>

العودة   منتدى بريدة > منتدى المجلس العام > المجــلس

المجــلس النقاش العام والقضايا الإجتماعية

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 13-03-18, 10:37 pm   رقم المشاركة : 1
ملح ـوس
عضو فضي
 
الصورة الرمزية ملح ـوس





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : ملح ـوس غير متواجد حالياً
Unhappy الرِّجْسَ رِجْسًا رِجْسٌ رِجْسِهِمْ !!


سلام عليكم



مساء الانوار والمسرات والشمس المشرقة


في كل يوم تشرق وتضيء بيوم جديد وطاقة جديدة



وبعض الناس ينام عشان بكرى يكمل الهوشة




عموما ورد في بالي او بالاصح وقع نظري على كلام كثير عن الذنوب والمعاصي



والخمر على وجه الخصوص لان الامر فيه خلط عجيب



وذالك ان الخمر اقترن بغيره فلم يفرد الخمر بتحريم صريح ولوحده





ومن يحرمه على نفسه او على مرضه فهو حر انا اعتبره اجتهد ومش مشكله يعش عالطب النفسي والعقاقير النفسيه واللتي هي مركبات مشتقه من الكحول والمخدرات
وحتى النباتات المعدلة والمهجنة


وقد يحرم هذا ايضا على المرضى حوله وذالك لان الطب عنده مثل الدراسه دخل ضمن العقيدة




وكل شيء ضد توجهه سوف يدخل بهذا الباب



علما ان هناك من حرمه على اناس في اماكن الجليد والبرد حتى انهم دخلو المسيحية على اعتبار انها مسموح



ولم يعتنقوا الاسلام بسبب فتوى شاذه حيث ان ليس بعد الكفر ذنب







لذالك اقول


من يفتري على الله فحسابه عسير ولاشك ومن يشك بهذا فهو مجنون وبيعقل بعد الموت ويتكشف عنه الغطاء ويصير بصره حديد










لذا بعد ماورد في خاطري انقل التالي للنقاش واذا ورد اخطاء سواء بماسبق اولحق

فالعذر والسموحة والحمدلله على كل حال







يقول السائل وقد سئل الشيخ ابن باز يرحمه الله



مامعنى الأنصاب والأزلام في قول الله - تبارك وتعالى-:

إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ.


[المائدة:90] الآية،

قال: نعلم أن الخمر هو كل ما خامر العقل وأسكره،


لكن ما معنى الأنصاب والأزلام؟

الجواب للشيخ عبدالعزيز بن باز يرحمه الله

الخمر معروف وهو كل مسكر ، والأنصاب الأزلام أشياء كانت في الجاهلية أنصاب كانوا ينصبونها يذبحون عندها لأصنامهم ، فأنكر الله عليهم ذلك وأمر بإزالتها والقضاء عليها ، وأما الأزلام فكان أشياء يستقسمون بها لحاجاتهم يكتب عليها ، وهي ثلاثة يكتب على واحد: افعل ، والثاني: لا تفعل، والثالث: غفل، ليس فيه شيء ، فإذا أرادوا سفراً أو حاجة مهمة أجالوا هذه الأزلام فإن خرج افعل فعلوا ، وإن خرج لا تفعل تركوا، وإن خرج غفل أعاودا إجالة هذه الأزلام ، فنسخ الله ذلك ونهى عنه - سبحانه وتعالى - ،وأرشد المسلمين بدلاً من ذلك إلى الاستخارة الشرعية وإلى القرعة الشرعية بدلاً من هذه الأزلام. وأما الميسر فهو القمار المعروف ، وهو معاملة يا نصيب التي يتعاطها بعض الناس بالمخاطرة في سائر الألعاب، وهي منكر ، الميسر منكر ، وهو قمار، حرمه الله - عز وجل - لما فيه من أكل المال بالباطل ، فهذا معنى هذه الكلمات. بارك الله فيكم.

