المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : || .. حــدثٌ فـي الـسـويــد ! .. ||


هامة حاسوبية
30-08-07, 09:24 am
حدثٌ في السويد !
من روائع القصص

موسى بن محمد بن هجاد الزهراني


جمعتنا ليلة حبيبة إلى قلبي ، وقلوب الصالحين ، ذكرتنا أيامنا الخوالي ، تلك الأيام والليالي التي كنا نتنفس فيها عبق الإسلام الندي ، المعطر بذكر الله تعالى ، ذلك أن أخانا الشيخ / فوزي بن أحمد السبتي الغامدي خرج بحمد الله تعالى ، معافى بعد أن أُجريت له عملية جراحية صعبة ، أجراها أخونا الطبيب العالمي ، استشاري جراحة المخ والأعصاب الدكتور / أحمد عمار ، الطبيب بمجمع الملك فهد الطبي العسكري بالظهران ، وله الشهرة البالغة عالمياً في هذا التخصص ، يشهد بذلك كبار الأطباء في كبرى المستشفيات ، وقد سمعت من أخي الحبيب : يحيى بن علي الغزواني ، أن اللواء الطبيب الفاضل : خلف بن ردن المطيري مدير مستشفى الرياض العسكري ، يثني عليه ثناء كبيراً .. أعجبني وفاء الشيخ / فوزي ، وأخلاقه الإسلامية الرائعة ، عندما علمت بأن هذه المناسبة هي تكريم لهذا الدكتور الفاضل .

ابتدأ الشيخ ليلتنا بكلمة طيبة ، قصيرة في كلماتها ، لكنها عظيمة في معانيها ، أثنى فيها على الله تعالى ، وأرجع الفضل كله لله ، وما الدكتور أحمد إلا سببٌ جعل الله الشفاء على يديه (هكذا قال ) ، وكان مما قال أيضاً : إني لا أحتفي هذه الليلة بسعادة الدكتور أحمد عمار ؛ لأنه شفاني ، فإنما يشفي الله تعالى ، ولا لأنه عالجني ، فهذا واجبه وهذه مهنته ، فهو يعالجني ويعالج غيري ! وهذا عمله ، ولكنني أحتفي به لما رأيت من أخلاقه العظيمة ، ونبله ، وشفقته عليّ وتعهده لي بالنصائح ، وإن كان قد آذاني بطلبه مني المشي مبكراً قبل أن أستعيد توازني ! ، قالها على سبيل الدعابة ، ثم ختم كلمته بالثناء على الله عز وجل ، والدعاء لهذا الطبيب بأن يوفقه الله في الدنيا والآخرة ، وتقديم درع تذكاري بهذه المناسبة .

