مشاهدة النسخة كاملة : || .. .. لحظات نتشاركها .. .. لأعضاء الحرف
درا بيني وبين صديقتي هذا المساء حديث
عن خواطر الأعضاء بأن أكثرها أو غالبيتها حزينة بما فيها حروفي .
كانت قلقة بعض الشيء _لأنها قارئة جيدة_ بأن لماذا؟
لماذا هذا الحزن المخيم على حروف الأعضاء ؟
حرت جواباً !
بررت لها تبريرات بلهاء !
بأننا قد نكتبها في لحظة فلتت منا
أو أننا لانعني مانقول !
وصففت لها هاءات تنبيء عن ضحكة وأن لاشيء يستحق الحزن فقط نرسم الحزن حروفاً كي نتشاركها كلحظات الفرح!
:(
,لكن حقيقة لماذا الحزن ؟
لمااااااذا الحزن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سؤال عليه الف علامة استفهاام ؟
اوبالاحرى ماالذى يوصلنا لهذه الحااله ،،
بالغالب هى عواامل خاارجيه خارجه عن ارداتنا
هنااك من يكون سبب بتوصيلنا لهذا الكم من الالم !!!
آآآه لو كان لنا من امرالحزن شيئاً ما ارتضينااه
انسانيه جداً ياصديقتي
اتمنى كلماات من الفرح تملاء هذا المتصفح وتكون سمة له
تحياتي
شقاوهـ بدلع
08-11-09, 10:52 pm
آعتقد لآن آكثرنا
لايعبر قلمه الا في لح ــظات حزينه والحزن يكوكب عليهـ
فيخ ــرج مابدآخلهـ بخآطرهـ بسيطهـ،،،،
ريـم العبد الله
08-11-09, 11:29 pm
كل هذا الحزن أيتها الإنسانية ..
من هذه الجراح..الكبرياء..الشموخ
لكن لا أدري هل أخبرك بقناعتي مؤخراً بأني التلميذة الأنجب للجراح أم أن تلك حقيقة فيني تؤلم..
ربما هي محاولة أخيرة في إيصال فكرتي لك..
الحُزن إن لازمنا ..
نُرتبها كيف ما نُريد , يغتالُ أجنحتنا البيضاء , ويحوّل الدمعات إلى مسلسل !
بلا سيناريو ولا حوار , مجرد قصة ..
من يأتينا بإنسانية , سيعرف ويكتشف كُل الملامح التي لم تظهر سابقاً ..
وهكذا نحن ..
أحاسيسنا لا تنقلُ دائماً ما نعيش به , بل نكتبُ ما نُعاني منه ..
والحُزن دائماً ما يكونَ من عاطفة , لا يعترف بالعقل , ولا يُلزم نفسه حتى الشعور بأرواح ذات تفاصيل واقعية ..
بالمُناسبة ..
أنا أتكلم عن غيري
أما أنا لا أكتب إلا بلحظات فعلاً حزينة نتيجة موقف ما
صـاحي و رايـق
09-11-09, 12:34 am
قليل جداً أكتب خاطره بعيده عن هذا الحزن
وهذا ليس بـ أني حزين لا
لكن دائماً كلمات الحزن هي من تلفت الإنتباه وتكون قويه حاده
بعكس خواطر الحب والتعبير عن السعادة تكون بارده نوعاً ما
درا بيني وبين صديقتي هذا المساء حديث
عن خواطر الأعضاء بأن أكثرها أو غالبيتها حزينة بما فيها حروفي .
كانت قلقة بعض الشيء _لأنها قارئة جيدة_ بأن لماذا؟
لماذا هذا الحزن المخيم على حروف الأعضاء ؟
حرت جواباً !
بررت لها تبريرات بلهاء !
بأننا قد نكتبها في لحظة فلتت منا
أو أننا لانعني مانقول !
وصففت لها هاءات تنبيء عن ضحكة وأن لاشيء يستحق الحزن فقط نرسم الحزن حروفاً كي نتشاركها كلحظات الفرح!