===










===









===


و انقل منقول من موقع اخر


= علما انه كلام طويل ولم افهم منه شيء




= ومن يفهم جزاه الله خير يفهمني

= فأنا اخذ المعلومه من كل الناس ولا بآس








يقول المنقول :




جامع الأدلّة في تحريم شُرب الخَمْر وبيعها من القرآن والحديث والإجماع
كتب بواسطة سُني فى: أمر بالمعروف ونهي عن المنكر, الفقه الإسلامي, المعاصي, تذكير ديني إسلامي, تفسير قرءان, حديث, دروس دينية إسلامية, ردود
جامع الأدلّة في تحريم شُرب الخَمْر وبيعها من القرآن والحديث والإجماع





بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم




وصلَّى الله وسلَّم على سيّد المرسلين محمّد وعلى ءاله وصحبه الطيّبين الطاهرين، وبعد،

اعلَم أنّ شُرب الخمرِ معصية كبيرة من أكبرِ الكبائرِ وليست هي أكبرَ الذنوب، لأن أكبر الذنوب على الإطلاق هو الكفر بجميع أنواعه التعطيل والتشبيه والتكذيب والإشراك، ومِن ذلِك اعتقادُ أنّ الله جِسمٌ أو نورٌ​ بمعنى الضوء​ أو رُوحٌ أو أنّه يُشبِه شيئًا من المخلوقاتِ في وَصفٍ مِن الأوصاف كالحركة والانتقالِ والتحيّز في مَكانٍ وغير ذلك فذلك كُلُّه كُفرٌ يُخَلَّدُ مَن مات علَيه في النارِ، والكفر هو الذنب الذي لا يغفره الله تعالى لمن مات عليه ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، ثم بعدَ الكفر يأتي قتل النفسِ المؤمنةِ التي حرَّمَ الله إلا بالحقّ ثم الزنا وبعد الزنا يأتي ترك الصلاةِ وأكل الربا وشُربُ الخمر وكلُّها من كبائر الذنوب التي يَستَحِقُّ صاحِبُها العُقوبة في الآخِرة إن ماتَ ولم يَتُب مِنها لكنّه لا يُخَلَّدُ في النار إن مات علَى الإيمانِ حتّى وإن كان مُرتكبًا لعدّة أنواع مِن الكبائر.

ثُمَّ حُرْمَةُ شُرب الخَمْرِ مَعْلُومَةٌ مِنَ الدِّينِ بِالضَّرورةِ فَمَنْ أَنْكَرَ حُرْمَةَ الخَمْرِ خَرَجَ مِنَ الإسلامِ لأَنَّهُ كَذَّبَ القُرْءَانَ وَالحَدِيثَ النبويَّ والإجماعَ إلا أن يكونَ كقَرِيبِ عهدٍ بإسلامٍ ما سَمِعَ قَبْلَ أن عِندَ المُسلِمينَ يَحْرُمُ شُرْبُ الخَمرِ فهذا إذا استَحَلَّها لا يَكْفُرُ لكن يُعلَّمُ يُقَالُ لَهُ الخَمْرُ فِي دِينِ الإسْلامِ حَرَامٌ فَإِنْ رَجَعْتَ وَقُلْتَ هِيَ حَلالٌ تَكفُر.

والخمرُ قد يكونُ منَ العنبِ أو التمرِ أو العسلِ أو الحنطةِ أو الشعيرِ أو الذرةِ أو البصل أو البطاطا أو التفاح أو غير ذلك. فكلُّ شراب غيَّرَ العقلَ معَ الطربِ أي مع النشوةِ والفرح فهو خمرٌ إنْ كان من عنبٍ أو عسلٍ أو ذرةٍ أو شعيرٍ أو غير ذلك أما عصيرُ العنبِ فيصيرُ خمرًا بعدَ الغليانِ مِنْ دونِ أن يُخلَطَ بهِ شىءٌ، أمّا العسلُ والشعيرُ والذُّرةُ والزَّبيبُ والتمرُ إنَّما يصيرُ خمرًا لَمّا يوضَعُ فيه ماءٌ ثمَّ يَمكثُ مُدّةً ثم يَغْلِي أي يَرْتفعُ ويطلَعُ منهُ صوتٌ يُقالُ له نَشِيشٌ عندئذٍ يصيرُ خمرًا. ثم إنَّ العسلَ إذا خُلِطَ بالماءِ وسُدَّ فمُ الإناءِ يصيرُ خمرًا في البلادِ الحارةِ في ظرفِ خمسةِ أيامٍ، أما في البلادِ الباردةِ يتأخَّرُ، وأما إنْ حُفِظَ العَسَل في إناء ولم يخلط بشىء وكان هذا العسلُ صافيًا ووُضِعَ في إناء الزُّجاجِ ونحوهِ يَبْقَى سنواتٍ طويلةَ من غيرِ أن يَفْسُدَ. ثم إن بعضَ الناسِ يُسكِرُهم قليلُ الخمرِ وكثيره، وبعض الناسِ لا يُسكِرهم إلا كثيرهُ، وكلٌّ حرامٌ القليل والكثيركما دلّ على ذلكَ ما سنذكره من الأحاديث والأدلّة الشرعية.


1. ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا﴾ [البقرة: من الآية219].

2. ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْأِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف:33].

3. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [المائدة:90].

وفي معنى قول الله تعالى: ﴿يا أيُّها الذينَ ءامنوا إنَّما الخمرُ والمَيسرُ والأنصابُ والأزلامُ رِجْسٌ مِنْ عملِ الشيطانِ فاجتَنِبوهُ لعلَّكُم تُفلِحون [90] إنَّما يُريدُ الشيطانُ أن يُوقِعَ بينكم العداوةَ والبغضاءَ في الخمرِ والمَيْسِرِ ويَصُدَّكُمْ عنْ ذكرِ اللهِ وعنِ الصلاةِ فهلْ أنتُم مُنتَهونَ[91]﴾ [سورة المائدة/90-91] نقول:

﴿والميسِر﴾ القمارُ، ﴿والأنصابُ﴾ نوع من الأوثان وهي حِجارةٌ يُهْريقُونَ الدم عبادةً لها لأنها تُنصَبُ فتُعبَد، ﴿رِجْسٌ﴾ أي نَجِسٌ أو خبيثٌ مُستَقذرٌ، ﴿من عملِ الشيطان﴾ لأنه يَحْمِلُ على هذا العَمَل فكأنَّهُ عَمَلهُ والضميرُ في ﴿فاجتنبوهُ﴾ يرجِعُ إلى الرجسِ أو إلى عملِ الشيطان أي فاجتَنِبوا الرِجسَ أو اجتنِبوا عَمَل الشيطان، ﴿لعلَّكم تُفلِحون﴾ أكَّدَ تحريمَ الخمرِ والمَيسرِ منْ وجوهٍ حيثُ صدَّرَ الجُملةَ بإنما وقَرَنها بعبادةِ الأصنامِ وجَعلهما رِجْسًا مِنْ عملِ الشيطانِ ولا يأتي منه – أي الشيطان – إلا الشرُّ البَحْتُ، وأمرَ بالاجتنابِ وجعلَ الاجتنابَ مِنَ الفلاح، وإذا كان الاجتنابُ فلاحًا كانَ الارتكابُ خَسارًا. وفي قوله تعالى ﴿إنما يريدُ الشيطانُ أن يُوقِعَ بينكم العداوةَ والبغضاءَ في الخمرِ والميسرِ ويصدكم عن ذكرِ الله وعن الصلاةِ﴾ بيانُ ما يَتولّدُ من الخمر والميسرِ من الوَبالِ وهو وقوعُ التَعادي والتباغُضِ بينَ أصحابِ الخمر والقمار وما يؤدِّيانِ إليهِ منَ الصَدّ عن ذكرِ الله وعن مُراعاةِ أوقاتِ الصلاةِ. وخَصَّ الصلاةَ من بينِ الذكرِ لزيادةِ دَرجتها، فكأنه قال “وعن الصلاة خصوصًا”. وقوله تعالى: ﴿فهلْ أنتم مُنتَهون﴾ مِن أبلغِ ما يُنهَى به، كأنهُ قيل: “قد تُلِيَ عليكم ما فيهِما من أنواع الصَوارِفِ والزواجرِ فهل أنتم معَ هذه الصوارِفِ منتهون أم أنتم على ما كنتم عليه كأنْ لم تُوعَظوا ولم تُزجَروا”. ويُفهَم من الآية أيضًا أنَّ القِمار من الكبائر.

فقوله تعالى ﴿فاجتَنِبوهُ﴾ مع قوله ﴿فهل أنتم مُنتَهون﴾ دليلٌ على حُرمةِ شربِ الخمر، وقبلَ نزولِ هاتَينِ الآتينِ لم تكنِ الخمرةُ مُحرَّمةً على أمةِ مُحَمَّدٍ أي إذا كانت إلى القَدْر الذي لا يضُرُّ الجسم. ومع ذلك فإنّ الأنبياء لا يحثُّونَ أُمَمَهُم على شربِ الخمرِ لأنّ ذلك ينافي حكمةَ البِعثةِ التي هي تهذيبُ النفوس، وقليلُ الخمر يؤدي إلى كثيره. وما يزعم بعضهم مِن أنّ سيدنا عيسى قال قليل من الخمرِ يُفَرّح قلبَ الإنسانِ فهو كذبٌ عليه.

