العودة   منتدى بريدة > بــــــــــــريدة > أرشيف المنتدى > مقتطفات من هنا وهناك

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 18-07-13, 06:36 pm   رقم المشاركة : 1
المتأمل
عضو ذهبي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : المتأمل غير متواجد حالياً
💢💢أحكام صلاة الترويح للنساء 💢💢


احكام صلاة التراويح للنساء فقط

الترويح في أحكام صلاة التراويح للنساء فقط
لفضيلة الشيخ خالد الصقعبي
# حكم خروج المرأة إلى المسجد ؟
ج/ الأفضل أن تصلي المرأة في بيتها حتى لوكانت ستلتزم بالشروط الشرعية حال خروجها ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم قال : (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ، وبيوتهن خير لهن وليخرجن تفلات) رواه مسلم أي غير متزينات ولا متطيبات . ولكن يجوز لها أن تصلي في المسجد مع الجماعة صلاة الفريضة وصلاة التراويح ونحوها الصلوات التي يشرع لها الجماعة .
خروج المرأة إلى الصلاة على أقسام هي :
1- خروج مسنون : وهو خروجها لصلاة العيد : ويدل لذلك حديث أم عطية نسيبة الأنصارية رضي الله عنها قالت : (( أمرنا ( تعني النبي صلى الله عليه وسلم ) أن نخرج في العيدين العواتق وذوات الخدور وأمر الحيض أن يعتزلن مصلى المسلمين )) رواه البخاري ومسلم
2- خروج مباح :" وهو خروج المرأة لصلاة الفريضة : ومن ذلك صلاة التراويح ولكن إذا استأذنت المرأة زوجها للخروج إلى الصلاة فإنه يحرم عليه أن يمنعها على القول الراجح من
أقوال أهل العلم ، لكن بشرط التزامها بالآداب الشرعيه حال خروجها
ومما يدل على حرمة منع الرجل زوجته إذا أستأذنته للخروج للمسجد للصلاة ،لقول النبي صلى الله عليه وسلم قال : (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ، وبيوتهن خير لهن وليخرجن تفلات) رواه مسلم أي غير متزينات ولا متطيبات . فالمساجد مساجد الله والإماء إماء الله ، فكيف تمنعونهن ولكن ممايجب أن يعلم أن الحرمة مقتصرة على خروجها للمسجد إلى الصلاة ، لكن إذا أستأذنت لحضور محاضرة ونحو ذلك منعها ، حتى ولو التزمت المرأة بآداب وشروط الخروج البيت ، فالحكم خاص بخروجها للصلاة فقط.
3- خروج مكروه : وهذا نص عليه العلماء في صلاة الاستسقاء , لكن الأقرب في ذلك أنه يباح خروجها لصلاة الاستسقاء متى ُأمنت الفتنة ويجب على المرأة إذا أرادت الخروج ألا تكون فتنة في لباسها ومشيتها وخضوعها في الكلام مع الرجال الاجانب ومن ذلك إذا خرجت لصلاة الاستسقاء خاصة وإن المقام مقام استكانة وتضرع وعدم مراعة المرأة ذلك مظنة الفتنة للرجال الاجنب مما يترتب على ذلك عدم قبول الدعاء ونزول الغيث .
# شروط خروج المرأة إلى المسجد :
تقدم معنا حكم خروج المرأة إلى المسجد ولكن قد تحتاج المرأة للخروج إلى الجماعة وخاصة في صلاة التراويح ، لأنها إذا صلت في بيتها قد تتكاسل عن أدائها ، كما هو حال كثير من النساء فأبيح لهن الخروج ولكن ومما ينبغي على المرأة المسلمة أن تراعي حال خروجها عموماً وخروجها إلى المساجد خصوصاً الضوابط والشروط الآتية :
1- ألاتخرج إلا بإذن زوجها والأذن : إما أن يكون إذناً عاماً كما لو أذن لها أن تخرج إلى صلاة التراويح كل ليلة ، أو إذناً خاصاً وذلك فيما إذا طلب منها الاستئذان منها كل ما أرادت الخروج . فإن لم تكن ذات زوج فلا بد من إذن وليها ويدل لذلك حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إذا استأذنت أحدكم امرأته إلى المسجد فلا يمنعها ))، قال فقال : بلال بن عبدالله والله لنمنعهن ، قال : فأقبل عليه عبدالله فسبه سباً سيئاً ، ما سمعته سبه مثله قط وقال : أخبرك عن رسول الله وتقول والله لنمنعهن . رواه البخاري ومسلم
