خالدي مطنوخ
16-09-08, 09:48 pm
مهارات وحيل " شريطي السيارات " وكيفية اقتناص الفريسة ..
لا أتوقع أن أحداً فوق سن العشرين لا يملك سيارة في زمننا الحاضر ،
ومع التطورات التي جعلت الطفل الصغير يقود السيارة ..
ومن هذا المبدأ ، لزم كل بائع أو مشتري سيارة ، أن يكون له موقف أو تجربة مع إخواننا الشريطية ,,
الشريطية بشكل عام لجميع أنواع السلع يتميزون بالخبرة في مجال عملهم ، والدقة في اختيار وعرض السلعة والدهاء في التعامل مع الزبون ..
لكن مع شريطية السيارات كلام وشأن آخر ..
لأن السيارات فيها أرباح وخسائر كبيرة وليس كسائر السلع !
فالسيارات تختلف أقيامها من الرخيص إلى الغالي وكذلك السيارات مربوطة بمدى نظافة السيارة من ناحية البودي والمحرك والمستخدم .. إلخ .
وعن ميزاتها وموديلها ورغبات الناس للسيارات في المدن المختلفة ..
معارضنا في القصيم تعد من أكبر المعارض في المملكة ، وكذلك عدد السيارات المعروضة للبيع ، وعدد المتجولين سواءاً للاشتراء والاستعمال أو للمتجارة أو للمشاهدة فقط وعدد الشريطية أيضاً ..
الملاحظ في المعارض أن عدد الشريطية يزداد بشكل كبير وملاحظ ، فقد تشاهد أكثر من وجه في هذا اليوم تشاهده غداً أوبعد شهر أوبعد سنة ..
فالمكاسب في السيارات ( تدسم الشارب ) أي مربحة إن توفرت المهارات ، أوالحيل ..
وقد تكون سمعة شريطي السيارات محفوفة بالزيادة والنقص ، ففي أوساط مجتمعنا لا يلاقي الشريطي القبول من المجتمع بشكل كبير ، ويستهان بذمته في حركة بيع وشراء السيارات ..
لست أنسج كلاماً من الخيال ، فهذا ما وقفت عليه وعرفته وشاهدته ..
فلم أسمع بحياتي احداً يقول : ( يا جماعة والله هذا شريطي طيب ومحترم !! )
بل أسمع : ( غشني الحرامي ، أو لعبوا علي ، أو خسرّني )..الموضوع :
مهارات وحيل " شريطي السيارات " وكيفية اقتناص الفريسة ..
من أساليب البيع والشراء المعروفة والمتداولة أن المشتري يحاول أن يحط من قيمة السلعة المعروض ( يكاسر ) ..
أو يقللها في عينك لكي يكسبها منك ( وهذا ما لاحظته في سوق السيارات ) ، والمغزى الربح ،، فالكثير من الشريطية يشتري السيارة اليوم ويعرضها غداً للبيع ( وقد يقول لك فكيتها وكالة ، وهذه من الحالات التي وقفت عليها ) ..
لكن ما هي تلك المهارات والحيل التي يستخدمها الشريطية في السيارات فقط ؟ وبعد قراءتك ، لن يستطيع أي شريطي اللعب عليك إن شاء الله ,,
• أساليب نفسية من ناحية وجه الشريطي وانفعالاته بعد رؤية السيارة وتمتمته ، وكيفية تعامله مع السيارة ( البحث عن المرشوش والمسمكر ) ، فالشريطي يحاول أن يبعد نظرك أن هذه السيارة مرغوبة لديه لسعرها أو نظافتها ، بأي طريقة كانت ويستحال أن يمدح سيارتك .
• شريطي السيارة يدرس شخصيتك بدون ما تعرف ، من ناحية أسئلته عن السيارة وعن مميزاتها ، ويختبرك ( اختباراً بسيطا ً ) .
• من الحيل الذكية التي يستعملها الشريطية ليقتنصوا سيارتك : أن يقرن سيارتك بسيارة أخرى نفس مواصفات سيارتك ولكن يختلف سعرها .
• من الحيل : أن يردد الشريطي العيب الذي في سيارتك ( كتعديله أو خدش أو سمكرة) لكي يقلل من قيمة سيارتك ويقضي عليك .
• ستواجه بعض الشريطية المتطفلين ، فربما ( سيمت ) سيارتك بسعر مرتفع ثم يأتي ويساومك بسعر أدنى ليحبط بك !!