وأما قوله تعالى ﴿يا أيُّها الذينَ ءامنوا لا تَقرَبوا الصلاةَ وأنتُم سُكَارَى حتى تَعْلَموا ما تقولون﴾ [سورة النساء/43] فهذا نزلَ قبلَ التحريم، وكذلكَ قوله تعالى ﴿يسئلونكَ عنِ الخمرِ والمَيسرِ قُلْ فيهما إثمٌ كبيرٌ ومَنافِعُ للناسِ وإثمهما أكبرُ مِن نَفْعِهما﴾ [سورة البقرة/219] فهذا أيضًا ليسَ تحريمًا، لأنهم ظَلُّوا يَشْرَبُونَ الخمرَ بعدَ نزولِ هاتينِ الآيتَين بل لما نزلت هاتان الآيتانِ قالَ سيدنا عمر رضي الله عنه “اللهمَّ بيِّنْ لنا في الخَمْرِ بيانًا شافيًا” رواهُ أبو داود والترمذي والنسائي وابنُ ماجه. ولم يَفهم سيدنا عمر ولا غيرُه منَ الصحابةِ التحريمَ من هاتينِ الآيتين، وانقَطعوا عن شُربها لما نَزلَ قوله تعالى ﴿فاجتَنِبُوهُ﴾ مع قوله تعالى ﴿فهلْ أنتُم مُنتَهون﴾ لأنهم فَهِموا منهُ التحريمَ القَطْعِيَّ. والله تعالى – تسهيلاً عليهم حتى لا يكونَ عليهم مَشَقّةٌ زائدةٌ في الإقلاعِ عن شُربِ الخَمرِ – أَنْزَلَ التحريمَ شيئًا فشيئًا. ثم لما نَزلَ قولُه تعالى ﴿فاجتَنِبُوهُ﴾، مع قوله تعالى ﴿فهلْ أنتُم مُنتَهون﴾ قال سيدنا عمر “انتَهَينا انتَهَينا” وأَراقُوا الخمرَ حتى جَرَت في السِّكَكِ. وأما قوله تعالى ﴿تتخذونَ منهُ سَكرًا ورِزقًا حسَنًا﴾ [سورة النحل/67] فقد قالَ بعضُهم: السَّكَرُ هوَ الخَلُّ وقال بعضهم هذه الآيةُ نُسِخَت لما نَزَلَت ءايةُ التحريم.

وكما يَحرمُ شربُ الخمرِ يحرمُ بيعُها ولو لغيرِ شُربها لحديثِ البخاري ومسلم “إنّ اللهَ ورسوله حرَّمَ بيعَ الخمرِ والميتةِ والخِنـزير والأصنام“.

الدليلُ على حُرمةِ شرب الخمر من الحديث:
1. عن ابن عُمَرَ عن عمر قال: نَزَلَ تحريمُ الخمرِ يَومَ نَزَلَ وهي مِن خمسةِ أشياء: مِنَ العِنَبِ، والتمْرِ، والعَسَلِ، والحِنْطَةِ والشَّعير، والخمرُ ما خَامَرَ العَقْلَ” رواه البخاري ومسلم وأبو داود في سننه وابن حبان في صحيحه.

2. عن عمر بن الخطاب قال: لما نزل تحريمُ الخمر، قال عمر: “اللَّهُمَّ بيِّن لنا في الخمرِ بيانًا شفاء، فنزلت الآية التي في البقرة: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ﴾ الآية [البقرة:219]، قال: فدُعِيَ عُمَرُ، فقُرِئَتْ عليه، قال: اللَّهُمَّ بيِّن لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً، فنزلت الآية التي في النساء: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى﴾ [النساء:43] فكان منادي رسول الله صلَّى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاةُ نادى: ألا لا يقربنَّ الصلاةَ سكرانُ، فدُعِيَ عُمرُ فقُرئَت عليه، فقال: اللَّهُمَّ بيِّن لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً، فنزلت هذه الآية: ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ [المائدة:91]، قال عمر: انتَهَيْنا” رواه الترمذي وأبو داود والنسائي في السنن.

3. عن أنس قال: “كنتُ ساقيَ القوم حيث حُرِّمَتِ الخمرُ في منزل أبي طلحة، وما شرابُنا يومئذ إلا الفَضِيخُ، فدخل علينا رجلٌ، فقال: إن الخَمْر قد حُرِّمَت، ونادى مُنادِي رَسولِ الله صلَّى الله عليه وسلم فقلنا: هذا منادي رسول الله صلَّى الله عليه وسلم” رواه البخاري ومسلم وأبو داود في سننه.