قلت في نفسي : ليت الدكتور أحمد يتحفنا بكلمة ولو لمدة خمس دقائق ، فما كدت أنتهي من تفكيري حتى تنحنح الدكتور وتكلم بكلام أحسب أني سمعته بكل مسامات جلدي ، وليس بأذنيّ فحسب ! ، كلام يقطر منه الأدب الجمّ ، والإخلاص الناصع ، والهدوء والاتزان ، والغيرة على الإسلام ، والأخلاق الإسلامية للطبيب المسلم ، أتريدون أن أُسمعكم ماذا قال ! ، فاقرؤوا إذن ! :
قال الدكتور :
" الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ، أشكر الشيخ فوزي على ما بذل ، ولقد لفت انتباهي في كلمته قوله : { إنما يشفي الله تعالى } .. يا إخوة ! كنت أدرس جراحة المخ والأعصاب في السويد عام 1979م أي قبل ست وعشرين سنة ، وفي ذات يومٍ طلبني أحد كبار الأطباء هناك في المستشفى الذي أعمل فيه ؛ لنقوم بإجراء عملية جراحية لاستئصال ورم سرطاني في دماغ امرأة قد جاوزت الأربعين من عمرها ، فاستعنت الله تعالى وقمت بمساعدة هذا الطبيب في إجراء العملية ، وقد استغرقت منا وقتاً ليس بالقصير ؛ حتى تمكنّا ولله الحمد من إزالة الورم ، وشفيت المرأة بفضل الله ... ثم بعد عشرة أيام دخلت عليها في غرفتها ؛ لأقوم بنزع ( الغرز) من رأسها ، وبينما أنا أعمل على إزالتها حركتُ مرفقي بلا شعور مني فدفعتُ صورة كانت بجوارها فوقعتْ على الأرض ، فأهويت لكي أرفعها فإذا هي صورة كلب ! فرفعتها على كُرهٍ مني ! فرأيت الامتعاض في وجهها ، فقلت لها : إنه كلب! ، فقالت : نعم ؛ ولكنه الشخص الوحيد الذي ينتظر عودتي إلى البيت ! . فعلمت أنه ليس في حياتها من يفرح لفرحها أو يحزن لحزنها إلاّ هذا الكلب ! ، فسألتني : من أين أنت ؟! فقلت : من مصر ، عربيٌ مسلم ! ، فأخذت تسمعني الازدراء لوضع المرأة عندنا ، وكبت حريتها كما زعمت ...
فقلت : إن المرأة عندنا مكرمة مصونة ، فهي كالجوهرة الغالية النفيسة ، كلٌ يخدمها ويحوطها ، زوجها يخدمها ، وأبوها ، وأخوها ، وابن أخيها ، وابن أختها ، ... كلهم في خدمتها ، ولا تخرج إلى سوق أو عمل إلا ومعها أحد هؤلاء ، حفاظاً عليها ..

ليس شكاً فيها فحاشا وكلا *** غير أنّا نريدها في علاها
نجمة لا تنالها أعيُنُ الناس *** تراها مصونة في سماها

جعل لها الإسلام مكانة ليست لنساء الدنيا كلها ، وما حفاظنا عليها إلا لعظيم قدرها في قلوبنا ، لا لشكٍ فيها ، فهي محل الثقة ، لكنها كالوردة الجميلة التي لا يجوز لكل الناس أن يشموها حتى لا تفسد ! وإذا مرضت ... فإنها تجد أهلها كلهم حولها ، يحفون بها ، ويخدمونها ، ويراقبون أنفاسها ، ويعتنون بها غاية العناية ، ولا تكادين تجدين موطأ قدم في غرفتها لكثرة من يقوم بخدمتها من أقربائها، وإذا خرجت من المستشفى فإن هناك جيشاً من أهلها في انتظارها ؛ فيفرحون لفرحها ، ويسعدون لسعادتها ؛ وليس كلباً في انتظارها كحالك ! . فغضبت .. واتهمتني بأنني متخلف وسطحي ، وليس لدي من مقومات الحضارة شيء .. فابتسمت وخرجتُ من غرفتها بعد أن أنهيت عملي ! .

