>

العودة   منتدى بريدة > منتدى المجلس العام > المجــلس

المجــلس النقاش العام والقضايا الإجتماعية

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 01-11-17, 11:46 pm   رقم المشاركة : 1
ملح ـوس
عضو مميز
 
الصورة الرمزية ملح ـوس





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : ملح ـوس غير متواجد حالياً
Exclamation من المنقول عن المسجد النبوي الشريف= وإحتجاج الصوفية وغيرهم في بناء الاضرحة ...............!!


السلام عليكم

بما ان الناس حول اجازة وفاضين يعني بنقل لكم هذا المنقول الطويل فالمعذرة لأنه :
ونظرا لكثرة الكلام عن القبور والاضرحة وان هناك قبر وهناك قبر وهذا يطالب بالازالة وهذا يحتج والفرق بهذا الامركثيرة ولأن الجميع من هذه الفرق وغيرها يحتج بقبر المصطفى عليه الصلاة والسلام احببت ان انقل تاريخ المسجد النبوي وقصته
ومن ثم انقل بعض الاحاديث اللتي لا اعلم كيف اهل الحديث يغفلون عنها = سبحانالله؟؟


ملاحظة/
التوسعة الرابعة 88 هـ - 91 هـ
707م - 710م الدولة الأموية عمر بن عبد العزيز
بأمر من الوليد بن عبد الملك 6,440 58.2% 20 4 أُدخلت الحجرات النبوية في المسجد
استحداث المآذن لأول مرة
استحداث المحراب المجوّف لأول مرة

التوسعة الخامسة 161 هـ - 165 هـ
779م - 782م الدولة العباسية أبو عبد الله محمد المهدي 8,890 38% 24 3 -
ترميمات وإصلاحات 654 هـ
1275م نهاية الدولة العباسية
بداية الدولة المملوكية بدأها المستعصم بالله
أكملها الظاهر بيبرس 8,890 0% 24 3 تمت بعد الحريق الأول للمسجد
ترميمات وإصلاحات 881 هـ
1476م الدولة المملوكية قايتباي 8,890 0% 24 3 -
التوسعة السادسة 886 هـ - 888 هـ
1481م - 1483م الدولة المملوكية قايتباي 9,010 1.3% 4 4 تمت بعد الحريق الثاني للمسجد



===========

كان المسلمون الأوائل من الأنصار قبل الهجرة النبوية يجتمعون ويصلّون في موضع في وسط المدينة المنورة (واسمها يومئذٍ "يثرب")، حيث كان مصعب بن عمير (المبعوث من النبي محمد صلى الله عليه و سلم في مكة) يصلّي بهم ويعلمهم القرآن أيضاً، ومن قبله كان أسعد بن زرارة يصلي بهم، وكانت الأرض التي يصلّون عليها عبارة عن مرباد ( موقف الإبل ومحبسها) لغلامين يتيمين هما سهل وسهيل ابنا عمرو وكانا في حِجرِ أسعد بن زرارة.

وفي الهجرة النبوية، عندما قدم النبي محمد صلى الله عليه و سلم المدينة المنورة، بركت ناقته في ذلك الموضع الذي كان الأنصار يصلّون فيه، وقال: «هذا المنزل إن شاء الله»، فدعا الغلامين فساومهما بالمربد ليتخذه مسجداً، فقالا: «بل نهبه لك يا رسول الله»، فأبى أن يقبله هبة حتى ابتاعه منهما، ودفع ثمنها أبو بكر. فأسّس النبي محمد صلى الله عليه و سلم المسجد في شهر ربيع الأول سنة 1 هـ الموافق 622، وكان طوله يومئذٍ ما يقارب 35 متراً، وعرضه 30 متر، فتكون مساحته 1050 متراً مربعاً، وكان سقفه بارتفاع 2.5 متراً تقريباً. وكانت أعمدة المسجد من جذوع النخل وسقفه من الجريد (أغصان النخيل)، وأساسه من الحجارة، وجداره من اللبن (الطوب النيء الذي لم يُحرق بالنار)، وجعل وسطه رحبة (ساحة). وكان النبي محمد صلى الله عليه و سلم يبني معهم بنفسه، ويحمل الحجارة واللبن. وجعل للمسجد 3 أبواب: باب الرحمة ويُقال له باب عاتكة (في جهة الشرق)، وباب عثمان ويُسمى باب جبريل الذي كان يدخل منه النبي محمد صلى الله عليه و سلم (في جهة الغرب)، وباب في المؤخرة (في جهة الجنوب)، وجعل قبلة المسجد لبيت المقدس، ولما تحوّلت القبلة للكعبة في السنة 2 هـ سُدّ الباب الذي كان في المؤخرة وفُتح باب في مواجهته في الجهة الشمالية. وكذلك بنى بيتين لزوجتيه عائشة بنت أبي بكر وسودة بنت زمعة.