4. عن ابن عمر قال: قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلم: “لَعَن الله الخمرَ وشاربَها وساقيَها، وبائعَها ومبتاعَها، وعاصِرها ومعتصِرها، وحامِلَها والمحمولَةَ إليه” رواه الترمذي وأبو داود في سننهما وابن حبان في صحيحه وأحمد في مسنده عن ابن عباس. وليس في الحديث أنّ الناظرَ إليها مَلعونٌ كما شاعَ على ألسنةِ بعض العوامّ بل قولُ ذلكَ على الإطلاقِ ضلالٌ وكفرٌ والعياذ بالله.

6. عن عبدِ الله بن عمرو: أن نبيَّ الله صلَّى الله عليه وسلم نَهَى عن الخَمْرِ والمَيسِرِ والكوبة والغُبَيراء، وقال: “كُل مُسْكِرٍ حَرَامٌ” رواه أبو داود والنسائي في سننهما.

7. عن معاويةَ بن أبي سُفيان قالَ: قالَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلم: “إذا شَرِبُوا الخمر فاجلِدُوهُم، ثم إن شَرِبُوا فاجلدُوهُم، ثم إن شَرِبُوا فاجلِدُوهُم، ثُمَّ إنْ شَرِبُوا فاجلِدُوهُم، ثم إن شَرِبُوا فاقتُلُوهُم” رواه الترمذي وأبو داود والنسائي في السنن وابن حبان في صحيحه.

8. عن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ وَهُوَ بِمَكَّةَ: “إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ” رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وأبو داود في السنن.

9. عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: “نهى أن يخلط التمر بالزهو، ثم يشرب، وإن ذلك عامة خمورهم يوم حرمت الخمر” رواه مسلم وابن حبان في صحيحه.

10. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: “لاَ يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَشْرَبُ الخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ” رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وأبو داود في السنن وابن حبان في صحيحه.

11. عن أبي سعيد الخُدري أنّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “إِنَّ اللهَ تَعَالَى حَرَّمَ الْخَمْرَ، فَمَنْ أَدْرَكَتْهُ هَذِهِ الْآيَةُ وَعِنْدَهُ مِنْهَا شَيْءٌ فَلَا يَشْرَبْ، وَلَا يَبِعْ” رواه مسلم.

12. عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: “حُرِّمَتِ الْخَمْرُ قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا، وَالسُّكْرُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ” رواه النسائي.

13. عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “ما أسكَرَ كثيرُه فقليلُه حَرَامٌ” رواه النسائي وأبو داود في سننه وابن حبان في صحيحه.

14. عن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “كل مُسْكِرٍ حَرام، وما أسْكَرَ منه الفَرَقُ، فمِلءُ الكَفِّ منه حَرَامٌ” رواه أبو داود والترمذي وابن حبان في صحيحه، ومن طريق جابر بن عبد الله وغيرِه رواه ابن ماجه.

15. عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن قليلِ ما أسكَر كَثِيرُه. رواه النسائي وابن حبان في صحيحه

16. عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْبِتْعِ فَقَالَ: “كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ حَرَامٌ” (وَالْبِتْعُ هُوَ نَبِيذُ الْعَسَلِ) رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه والترمذي وابن حبان في صحيحه.

الدليلُ على حُرمةِ شرب الخمر من أقول بعض المفسّرين والعُلماء:
1. قال القرطبي في تفسيره: “ولا خلاف بين علماء المسلمين أن سورة المائدة نزلت بتحريم الخمر” اهـ

2. قال الخازن في تفسيره ما نصه: “(فصل: في تحريم الخمر ووعيد من شربها) أجمعت الأمة على تحريم الخمر” اهـ

3. وقال الطبري في تفسيره: “ثم نزلت: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأنْصَابُ وَالأزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ﴾ ، فحرّمت الخمر عند ذلك” اهـ

4. وقال الثعلبي في تفسيره: “فأنزل الله تحريم الخمر في سورة المائدة إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ إلى يَنْتَهُونَ وذلك بعد غزوة الأحزاب بأيام فقال عمر: انتهينا يا ربّ” اهـ

5. وقال ابن عطيّة في تفسيره: “وإنما حرمت الخمر بظواهر القرآن ونصوص الأحاديث وإجماع الأمة” اهـ