:(
,لكن حقيقة لماذا الحزن ؟
لأننا يا صديقتي نعشق الحزن ، حتى وإن ضحكنا بفرح ومن أعماقنا نقول " الله يكفينا شر هالضحك "
وأصلا وضعنا الحالي والمآسي اللانسانية والتي نشاهدها يوميا حتى وإن لم نعشها تقتل أحاسيسنا بالفرح ، وإن كنا نتبع عقيدتنا بأن لا نقنط من رحمة الله، والكاتب عزيزتي يكتب بروح الناس وإن كان لا يعاني هو نفسه لكننا بشر ووهبنا الله الحس الانساني كمسلمين، لذلك نكتب بما نحسه من حولنا..
طالما تساءلت حائرة مثلك تماما..
إنسانية جدا ، شكرا لك
وتحية تقدير
دمت بمحبة...
..
.
ليتني أخرج من إسار الحزن وأسره
يمينا بالله كم يود المرء بأن يركل الحزن بيد هو ليس بتاركه
فظروف المرء تجبره على عدم التحكم بذاته كما قالت أديبتنا قطوف
سيدتي الإنسانية موضوع جميل
لمااااااذا الحزن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سؤال عليه الف علامة استفهاام ؟
اوبالاحرى ماالذى يوصلنا لهذه الحااله ،،
بالغالب هى عواامل خاارجيه خارجه عن ارداتنا
هنااك من يكون سبب بتوصيلنا لهذا الكم من الالم !!!
آآآه لو كان لنا من امرالحزن شيئاً ما ارتضينااه
انسانيه جداً ياصديقتي
اتمنى كلماات من الفرح تملاء هذا المتصفح وتكون سمة له
تحياتي
ونكرس هذا المفهوم بتقييده
قطوف الغالية أدمنا الحزن حتى لم يعد يستهوينا التعبير عن غيره
أسعدني مرورك ياصديقتي :)
فهد الشاوي
09-11-09, 02:50 pm
برأيي ان النفس تطيش وتنسى لحظات الفرح لتستمتع بها
وعندما تحين ساعات الترح تتألم الروح وتنعزل لنفسها وتؤلمها تلك الاحزان فتضطر لتعبر لتفضفض من الامها واااااااااااهاتها وانينها
تحيتي
ذكريات الأمس
لايمكن أن تأتي
با ( الإستيكة ) ونمسحها
عن صفاحاتنا ولكن
نحاول تطويع هذا الحزن
لكي نحبه ويحبنا
لكي لايزورنا مرة أخرى
وإن زار ..كانت له الدار
ولكن هذه المرة تكون
مختلفة عن سابقتها .!!
سوف يكون لدينا مناعة الحزن الممزوج
بالفرح المنسي
والذي
تغرد به الطيور و تتراقص عليه
الأغصان..!!
غني ..أرقص .. أضحك ..
لكن في المكنون كل فنون الحزن ياسيدتي
اعلم إني اكثرت حزني
عليها وأدمنت حب الحزن عليها
و اعلم ان الحيوان أكرمكم الله ( يسلى ويتسلى ).!
واعلم إن الانســـــــــــان عنده وفاء قد يصعب معه نسيان
الوفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــاء
..؛..
تصدقين ان الحزن
يشتاق لي واختلفت معه من
يشتاق للثاني أكثر ..ولكن
إتفقنا
أن الله لم يخلق الحزن عبثاَ
وإن الله أعلم بلوعة الحزن
وكما قال احدهم
أمسك خيوط الليل وأقول وش عاد
ينفع وجود الذات من غير ذاتي
وأعلن ضياعي وأترك النفس تنقاد
يم السراب وبالصحاري مناتي
وأركب سفينة فوق الأمواج نشاد
وين الرفيق ووين فاهم صفاتي
..........
وردي لمن يقرأني،،
وتحياتي وتقديري
لــــــ ملكة الحرف إنســــــــــانية جدا
دمت بود وعطر ،،
؛؛
،
؛؛
آعتقد لآن آكثرنا
لايعبر قلمه الا في لح ــظات حزينه والحزن يكوكب عليهـ
فيخ ــرج مابدآخلهـ بخآطرهـ بسيطهـ،،،،
ولم يُمسِك القلم حين يعبر عن الفرح ؟
هل لأن لحظات الفرح نشاركها مع الكل أما لحظات الحزن تكون على الوسادة أو في بقعة خالية من الأرض أو حتى مأهولة بالسكان لكن القلب يكون منكسراً؟
(أُعمل عقلي كي يجد مبررات منطقية )
حضورك زادني شرفاً كوني بالقرب
اممم ..ربما يا عزيزتي ..لأ ننا أصبحنا من سكان دولة الحزن ....