روى البخاري قصّة بنائه في حديث طويل عن أنس بن مالك وفيه: «أن النبي صلى الله عليه وسلّم أمر ببناء المسجد فأرسل إلى ملأ من بني النجار فجاؤوا، فقال: يا بني النجار ثامِنوني بحائطكم هذا، فقالوا: لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله، قال: فكان فيه ما أقول لكم، كانت فيه قبور المشركين، وكانت فيه خِرَب، وكان فيه نخل، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلّم بقبور المشركين فنبشت، وبالخرب فسويت، وبالنخل فقطع، قال: فصفوا النخل قبلة المسجد وجعلوا عضادتيه (خشبتان مثبتتان على جانبي الباب) حجارة، قال: جعلوا ينقلون ذاك الصخر وهم يرتجزون، ورسول الله صلى الله عليه وسلّم معهم يقولون: اللهم إنه لا خير إلا خير الآخرة فانصر الأنصار والمهاجرة».

وكان النبي محمد صلى الله عليه و سلم قد رفض أن يبني المسجد ويزيّنه، فقد روى عبادة بن الصامت: أن الأنصار جمعوا مالا ًفأتوا به النبي فقالوا: يا رسول الله: ابن هذا المسجد وزينه، إلى متى نصلي تحت هذا الجريد؟ فقال: «ما بي رغبة عن أخي موسى، عريش كعريش موسى».

وبعد غزوة خيبر في شهر محرم سنة 7 هـ الموافق 628، وبسبب ازدياد أعداد المسلمين في المدينة نتيجة الهجرة إليها حتى ضاق المسجد النبوي بالمصلين، عندها قرر النبي محمد صلى الله عليه و سلم زيادة مساحته، فزاد 20 متراً في العرض و15 متراً في الطول، فصارت مساحته 2500 متراً مربعاً، وكان عثمان بن عفان هو من اشترى هذه الأرض. وبقي المسجد على حدّه من الجهة الجنوبية، ومن الجهة الشمالية كان حده إلى ما ينتهي إليه البناء المجيدي المسقوف اليوم، ومن الجهة الغربية، كان حدّه الأسطوانة الخامسة من المنبر مكتوب عليها "حدّ مسجد النبي صلى الله عليه و سلم ، وكان ارتفاع سقفه تقريباً 3.5 متراً.

============

يتبع منقول /

الحديث الحادي عشر
157- عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: لما اشتكى النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر بعض نسائه كنيسة رأتها بأرض الحبشة يقال لها "مارية" وكانت أم سلمة وأم حبيبة أتتا أرض الحبشة فذكرتا من حسنها وتصاوير فيها، فرفع رأسه - صلى الله عليه وسلم - وقال:" أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدًا ثم صوروا فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند الله".

الحديث الثاني عشر
158- عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضه الذي لم يقم منه: "لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد".

قالت: ولولا ذلك لأبرز قبره. غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا.

• قال البخاري: باب هل تنبش قبور مشركي الجاهلية ويتخذ مكانها مساجد[4].

لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد.

وما يكره من الصلاة في القبور.