6. وقال الرازي في تفسيره: “مِنَ الدَّلَائِلِ الدَّالَّةِ عَلَى أَنَّ الْخَمْرَ هُوَ الْمُسْكِرُ أَنَّ الْأُمَّةَ مُجْمِعَةٌ عَلَى أَنَّ الْآيَاتِ الْوَارِدَةَ فِي الْخَمْرِ ثلاثة، اثنان مِنْهَا وَرَدَا بِلَفْظِ الْخَمْرِ أَحَدُهُمَا: هَذِهِ الْآيَةُ ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ﴾ وَالثَّانِيَةُ: آيَةُ الْمَائِدَةِ وَالثَّالِثَةُ: وَرَدَتْ فِي السُّكْرِ وَهُوَ قَوْلُهُ: لَا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى [النِّسَاءِ: 43] وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ مِنَ الْخَمْرِ هُوَ الْمُسْكِرُ” اهـ

7. وقال البيضاوي في تفسيره: “واعلم أنه سبحانه وتعالى أكد تحريم الخمر والميسر في هذه الآية، بأن صدر الجملة ب إِنَّما وقرنهما بالأنصاب والأزلام، وسماهما رجساً، وجعلهما من عمل الشيطان تنبيهاً على أن الاشتغال بهما شرّ بحت أو غالب، وأمر بالاجتناب عن عينهما وجعله سبباً يرجى منه الفلاح، ثم قرر ذلك بأن بين ما فيهما من المفاسد الدنيوية والدينية المقتضية للتحريم فقال تعالى: ﴿إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾” اهـ

8. وقال النسفي في تفسيره: “أكد تحريم الخمر والميسر من وجوه حيث صدر الجملة بإنما وقرنهما بعبادة الأصنام ومنه الحديث شارب الخمر كعابد الوثن وجعلهما رجسا من عمل الشيطان ولا يأتي منه إلا الشر البحت وأمر بالاجتناب وجعل الاجتناب من الفلاح وإذا كان الاجتناب فلاحاً كان الارتكاب خسارًا” اهـ وقال أيضا: “وإنما نهاهم عما كانوا يتعاطونه من شرب الخمر واللعب بالميسر وذكر الأنصاب والأزلام لتأكيد تحريم الخمر والميسر” اهـ

9. وقال القِنَّوجِي في تفسيره: “نزلت هذه الآية ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ﴾ فصارت حراماً عليهم حتى كان يقول بعضهم ما حرم الله شيئاً أشد من الخمر، وذلك لما فهموه من التشديد فيما تضمنته هذه الآية من الزواجر، وفيما جاءت به الأحاديث الصحيحة من الوعيد لشاربها وأنها من كبائر الذنوب. وقد أجمع على ذلك المسلمون جميعًا لا شك فيه ولا شبهة” اهـ

10. وقال النووي في شرحه على صحيح مسلم: “عِلَّةَ تَحْرِيمِ الْخَمْرِ كَوْنُهَا تَصُدُّ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ وَهَذِهِ الْعِلَّةُ مَوْجُودَةٌ فِي جَمِيعِ الْمُسْكِرَاتِ فَوَجَبَ طَرْدُ الْحُكْمِ فِي الْجَمِيعِ” اهـ

11. وقال القسطلّاني في شرحه على البخاري: “قد قام الإجماع على أن قليل الخمر وكثيره حرام” اهـ

12. قال العمراني في البيان: “الخمر مُحَرّم والأصلُ فيه: الكتاب والسنة والإجماع” اهـ

13. وقال الخطيب الشربيني في الإقناع: “وانعقد الْإِجْمَاع على تَحْرِيم الْخمر” اهـ

14. وقال العلّامة الجَمَل في حاشيته على شرح المنهج: “وَقَدْ تَظَاهَرَتْ النُّصُوصُ عَلَى تَحْرِيمِ الْخَمْرِ وَانْعَقَدَ الْإِجْمَاعُ عَلَيْهَا وَهِيَ مِنْ الْكَبَائِرِ” اهـ

15. وقال نجم الدين الصرصري في شرح مختصر الروضة: “وَعَلِمْنَا بِالْإِجْمَاعِ وُجُوبَ تَحْرِيمِ الْخَمْرِ وَاجْتِنَابِهِ” اهـ

16. وقال البزدوي في أصوله: “فَإِنَّ النَّصَّ أَوْجَبَ تَحْرِيمَ الْخَمْرِ لِعَيْنِهَا” اهـ

واللهَ نسألُ أن يحفظَنَا منَ المعاصِي وأن يوفِّقَنا إلَى مَا يُحِبُّ وَيَرْضَى وسًبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ.