لكن لا أنكر أن أحد زوايا غرفتي موشوم بلحزن الأبدي ...وبخط يدي ...
لكني ُأشعل في حناي المكان شموعاً صغيره ...بروائح الأمل ....وقت الأختناق ...
لكي هذه ...:11_1_218v
كل هذا الحزن أيتها الإنسانية ..
من هذه الجراح..الكبرياء..الشموخ
لكن لا أدري هل أخبرك بقناعتي مؤخراً بأني التلميذة الأنجب للجراح أم أن تلك حقيقة فيني تؤلم..
ربما هي محاولة أخيرة في إيصال فكرتي لك..
الحُزن إن لازمنا ..
نُرتبها كيف ما نُريد , يغتالُ أجنحتنا البيضاء , ويحوّل الدمعات إلى مسلسل !
بلا سيناريو ولا حوار , مجرد قصة ..
من يأتينا بإنسانية , سيعرف ويكتشف كُل الملامح التي لم تظهر سابقاً ..
وهكذا نحن ..
أحاسيسنا لا تنقلُ دائماً ما نعيش به , بل نكتبُ ما نُعاني منه ..
والحُزن دائماً ما يكونَ من عاطفة , لا يعترف بالعقل , ولا يُلزم نفسه حتى الشعور بأرواح ذات تفاصيل واقعية ..
بالمُناسبة ..
أنا أتكلم عن غيري
أما أنا لا أكتب إلا بلحظات فعلاً حزينة نتيجة موقف ما
استاذتنا تفاصيل :
ويحُنا من تتلمذنا على يديه بِئس الأستاذِ هو
ونعمَ الطُلاب نحن
هو مجرم حربٍ ولا شك
عوفيتِ مما أصابك سيدتي
قليل جداً أكتب خاطره بعيده عن هذا الحزن
وهذا ليس بـ أني حزين لا
لكن دائماً كلمات الحزن هي من تلفت الإنتباه وتكون قويه حاده
بعكس خواطر الحب والتعبير عن السعادة تكون بارده نوعاً ما
لأنها لاتمتلك حرارة الحزن
كَثُرت كلمات الحزن المُراقة على أرصفته
.
.
سعدتُ
لأننا يا صديقتي نعشق الحزن ، حتى وإن ضحكنا بفرح ومن أعماقنا نقول " الله يكفينا شر هالضحك "
وأصلا وضعنا الحالي والمآسي اللانسانية والتي نشاهدها يوميا حتى وإن لم نعشها تقتل أحاسيسنا بالفرح ، وإن كنا نتبع عقيدتنا بأن لا نقنط من رحمة الله، والكاتب عزيزتي يكتب بروح الناس وإن كان لا يعاني هو نفسه لكننا بشر ووهبنا الله الحس الانساني كمسلمين، لذلك نكتب بما نحسه من حولنا..
طالما تساءلت حائرة مثلك تماما..
إنسانية جدا ، شكرا لك
وتحية تقدير
دمت بمحبة...
..
.
مجدٌ انسانية أنتي
يكون الحزن نبيلاً حين نحمل به جراحات الآخرين
مروركِ زادني تيها
:)
ليتني أخرج من إسار الحزن وأسره
يمينا بالله كم يود المرء بأن يركل الحزن بيد هو ليس بتاركه
فظروف المرء تجبره على عدم التحكم بذاته كما قالت أديبتنا قطوف
سيدتي الإنسانية موضوع جميل
نستطيع التخلص منه لولا إدمانه
.
.
تحيتي
برأيي ان النفس تطيش وتنسى لحظات الفرح لتستمتع بها
وعندما تحين ساعات الترح تتألم الروح وتنعزل لنفسها وتؤلمها تلك الاحزان فتضطر لتعبر لتفضفض من الامها واااااااااااهاتها وانينها
تحيتي
لنُبلنا نحزن في الظُلمه
ونفرح معهم
.
.