ثم فوجئتُ بأن تلك المرأة تشكوني إلى كبير الأطباء وتطلب منه عدم دخولي عليها مرة أخرى ! ، بل وترغب في الخروج من المستشفى . فقلت :
لابد من بقائها يومين على الأقل حتى أتمكن من إنهاء علاجها وأعمل لها تحاليل طبية . فأصرت على الخروج وخرجتْ .
نسيت أنا ذلك الموقف تماماً ، فليست أول غربيٍ أسمع منه هذا الكلام ، ولن تكون الأخيرة ! . وفي ليلةٍ ، فوجئت باتصال من الطبيب المناوب بقسم الطواريء يخبرني بوجود حالة غريبة لا يعرف كيف يتصرف معها ، فسألته : ماهي؟ ... فأخبرني أنها امرأة لديه حالة تشنج مستمر ، يأتيها بمعدل كل خمس دقائق .. فأسرعت إلى المستشفى في منتصف الليل ، ففوجئت بأن المريضة هي نفسها تلك المرأة ! وكنت قد نسيتُ موقفها معي تماماً ، فأدخلتها غرفة العمليات ، وقمت بإجراء عملية لها في الدماغ ، استغرقت وقتاً طويلاً ، وتمت بنجاح والحمد لله ، ثم .. دخلت عليها بعد إفاقتها ، فرفعت رأسها ونظرت إليّ ، وتكلمت بلسان ثقيل :
- أنت الذي أجريت لي العملية ؟
- نعم .
- وسهرت بجواري طوال الليل .
- نعم ؛ لأن هذا واجبي .
- يعني هذا أنك أنت الذي شفيتني !
- لا
- من إذن ؟ هل كان معك أحد ؟ .
- نعم ، إنه الله عز وجل ، هو الذي شفاك ، وإنما أنا سبب ، أنا الذي عالجتُ فقط .
- أنت لا تزال رجعياً ، تؤمن بالخرافات ، وما وراء الطبيعة ، أعجب لك وأنت طبيب مثقف كيف تصدق مثل هذه الأمور ؟
- وأنا أعجب لك وأنت تدعين الثقافة ، كيف لا تقرئين عن الإسلام ، وتجوزين لنفسك إلقاء التهم جزافاً ..؟! ..وغضبت جداً من كلامها ولكن أملي كان يحدوني تجاه تحملها علها تهتدي، ثم ودعتها وانصرفت ، وبعد أيام خرجتْ – تلك المرأة - من المستشفى ، وبعد قرابة ستة أشهر ، أخبرني أحد العاملين معنا أن هناك امرأة تريدني على الهاتف ...
رفعتُ السماعة ..
- نعم ، من المتحدث ؟
فإذا بها تلك المرأة نفسها ، وقد تبدلت نبرة حديثها ، لكنها تطلب مني أمراً غريباً ..
- أريد أن أراك .. هل تستطيع أن تطلب إجازة من عملك ، وتأتي إلينا في (لوند ) لمدة يومين ؟
- فاعتذرت ؛ لأن عملي متواصل دائماً بلا انقطاع .
فألَحّت عليّ ، فامتنعتُ ، فطلبت مني طلباً غريباً :
- ما اسم أمك ؟
(فقلت في نفسي : لعل هذا من آثار العمليات الجراحية التي أجريت لها ، هل سببت لها خللاً في التفكير ؟)
- لماذا تريدين اسم أمي ؟
- قالت بصوت متهدج : لأني : أشهد ألا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله .. وأنا أسلمت ، وعرفت طريق الحق .. وأنت لك حقٌ عليّ ، وأريد أن أسمي نفسي باسم أمك .. أنت الذي دللتني على الطريق الحق ... ومن حقك أن أذكرك دائماً بخير ..
(فضج مجلسنا بالتكبير والتهليل )..
قال الدكتور : فكادت سماعة الهاتف تسقط من يدي ، ثم سكت فجأة .. فالتفتُ إليه فإذا عيناه تفيضان بالدمع ! وأخذته بحةٌ في صوته ، فأكمل حديثه بصعوبة بالغة .. قال :
فذهبت إلى رئيسي في المستشفى ؛ لأطلب منه إجازة يومين . فقال لي : أنت يا دكتور أحمد الطبيب الوحيد الذي لم يحصل على إجازة منذ سنتين ! خذ أكثر . قلت : لا .. يومان كفاية .
فذهبت إليها ، فإذا هي امرأة غير تلك المرأة التي كانت تعظم صورة كلبٍ بجوار رأسها في المستشفى ، امرأة تبدلت وتبدل فيها كل شيء ، كلامها ، ولبسها ، نظرتها للحياة ..
ذهبت معها إلى المحكمة ، برفقة زميلين لي ؛ لنشهد إشهار إسلامها ، وهناك وسط قاعة المحكمة صدحت بكلمة الإسلام : أشهد ألا إله إلا الله ، وأشهد أن محمداً رسول الله .. وقرأت الفاتحة قراءة ملؤها البراءة والطهر ..
فانفجرت بالدموع العيون ، وخشعت النفوس ، وبكينا بكاء الطفل ، من شدة الفرح ، وكيف لا نفرح وقد شهدنا ميلادها الحقيقي ، وخروجها من الظلمات إلى النور ، .. وكيف لا أبكي فرحاً وقد أراني الله تعالى من كنتُ سبباً في إسلامها ، وإنقاذها من النار ..
قمت وزميليّ وصلينا ركعتين شكراً لله ، وصلت هي خلفنا بصلاتنا ! قالت لي :
أتذكر يا دكتور أحمد تلك الصورة لذلك الكلب الذي كدتُ أكتب له كل ثروتي ؟|
قلت : نعم
قالت : فإني أتلفتها ، وأنفقت كل أموالي في سبيل الله .. وبنيت منها أكبر مركز إسلامي هنا ..