2- ألا تخرج إلى المسجد بثياب زينة : وليس معنى ذلك أنها تلبس ثياباً رثة ، بل تلبس من الملابس ماقام العرف على أنه ليس من ثياب الزينة ، لكن مع الحرص على نظافة الثياب بما يلائم شرف المكان . ويدل لذلك حديث عائشة رضي الله عنها قالت : (( لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الفجر فيشهد معه نساء من المؤمنات متلفعات في مروطهن ثم يرجعن إلى بيوتهن ما يعرفهن أحد)) رواه البخاري ومسلم
ومما يؤسف له أن بعض النساء تحضر إلى المسجد بعباءة متبرجة أو بنقاب فاتن أو ببنطال ونحو ذلك من المخالفات وأحسن هذا الصنف حالاً من حضرت إلى المسجد وقد كشفت عن كفيها وقدميها فأصبحن فاتنات مفتونات ،إنني أقول لهؤلاء النسوة ومن على شاكلتهن :
(((إنما خرجت أيتها المؤمنة ترجين ثواب الله ، ألا فلتعلمي أن ما عند الله لاينال إلا بطاعة الله . إن من هذه حالها هي إلى الوزر والذنب أقرب، ولئن كانت مثل هذه الملابس قبيحاً بالمرأة أن تلبسها حال خروجها إلى أي مكان ، فهي أشد قبحاً حين تلبسها للقدوم إلى بيوت الله )))
3- ألا تكون قد مست طيباً :
ويدل لذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أيما امرأة أصابت بخوراً فلا تشهد معنا العشاء الآخرة) رواه مسلم وأبوداوود والنسائي . ويلحق بالطيب مافي معناه من المحركات لدواعي الشهوة كخروجها بثياب زينة كما تقدم والتحلي الذي يظهر أثره والزينة الفاخرة كما نص على ذلك الشوكاني رحمه الله في كتابه( نيل الأوطار ) وليس معنى ذلك أن المرأة تحضر إلى المسجد برائحه كريهة فهذا خطأ كما سيأتي بيان ذلك
4- ألا يؤدي خروجها إلى الإخلال بواجب : لأنه مما يؤسف له أن بعض النساء من باب حرصها على الخير ربما حرصت على الخروج إلى المسجد مع ترك أولادها .
فالذكور من الأبناء يهيمون على وجوههم في الاسواق والطرقات . وأما البنات ففي المنزل مع جهاز الهاتف والجوالات والانترنتوربما أضيف إلى ذلك وجود القنوات . فإذ وجدت أسباب الفتنة مع غياب الرقيب فإن النتائج ولا شك ستكون وخيمة .
ومن هذا المنطلق فإن المرأة إذا ترتب على خروجها من البيت التفريط في واجب حرم خروجها من البيت ، فلا تخرج إلا لما هو أوجب منه ، والخروج إلى صلاة التراويح مباح .
ثم إننا نقول لأختنا المباركة الحريصة على الخير : أبشري بالأجر العظييم فإذا علم الله تعالى من نيتك أنه لولا خوفك على أولادك لخرجت إلى المسجد كتب لك الأجر كاملاً بنص النبي صلى الله عليه وسلم (( إذا مرض العبد أو سافر كتب له ماكان يعمله صحيحاً مقيماً )) رواه البخاري
قال بعض أهل العلم : هذا ليس في عذر المرض والسفر فحسب ، بل هو في كل عذر يمنع الإنسان من أداء عبادة اعتاد على فعلها ، ولولا هذا العذر لقام بهذه العبادة
5- ألا يؤدي خروجها إلى الصلاة إلى خلوتها بأجنبي :
وبهذا نعلم خطأ من تخرج إلى المسجد مع السائق لوحدها وقد تصطحب معها صبياً أوصبية لايعقلان ، فهذا لايجوز حتى لوكان ذلك داخل البلد ومما يدل على حرمة ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم )) لايخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان )) رواه الترمذي .
لكن إذا كن أكثر منم امرأة مع سائق وكن موثوقات أمينات زالت الخلوة ، مادام ذلك داخل البلد ، ولكن يلاحظ أن بعض النساء قد يخرجن مع السائق لكن قد يأتي إلى منزل إحداهن فتركب معه ثم يذهب إلى بيت الأخرى فتكون معه في خلوة مابين مزلها ومنزل قريبتها أو زوميلتها ويقال مثل ذلك في النزول فواجب المرأة أن تلاحظ هذه المسألة .
# مخالفات تتعلق بالمصافة :
هناك عدد من المخالفات التي تقع فيه النساء في المصافة ، فكان لابد من بيانها خاصة وأنهذه المخالفات قد تكون سبباً في نقصان أجر الصلاة ومن ذلك :