الحمد لله رب العالمين





===












بعد هذا المنقول الطويل ملاحظتي السريعة حديث لايزني الزاني

اذ ان هناك حديث ايزني الزاني وهو مؤمن

قال الرسول عليه الصلاة والسلام نعم


قيل ايسرق السارق وهو مؤمن ؟ قال نعم


قيل ايكذب الكاذب وهو مؤمن ؟



قال لااااااا = وماحاجته للكذب ؟؟





لان الكذب سلوك يضر الغير اما ماقبله فهذا شهوة وهذا طمع



ولك ان تشاهد من حولك وتدرس الاحوال

وذالك ممن حولك اقارب او اصدقاء او زملاء ايضا


من اصحاب المثالية واظهار الورع وابطان شيء اخر وكلن ابخص بنفسه


ولو ان كثير من الناس يناقش ناس ويتحمس معهم وهم في بلاد متفرقه



واحوالهم النفسيه مختلفه جذريا فهذا قد تجده يدرنك كأس النبيذ او الخمر او حتى الوسكي والعرق والمركبات المنوعه


او ايضا يكون مسطول من مخدرات او ملجلج من منبهات قهوة هيل او حتى ورق الكوكا ومسحوقها



او مركبات كيميائيه ايضا من البندول والاسبرين وادوية الحساسية ومشتقاتها






وبين طرف اخر يناقش وهو اما يتعاطى حبوب ضغط او سكر او يتقهوى شاهي رباص خوص



لا طعم ولا نكهه وتحده متشدد بكل شيء والطرف الاخر بمكان اخرى مادرى عنه



المهم ارجع للموضوع قبل اضيع واكمل عن الحديث حتى اكون منصف


وانه معلوم ان هناك من ضعف الحديث او اورده بطرق اخرى


واقصد حديث ايزني الزاني وهو مؤمن



ولكن هناك حديث يقول :

عن أبى ذر الغفارى رضى الله عنه أنه قال :-
" أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم وعليه ثوبٌ أبيضُ ، وهو نائمٌ ، ثم أتيْتُه وقد استيقَظَ ، فقال : ما مِن عبدٍ قال : لا إلهَ إلا اللهُ ، ثم ماتَ على ذلك إلا دخَلَ الجنةَ . قلتُ : وإن زنى وإن سَرَقَ ؟ قال : وإن زنى وإن سَرَقَ . قلتُ : وإن زنى وإن سَرَقَ ؟ قال: وإن زنى وإن سَرَقَ . قلتُ : وإن زنى وإن سَرَقَ ؟ قال : وإن زنى وإن سَرَقَ على رَغْمِ أنفِ أبي ذرٍّ . وكان أبو ذرٍّ إذا حدَّثَ بهذا قال : وإن رَغِمَ أنفُ أبي ذرٍّ " .
الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري -




^^^



لكن بعيد عن الجدل لانه لاينتهي

ارجع لموضوع ان الكذب قد يمارسه من لا سرق ولازناء


ولكن يكذب مثل التنفس او حسب الحالة من باب سد الذرائع مثلا ؟!

الكذب بالنسبه له طبيعي ويضاف اليه الغيبة لان الكذب والغيبة شيئين متلازمين


واساس الغيبة الحسد في مرات كثيرة والحسد ينبت الكذب وهكذا


وهذا النوع من البشر ان صح ان نقول عنهم بشر

تجد الحرام عنده فقط دخان وخمر وشيشة ومعسل .. الخ


والذكاء عنده يستغل الناس ويسعى لنيل الراتب العالي والتجارة المربحه


سواء كانت ميسر ازلام انصاب بخس اشياء الناس استغلال جهل الناس من باب الفهلوة

كل هذا بالنسبه له طبيعي وفقط اخرج الخمر من المعادلة واستحل الباقي ؟!