ورأى عمر أنس بن مالك يصلي عند قبر فقال القبر القبر ولم يأمره بالإعادة. وذكر حديث أم حبيبة وأم سلمة ثم ذكر حديث أنس، قال: قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة الحديث وفيه وأنه أمر ببناء المسجد فأرسل إلي ملا من بني النجار فقال يا بني النجار ثامنوني بحائطكم هذا؟ قالوا: لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلي الله فقال أنس فكان فيه ما أقول

لكم قبور المشركين وفيه خرب وفيه نخل فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بقبور المشركين فنبشت ثم بالخرب فسويت وبالنخل فقطع فصفوا النخل قبلة المسجد وجعلوا عضادتيه الحجارة وجعلوا ينقلون الصخر وهم يرتجزون والنبي - صلى الله عليه وسلم - معهم وهو يقول: "اللهم لا خير إلا خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة".

• قال الحافظ: (قوله: باب هل تنبش قبور مشركي الجاهلية؛ أي دون غيرها من قبور الأنبياء وأتباعهم لما في ذلك من الإهانة لهم بخلاف المشركين فإنهم لا حرمة لهم، وأما قوله لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - الخ فوجه التعليل إن الوعيد على ذلك يتناول من أتخذ قبورهم مساجد تعظيما ومغالاة كما صنع أهل الجاهلية وجرهم ذلك إلى عبادتهم ويتناول من أتخذ أمكنة قبورهم مساجد بان تنبش وترمى عظامهم فهذا يختص بالأنبياء ويلتحق بهم أتباعهم وأما الكفرة فإنه لا حرج في نبش قبورهم إذ لا حرج في إهانتهم، ولا يلزم من اتخاذ المساجد في أمكنتها تعظيم فعرف بذلك أن لا تعارض بين فعله - صلى الله عليه وسلم - في نبش قبور المشركين واتخاذ مسجده مكانها وبين لعنه - صلى الله عليه وسلم - من أتخذ قبور الأنبياء مساجد لما تبين من الفرق.

قوله: قوله وما يكره من الصلاة في القبور.

• قال الحافظ: يتناول ما إذا وقعت الصلاة على القبر أو إلى القبر أو بين القبرين وفي ذلك حديث رواه مسلم من طريق أبي مرثد الغنوي مرفوعًا لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليه أو عليها، قلت وليس هو على شرط البخاري فأشار إليه في الترجمة وأورد معه أثر عمر الدال على أن النهي عن ذلك لا يقتضي فساد الصلاة.

قوله: ولم يأمره بالإعادة استنبطه من تمادي أنس على الصلاة ولو كان ذلك يقتض فسادها لقطعها واستأنف.

• قولها: (لما اشتكى النبي - صلى الله عليه وسلم -) وفي رواية قال في مرضه الذي مات فيه، ولمسلم من حديث جندي أنه - صلى الله عليه وسلم - قال نحو ذلك قبل أن يتوفى بخصم وزاد فيه فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك)[5].

• قال الحافظ: (وفائدة التنصيص على زمن النهي الإشارة إلي أنه من الأمر المحكم الذي لم ينسخ لكونه صدر في آخر حياته - صلى الله عليه وسلم.

===========

منقول من البداية والنهاية :

فصل في بناء مسجده الشريف ومقامه بدار أبي أيوب


وقد أُختلف في مدة مقامه بها، فقال الواقدي: سبعة أشهر، وقال غيره: أقل من شهر والله أعلم.

قال البخاري: حدثنا إسحاق بن منصور، أخبرنا عبد الصمد، قال: سمعت أبي يحدث فقال: حدثنا أبو التياح يزيد بن حميد الضبي، حدثنا أنس بن مالك.

قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة نزل في علو المدينة في حي يقال لهم: بنو عمرو بن عوف، فأقام فيهم أربع عشرة ليلة ثم أرسل إلى ملأ بني النجار فجاؤا متقلدي سيوفهم، قال: وكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته وأبو بكر ردفه، وملأ بني النجارى حوله حتى ألقي بفناء أبي أيوب، قال: فكان يصلي حيث أدركته الصلاة، ويصلي في مرابض الغنم، قال: ثم أمر ببناء المسجد فأرسل إلى ملأ بني النجار فجاؤوا فقال: «يا بني النجار ثامنوني بحائطكم هذا».

فقالوا: لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله عز وجل، قال: فكان فيه ما أقول لكم، كانت فيه قبور المشركين، وكانت فيه خرب، وكان فيه نخل، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبور المشركين فنبشت، وبالخرب فسويت، وبالنخل فقطع.