أولاً : عدم الاهتمام بإتمام الصفوف :
حيث يلاحظ أن بعض النساء في مصليات النساء يقع منهن الخطأ في هذا الجانب ، فتجد كل مجموعة من النساء في صف ، مع أن الصف الذي قبله لم يكتمل ، وهذا خلاف هدي النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد ورد في حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((سووا بين صفوفكم ، فإن تسوية الصفو من تمام الصلاة)) رواه مسلم .
وتسوية الصف يشمل أموراً منها : إكمال الصف الأول فالأول ، بل ورد الأمر بذلك صراحة كما في حديث أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( أتموا الصف المقدم ثم الذي يليه فما كان من نقص فليكن في الصف المؤخر)) رواه أبو داوود والنسائي .
ثانياً: عدم اهتمام بعض النساء بتعديل الصفوف في الصلاة :
وقد ورد الأمر بذلك في عدة أحاديث ، منها مارواه أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال(( أقيموا الصف في الصلاة فإن إقامة الصف من حسن الصلاة )) رواه مسلم والمراد بإقامة الصف تسويته وتعديله .
وتسوية الصف إنما تكون بالمناكب والأعقاب عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( أقيموا الصفوف وحاذوا بين المناكب وسدوا الخلل ولينوا بأيدي إخوانكم )) رواه ابو داوود وأخرجه الإمام أحمد
لأن تسوية الصفوف سبب لائتلاف القلوب والعكس بالعكس وإذا اختلفت القلوب اختلفت الوجوه ، فحصل من جراء ذلك التناحر والتشاحن والبغضاء .
، كما ورد ذلك في حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول: (( استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم ..... الحديث))
ثالثاً : عدم الاهتمام بالتقارب بين الصفوف :
حيث أن بعض النساء هداهن الله لايراعين هذا الجانب ، خاصة في المساجد التي تكون مصليات النساء فيها متسع ،والسنة في هذا أن لا يكون بين كل صف وما يليه إلا مقدار السجود فإذا حصل هذا التقارب كان هذا أدعى لائتلاف القوب وتقاربها
ويدل لذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم (( سووا صفوفكم .... )) وكما تقدم أن المراد بتسوية الصفوف يشمل ذلك أموراً منها التقارب بين الصفوف .
رابعاً : عدم الاهتمام برص الصفوف وسد الفرج :
وقد جاء الترغيب في ذلك كما ورد ذلك من حديث عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ألاتصفون كما تصف الملائكة عند ربهم جل وعز )) قلنا : وكيف تصف الملائكة عند ربهم ؟ قال : (( يتمون الصفوف المقدمة ويتراصون في الصف )) رواه مسلم .
وقد جاء التحذير من التهاون في ذلك كما ورد في حديث أنس بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( رصوا صفوفكم وقاربوا بينها وحاذوا بالأعناق ، فوالذي نفسي بيده إني لأرى الشيطان يدخل من خلل الصف (أي الفرجة التي فيه ) كأنها الحذف (أي غنم سود صغار ) رواه مسلم
خامساً : اعتقاد بعض النساء أن خير صفوف النساء آخرها مطلقاً:
ولكن الصحيح أن هذا ليس على سبيل الإطلاق وما ورد في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : خير صفوف الرجال أولها ، وشرها آخرها ، وخير صفوف النساء آخرها ، وشرها أولها )) رواه مسلم .
فهذا محمول على ما إذا لم يكن هناك حاجز وفاصل بين الرجال والنساء ، فهنا يقال : خير صفوف النساء آخرها وشرها أولها .
أما إذا كان هناك فاصل وحاجز بين الرجال والنساء ، كما هو حال المساجد في الوقت الحاضر فإن خير صفوف النساء أولها كحال صفوف الرجال ؛ لذا يستحب للمرأة أن تحرص على الصف الأول في هذا الحالة كالرجال تماماً
يتبع