تحيتي
ذكريات الأمس
لايمكن أن تأتي
با ( الإستيكة ) ونمسحها
عن صفاحاتنا ولكن
نحاول تطويع هذا الحزن
لكي نحبه ويحبنا
لكي لايزورنا مرة أخرى
وإن زار ..كانت له الدار
ولكن هذه المرة تكون
مختلفة عن سابقتها .!!
سوف يكون لدينا مناعة الحزن الممزوج
بالفرح المنسي
والذي
تغرد به الطيور و تتراقص عليه
الأغصان..!!
غني ..أرقص .. أضحك ..
لكن في المكنون كل فنون الحزن ياسيدتي
اعلم إني اكثرت حزني
عليها وأدمنت حب الحزن عليها
و اعلم ان الحيوان أكرمكم الله ( يسلى ويتسلى ).!
واعلم إن الانســـــــــــان عنده وفاء قد يصعب معه نسيان
الوفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــاء
..؛..
تصدقين ان الحزن
يشتاق لي واختلفت معه من
يشتاق للثاني أكثر ..ولكن
إتفقنا
أن الله لم يخلق الحزن عبثاَ
وإن الله أعلم بلوعة الحزن
وكما قال احدهم
أمسك خيوط الليل وأقول وش عاد
ينفع وجود الذات من غير ذاتي
وأعلن ضياعي وأترك النفس تنقاد
يم السراب وبالصحاري مناتي
وأركب سفينة فوق الأمواج نشاد
وين الرفيق ووين فاهم صفاتي
..........
وردي لمن يقرأني،،
وتحياتي وتقديري
لــــــ ملكة الحرف إنســــــــــانية جدا
دمت بود وعطر ،،
؛؛
،
؛؛
الحزن في بعض الأحيان ازدواجي ... وجميل لاصار من تجنيب غلطات ...
قد يكون جميلاً إن مُزِج بالوفاء
.
.
جمعكم الله في جنان الخلد
عادل الحبيتر
10-11-09, 02:49 pm
بعضهم يخلق الحزن
وين التفاؤل بالحياة
اشكرك على الموضوع
نبراس القصيم
13-11-09, 08:56 am
في لحظات الحزن تتراكم الكلمات و الحروف
لا شعورياً تجد نفسك وقد سطرتها في دفتر ملحوظاتك
لكن في لحظات الفرح ننسى أقلامنا وماحولها من صفحات
لنعيش لحظة الفرح ونبحث عن من يشاركنا أياها
عكس لحظات الحزن والتي نقضي أغلبها ومنطوينا على أنفسنا
بعيداً عن إشغال الآخرين بهمومنا
ودمتي ودام لك الفرح باق
نبراس
بعضهم يخلق الحزن
وين التفاؤل بالحياة
اشكرك على الموضوع
وأشكرك على المرور
:)
في لحظات الحزن تتراكم الكلمات و الحروف
لا شعورياً تجد نفسك وقد سطرتها في دفتر ملحوظاتك
لكن في لحظات الفرح ننسى أقلامنا وماحولها من صفحات
لنعيش لحظة الفرح ونبحث عن من يشاركنا أياها
عكس لحظات الحزن والتي نقضي أغلبها ومنطوينا على أنفسنا
بعيداً عن إشغال الآخرين بهمومنا
ودمتي ودام لك الفرح باق
نبراس
تبرير منطقي
:)
شرُفتُ
مع التحية لصاحبها
ضاعت سنين العمر يا ..... هباء
والعمر علمنى الكثير
أن أدفن الأهات فى صدرى
وأمضى....كالضرير.............
ألا أفكر فى المصير
وأتيت يا ولدى مع الزمن الحزين
فالعطر بالأحزان مات على حنايا الياسمين
أطيارنا رحلت وأضناها الحنين
أيامنا كسحابة الصيف الحزين
ودماؤنا صارت شرابا للعابثين
تتبعثر الأحلام فىأعمارنا
تتساقط الأفراح فى أيامنا
صرنا عرايا..... ؟!