• لا تحد سيارتك بسعر مهما حصل على الشريطية ، إذا كنت أول مرة تدخل فيها إلى المعارض ، إلا إذا كنت مطلع على الأسعار .
• أنتبه أن تدخل بسيارتك إلى الحراج إلا إذا كان سعرها زهيداً ، فالحراج ( يكسر ) قيمة سيارتك وقد تحبط أنت بعدما تنتهي المساومة من السعر ، وهناك بعض الحالات التي يكون فيها التنافس بين الشريطية والمقبلين على الشراء فتكون أنت الرابح .
• لا تستفزك أي كلمة يلقيها عليك الشريطي ولا تبقي في ذمتك شيء وأخبر بما في سيارتك من عيوب لتكسب الكسب الحلال .
• قد يأتيك مجموعة من الشريطية ( من 3 – 10 ) ليشاهدوا سيارتك وقد يستجوبونك في أسئلتهم ، ويجرون عليك لعبة الافتراس ، لكن لا تستعجل ، ويأتون إليك بدور الناصح المشفق عليك .
• قد يتفق عليك أكثر من شخص ، لكن أردد : لا تبيع سيارتك إلا بسعرها المعقول .
• لا يشترط أن يكون الشريطي منفرداً فقد يصطحب أطفاله ليبعد النظر عن نفسه !
• لا تعطي رقم جوالك أي شخص يريده ، إذا كنت غير مستعجل على بيع السيارة ، لأنك بهذه الطريقة تضع لنفسك ( حبالة ) فلن يأخذ رقمك أي شريطي إلا إذا كان سعر سيارتك أقل من قدره أو يحس بأنك ستبيع ، وأظن أنه 1% ، قد تنجح طريقة إعطاء رقم جوالك في بيع سيارتك .
• أصبر وأصبر وأقنع لكن لا تطمع بالسعر الغير معقول إذا كنت عارضاً سيارتك .
• لا تقرر أي نتيجة قبل أن تشاور أهل الاختصاص أوأصحاب المعارض اومن لديهم نفس سيارتك ..
• قد تجد حال دخولك للمعرض ( كوماً من الشريطية ) متجمعين في مداخل ومخارج المعارض للتصدي للزبون ، في حالة بداية قدومه ( لأن سيارته لم تشاهد أبداً ) أو خروجه ( وعدم موافقته على الأسعار المطروحة ) وفي هذه الحالة يجب توخي الحذر .
• من الأساليب : أن يشترط الشريطي على نفسه سعر نقل السيارة من اسمك لاسمه ، ليكسب سيارتك ويعيد هذا الشرط مرات عديدة ..
• للشريطية أساليب منها : الركوب في سيارتك والبقاء فيها والاصرار على بيعها من قبلك ، وقد يلاطفك بالطرائف والنكت ..
• إذا كان السعر المطروح عليك من قبل الشريطي ( مكافئ لسيارتك ) فأشترط العربون قبل البيع لكي لا تدع للشريطي أي فرصة ( من الفرص التي تتخالفون فيها مثل : ما دريت أنها مصدومة مع هالجهة ( تراي هونت ) أو أصبر عليك سعر النقل في المعرض وهكذا ..
• لا تخاف بعد اليوم أن السيارة تبقى باسمك بعد البيع ، فكم من سيارة وسيارة لم تنقل من اسم صاحبها لكن الحل : و للتأكد من نقل ملكية سيارتك إلى المشتري أرسل رقم اللوحة مع رقم الهوية برسالة قصيرة إلى 88905
• أشترط على صاحب المعرض عدم خروج السيارة إلا بعد خروجها من اسمك مع تسديد المبلغ ولا يكفي استلام الشيك ولا تدع لأي شخص حيلة عليك .
كلامي السابق موجه لكل من يريد السعر المعقول والمربح أيضاً في سيارته ليفهم أساليب الشريطية ، لكن إذا كنت من ( النوعية ) التي لا تهمه الألف أو الالفين أو أكثر ( فأفعل ما تشاء ! )
أخيراًَ :
ليفهمني الجميع : لست من المعارضين لعمل الشريطية أو الحاقدين فهؤلاء يبحثون عن الرزق ، ومنهم من يقترف المحظور ليكسب سيارتك ، لكني ( أرصد ) حركاتهم وطريقتهم لدافع الاستفادة للجميع ، ولتكسب أنت سعر سيارتك المعقول .