التوقيع

العباءة التي تلبسها النساء نوعان :
نوع يصرخ في وجه الرجل :ابتعد عني.. !!
نوع يقول للرجل : تعال إليّ .. !!

رد مع اقتباس
قديم 18-07-13, 06:39 pm   رقم المشاركة : 2
المتأمل
عضو ذهبي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : المتأمل غير متواجد حالياً

# مسائل
المسألة الأولى :
بعض الأخوات وفقهن الله إذا دخلت المسجد وقد أقيمت صلاة العشاء أو كان الإمام يصلي لتراويح فإنها تشرع في صلاة تحية المسجد وهذا خطأ .
لأن تحية المسجد ليست مقصودة لذاتها ، وإنما المقصود أن الإنسان إذا دخل المسجد فإنه لا يجلس حتى يصلي ركعتين وبناء على هذا فإن من دخل المسجد ووجد الإمام يصلي الفريضة أو صلاة التراويح في رمضان فإنه يدخل مع الإمام وتقوم هذه الصلاة مع الإمام مقام تحية المسجد .
المسألة الثانية :
بعض النساء إذ دخلت والإمام يصلي صلاة التراويح في رمضان وهي لم تصل العشاء فإنها تصلي لوحدها العشاء ثم تدخل مع الإمام لصلاة التراويح وهذا خطأ أيضاً .
والأصح أن تدخل مع الإمام بنية العشاء ، ثم إذا سلم من الركعتين وكانت قد أدركتهما فإنها تقوم وتأتي بالركعتين الأخريين لأن صلاة المفترض خلف المتنفل صحيحة على القول الراجح .
فمعاذ رضي الله عنه كان يصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء فهي الفريض بالنسبه له ، ثم يأتي ويؤم قومه فهي نافله بالنسبه له وفريضة بالنسبةللمأمومين خلفه فدل على ذلك على صحة صلاة المفترض خلف المتنفل.
وبناء على هذا يقال لمن دخل المسجد والإمام يصلي صلاة التراويح وهو لم يصل العشاء بأنه يدخل مع الإمام بنية صلاة العشاء فإذا سلم الإمام قام المأموم وقضى ماتبقى من صلاته
المسألة الثالثة :
بعض المصليات إذا دخلت مع الإمام لصلاة العشاء وقد فاتتها ركعة فإذا جلس الإمام للتشهد الأول فإنها تقوم ولا تجلس معه ، ظناً منها أن هذا الجلوس لايشملها ، لأنها لم تصل إلا ركعة وهذا خطأ .
فالواجب هنا أن جلس مع الإمام متابعة للإمام ، لأن القاعدة تقول: (( أنه يثبت تبعاً ما لا يثبت استقلالاً )) ، فهذا الجلوس إنما كان لمتابعة الإمام وإلا فلو كانت تصلي لوحدها فإن جلوسها للتشهد الأول إنما يكون بعد صلاتها ركعتين .
إذا فالصحيح في هذه الحالة أنها تجلس متابعة للإمام لأن الإمام إنما جعل ليؤتم به ، كما ورد ذلك في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إنما جعل الإمام ليؤتم به ، فلا تختلفوا عليه فإذا كبر فكبروا ، وإذا ركع فاركعوا ، وإذا قال : سمع الله لمن حمده فقولوا : اللهم ربنا ولك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالساً فصلوا جلوساً أجمعون )) رواه البخاري ومسلم .
وقريب من ذلك ماتفعله بعض المصليات أنها إذا لم تدرك مع الإمام إلا ركعة . فإذا جلس الإمام للتشهد الأخير فإنها تقوم لقضاء ما عليها ، ولا تجلس مع الإمام للتشهد ، وهذا خطأ أيضاً ، بل يقال لها : اجلسي مع الإمام ، فإذا سلم الإمام فانهضي لقضاء ما عليك . فإذا صليت الركعة الثانية فاجلسي للتشهد الأول ، لأن بعض النساء تخطئ خطأ آخر وهو أنها تجلس مع الإمام ، وهذا هو الصحيح كما تقدم ، ولكنها إذا صلت الركعة الثانية فإنها لا تجلس للتشهد الأول ظناً منها أن جلوسها مع الإمام يكفي عن التشهد الأول والصحيح ماذكرنا
المسألة الرابعة :
إذا قرأ الإمام آية فيه سجدة فإن بعض المصليات تركع إما لعدم معرفتها للحكم وإما لأنها لا تعرف مواضع آيات السجود في القرآن ، فإذا قام الإمام من السجود قائلاً : الله أكبر أدركت حينها أنه كان ساجدا سجود تلاوة .
