>

العودة   منتدى بريدة > منتدى المجلس العام > المجــلس

المجــلس النقاش العام والقضايا الإجتماعية

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 29-01-19, 04:57 pm   رقم المشاركة : 1
ملح ـوس
عضو فضي
 
الصورة الرمزية ملح ـوس





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : ملح ـوس غير متواجد حالياً
Smile من ابواب الفلسفة :


السلام عليكم

سبق وتكلمت عما يسمى كتب الحديث وغيرها من الكتب
وانها بدعة لا اصل لها
بل اجزم انها سبب المشكلة وماتسبب بتفرق الامة
وقد لامني كثير من الناس = ولا الومهم
لاننا وانا منكم لا نقرأ الا مانريد ونبحث عما يعزز مواقفنا
والقراءة تنهي الجدل ومن لا مني لم يلمني لشخصي
انما يذكرني بحالي سابقا وكم تشربت هذه الكتب وانها من اسس الدين
وكنت اعتبر من يطعن بهذه الكتب انما هو بالضرورة يستهدف و يطعن بالدين
وكنت اقاتل من اجلها قتال شرس
ولذالك وللتوضيح فإن هذا اللذي يسمى علم الحديث او غيره
والذي قد حكر العلم المقصود بالقران عنده
وان غاية الدين ومقاصدة هو وامثاله وفقط
ان كل هذا غير صحيح
و الصحيح والواضح لكل منصف
انني اوجه نقدي لكل موروث بهذ الشكل
عند اي دين او مذهب بختلاف مسمياتهم
واكرر ان هذه العلوم- ان جاز التعبير- انما هي من الفلسفة الدخيلة
والتي لها خطوطها العريضة عند كثير من الملل والنحل والطوائف بمختلف الديانات
وقد قلت انني كنت احد الذين يأخذون من هذه الكتب استدلالاتي او فقهي
بوقت كنت اعتبرها مقدسات

وعليه فإنني اولا ابرأ الى الله منها

والمستغرب انه لم يعمل للقرآن وهو القرآن ربعها

مع ملاحظة انه لو وجد فيها او غيرها من الكتب شيء من الاحكام
انما ينطبق عليه ما ينطبق على التورات والانجيل
ومن دعوة القران لأهل الكتاب
وبكل الاحوال اعتبرها من التاريخ الظني ويؤخذ منها مايوافق القرآن

دون الاستغراق بالاشخاص ومشاكلهم الشخصية

ويستفاد من المنقول وغيره مما في تلك الكتب
فهم ومعرفة أسباب بداية الانحراف عند الناس ومن تسبب به
وما كان لها من نتائج سلبية على المجتمعات ومن المبالغة فيها
ماترتب عليه من انحرافات عقائدية خطيرة
ومن تقديس لاشخاص اضحوا تحت التراب
والذي يظهرلي وبكل وضوح
انهم وغيرهم من الامم السابقة
ينطبق عليهم جميعا قوله تعالى :
( تلك امة قد خلت لها ماكسبت ولكم ماكسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون )

والقران الكريم المنزّه والمحفوظ من الله سبحانه وتعالى فيه العلم كامل
وفيه العقيدة والفقه وجميع مايستطيع ان يستنبطه المؤمن بدون حاجة وسيط
انما يكفيه من يتدارسه مع اهله لتحرير المعاني
ولايحتاج الا قلب صادق ونفس طاهرة
والمعذرة طولت التقديم واليكم المنقول

يقول المنقول فيما فتح من ابواب لطالب "علم الحديث" :