لا أتوقع أن أحداً فوق سن العشرين لا يملك سيارة في زمننا الحاضر ،
ومع التطورات التي جعلت الطفل الصغير يقود السيارة ..
ومن هذا المبدأ ، لزم كل بائع أو مشتري سيارة ، أن يكون له موقف أو تجربة مع إخواننا الشريطية ,,
الشريطية بشكل عام لجميع أنواع السلع يتميزون بالخبرة في مجال عملهم ، والدقة في اختيار وعرض السلعة والدهاء في التعامل مع الزبون ..
لكن مع شريطية السيارات كلام وشأن آخر ..
لأن السيارات فيها أرباح وخسائر كبيرة وليس كسائر السلع !
فالسيارات تختلف أقيامها من الرخيص إلى الغالي وكذلك السيارات مربوطة بمدى نظافة السيارة من ناحية البودي والمحرك والمستخدم .. إلخ .
وعن ميزاتها وموديلها ورغبات الناس للسيارات في المدن المختلفة ..
معارضنا في القصيم تعد من أكبر المعارض في المملكة ، وكذلك عدد السيارات المعروضة للبيع ، وعدد المتجولين سواءاً للاشتراء والاستعمال أو للمتجارة أو للمشاهدة فقط وعدد الشريطية أيضاً ..
الملاحظ في المعارض أن عدد الشريطية يزداد بشكل كبير وملاحظ ، فقد تشاهد أكثر من وجه في هذا اليوم تشاهده غداً أوبعد شهر أوبعد سنة ..
فالمكاسب في السيارات ( تدسم الشارب ) أي مربحة إن توفرت المهارات ، أوالحيل ..
وقد تكون سمعة شريطي السيارات محفوفة بالزيادة والنقص ، ففي أوساط مجتمعنا لا يلاقي الشريطي القبول من المجتمع بشكل كبير ، ويستهان بذمته في حركة بيع وشراء السيارات ..
لست أنسج كلاماً من الخيال ، فهذا ما وقفت عليه وعرفته وشاهدته ..
فلم أسمع بحياتي احداً يقول : ( يا جماعة والله هذا شريطي طيب ومحترم !! )
بل أسمع : ( غشني الحرامي ، أو لعبوا علي ، أو خسرّني )..الموضوع :
مهارات وحيل " شريطي السيارات " وكيفية اقتناص الفريسة ..
من أساليب البيع والشراء المعروفة والمتداولة أن المشتري يحاول أن يحط من قيمة السلعة المعروض ( يكاسر ) ..
أو يقللها في عينك لكي يكسبها منك ( وهذا ما لاحظته في سوق السيارات ) ، والمغزى الربح ،، فالكثير من الشريطية يشتري السيارة اليوم ويعرضها غداً للبيع ( وقد يقول لك فكيتها وكالة ، وهذه من الحالات التي وقفت عليها ) ..
لكن ما هي تلك المهارات والحيل التي يستخدمها الشريطية في السيارات فقط ؟ وبعد قراءتك ، لن يستطيع أي شريطي اللعب عليك إن شاء الله ,,
• أساليب نفسية من ناحية وجه الشريطي وانفعالاته بعد رؤية السيارة وتمتمته ، وكيفية تعامله مع السيارة ( البحث عن المرشوش والمسمكر ) ، فالشريطي يحاول أن يبعد نظرك أن هذه السيارة مرغوبة لديه لسعرها أو نظافتها ، بأي طريقة كانت ويستحال أن يمدح سيارتك .
• شريطي السيارة يدرس شخصيتك بدون ما تعرف ، من ناحية أسئلته عن السيارة وعن مميزاتها ، ويختبرك ( اختباراً بسيطا ً ) .
• من الحيل الذكية التي يستعملها الشريطية ليقتنصوا سيارتك : أن يقرن سيارتك بسيارة أخرى نفس مواصفات سيارتك ولكن يختلف سعرها .
• من الحيل : أن يردد الشريطي العيب الذي في سيارتك ( كتعديله أو خدش أو سمكرة) لكي يقلل من قيمة سيارتك ويقضي عليك .
• ستواجه بعض الشريطية المتطفلين ، فربما ( سيمت ) سيارتك بسعر مرتفع ثم يأتي ويساومك بسعر أدنى ليحبط بك !!