ففي هذه الحالة تأخذ ً حكم من سبقها الإمام وحكم من سبقه الإمام إن كان تخلف المأموم لعذر كما في هذه الحالة لا يخلو من أمرين :
الأمر الأول : أن يتخلف المأموم عن الإمام ثم يزول عذره ، أي : المأموم ، قبل أن يدركه الإمام في الموضع الذي تخلف فيه . فهذا حكمه يلحق بالإمام ولا شي عليه ، كما لو ركع الإمام وسجد والمأموم واقف وقد تخلف لعذر فزال عذر المأموم قبل أن يصل الإمام في الركن الذي تخلف فيه المأموم يأتي بما سبقه به الإمام ويتابعه ولا شي عليه وهذه المسألة لا تتعلق بالمسألة التي معنا
الأمر الثاني : أن يتخلف المأموم عن الإمام ثم يصل الإمام إلى محل المأموم قبل أن يزل عذر المأموم ، كما في هذه الحالة ، فالمأموم راكع والإمام ساجد للتلاوة فقام الإمام وأدرك المأموم في الموضع الذي تخلف فيه المأموم عن الإمام ، فيقال هنا بأن المصلي لا يسجد للتلاوة مادام أن الإمام قام قبل أن يتنبه المأموم أن الإمام ساجد للتلاوة ، بل يتابع الإمام وإن كان المأموم قد فاته شيء من الصلاة سجد للسهو بعد إكمال صلاته وإن لم يكن فاته شيء من الصلاة فإن الإمام يتحمل عنه سجود السهو والله أعلم
المسألة الخامسة :
ومن الأخطاء التي تقع فها بعض المصليات أنها دخلت وقد فاتتها ركعة أو أكثر فإنها تكبر بنية الدخول مع الإمام ثم تصلي مافاتها لوحدها ثم تبدأ بمتابعة الإمام بعد ذلك وهذا خطأ .
ولكن علها في هذه الحالة أن تكبر ثم تتابع الإمام ، فإذا سلم الإمام قامت وقضت مافاتها من الصلاة
المسألة السادسة :
إذا انقطع صوت الإمام عن النساء أو تعطل جهاز الصوت فما الواجب على النساء فعله في هذه الحالة:
يقال في هذه الحاله يجوز للمرأة أن تنوي الانفراد وتكمل الصلاة لوحدها ، ولو أن الصوت عاد مرة أخرى فالأولى أن يعود المصلي للا ئتمام مع الإمام مرة أخرى ، ولو قدر أن الإمام لم يزل في الركعة التي انفرد فيها المأموم عنه والمأموم صلى ركعة فإذا رجع المأموم وائتم بالإمام فإذا أكمل صلاته – أي : المأموم وقام الإمام يكمل صلاته ، فالمأموم بالخيار ، إما أن يجلس وينتظر الإمام حتى يسلم معه وهذا هو قول شيخ الإسلام وهو الأرجح أو ينفرد ويسلم لوحده .
المسألة السابعة:
من النساء من إذا دخلت والإمام يصلي وهو في السجود مثلاً فإنها تكبر تكبيرة الإحرام ثم تسجد معه وهذا هو الفعل الصحيح ولكن الخطأ أن بعض النساء تحسب تلك الركعة ولا تقضيها بعد سلام الإمام وهذا خطأ .
لأن الركعة لاتدرك إلا بإدراك الركوع ويدل لذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً : (( إذا أتيتم الصلاة ونحن سجود اسجدوا ولاتعدوها شيئاً ومن أدرك ركعة فقد أدرك الصلاة )) رواه ابو داوود
وفي لفظ له : (( من أدرك الركوع أدرك الركعة ))
مخالفات تتعلق بحقوق المساجد :
أولاً: عدم الاهتمام بنظافة المسجد :
إن وجود عمال النظافة يقومون بتنظيف المسجد بعد خروج النساء من المسجد ليس مسوغاً أن تمتهن كرامة المسجد إلى هذا الحد ، بل إنني أجزم أن الواحدة من هؤلاء المصليات لا تسمح بهذا العبث في بيتها .
ثانياً : إحضار الصبيان ممن هم دون سن التمييز (دون السابعة ) إلى المساجد : مع أن لا بأس من إحضارهم إلى المساجد إذا لم يحصل من حضورهم إلى المساجد مفسدة
والدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم : (( إني لأقوم في الصلاة أريد أن أطول فيها ، فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي كراهية أن أشق على أمه )) رواه البخاري
لكن الواقع إحضار هؤلاء يترتب عليه مفاسد منها :
أ‌-أن مصافة هؤلاء قطع للصف : فلا تجوز مصافتهم لأن بعض الأولياء يجعل هؤلاء في الصف
ب‌- إيذاء المصليات
ج- تلويث المسجد