* * *

هنا .. وضع الدكتور أحمد يده على عينيه .. يصارع دمعاً يريد أن يقفز من محاجره .. وقد بدا عليه التأثر .. وأنهى كلامه بهذه الجملة .

* * *

نظرت إلى الحضور ، وقد شع نور الإيمان من وجوههم ، وأخذوا في الثناء والدعاء لهذا الطبيب المسلم الذي ما نسي ثوابته حتى في أحلك الظروف ، في الغربة في أقصى الأرض ، هذه أخلاق الطبيب المسلم وحب هداية الناس ، تمثلت هذه الليلة في هذا الطبيب المعتز بإسلامه ..
أما أنا فأحسست بغصة في حلقي ، ثم تشجعت وطلبت من الدكتور أن يأذن لي بكتابة هذه القصة، فأذن لي ..
فهذه هي قصته ، كتبتها من غير تعليق .




إلى هنا تنتهي القصة كما وصلتني عبر الإيميل ... وهنا أوجه لنفسي ولكم سؤالا بالغ الأهمية :


ماذا فعلنا للإسلام ؟؟

أعلم أن الموضوع متشعب ولكن سأمسك بطرف واحد منه وأتحدث عنه ، وهو الإنترنت .

نحن نمضي أما الشاشة ساعات طويلة يوميا ، فماذا فعلنا فيه ؟؟

بل إننا أحيانا ننسى ذكر الله والعياذ بالله من شدة الإندماج ، خصوصا مدمني الماسنجر !! فضلا عن الجات !!

وبعضهم هداه الله يقول : (أنا أدخل النت للتسلية فقط) ، (أدخل النت لتضييع وقتي) !!

لا حول ولا قوة إلا بالله !! ساعات تمضي !! وأموال تهدر !! وصحة تستهلك !! (لتضييع) الوقت !!

وبعضهم ليس له هم سوى متابعة الفتيات ، وأخرى ليس لها هم سوى فتنة الشباب لتشعر (بأنوثتها) – كما تزعم –

لا حول ولا قوة إلا بالله ...

نعم نحن ندخل للنت للتسلية ولكن ليس هذا هو الهدف الوحيد ، بل هدف من عدة أهداف .
يجب أن تضع نصب عينيك أخي العضو عدة أهداف ، منها :

1- أن تقدم ماينفع الإسلام – فضلا عن محاولتك الثقف أكثر في هذا الجانب - ، بدعوة ضال أو تنبيه غافل ، أو طرح موضوع ديني تأخذ أجر من قرأه واستفاد منه ، وإني والله لأولى المقصرين في هذا الجانب .

2- أن تتعلم ، سواء في مجال تخصصك الأكاديمي أو في أي مجال تحبه .

3- أن تستفيد ، فالمرأة تجدها تبحث عن مواضيع الطبخ أو الأثاث أو الجمال ، وبالتأكيد للرجل مايهتم به .

4- أن تتسلى بدخول الأقسام التي تحب ، إن كانت شعرا أو تصاميم أو سواليف أو أو .... الخ



لعلنا نراجع أنفسنا لا سيما وأننا على أبواب شهر الخير والبركة والرحمة والغفران .