قال: فصفوا النخل قبلة المسجد، وجعلوا عضادتيه حجارة، قال: فجعلوا ينقلون ذلك الصخر وهم يرتجزون، ورسول الله صلى الله عليه وسلم معهم

يقول: «اللهم إنه لا خير إلا خير الآخرة * فانصر الأنصار والمهاجرة»

وقد رواه البخاري في مواضع أخر ومسلم من حديث أبي عبد الصمد وعبد الوارث بن سعيد.

وقد تقدم في (صحيح البخاري) عن الزهري عن عروة أن المسجد الذي كان مربدا - وهو بيدر التمر - ليتيمين كانا في حجر أسعد بن زرارة وهما سهل وسهيل، فساومهما فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالا: بل نهبه لك يا رسول الله فأبى حتى ابتاعه منهما وبناه مسجدا.

قال: وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو ينقل معهم التراب: «هذا الحمال لا حمال خيبر * هذا أبر ربنا وأطهر»

ويقول: «لا هم إن الأجر أجر الآخره * فارحم الأنصار والمهاجرة»

وذكر موسى بن عقبة أن أسعد بن زرارة عوضهما منه نخلا له في بياضة، قال: وقيل: ابتاعه منهما رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قلت: وذكر محمد ابن إسحاق أن المربد كان لغلامين يتيمين في حجر معاذ بن عفراء وهما: سهل وسهيل ابنا عمرو فالله أعلم.

وروى البيهقي: من طريق أبي بكر بن أبي الدنيا، حدثنا الحسن بن حماد الضبي، ثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن.

قال: لما بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد أعانه عليه أصحابه وهو معهم يتناول اللبن حتى أغبر صدره، فقال: «ابنوه عريشا كعريش موسى».

فقلت للحسن: ما عريش موسى؟

قال: إذا رفع يديه بلغ العريش - يعني: السقف - وهذا مرسل.

وروى من حديث حماد بن سلمة، عن أبي سنان عن يعلى بن شداد بن أوس، عن عبادة: أن الأنصار جمعوا مالا فأتوا به النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله: ابن هذا المسجد وزينه، إلى متى نصلي تحت هذا الجريد؟

فقال: «ما بي رغبة عن أخي موسى، عريش كعريش موسى» وهذا حديث غريب من هذا الوجه.

وقال أبو داود: حدثنا محمد بن حاتم، حدثنا عبد الله بن موسى، عن سنان، عن فراس، عن عطية العوفي، عن ابن عمر أن مسجد النبي صلى الله عليه وسلم كانت سواريه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من جذوع النخل، أعلاه مظلل بجريد النخل، ثم إنها تخربت في خلافة أبي بكر، فبناها بجذوع جريد النخل، ثم إنها تخربت في خلافة عثمان فبناها بالآجر، فما زالت ثابتة حتى الآن، وهذا غريب.

وقد قال أبو داود أيضا: حدثنا مجاهد بن موسى، حدثني يعقوب بن إبراهيم، حدثني أبي، عن أبي صالح، ثنا نافع عن ابن عمر أخبره أن المسجد كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مبنيا باللبن، وسقفه الجريد، وعمده خشب النخل، فلم يزد فيه أبو بكر شيئا، وزاد فيه عمر، وبناه على بنائه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم باللبن والجريد وأعاد عمده خشبا.

وغيره عثمان رضي الله عنه وزاد فيه زيادة كثيرة، وبنى جداره بالحجارة المنقوشة والقصة، وجعل عمده من حجارة منقوشة وسقفه بالساج وهكذا رواه البخاري عن علي بن المديني عن يعقوب بن إبراهيم به.

قلت: زاده عثمان بن عفان رضي الله عنه متأولا قوله صلى الله عليه وسلم: «من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة».

ووافقه الصحابة الموجودون على ذلك ولم يغيروه بعده، فيستدل بذلك على الراجح من قول العلماء أن حكم الزيادة حكم المزيد فتدخل الزيادة في حكم سائر المسجد من تضعيف الصلاة فيه وشد الرحال إليه، وقد زيد في زمان الوليد بن عبد الملك باني جامع دمشق زاده له بأمره عمر بن عبد العزيز حين كان نائبه على المدينة وأدخل الحجرة النبوية فيه كما سيأتي بيانه في وقته.

