سامي
03-04-07, 11:19 pm
" بدون عنوان "
ظهرت مسمياااات كثيرة و ظهر همز و لمز جميعها هي الدافع للعطاء بمذاق خاص ذقنا طعمها و حلاوتها..
هنا وفي الخارج..مع مرارتها..!
الخلاف له سلبياااات .. المحرمات بالأمس على انها مباحات اليوم .. وإذا نضجت بعض آنية القلوب و قذفت مع إحتدام النقاش مغارفها لتجد فريقاً سلحوا على علماء الجزيرة بالجملة والبعض يسدد كرات طائشة حتى لم يسلم ابو بكر وعمر والصحابة..!كله عشان تعلي كلمتك و هواااك باسم الحرية بأسم الإختلاف.. او ضحك وقضاء وقت! ومع احسان الظن
بما نقرا لكن الوقائع تثبت غير ذلك! لينتج مهايط وتشكيل احزاب طائفية عرقية لا تمت للدين ولا الى الشرع ولا الى الأخلاق .. احسان الظن ان لم يكن في محله فهو ضياع احدى الأطراف..لصالح الشيطان..! وهذا اجزم ان الجميع لا يريده.
كلنا خطاء وكلنا مقصر البعض يتوب ويسترجع و الآخر يكشر عن ناب هواه و يتعامل مع النصوص بشفرته .. فلا حقاً أظهر ولا باطلاً أزهق ..!!
هل هو تسويق للتنازل للانحدار حتى الإستقرار المظلم ( المبطن بالمثالية و الحوار و ربما بعمق النظرة ) ؟
إن التعطش نحو الشهرة .. و الجوع المتطلع للاضوء .. وتذبذب في الأفكار و التربية و كماً لا بأس به من الفشل الذاتي في " التعامل مع بعض القضايا و الخوف من ظهور الحقيقة كما يجب.." اعتقد أنها و غيرها كونت رحماً يقذف بذلك التوجه الناشز.
كم وكم نُقب عن مسائل الخلاف ليستظل بظلها الوارف من لهيب إنكار المنكر..زعموا!!!
ثم لم يزالوا .. يقدمون محرمات الأمس على أنها مباحات اليوم..!
اكتب
تلك العبارات بقلم من نار ..
ليعرف من لم يعرف مقدار الهوة السحيقة
التي ننجرف اليها ولا نشعر حتى يسكر الجميع بالشهوة و الغفلة
( شيئاً فشيء ) عندها لا ينفع الندم..ويظهر من بكى وتباكى.. خصوصاً من تخر آذانهم تحت
اهازيج المدح و الثناء من شفاة أخفت الأنياب ليوم معلوم.
السبب مشترك وشؤم المعصية بين وواضح أثره على الفرد و المجتمع ..
.
.
لا تمدن عينيك..إلا إلى ..ما تيقنت نفعه فيك ..
إذا المرء لم يلبس ثياباً من التقى ... فأول ما يجني عليه " اجتهاده "
وهبني قلت أن الصبح ليل.. أيعمى العالمون عن الضياء..!!
.
.
اللهم يا حي ياقيوم ياذو الجلال و الإكرام " شل يمين من تعدت وحذفت وبدلت "
ظهرت مسمياااات كثيرة و ظهر همز و لمز جميعها هي الدافع للعطاء بمذاق خاص ذقنا طعمها و حلاوتها..
هنا وفي الخارج..مع مرارتها..!
الخلاف له سلبياااات .. المحرمات بالأمس على انها مباحات اليوم .. وإذا نضجت بعض آنية القلوب و قذفت مع إحتدام النقاش مغارفها لتجد فريقاً سلحوا على علماء الجزيرة بالجملة والبعض يسدد كرات طائشة حتى لم يسلم ابو بكر وعمر والصحابة..!كله عشان تعلي كلمتك و هواااك باسم الحرية بأسم الإختلاف.. او ضحك وقضاء وقت! ومع احسان الظن
بما نقرا لكن الوقائع تثبت غير ذلك! لينتج مهايط وتشكيل احزاب طائفية عرقية لا تمت للدين ولا الى الشرع ولا الى الأخلاق .. احسان الظن ان لم يكن في محله فهو ضياع احدى الأطراف..لصالح الشيطان..! وهذا اجزم ان الجميع لا يريده.
كلنا خطاء وكلنا مقصر البعض يتوب ويسترجع و الآخر يكشر عن ناب هواه و يتعامل مع النصوص بشفرته .. فلا حقاً أظهر ولا باطلاً أزهق ..!!
هل هو تسويق للتنازل للانحدار حتى الإستقرار المظلم ( المبطن بالمثالية و الحوار و ربما بعمق النظرة ) ؟
إن التعطش نحو الشهرة .. و الجوع المتطلع للاضوء .. وتذبذب في الأفكار و التربية و كماً لا بأس به من الفشل الذاتي في " التعامل مع بعض القضايا و الخوف من ظهور الحقيقة كما يجب.." اعتقد أنها و غيرها كونت رحماً يقذف بذلك التوجه الناشز.
كم وكم نُقب عن مسائل الخلاف ليستظل بظلها الوارف من لهيب إنكار المنكر..زعموا!!!
ثم لم يزالوا .. يقدمون محرمات الأمس على أنها مباحات اليوم..!
اكتب
تلك العبارات بقلم من نار ..
ليعرف من لم يعرف مقدار الهوة السحيقة
التي ننجرف اليها ولا نشعر حتى يسكر الجميع بالشهوة و الغفلة
( شيئاً فشيء ) عندها لا ينفع الندم..ويظهر من بكى وتباكى.. خصوصاً من تخر آذانهم تحت
اهازيج المدح و الثناء من شفاة أخفت الأنياب ليوم معلوم.
السبب مشترك وشؤم المعصية بين وواضح أثره على الفرد و المجتمع ..
.
.
لا تمدن عينيك..إلا إلى ..ما تيقنت نفعه فيك ..
إذا المرء لم يلبس ثياباً من التقى ... فأول ما يجني عليه " اجتهاده "
وهبني قلت أن الصبح ليل.. أيعمى العالمون عن الضياء..!!
.
.
اللهم يا حي ياقيوم ياذو الجلال و الإكرام " شل يمين من تعدت وحذفت وبدلت "