بَابُ النِّيَّةِ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ
بَابُ ذِكْرِ مَا يَنْبَغِي لِلرَّاوِي وَالسَّامِعِ أَنْ يَتَمَيَّزَا بِهِ مِنَ الأَخْلاقِ الشَّرِيفَةِ
بَابُ ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى طَالِبِ الْحَدِيثِ مِنَ الاحْتِرَافِ لِلْعِيَالِ وَاكْتِسَابِ الْحَلالِ
بَابُ إِيثَارُ الْعُزُوبَةِ لِلطَّالِبِ وَتَرْكُهُ التَّزْوِيجَ
الْمُسْتَحَبُّ لِطَالِبِ الْحَدِيثِ أَنْ يَكُونَ عَزَبًا مَا أَمْكَنَهُ ، ذَلِكَ لِئَلا يَقْتَطِعْهُ بَابُ
ذِكْرُ مَا يَجِبُ تَقْدِيمُ حِفْظِهِ عَلَى الْحَدِيثِ يَنْبَغِي لِلطَّالِبِ أَنْ يَبْدَأَ كِتَابَ اللَّهِ بَابُ
بَابُ الْقَوْلِ فِي الأَسَانِيدِ الْعَالِيَةِ
بَابُ الْقَوْلِ فِي تَخَيُّرِ الشُّيُوخِ إِذَا تَبَايَنَتْ أَوْصَافُهُمْ
بَابُ آدَابِ الطَّلَبِ
بَابُ أَدَبِ الاسْتِئْذَانِ عَلَى الْمُحَدِّثِ
بَابُ أَدَبِ الدُّخُولِ عَلَى الْمُحَدِّثِ
بَابُ تَعْظِيمِ الْمُحَدِّثِ وَتَبْجِيلِهِ
بَابُ أَدَبِ السَّمَاعِ
بَابُ أَدَبِ السُّؤَالِ لِلْمُحَدِّثِ
بَابُ كَيْفِيَّةِ الْحِفْظِ عَنِ الْمُحَدِّثِ
بَابُ التَّرْغِيبِ فِي إِعَارَةِ كُتُبِ السَّمَاعِ وَذَمِّ مَنْ سَلَكَ فِي ذَلِكَ طَرِيقَ الْبُخْلِ ...
بَابُ تَدْوِينِ الْحَدِيثِ فِي الْكُتُبِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِذَلِكَ مِنْ أَنْوَاعِ الأَدَبِ
بَابُ تَحْسِينِ الْخَطِّ وَتَجْوِيدِهِ
بَابُ وُجُوبِ الْمُعَارَضَةِ بِالْكِتَابِ لِتَصْحِيحِهِ وَإِزَالَةِ الشَّكِّ وَالارْتِيَابِ
باب القراءة على المحدث وآدبها وما يختار الأمور المتعلقة بها
بَابُ ذِكْرِ أَخْلاقِ الرَّاوِي وَآدَابِهِ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ اسْتِعْمَالُهُ مَعَ أَتْبَاعِهِ وَأَصْحَابِهِ ...
