خوي البـــM.A.Hـــدر
29-09-08, 10:13 am
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا الموضوع يمثل وجهة نظر الكاتب يحق لك الإتفاق والإختلاف معي
بوجهات النظر لكن أتمنى عدم الخروج عن مضمون الموضوع أو إساءة الأدب .
مداخله :
تقبل الله صيامكم وقيامكم وكل عام وأنتم بخير وعيد سعيد علينا وعلى جميع
الأمه الإسلاميه واللهم أحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل بلاء اللهم آمين .
:::
:::
اليوم الوطني الـ 78 للمملكه العربيه السعوديه يومٌ نحتفل فيه جميعاً بمناسبة
مرور 78 سنه على توحيد مملكتنا الغاليه على يد الملك عبدالعزيز آل سعود
" رحمه الله " تحت ضوابط " شريعه ودينيه إسلاميه " حتى لا نقع في المحظور
وقد نُخالف فيه الشريعه الإسلاميه ولعل هذا ما طبقته الحكومه ولم يطبقه
الشعب وخلال السنوات الـ 4 الأخيره إنتشرت لدينا وبكل أسف ظاهره غريبه
ودخيله على المجتمع لم نكن نعهدها من قبل وهي الإحتفال باليوم الوطني
بشكل علني ومُفرط ومُخزي والأكبر من ذلك أنه مُخالف للشريعه الإسلاميه
وتلك هي المُصيبه بعينها ولعل هذه الظاهره تفاقمت بشكل رهيب خلال
السنتين الأخيره إذ بتنا نُشاهد أشياءً لم نكن نتخيلها أبداً ففي هذا اليوم
نُشاهد إستنفار أمني وشبابي بشكل غير معقول أبداً بل أنه يقّشعر بدنك من
هول ما ترى فنرى الشباب والفتيات ينكبون على الأسواق والمحلات وكلن
يحتفل بالمناسبه على طريقته والمُصيبه ليست بطريقة الإحتفال بل أكبر مما
تتصور وتتخيل المُصيبه أن هذا اليوم هو موسم " للمعاكسات " ومن كلا الطرفين فترى
العجب والعجائب والمُشكله أن المراهقين الذين لا تتعدى أعمارهم
الـ 15 إلى 18 يشاركون في تلك الزوبعه الرهيبه فتجد منهم من يربط
كلمة ( لا إله إلا الله محمداً رسول الله ) على خصره ويتراقص طرباً ومنهم
من تجد قد ضبغ نفسه بالكامل باللون الأخضر والأبيض ومنهم من تجده قد
" تعرى " ولم يُبقي إلا ما يستره وقد رسم على جسمه أشكالاً وألوان هذا
من غير التسكع بالشوراع وإزعاج الماره بالأغاني وما يُبكيك أن المساجد تُحيي
على الصلاة وتُنادي لصلاة التراويح والقيام وهؤلاء يتراقصون ويتمايلون على أنغام
الموسيقى وما يحز في خاطرك عندما تُشاهد أباً قد رمى برعيته في الأسواق
وتركهم يسرحون ويمرحون بلا حسيب أو رقيب وذهب ليقضي بقية وقته مع
رفاقه في أحد المنتزهات أو الشقق تاركاً خلفه أمانه سيُسأل عنها يوم القيامه
وأين دور الأمهات التي تتسكع مع بناتها في الأسواق أين هي عن إبنتها وهي
تعصب رأسها أو تلف خصرها بكلمة التوحيد لماذا هي غالفةٌ عنها هل لهذه
الدرجه قد وصل بنا الإنحطاط التربوي ماذا حدث وماذا تغير أين تكمن المشكله
وماهو الحل بالأمس لم نكن نعرف شيئاً يُدعى بالإحتفال في اليوم الوطني
واليوم بات مناسبةً وعيداً لنا وبات الإحتفال فيه ركناً وفرضاً والمُصيبه أن كل
هذا يحدث سنوياً في شهر الغفران حينما تُقيد فيه الشيطان وفي العشر
الأواخر من رمضان وكل سنهٍ أشد وأمر ممن سبقتها اللهم إرحمنا اللهم لا
تؤخذنا على ما فعله السفهاء منا اللهم إغفر لنا ولجميع أموات المسلمين
اللهم آمين .: وأخيراً والسؤال الذي يطرح نفسه .:
:: اليوم الوطني مناسبة إحتفال أم إنحلال ؟؟ ::
وشكراً لكم ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا الموضوع يمثل وجهة نظر الكاتب يحق لك الإتفاق والإختلاف معي
بوجهات النظر لكن أتمنى عدم الخروج عن مضمون الموضوع أو إساءة الأدب .