ثم زيد زيادة كثيرة فيما بعد، وزيد من جهة القبلة حتى صارت الروضة والمنبر بعد الصفوف المقدمة كما هو المشاهد اليوم.

قال ابن إسحاق: ونزل رسول الله على أبي أيوب حتى بنى مسجده ومساكنه، وعمل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليرغّب المسلمين في العمل فيه.

فعمل فيه المهاجرون والأنصار ودأبوا فيه.

فقال قائل من المسلمين:

لئن قعدنا والنبي يعمل * لذاك منا العمل المضلل

وارتجز المسلمون وهم يبنونه يقولون:

لا عيش إلا عيش الآخره * اللهم ارحم الأنصار والمهاجرة

فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا عيش إلا عيش الآخرة، اللهم ارحم المهاجرين والأنصار».

قال: فدخل عمار بن ياسر وقد أثقلوه باللَّبِن فقال: يا رسول الله: قتلوني يحملون علي ما لا يحملون.

قالت أم سلمة: فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفض وفرته بيده - وكان رجلا جعدا - وهو يقول: «ويح ابن سمية ليسوا بالذين يقتلونك إنما يقتلك الفئة الباغية».

وهذا منقطع من هذا الوجه بل هو معضل بين محمد بن إسحاق وبين أم سلمة وقد وصله مسلم في (صحيحه) من حديث شعبة، عن خالد الحذاء، عن سعيد والحسن - يعني: ابني أبي الحسن البصري - عن أمهما خيرة مولاة أم سلمة، عن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تقتل عمار الفئة الباغية».

ورواه من حديث ابن علية، عن ابن عون، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمار وهو ينقل الحجارة: «ويح لك يا ابن سمية تقتلك الفئة الباغية».

وقال عبد الرزاق: أخبرنا معمر، عن الحسن يحدث، عن أمه، عن أم سلمة قالت: لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يبنون المسجد، جعل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يحمل كل واحد لبنة لبنة، وعمار يحمل لبنتين لبنة عنه ولبنة عن النبي صلى الله عليه وسلم فمسح ظهره.

وقال: «ابن سمية، للناس أجر ولك أجران، وآخر زادك شربة من لَبن وتقتلك الفئة الباغية».

وهذا إسناد على شرط (الصحيحين).

وقد أورد البيهقي وغيره من طريق جماعة عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن أبي سعيد الخدري.

قال: كنا نحمل في بناء المسجد لبنة لبنة، وعمار يحمل لبنتين لبنتين.

فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فجعل ينفض التراب عنه

ويقول: «ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار».

قال: يقول عمار: أعوذ بالله من الفتن.

لكن روى هذا الحديث الإمام البخاري، عن مسدد، عن عبد العزيز بن المختار، عن خالد الحذاء، وعن إبراهيم بن موسى، عن عبد الوهاب الثقفي، عن خالد الحذاء به إلا أنه لم يذكر قوله: «تقتلك الفئة الباغية».

قال البيهقي: وكأنه إنما تركها لما رواه مسلم من طريق عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: أخبرني من هو خير مني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمار حين جعل يحفر الخندق، جعل يمسح رأسه ويقول: «بؤس ابن سمية تقتلك فئة باغية».

وقد رواه مسلم أيضا من حديث شعبة، عن أبي مسلم، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: حدثني من هو خير مني - أبو قتادة - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمار بن ياسر: «بؤسا لك يا ابن سمية تقتلك الفئة الباغية».

وقال أبو داود الطيالسي: حدثنا وهيب عن داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حفر الخندق كان الناس يحملون لبنة لبنة، وعمار - ناقه من وجع كان به - فجعل يحمل لبنتين لبنتين قال أبو سعيد: فحدثني بعض أصحابي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينفض التراب عن رأسه ويقول: «ويحك ابن سمية تقتلك الفئة الباغية».

قال البيهقي: فقد فرق بين ما سمعه بنفسه وما سمعه من أصحابه.