أسأل الله تعالى أن يبلغنا هذا الشهر الكريم وأنا يجعل أوقاتنا عامرة بالذكر والفائدة





تحيتي

أختكم المحبة

هامة حاسوبية

عبدالله الحلوه
30-08-07, 01:50 pm
هامة حاسوبية

ليس هناك اصعب من ان تضعي الشخص امام تقصيره


دعوه جديره بالأهتمام والتوقف لمراجعة النفس


تحياتي

رحّــال
30-08-07, 02:39 pm
هامة حاسوبية ,,,
شكرا لك على الموضوع صحيح اننا للأسف لم نستغل لا مهننا ولا هواياتنا لما فيه مصلحة للإسلام والمسلمين , ولم نكتفي بذلك فقط بل بعضنا من استخدمها للإساءة عسى الله أن يعيننا على فعل الخير والإستفادة مما قرأنا ....



تحياتي ,,,,,,

فتحي الشقاقي
31-08-07, 01:40 am
استاذتي هامة .. انا من اكثر المعجبين في مواضيعك وافكارك ،، اوكي

بس هالموضوع من جد احسه شحطه منك على غير سنع .. او نزوه خمت معك حين غفله من امرك ..

وشو زهراني ومهراني وكرخاني

اول شي القصة طويييييييله لو بخلصها كان كملت دراستي ابرك
ومع الاسف قصص الاطباء والبطولات ترا كلها خربطه وكذب

اذكر اذا سافرت مع امي تجيب من ذا الاشرطه الي كلها قصص العريفي وطبيب القلوب ومدري شنو .. انا الي غاثني !! مدري وش الحكمه عاشنه طبيب قلب كل الناس تموت قدامه بالشارع .. وكل الناس يحاول يلقنها الشهاده ومو راضيه ..
اذا وقف بالاشاره شاف حادث واذا سافر شاف حادث
واذا دخل المستشفى عاد حدث ولا حرج بالقصص البطوليه >> لو الاطباء فيهم خير كان ماصار نص شعب السعوديه مريض .. وهذا كله يدلك بقل الامانه من الاطباء ..

واذا سافر للخارج جاء وهو شايل كم قصه بطوليه .. هذي خليتها تسلم وهذي اقنعتها بالاسلام وهذي عندها كلب وهذي مدري شنو ... اقول مناك وامسك دينك وعساك ترجع مثل ما رحت هذا ان رغبت العوده وماجازتلك عيشتهم ودينهم ..
هامة حاسوبية لا تصدقي هذي الاشياء ترا كلها قصص مؤلفه من شان التأثير ..
المجتمع الان وصل مرحله من الثقافه لا يتحمل مثل هذه القصص الا بسوالف المجالس لانها تطير بالهواء ..
لان المجتمع الان لا يرضى الا بالنصيحه فقط او ماجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم او عن صحابته رضوان الله عليهم او عن السلف الصالح او عن الائمه .. وما بعد هذا يفتح الله لا تصدق ابد ..

ماذا فعلنا للإسلام ؟؟

انشاءالله ان المجتمع بأكمله يطمح لخدمة الاسلام والمسلمين ... وان كانت النيه موجوده انشاءالله ان المسلم مأجور حتى لو لم يفعل ..

أعلم أن الموضوع متشعب ولكن سأمسك بطرف واحد منه وأتحدث عنه ، وهو الإنترنت .

نحن نمضي أما الشاشة ساعات طويلة يوميا ، فماذا فعلنا فيه ؟؟

بل إننا أحيانا ننسى ذكر الله والعياذ بالله من شدة الإندماج ، خصوصا مدمني الماسنجر !! فضلا عن الجات !!

وبعضهم هداه الله يقول : (أنا أدخل النت للتسلية فقط) ، (أدخل النت لتضييع وقتي) !!

لا حول ولا قوة إلا بالله !! ساعات تمضي !! وأموال تهدر !! وصحة تستهلك !! (لتضييع) الوقت !!

وبعضهم ليس له هم سوى متابعة الفتيات ، وأخرى ليس لها هم سوى فتنة الشباب لتشعر (بأنوثتها) – كما تزعم –

لا حول ولا قوة إلا بالله ...