الــــــــهرم
15-11-09, 12:40 pm
اختي الغالية
موضوع جميل بتطرقك لهذا النقاش
الروتين مُمل لفطرة الانسان
فلولا الليل لم يكن للنهار طعم ولولا الحزن لما كان للفرح مُتسع في قلوبنا
(الإنسان في كبد) حقيقة قرآنيّة و واقع بشري..إنه الإنسان يعايش الكبد في أطوار حياته كلها، منذ بدأ يخلّق في بطن أمه حتى ينتهي إلى سكرات الموت و مفارقة الحياة..هكذا قدّر الخالق و أخبر ((لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ))
اعتقد اننا في وقت الحزن
نحتاج لوقوف الاخرين الى جانبنا والى من يمسح دموعنا
وغالبا لا نجد هؤلاء الناس لذلك نلجأ الى الكتابة عن الحزن
ولان لحظة الحزن لها وقع في
النفس البشرية بينما لحظات السعادة تكون
مؤقتة ونفضل ان نشعر بها لوحدنا دون مشاركة الاخرين
لاننا وبكل بساطه في نشوة الفرح ينشل فينا التفكير ولا تكون
لدينا الرغبه في الكتابه لان تصرفاتنا وابتسامتنا كفيله أنها تعبر عن سعادتنا
ولكن وقت الحزن نكون اكثر مصدقية لانه أحساس داخلي صعب نوصفه
وشفافية ونكون في امس الحاجه الي الكتابه لتفريغ كل الطاقه الهائله
المكبوته
كما ان كل شحنات الاسى والإخفاق تحتاج الي ان
تخرج من اعماقنا
وقتها نتجه الي الكتابه
وما يكتب بالحزن اكثر تاثير للقارئ
ممن يكتب في الفرح
عزيزتي
كتاباتك وافكارك تروق لي
نحن في انتضار جديدك
* الكثير منا قرأ كتاب لاتحزن للمؤلف عائض القرني
وكان بحق وبشهادة الكثيرين من المثقفين
الغير محسبوين على تيار معين
وهذا ليس قضيتنا
ولكن هل كل من
قرأه نجزم انه استفاد منه ؟!
اكاد اشك في ذلك وبل اجزم ان كل الألـــم الحزين يكون دوائه ( فرح بديل لذلك الحزن ) .!
وان لم يتوفر ذلك ..
فهذا من وجهة نظر خاصة جداَ
انه الفرح بعينه ..أي تحب ماكان يحزنك ..
وتندمج وتنسجم مع حبك الجديد وتتكيف حي
(يكيفوك )..!!
مَن مِن
البشر لايحزن؟!
لاشك انه لايوجد احداَ لايحزن
من ذلك اليوم الذي اوصت
فيه جدتنا حواء الى جدنا ادم
ان يأكل من تلك الشجرة .!
وبعدها والانسان يكابد
كما قال ربنا جل جلاله
{{ لقد خلقنا الانسان في كبد }}
والحقيقة المرة ان هناك من الخلق
لايريد ان ينسى هذا المشكل المحزن
وهو لايعرف انه سوف ينسى
عاجلاَ أم اجلآ ...}
حتى الحيوان ( اكرمكم الله ) ينسى
ويسلى ولكن بعد ماضي تولى.!!
احدهم يقول ان في الحزن متعة
وقد كذب ...لأن
متعته قاتلة وفي الصميم ....}
...................