مداخله :
تقبل الله صيامكم وقيامكم وكل عام وأنتم بخير وعيد سعيد علينا وعلى جميع
الأمه الإسلاميه واللهم أحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل بلاء اللهم آمين .
:::
:::
اليوم الوطني الـ 78 للمملكه العربيه السعوديه يومٌ نحتفل فيه جميعاً بمناسبة
مرور 78 سنه على توحيد مملكتنا الغاليه على يد الملك عبدالعزيز آل سعود
" رحمه الله " تحت ضوابط " شريعه ودينيه إسلاميه " حتى لا نقع في المحظور
وقد نُخالف فيه الشريعه الإسلاميه ولعل هذا ما طبقته الحكومه ولم يطبقه
الشعب وخلال السنوات الـ 4 الأخيره إنتشرت لدينا وبكل أسف ظاهره غريبه
ودخيله على المجتمع لم نكن نعهدها من قبل وهي الإحتفال باليوم الوطني
بشكل علني ومُفرط ومُخزي والأكبر من ذلك أنه مُخالف للشريعه الإسلاميه
وتلك هي المُصيبه بعينها ولعل هذه الظاهره تفاقمت بشكل رهيب خلال
السنتين الأخيره إذ بتنا نُشاهد أشياءً لم نكن نتخيلها أبداً ففي هذا اليوم
نُشاهد إستنفار أمني وشبابي بشكل غير معقول أبداً بل أنه يقّشعر بدنك من
هول ما ترى فنرى الشباب والفتيات ينكبون على الأسواق والمحلات وكلن
يحتفل بالمناسبه على طريقته والمُصيبه ليست بطريقة الإحتفال بل أكبر مما
تتصور وتتخيل المُصيبه أن هذا اليوم هو موسم " للمعاكسات " ومن كلا الطرفين فترى
العجب والعجائب والمُشكله أن المراهقين الذين لا تتعدى أعمارهم
الـ 15 إلى 18 يشاركون في تلك الزوبعه الرهيبه فتجد منهم من يربط
كلمة ( لا إله إلا الله محمداً رسول الله ) على خصره ويتراقص طرباً ومنهم
من تجد قد ضبغ نفسه بالكامل باللون الأخضر والأبيض ومنهم من تجده قد
" تعرى " ولم يُبقي إلا ما يستره وقد رسم على جسمه أشكالاً وألوان هذا
من غير التسكع بالشوراع وإزعاج الماره بالأغاني وما يُبكيك أن المساجد تُحيي
على الصلاة وتُنادي لصلاة التراويح والقيام وهؤلاء يتراقصون ويتمايلون على أنغام
الموسيقى وما يحز في خاطرك عندما تُشاهد أباً قد رمى برعيته في الأسواق
وتركهم يسرحون ويمرحون بلا حسيب أو رقيب وذهب ليقضي بقية وقته مع
رفاقه في أحد المنتزهات أو الشقق تاركاً خلفه أمانه سيُسأل عنها يوم القيامه
وأين دور الأمهات التي تتسكع مع بناتها في الأسواق أين هي عن إبنتها وهي
تعصب رأسها أو تلف خصرها بكلمة التوحيد لماذا هي غالفةٌ عنها هل لهذه
الدرجه قد وصل بنا الإنحطاط التربوي ماذا حدث وماذا تغير أين تكمن المشكله
وماهو الحل بالأمس لم نكن نعرف شيئاً يُدعى بالإحتفال في اليوم الوطني
واليوم بات مناسبةً وعيداً لنا وبات الإحتفال فيه ركناً وفرضاً والمُصيبه أن كل
هذا يحدث سنوياً في شهر الغفران حينما تُقيد فيه الشيطان وفي العشر
الأواخر من رمضان وكل سنهٍ أشد وأمر ممن سبقتها اللهم إرحمنا اللهم لا
تؤخذنا على ما فعله السفهاء منا اللهم إغفر لنا ولجميع أموات المسلمين
اللهم آمين .: وأخيراً والسؤال الذي يطرح نفسه .:
:: اليوم الوطني مناسبة إحتفال أم إنحلال ؟؟ ::
وشكراً لكم ...