د / ماسنجر
16-01-10, 03:20 am
* * *
بَشَر .. يَشعُرُونَ أن الحُبَّ هُوَ أنْ تَقُول : أُهْدِيْ لَكِ بقُبلاتِيْ .. !
وآخَر يَتَحَدَّثُ عَنِ الاحْتِضَانِ ، وَ يَهْوِيْ فِيْ حُفَرِ الدَنَاءَةِ فَخْرَاً .. !
وآخَر يَجْنَحُ إلَىْ وَصْفِ الجَسَدِ وَ كَأَنَّهُ صُوْرَة أمَام العَيْن تُرى .. !
وآخَر يَحْسبُ أنّ الشِّعْر أوْ النَّثْر هَكذَا يَكُونُ التَّعْبِيْرُ بِهِ .. !
أوْ لا يَكُونُ إلا بِتِلْكَ الكَلِمَاتِ المُوحِشَةِ ..
حَدِيْث أشْبَهُ بِالظَّلامِ الذِيْ يَكسُوْ القُلُوْبَ سَوَادَاً ، يَفْقِدُ المُتَحَدِّثُ بِهِ كُلّ آلاَت التَّمَاسُك ، وَيُوْرِيْ صَاحِبُهُ مِنَ الحَمَاسَةِ وَقْتَهَا ، فِكْرُهُ قَفْرٌ مِنَ الثِّمَارِ وَ مِنَ الفَوَائِدِ .
تَرَادَفَتْ تِلْكَ النُّصُوْصِ وَ أصْبَحَتْ عَاراً عَلَى وَرَقَاتِ الأدَبِ ، فِيْ الصُّحُفِ وَ المَجَلاتِ ورُفوْفِ المَكْتَبَاتِ وَ المُنْتَدَيَاتِ وَ الصَّفَحَاتِ الشَّخْصِيَّةِ .
فَأَيْنَ الأَدَب الرَّفِيْع إذَاً .. ؟! ، وَ أيْنَ آدَاب الكَاتِب .. ؟!
مَا هَذا إلاّ تَشْوِيْهٌ لِجَمَالِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ الأَصِيْلَة وَ كَشْفٌ للأَحْلامِ وَ الأُمْنِيَاتِ الخَاصَّة .
* * *
د / ماسنجَر ..
تحيّة لأصحاب الأدب الرفيع ،،
تَستَطيع أن تعلق عليها " هُنا " . (http://%5Burl%5Dhttp//zoaya.blogspot.com/2010/01/blog-post_15.html)
بَشَر .. يَشعُرُونَ أن الحُبَّ هُوَ أنْ تَقُول : أُهْدِيْ لَكِ بقُبلاتِيْ .. !
وآخَر يَتَحَدَّثُ عَنِ الاحْتِضَانِ ، وَ يَهْوِيْ فِيْ حُفَرِ الدَنَاءَةِ فَخْرَاً .. !
وآخَر يَجْنَحُ إلَىْ وَصْفِ الجَسَدِ وَ كَأَنَّهُ صُوْرَة أمَام العَيْن تُرى .. !
وآخَر يَحْسبُ أنّ الشِّعْر أوْ النَّثْر هَكذَا يَكُونُ التَّعْبِيْرُ بِهِ .. !
أوْ لا يَكُونُ إلا بِتِلْكَ الكَلِمَاتِ المُوحِشَةِ ..
حَدِيْث أشْبَهُ بِالظَّلامِ الذِيْ يَكسُوْ القُلُوْبَ سَوَادَاً ، يَفْقِدُ المُتَحَدِّثُ بِهِ كُلّ آلاَت التَّمَاسُك ، وَيُوْرِيْ صَاحِبُهُ مِنَ الحَمَاسَةِ وَقْتَهَا ، فِكْرُهُ قَفْرٌ مِنَ الثِّمَارِ وَ مِنَ الفَوَائِدِ .
تَرَادَفَتْ تِلْكَ النُّصُوْصِ وَ أصْبَحَتْ عَاراً عَلَى وَرَقَاتِ الأدَبِ ، فِيْ الصُّحُفِ وَ المَجَلاتِ ورُفوْفِ المَكْتَبَاتِ وَ المُنْتَدَيَاتِ وَ الصَّفَحَاتِ الشَّخْصِيَّةِ .
فَأَيْنَ الأَدَب الرَّفِيْع إذَاً .. ؟! ، وَ أيْنَ آدَاب الكَاتِب .. ؟!
مَا هَذا إلاّ تَشْوِيْهٌ لِجَمَالِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ الأَصِيْلَة وَ كَشْفٌ للأَحْلامِ وَ الأُمْنِيَاتِ الخَاصَّة .
* * *
د / ماسنجَر ..
تحيّة لأصحاب الأدب الرفيع ،،
تَستَطيع أن تعلق عليها " هُنا " . (http://%5Burl%5Dhttp//zoaya.blogspot.com/2010/01/blog-post_15.html)