د- العبث بالمسجد ومحتوياته
هـ- ماقد يحصل لهؤلاء الصغار من تحرش من بعض الشباب : الذين يقفون على أعتاب المساجد ، خاصة في ظل انشغال الأولياء بالصلاة مع الإمام
ثالثاً : حضور بعض المصليات إلى المسجد برائحة كريهة : لأنها يكثر وجودها في المطبخ لإعداد مائدة الإفطار ولإسرتها وربما ضاق عليها الوقت فلاتجد وقتاً كافياً لقطع رائحة الطبخ باغتسال ونحوه
قال تعالى ((والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً ))
رابعاً: تتخذ بعض النساء التقائها بجارتها في المسجد :
فيصير لقاؤهن بالمسجد فرصة لتجاذب أطراف الحديث الذي ربما جر إلى الكلام المحرم من الغيبة والسخرية ونحو ذلك من الكلام المحرم والكلام في المسجد ينقسم إلى أقسام هي :
أ‌-إذا كان كلاماً محرماً كالغيبة والسخرية والاستهزاء ونحو ذلك فهذا لا شك في تحريمه في كل مكان ويتأكد تحريمه في المسجد
ب‌- إذا كان الكلام مباحاً ، فهذا الأصل أنه لابأس به لكن بشرط ألا يشوش على المصليات والدليل : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر لا يقوم من مصلاه حتى تطلع الشمس حسناء وكانوا يتحدثون (أي الصحابة ) بأمر الجاهلية فيضحكون ويبتسم النبي صلى الله عليه وسلم . رواه مسلم
ج‌- لكن ينبغي أن تتنبه الأخوات لمسألة مهمة وهي أن الإكثار من الكلام المباح قد يجر إلى المحرم ، خاصة إذا صاحب ذلك تشويش على المصليات كما هو الحال . حيث تشتكي كثير من الأخوات المصليات من ذلك
د- إذا كان الكلام يتعلق بأمر الدنيا كالبيع والشراء واإجارة ونحو ذلك من عقود المعاوضات وهي التي يقصد بها الربح فهذا محرم ولا يجوز والدليل حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (( إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا : لا أربح الله تجارتك وإذا رأيتم من ينشد فيه ضالة فقولوا : لا رد الله عليك)) رواه الترمذي والبيهقي.
========
فرغت هذا الكتيب لكي يستفيد منه أخواتي
فلاتنسوني من صالح دعائكم
اتمنى منكم نشره بالواتس اب












التوقيع

العباءة التي تلبسها النساء نوعان :
نوع يصرخ في وجه الرجل :ابتعد عني.. !!
نوع يقول للرجل : تعال إليّ .. !!

رد مع اقتباس
قديم 18-07-13, 07:29 pm   رقم المشاركة : 3
بسومة بريده
*****
 
الصورة الرمزية بسومة بريده






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : بسومة بريده غير متواجد حالياً

جزاك الله خير وبارك فيك...







التوقيع

(أنت نعمة تستحق السجود شكرا)

رد مع اقتباس
قديم 18-07-13, 11:46 pm   رقم المشاركة : 4
المتأمل
عضو ذهبي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : المتأمل غير متواجد حالياً

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسومة بريده 
   جزاك الله خير وبارك فيك...

وياك مشكور على المرور أختي






التوقيع

العباءة التي تلبسها النساء نوعان :
نوع يصرخ في وجه الرجل :ابتعد عني.. !!
نوع يقول للرجل : تعال إليّ .. !!

رد مع اقتباس
قديم 22-07-13, 08:54 am   رقم المشاركة : 5
ليانو
عضو نشيط





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : ليانو غير متواجد حالياً

جزاك الله خير







رد مع اقتباس
قديم 22-07-13, 08:55 am   رقم المشاركة : 6
ليانو
عضو نشيط





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : ليانو غير متواجد حالياً

للتذكير سبحان الله وبحمذه
سبحان الله العظيم







رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر (المفضلة)
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:08 pm


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation By : ahmed-samara
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
موقع بريدة

المشاركات المنشورة لاتمثل رأي إدارة المنتدى ولايتحمل المنتدى أي مسؤلية حيالها

 

كلمات البحث : منتدى بريدة | بريده | بريدة | موقع بريدة