نعم نحن ندخل للنت للتسلية ولكن ليس هذا هو الهدف الوحيد ، بل هدف من عدة أهداف .
يجب أن تضع نصب عينيك أخي العضو عدة أهداف ، منها :

1- أن تقدم ماينفع الإسلام – فضلا عن محاولتك الثقف أكثر في هذا الجانب - ، بدعوة ضال أو تنبيه غافل ، أو طرح موضوع ديني تأخذ أجر من قرأه واستفاد منه ، وإني والله لأولى المقصرين في هذا الجانب .

2- أن تتعلم ، سواء في مجال تخصصك الأكاديمي أو في أي مجال تحبه .

3- أن تستفيد ، فالمرأة تجدها تبحث عن مواضيع الطبخ أو الأثاث أو الجمال ، وبالتأكيد للرجل مايهتم به .

4- أن تتسلى بدخول الأقسام التي تحب ، إن كانت شعرا أو تصاميم أو سواليف أو أو .... الخ



لعلنا نراجع أنفسنا لا سيما وأننا على أبواب شهر الخير والبركة والرحمة والغفران .

أسأل الله تعالى أن يبلغنا هذا الشهر الكريم وأنا يجعل أوقاتنا عامرة بالذكر والفائدة





تحيتي

أختكم المحبة

شكرا لك وجزاك الله خير

هامة حاسوبية
31-08-07, 05:09 am
عبد الله الحلوه

نعم ، صدقت

فقد شعرت بغصة في حلقي ، ودمعة كادت أن تخونني عندما قرأت تلك القصة وتأملت في حالي !!

بارك الله فيك أستاذي







رحال

ولم نكتفي بذلك فقط بل بعضنا من استخدمها للإساءة

صدقت أخي الفاضل صدقت

شكرا لك



تحيتي

هامة حاسوبية

Yaa NaSiNa
31-08-07, 08:29 pm
مشكوره على الموضوع

khuzama2000
31-08-07, 09:51 pm
تسلم والله على الموظوع

نـــزف اصيـــل
01-09-07, 08:15 am
هامة هاسوبيه

لم اقرأ القصه حتى الان ولكن حضرت لاسلم على فكرك الراقي وقلمك الذي

ارفع قبعتي له احتراما ..واتابعه دوما ...


بعدها سأقرأ
..

هامة حاسوبية
02-09-07, 09:10 am
فتحي الشقاقي

مرحبا بك أخي

استاذتي هامة .. انا من اكثر المعجبين في مواضيعك وافكارك ،، اوكي

أشكرك كثيرا أخي ، وهذا حقيقة من دواعي فخري

بس هالموضوع من جد احسه شحطه منك على غير سنع .. او نزوه خمت معك حين غفله من امرك ..

كلا ، فأنا بكامل قواي العقلية أثناء قراءتي للقصة وأثناء كتابتي لهذا الموضوع :)

والمسألة بالنسبة لي تتكون من شقين :

الأول : هدف القصة

الثاني : مصداقية القصة

بالنسبة لهدف القصة فهو بالتأكيد سامي ويجب أن نسفيد منه قدر المستطاع ، وأنه مهما شككنا بمصداقية القصة أن لا يلهينا البحث في هذا الجانب عن الهدف الأساسي منها

أما بالنسبة للمصداقية فأنا مع تحري الصدق ، احتراما لعقل القارئ الكريم ، ومقاربة لإصابة الهدف منها

ولكن أخي الكريم ألا ترا أننا نحن السعوديين في السنوات الأخيرة بدأنا بإطلاق الأحكام بالكذب بشكل موسع ؟

فالأصل هو إحسان الظن خصوصا إذا لم يكن هناك ضرر سيلحقنا من جراء ذلك ، والقصة التي ذكرتها تحمل أسماءا صريحة - بالرغم من عدم معرفتي لمن ذكر فيها - وبالتالي فهي أقرب للصدق ، لأن تكذيبها يكون تكذيبا (لأفراد) قبل أن يكون تكذيبا (لوقوع قصة) ، وبالتأكيد هذا جرم كبير