و للتوضيح والانصاف

ورد عن رد فعل اخوة يوسف لما اتهموهم بالسرقه التالي :


( قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُم مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ )



استنكروا هذا الفعل واقرنوه بالفساد


ولكن بعد كلامهم وبنفس سياق الايات قالوا :

(قَالُوا إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ ۚ ) = (فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ ۚ قَالَ أَنتُمْ شَرٌّ مَّكَانًا ۖ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ)







لاحظ انه وصف فعلهم هذا اي الكذب بـ ( قَالَ أَنتُمْ شَرٌّ مَّكَانًا ۖ)





وصف حالهم ومابين استنكارهم للسرقه واستحلالهم لكذب والمترتب عليه خراب اسري









وهنا لابد اقول ان الكذب كذب ولو كان من باب مايسمى سد الذرائع ولا يجوز بكل الاحوال


سوى بما ثبت وهو لاصلاح ذات البين من باب تلطيف الاجواء بين المتخاصمين خاصة اذا هم رحم


مثل توصيل السلام او القول بأن الطرف الثاني يثني عليه الخ



علما هذا لايوجد اليوم بل مايوجد هو الكذب لتفريق الناس بل الكذب لاستمرار الفرقه بين الازواج والاهل والرحم وهذه كارثة



والكارثه انها اذا ادخلت من باب سد الذرائع ؟!


حيث ان الذرائع لا تسد بالكذب ابدااا فالكذب شيء مقيت يمقته الله ورسوله عليه الصلاة والسلام



وان دين الله واضح وضوح الشمس برائعة النهار .. ولا يخشى احدااا



ولايكذب سوى الخائف او المنافق ولكن ابشره انه لامات بيصحى من الغفلة

وهو قريب اي الموت وموعده اذا انتهت الدقات المحددة لقلبه لعبور عمره الفاني


والقصير القصير جداااااا ولك بمن سبقنا العبرة فكم مات من عليه مظالم


وكم مات وقد كذب وفرق الشمل



وكم مات من حساباته مليئة بالمال واللتي لايعرف عنها احد شيء



سوى اصحاب المصارف والموظفين فيها واللتي من تقادم حسابات كثيرة




اصبح السعي لسحبها حاصل ببلاد اوربية غربية وشرقيه منذ زمن







====






===













===



المهم




ودي اكمل حتى لا اضيع الفكرة وهي شبه ضاعت لكن معليش



احاول اربط الافكار بمنقول اخر يقول :

سؤال

أرجو التفضل بشرح حديث:لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن.
جزاكم الله خيرا.

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالحديث المشار إليه حديث صحيح جاء في الصحيحين وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولايشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن. وفي رواية والتوبة معروضة بعد.

قال النووي رحمه الله في شرح هذا الحديث: فالقول الصحيح الذي قاله المحققون أن معناه: لا يفعل هذه المعاصي وهو كامل الإيمان، وهذا من الألفاظ التي تطلق على نفي الشيء ويراد نفي كماله... كما يقال: لا علم إلا ما نفع، ولا مال إلا الإبل، ولا عيش إلا عيش الآخرة.

وإنما تأولناه على هذا المعنى لحديث أبي ذر وغيره من قال: لا إله إلا الله دخل الجنة وإن زنى وإن سرق...

مع إجماع أهل الحق على أن الزاني والسارق والقاتل وغيرهم من أهل الكبائرغير الشرك لا يكفرون بذلك، بل هم مؤمنون ناقصو الإيمان، إن تابوا سقطت عقوبتهم، وإن ماتوا مصرين على الكبيرة كانوا في المشيئة، إن شاء الله عفا عنهم وأدخلهم الجنة أولاً، وإن شاء عذبهم ثم أدخلهم الجنة.

وقد اقتصرنا على المعنى الذي رجحه النووي لوضوحه ولموافقته وملاءمته لقواعد الشرع العامة ونصوص الشرع الأخرى؛ ولمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتويين التاليتين: 31314 و20440.

والله أعلم.





==


















==










ثم اختم بأن الموضوع يتمحور حول الرجس


لذالك أولا أحب نقل ايات "الرجس" اولا لان الموضوع يتمحور حوله



ويحدث هذا الرجس بعدة اسباب انفردت في عبادة غير الله



قال تعالى ::



1- كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٢٥ الأنعام﴾

2- وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ ﴿١٠٠ يونس﴾

3- فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ﴿٣٠ الحج﴾

4- إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ﴿٣٣ الأحزاب﴾

5- إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ﴿٩٠ المائدة﴾

إِ6- لَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ ﴿١٤٥ الأنعام﴾

7- قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ " رِجْسٌ وَغَضَبٌ " أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ﴿٧١ الأعراف﴾

8- فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ ﴿٩٥ التوبة﴾

9- وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَىٰ رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ ﴿١٢٥ التوبة﴾







ثم

بالختام


احاول تلطيف الموضوع بنقل ايات الخمر


1= يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ ