أقصده أنك أنت من قلبت حال قلبي عما كان عليه ...
فأنا فقط أقارن بين حال قلبي قلبك وبعدك ...
لم ينبض قلبي إلا عندما نبض قلبك لي ...
لم أعرف معنى الحب الصادق إلا من عيناك ....
لم أكن أستحق الحياة ...
حقاً لم أكن أستحقها ...
إلا بوجودك ...
سيدتي ... ملك قلبي ... روح جنوني ...
استحق الحياة ... لأنك حبيبي أستحق الحياة ....
تعبان واسبق الريح