اخيراَ احب توقيعي واتأمله ولكن
ليس حزناَ بل وفاء الى اصحاب الوفاء..}
تحياتي ومودتي،،،
اختي الغالية
موضوع جميل بتطرقك لهذا النقاش
الروتين مُمل لفطرة الانسان
فلولا الليل لم يكن للنهار طعم ولولا الحزن لما كان للفرح مُتسع في قلوبنا
(الإنسان في كبد) حقيقة قرآنيّة و واقع بشري..إنه الإنسان يعايش الكبد في أطوار حياته كلها، منذ بدأ يخلّق في بطن أمه حتى ينتهي إلى سكرات الموت و مفارقة الحياة..هكذا قدّر الخالق و أخبر ((لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ))
اعتقد اننا في وقت الحزن
نحتاج لوقوف الاخرين الى جانبنا والى من يمسح دموعنا
وغالبا لا نجد هؤلاء الناس لذلك نلجأ الى الكتابة عن الحزن
ولان لحظة الحزن لها وقع في
النفس البشرية بينما لحظات السعادة تكون
مؤقتة ونفضل ان نشعر بها لوحدنا دون مشاركة الاخرين
لاننا وبكل بساطه في نشوة الفرح ينشل فينا التفكير ولا تكون
لدينا الرغبه في الكتابه لان تصرفاتنا وابتسامتنا كفيله أنها تعبر عن سعادتنا
ولكن وقت الحزن نكون اكثر مصدقية لانه أحساس داخلي صعب نوصفه
وشفافية ونكون في امس الحاجه الي الكتابه لتفريغ كل الطاقه الهائله
المكبوته
كما ان كل شحنات الاسى والإخفاق تحتاج الي ان
تخرج من اعماقنا
وقتها نتجه الي الكتابه
وما يكتب بالحزن اكثر تاثير للقارئ
ممن يكتب في الفرح
عزيزتي
كتاباتك وافكارك تروق لي
نحن في انتضار جديدك
رائع
الكل هنا متفق على أن لحظة الحزن يعز عندها المسلين فلا يكون هناك رفيق سوى قلم وورقة أو كيبورد وأنامل بعكس لحظة الفرح
شرُفتُ بمدادكم هنا
.
.
.
:)
* الكثير منا قرأ كتاب لاتحزن للمؤلف عائض القرني
وكان بحق وبشهادة الكثيرين من المثقفين
الغير محسبوين على تيار معين
وهذا ليس قضيتنا
ولكن هل كل من
قرأه نجزم انه استفاد منه ؟!
اكاد اشك في ذلك وبل اجزم ان كل الألـــم الحزين يكون دوائه ( فرح بديل لذلك الحزن ) .!
وان لم يتوفر ذلك ..
فهذا من وجهة نظر خاصة جداَ
انه الفرح بعينه ..أي تحب ماكان يحزنك ..
وتندمج وتنسجم مع حبك الجديد وتتكيف حي
(يكيفوك )..!!
مَن مِن
البشر لايحزن؟!
لاشك انه لايوجد احداَ لايحزن
من ذلك اليوم الذي اوصت
فيه جدتنا حواء الى جدنا ادم
ان يأكل من تلك الشجرة .!
وبعدها والانسان يكابد
كما قال ربنا جل جلاله
{{ لقد خلقنا الانسان في كبد }}
والحقيقة المرة ان هناك من الخلق
لايريد ان ينسى هذا المشكل المحزن
وهو لايعرف انه سوف ينسى
عاجلاَ أم اجلآ ...}
حتى الحيوان ( اكرمكم الله ) ينسى
ويسلى ولكن بعد ماضي تولى.!!
احدهم يقول ان في الحزن متعة
وقد كذب ...لأن
متعته قاتلة وفي الصميم ....}
...................
اخيراَ احب توقيعي واتأمله ولكن
ليس حزناَ بل وفاء الى اصحاب الوفاء..}
تحياتي ومودتي،،،
أهلاً يوسف حياك مولاك :)
بالنسبة للكتاب على العكس تماماً فقد استفدت منه أيما استفادة
خصوصاً في مرحلة معينة .
:)
هناك من البشر من أدمن الحزن حتى أصبح رفيقاً له لذا هو مستمتع لاشعورياً به
أو هكذا أظن
حُييتَ بإضافاتك :)
لاشك انه لايوجد احداَ لايحزن
من ذلك اليوم الذي اوصت
فيه جدتنا حواء الى جدنا ادم
ان يأكل من تلك الشجرة .
؟!
هذه كذبةٌ مُختلقة في كتب الإسرائيليات وحُري بنا أن لانتناقلها :(
؟!
هذه كذبةٌ مُختلقة في كتب الإسرائيليات وحُري بنا أن لانتناقلها :(
الإسرائيليات لاتكذبها ولا تصدقها .
لا اعلم هل هو حديث او كأني قرئت مثل ذلك .
للإسف ثقافتي الدينية ( مش ولابد ) .
الإسرائيليات لاتكذبها ولا تصدقها .
لا اعلم هل هو حديث او كأني قرئت مثل ذلك .
للإسف ثقافتي الدينية ( مش ولابد ) .
أها
.
.
:(
vBulletin® v3.8.8 Alpha 1, Copyright ©2000-2025, vBulletin Solutions, Inc Trans by mbcbaba