وماذا في بني زهران لنهزأ بهم ؟ فربما رجل منهم أفضل من ألف رجل منا ! متى سنرمي هذه الثياب البالية التي نرتديها ونظرة الإزدراء والفوقية ؟

اول شي القصة طويييييييله لو بخلصها كان كملت دراستي ابرك

وأنا مثلك ، لا أحب القراءة ، فنحن أمة لا تقرأ ! ، إلا القصص تجذبني

ومع الاسف قصص الاطباء والبطولات ترا كلها خربطه وكذب

قدم لنا دلائلك على كذبهم ؟

فالمتهم برئ حتى تثبت إدانته ، وهم صادقون حتى يثبت كذبهم

لاسيما وأن القصص التي يروون ليس فيها قدرات أو خوارق للعادة ، فهي حوادث منطقية ، فأين العجب ؟

أخي الكريم ... إذا كنت أنا (فتاة) ، أي أنني مقيدة ليس كما هو الحال مع الرجال ، ولي بضع سنوات بالنت وقد حصلت لي عدة مواقف ، فمابالك بطبيب ، جاب الديار ، وتنقل في المستشفيات ، واطلع على حالات آلاف المرضى !!

لان المجتمع الان لا يرضى الا بالنصيحه فقط او ماجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم او عن صحابته رضوان الله عليهم او عن السلف الصالح او عن الائمه .. وما بعد هذا يفتح الله لا تصدق ابد ..

يا إلهي !! هل حذفت القصص الوعظية من الأدب العربي ؟؟

وان كانت النيه موجوده انشاءالله ان المسلم مأجور حتى لو لم يفعل ..

الفعل يصدق النية

فنية بدون تبييت للعمل لا تنفع صاحبها

أعتذر عن الإطالة ولكن حاولت قدر الإمكان أن يكون حواري معك منطقيا




تحيتي

هامة حاسوبية

الحجازيه
02-09-07, 12:09 pm
مشكورة اختي على الموضوع
تبدل حال السويديين الان
انعدوا بجيرانهم الدنماركيين الظاهر انه فيروس اسكندنافي يسري في الدول
الاسكندنافية والتي كنا حتى وقت قريب نعدها (انها غير )يعني بدل ما نقول (جده غير )نقول (اسكندنافيا غير )بس الظاهر اننا غلطانين فملة الصليب واحدة وبغضهم لنا ولديننا
ولحبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام لا يتغير ولا يتبدل حتى لو وصلنا للقطب الشمالي نفسه .....إنهم رسموا حبيبنا محمد على هيئة كلب (حاشاه )وسود الله وجه السويد
هذا رابط الصورة للكلب :لارس رسام الكاريكاتير:
رابط الكاريكاتير على عنوانه البريدي لعنه الله :
lars.vilks@swipnet.se
هذا الكلب (Lars Vilks) قام أخيرا بنشر صور مسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم في صحيفة ناريكاس ألليهاندا
اسم الصحيفة : Nerikes Allehanda
موقعها الالكتروني :http://www.na.se/index.html
اسم راسم الكاريكاتير : Lars Vilks
صورة رسام الكريكاتير الكلب الملعون لارس فيلكس.
http://www.doctour.se/images/Vilks%202.jpg

هامة حاسوبية
08-09-07, 08:16 am
Yaa NaSiNa

khuzama2000


شكرا لكما


تحيتي

هامة حاسوبية

هامة حاسوبية
13-09-07, 03:30 am
نزف أصيل

يشرفني تواجد وثناء شخصك الكريم

وأزداد شرفا بقراءتك وتعليقك

لا عدمتك




تحيتي

هامة حاسوبية

هامة حاسوبية
17-09-07, 03:02 am
الحجازية

حسبنا الله ونعم الوكيل عليهم

ولكن يجب ألا ننسى أن والكفر ملة واحدة !!

نسأل الله لهم الهداية





لك شكري عزيزتي

هامة حاسوبية