قال: ويشبه أن يكون قوله: الخندق وهما أو أنه قال له ذلك في بناء المسجد وفي حفر الخندق والله أعلم.

قلت: حمل اللبن في حفر الخندق لا معنى له، والظاهر أنه اشتبه على الناقل والله أعلم.

وهذا الحديث من (دلائل النبوة) حيث أخبر صلوات الله وسلامه عليه عن عمار أنه تقتله الفئة الباغية وقد قتله أهل الشام في وقعة صفين وعمار مع علي وأهل العراق كما سيأتي بيانه وتفصيله في موضعه.

وقد كان علي أحق بالأمر من معاوية.

ولا يلزم من تسمية أصحاب معاوية بغاة تكفيرهم كما يحاوله جهلة الفرقة الضالة من الشيعة وغيرهم لأنهم وإن كانوا بغاة في نفس الأمر فإنهم كانوا مجتهدين فيما تعاطوه من القتال وليس كل مجتهد مصيبا بل المصيب له أجران والمخطئ له أجر.

ومن زاد في هذا الحديث بعد تقتلك الفئة الباغية - لا أنالها الله شفاعتي يوم القيامة - فقد افترى في هذه الزيادة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنه لم يقلها إذ لم تنقل من طريق تقبل والله أعلم.

وأما قوله: «يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار»، فإن عمارا وأصحابه يدعون أهل الشام إلى الألفة واجتماع الكلمة.

وأهل الشام يريدون أن يستأثروا بالأمر دون من هو أحق به، وأن يكون الناس أوزاعا على كل قطر إمام برأسه، وهذا يؤدي إلى افتراق الكلمة واختلاف الأمة فهو لازم مذهبهم وناشئ عن مسلكهم، وإن كانوا لا يقصدونه والله أعلم.

وسيأتي تقرير هذه المباحث إذا انتهينا إلى وقعة صفين من كتابنا هذا بحول الله وقوته وحسن تأييده وتوفيقه والمقصود ههنا إنما هو قصة بناء المسجد النبوي على بانيه أفضل الصلاة والتسليم.

وقد قال الحافظ البيهقي في (الدلائل): حدثنا أبو عبد الله الحافظ املاء، ثنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا عبيد بن شريك، ثنا نعيم بن حماد، ثنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا حشرج بن نباتة، عن سعيد ابن جمهان، عن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال: لما بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد جاء أبو بكر بحجر فوضعه، ثم جاء عمر بحجر فوضعه، ثم جاء عثمان بحجر فوضعه.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هؤلاء ولاة الأمر بعدي».

ثم رواه من حديث يحيى بن عبد الحميد الحماني، عن حشرج، عن سعيد، عن سفينة.

قال: لما بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد وضع حجرا.

ثم قال: «ليضع أبو بكر حجرا إلى جنب حجري، ثم ليضع عمر حجره إلى جنب حجر أبي بكر، ثم ليضع عثمان حجره إلى جنب حجر عمر» فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هؤلاء الخلفاء من بعدي»، وهذا الحديث بهذا السياق غريب جدا.

والمعروف ما رواه الإمام أحمد، عن أبي النضر، عن حشرج بن نباتة العبسي، وعن بهز وزيد بن الحباب وعبد الصمد وحماد بن سلمة كلاهما، عن سعيد بن جمهان، عن سفينة قال: سمعت رسول الله يقول: «الخلافة ثلاثون عاما، ثم يكون من بعد ذلك الملك».

ثم قال سفينة: أمسك؛ خلافة أبي بكر سنتين، وخلافة عمر عشر سنين، وخلافة عثمان اثنتا عشرة سنة، وخلافة علي ست سنين، هذا لفظ أحمد.

ورواه أبو داود والترمذي والنسائي من طرق، عن سعيد بن جمهان، وقال الترمذي: حسن لا نعرفه إلا من حديثه ولفظه «الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم يكون ملكا عضوضا» وذكر بقيته.

قلت: ولم يكن في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم أول ما بني منبر يخطب الناس عليه، بل كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس وهو مستندا إلى جذع عند مصلاه في الحائط القبلي فلما اتخذ له عليه السلام المنبر كما سيأتي بيانه في موضعه وعدل إليه ليخطب عليه.