• لا تحد سيارتك بسعر مهما حصل على الشريطية ، إذا كنت أول مرة تدخل فيها إلى المعارض ، إلا إذا كنت مطلع على الأسعار .
• أنتبه أن تدخل بسيارتك إلى الحراج إلا إذا كان سعرها زهيداً ، فالحراج ( يكسر ) قيمة سيارتك وقد تحبط أنت بعدما تنتهي المساومة من السعر ، وهناك بعض الحالات التي يكون فيها التنافس بين الشريطية والمقبلين على الشراء فتكون أنت الرابح .
• لا تستفزك أي كلمة يلقيها عليك الشريطي ولا تبقي في ذمتك شيء وأخبر بما في سيارتك من عيوب لتكسب الكسب الحلال .
• قد يأتيك مجموعة من الشريطية ( من 3 – 10 ) ليشاهدوا سيارتك وقد يستجوبونك في أسئلتهم ، ويجرون عليك لعبة الافتراس ، لكن لا تستعجل ، ويأتون إليك بدور الناصح المشفق عليك .
• قد يتفق عليك أكثر من شخص ، لكن أردد : لا تبيع سيارتك إلا بسعرها المعقول .
• لا يشترط أن يكون الشريطي منفرداً فقد يصطحب أطفاله ليبعد النظر عن نفسه !
• لا تعطي رقم جوالك أي شخص يريده ، إذا كنت غير مستعجل على بيع السيارة ، لأنك بهذه الطريقة تضع لنفسك ( حبالة ) فلن يأخذ رقمك أي شريطي إلا إذا كان سعر سيارتك أقل من قدره أو يحس بأنك ستبيع ، وأظن أنه 1% ، قد تنجح طريقة إعطاء رقم جوالك في بيع سيارتك .
• أصبر وأصبر وأقنع لكن لا تطمع بالسعر الغير معقول إذا كنت عارضاً سيارتك .
• لا تقرر أي نتيجة قبل أن تشاور أهل الاختصاص أوأصحاب المعارض اومن لديهم نفس سيارتك ..
• قد تجد حال دخولك للمعرض ( كوماً من الشريطية ) متجمعين في مداخل ومخارج المعارض للتصدي للزبون ، في حالة بداية قدومه ( لأن سيارته لم تشاهد أبداً ) أو خروجه ( وعدم موافقته على الأسعار المطروحة ) وفي هذه الحالة يجب توخي الحذر .
• من الأساليب : أن يشترط الشريطي على نفسه سعر نقل السيارة من اسمك لاسمه ، ليكسب سيارتك ويعيد هذا الشرط مرات عديدة ..
• للشريطية أساليب منها : الركوب في سيارتك والبقاء فيها والاصرار على بيعها من قبلك ، وقد يلاطفك بالطرائف والنكت ..
• إذا كان السعر المطروح عليك من قبل الشريطي ( مكافئ لسيارتك ) فأشترط العربون قبل البيع لكي لا تدع للشريطي أي فرصة ( من الفرص التي تتخالفون فيها مثل : ما دريت أنها مصدومة مع هالجهة ( تراي هونت ) أو أصبر عليك سعر النقل في المعرض وهكذا ..
• لا تخاف بعد اليوم أن السيارة تبقى باسمك بعد البيع ، فكم من سيارة وسيارة لم تنقل من اسم صاحبها لكن الحل : و للتأكد من نقل ملكية سيارتك إلى المشتري أرسل رقم اللوحة مع رقم الهوية برسالة قصيرة إلى 88905
• أشترط على صاحب المعرض عدم خروج السيارة إلا بعد خروجها من اسمك مع تسديد المبلغ ولا يكفي استلام الشيك ولا تدع لأي شخص حيلة عليك .
كلامي السابق موجه لكل من يريد السعر المعقول والمربح أيضاً في سيارته ليفهم أساليب الشريطية ، لكن إذا كنت من ( النوعية ) التي لا تهمه الألف أو الالفين أو أكثر ( فأفعل ما تشاء ! )
أخيراًَ :
ليفهمني الجميع : لست من المعارضين لعمل الشريطية أو الحاقدين فهؤلاء يبحثون عن الرزق ، ومنهم من يقترف المحظور ليكسب سيارتك ، لكني ( أرصد ) حركاتهم وطريقتهم لدافع الاستفادة للجميع ، ولتكسب أنت سعر سيارتك المعقول .