بَابُ كَرَاهَةِ التَّحْدِيثِ لِمَنْ لا يَبْتَغِيهِ وَأَنَّ مِنْ ضَيَاعِهِ بَذْلُهُ لِغَيْرِ أَهْلِيهِ ...
بَابُ تَوْقِيرِ الْمُحَدِّثِ طَلَبَةَ الْعِلْمِ وَأَخْذِهِ نَفْسَهُ بِحُسْنِ الاحْتِمَالِ لَهُمْ وَالْحِلْمِ ...
بَابُ ذِكْرِ مَا يَنْبَغِي لِلْمُحَدِّثِ أَنْ يَصُونَ نَفْسَهُ عَنْهُ مِنْ أَخْذِ الأَعْوَاضِ عَلَى ...
بَابُ إِصْلاحِ الْمُحَدِّثِ هَيْئَتَهُ وَأَخْذِهِ لِرِوَايَةِ الْحَدِيثِ زَيِنَتَهُ
بَابُ تَحَرِّي الْمُحَدِّثِ الصِّدْقَ فِي مَقَالِهِ وَإِيثَارِهِ ذَلِكَ عَلَى اخْتِلافِ أُمُورِهِ وَأَحْوَالِ ...
الْقَوْلُ فِي رَدِّ الْحَدِيثِ إِلَى الصَّوَابِ إِذَا كَانَ رَاوِيهِ قَدْ خَالَفَ مُوجِبَ الإِعْرَابِ ...
باب ذكر الحكم فيمن روى من حفظه فخولف فيه
باب إِمْلاءِ الْحَدِيثِ وَعَقْدِ الْمَجْلِسِ له
بَابُ : اتِّخَاذِ الْمُسْتَمْلِي
بَابُ : الْمُنَافَسَةِ فِي الْحَدِيثِ بَيْنَ طَلَبَتِهِ وَكِتْمَانِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا لِلضَّنِّ بِإِفَادَتِه ...
باب وجوب المناصحة فيما يروى وذكر إفادة الطلبة بعضهم بعضا
بَابُ : الْقَوْلِ فِي انْتِقَاءِ الْحَدِيثِ وَانْتِخَابِهِ لِمَنْ عَجَزَ عَنْ كَتْبِهِ عَلَى الْوَجْهِ ...
بَابُ : الَقْولِ فِي كَتْبِ الْحَدِيثِ عَلَى وَجْهِهِ وَعُمُومِهِ وَذِكْرُ الْحَاجَةِ إِلَى ذَلِكَ ...
بَابُ : الرِّحْلَةِ فِي الْحَدِيثِ إِلَى الْبِلادِ النَّائِيَةِ لِلِقَاءِ الْحُفَّاظِ بِهَا وَتَحْصِيلِ ...
بَابُ : حِفْظِ الْحَدِيثِ ، وَنَفَاذِ الْبَصِيرَةِ فِيهِ ، وَإِنْعَامِ النَّظَرِ فِي أَصْنَافِهِ ، ...
بَابُ : الْبَيَانِ وَالتَّعْرِيفِ لِفَضْلِ الْجَمْعِ وَالتَّصْنِيفِ
بَابُ : قَطْعِ التَّحْدِيثِ عِنْدَ كِبَرِ السِّنِّ مَخَافَةَ اخْتِلالِ الْحِفْظِ وَنُقْصَانِ الذِّهْنِ ...