فلما جاوز ذلك الجذع خار ذلك الجذع وحنَّ حنين النوق العشار لما كان يسمع من خطب الرسول عليه السلام عنده، فرجع إليه النبي صلى الله عليه وسلم فاحتضنه حتى سكن كما يسكن المولود الذي يسكت كما سيأتي تفصيل ذلك من طرق عن سهل بن سعد الساعدي، وجابر وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وأنس بن مالك، وأم سلمة رضي الله عنهم.

وما أحسن ما قال الحسن البصري بعد ما روى هذا الحديث عن أنس بن مالك: يا معشر المسلمين: الخشبة تحن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شوقا إليه، أو ليس الرجال الذين يرجون لقاءه أحق أن يشتاقوا إليه؟


===============



وهنا انقل بعض تغريدات احد المغردين /


3- ووقع للمسجد النبوي حريقان ذهب بسببهما كثير من محتويات المسجد وبناؤه وأصاب أهل #المدينة رعب بسببهما.

4- ويختلف كل واحد منهما عن الآخر في سببه، وبينهما ما يزيد على 200 عام، وكلاهما وقع في شهر #رمضان .

5- أما الحريق الأول فقد وقع ليلة الجمعة 1 / 9 / 654هـ وكان ذلك بسبب أحد الفراشين والعاملين في المسجد.

6- واسم هذا العامل: أبو بكر بن أوحد الفراش أحد القوام بالمسجد، دخل المسجد ومعه نار إلى مخزن غرب المسجد.

7- كان ذلك المخزن في آخر المسجد من جهة الغرب، دخله لاستخراج قناديل لمنائر المسجد، فاستخرج ما أراد.

8- ثم ترك النار التي معه هناك فاشتعل المخزن وبادر لإطفائه فلم يستطع وتزايدت النار إلى السقف.

9- ثم اشتعل سقف المسجد متجهاً إلى الجنوب ونزل أمير #المدينة وغالب أهلها فلم يقدروا على شيء.

10- وفي وقت يسير استولى الحريق على جميع سقف المسجد واحترق جميعه حتى لم يبق خشبة واحدة!.

11- وتلف بسبب الحريق جميع ما احتواه المسجد من المنبر والأبواب والخزائن والشبابيك والصناديق والكتب.

12- وبقيت سواري المسجد قائمة كأنها جذوع النخل إذا هبت الريح تتمايل وذاب الرصاص من بعض الأساطين فسقطت.

13- وسقط بسبب الحريق السقف الذي أعلى الحجرة النبوية على سقف بيت النبي صلى الله عليه وسلم فوقع بعضه.

14- وقد تزامن ذلكم الحريق مع خروج نار#الحجاز التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بها فوقع الرعب الشديد.

15- وفي صباح يوم الجمعة الأول من رمضان هب الناس للمسجد فعزلوا موضعاً للصلاة وكتبوا للخليفة بما حدث.

16- فأرسل الخليفة المستعصم بالله ـ وهو آخر الخلفاء العباسيين ـ الآلات في #الحج وبدأ إعادة الإعمار.

17- بدأ أهل #المدينة بإعادة إعمار المسجد أول سنة 655هـ ولما أرادوا إزالة ما وقع على القبور الشريفة.

18- هاب أهل #المدينة ولم يجسروا تحريك شيء وقع لهيبة المكان وهو قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه.

19- فأرسل أهل #المدينة للخليفة ليفعل ما يصل به أمره وانتظروا الجواب فلم يصل لاشتغال الخليفة بالتتار.



=============

++++++++++++



ماذا بقي ؟ بقي ان اقول

= كل مافي بطون الكتب للكل الحق بالبحث والتحري والتفكر

وان هذا حق مشاع للامة لذالك الحكمة ضالة المؤمن والسعيد من وعظ بغيرة ..


والسلام عليكم ..






التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر (المفضلة)
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:43 pm



Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
موقع بريدة

المشاركات المنشورة لاتمثل رأي إدارة المنتدى ولايتحمل المنتدى أي مسؤلية حيالها

 

كلمات البحث : منتدى بريدة | بريده | بريدة | موقع بريدة