^^^






للتوضيح : هذا المنقول يخص ما يسمى طالب العلم
و موجهة لطالب العلم والدارس للمجال
وليست خاصة بالناس او العامة
واللتي بدورها نسج لها ابواب لاحصرلها ولا عدد
تعقدت حياة الناس بسببها وشقوا عليهم من خلالها وبأ احكام فقهية
وحرجوا على من رفع عنه الحرج
ومعلوم ان في هذه الكتب مئات الاف من الحكاوي وماتسمى الاحاديث
سواء ما ينسب للمصطفى عليه السلام وهو منها براء
او ماينسب لاشخاص بمختلف مسمايتهم ان علماء اوطلاب علم و تلاميذ
والى كل تفاصيلهم وحتى مايخص مشاكلهم الشخصية .. وحتى زوالهم

وقد جعلت قرائتي لها اليوم فقط لمعرفة احوالهم
ومايخص احوالهم الاجتماعية ومما درجت عليه العادة عندهم
وكنت مطمئن ان السلوك العام فيه مايكون ولا يكون بين الناس
ويوجد فيه اشياء مقبوله واشياء لاتتقبلها او لا تستتسيغها النفس
ومنها ماينسب الى حضارات واقوام وانهم وبسببها يعتبرون متقدمين حضاريا وعلميا
ومما يتناقله البعض عن بعض الاشياء اللتي تعجبه عندهم
ومن هذه الاشياء مايكون مسنون بأنظمة مشددة
وعلى سبيل المثال منع الدخان او السماح به في اماكن عامة او خاصة
واللتي اقول ان هذه ماتكون من العادات والتقاليد وماتخص مخارم المروءة ومكارم الاخلاق
وقد سبقهم اليها الاسلام بل الاسلام مصدرها وحتى معروفة ببعض سلوم العرب
واقصد كراهة الاكل امام العامة اوبالطرقات وان هذه من مخارم المروءة
وانه يبنى على مثل هذا ماكان معروف بين الناس من كراهة شرب الدخان
ولأن الاسلام والمسلمين سبقوا الجميع بكل مايخص الحياة الاجتماعية
والحياة الاسرية وان الطعام والشراب مثل غيره مما يكون من خصوصيات الناس
واللتي مفترض تكون في بيوتهم
وقد ذكر الله سبحانه بالقران توجيهات بهذا الخصوص واضحة
واللتي لم تذكر عند اصحاب الكتب
وبسبب اختلاط الافهام اختلف على الناس امور كثيرة
واصبحوا لايفرقون بين الحلال والحرام والحسن والقبيح والمباح والمكروه
ومايكون بين الناس ومالايكون
ومافيه من مخارم المروءة ومن مكارم الاخلاق
وقد تشاهد في بعض المجتمعات الكثير من هذه الاشياء
و مماتشمئز له النفس وهي بالنسبة لهم عادي او من الاشياء المحببة
وكل امة لها قصصها وكتبها وعلماءها حسب التعبيرات الدارجة عندهم
و لو تنظر لها بعمق اي تلك الفلسفة
تشعر انها نفس الاسلوب عند كثير من الطوائف
اللهم انه يتم تغيير الاسماء او الاماكن وتزيد وتنقص
- وعقول الناس متفاوته-
واليوم لم يعد من تلك الامم الا ماسطر بهذه الكتب
واللتي تنقل من جيل الى جيل و لتستمرمعها الاختلافات بين الناس
وبمقابل الانشغال بها = تكون الغفلة وضياع حياة الناس ومتعهم بحياتهم و بزمانهم
ومعلوم ان من اضحى تحت التراب ليس له الا ماقدم
وان المؤمن الصادق مع الله يعلم ان ماتحت يده هو الاولى بالاهتمام
سواء كان الوالدين او الاهل وعموم الرحم و الجيران وعموم الناس حسب قدرته
و القران الكريم فيه كل القيم لما مافيه من معاني وتعبيرات تغنيك عن ما سواه
وتتضح وتظهر لكل قاريء يفهم معاني ودلالات اللغة العربية
الدلالات الصحيحة من امر ونهي واجتناب واعتزال ورفع حرج
وغيرها مما يمكن للمسلم ان يستمع للقرآن ويلاحظها بنفسه
ولا يفوتني ان اقول ان من لفتات القران ومعانية الجميلة
مافيه من رفع الحرج عن المريض وغيره من الضعفاء عموما وهذا يعني امر مهم
=يعني انه لايجوز التحريج على المسلم بحملة على مايستطيع
من باب انها فرائض ويجب فعلها على اي حال
مثل مايشاهد على تحميل المريض او الحامل او الطفل من امور
و بحجة حسب الاستطاعة ومن غسل ووضوء للمريض ولوكان في فراشه
وامره بتأدية الصلاة ان قائم اوقاعد او على جنبه او ولو بإصبعة
وهذا كله مما لا اصل له الا عند المتشددين الاصحاء
ولان العبادات انما هي لتقوية المؤمن للقيام بواجباته بحياته
وما في القران الكريم من اوامر اونواهي او نصائح وتوجيهات وغيرها
الا ويكون لمنفعة المسلم بدنيا ونفسيا ولتكون حياته صحية و صحيحة
وان التكليف على الناس وتحميلهم فوق طاقاتهم
والتحريج عليهم مما لايتسع به الحرج انه بحد ذاته مشكلة
نتج عنه مايشاهد اليوم في كثير من المجتمعات
و من اضطرابات واختلافات كثيرة


واللتي اسأل الله ان يهدي الجميع لما يحب ويرضى ..


والسلام ختام ..







التوقيع

ألم ترَأن اللهَ يُسبّحُ لهُ مَن في السمواتِ والأرضِ والطيرُصافّاتٍ
كلٌّ قَدعلمَ صلاتهُ وتسبيحهُ واللهُ عليمٌ بمايفعلونَ

رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر (المفضلة)
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:28 am



Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
موقع بريدة

المشاركات المنشورة لاتمثل رأي إدارة المنتدى ولايتحمل المنتدى أي مسؤلية حيالها

 

كلمات البحث : منتدى بريدة | بريده | بريدة | موقع بريدة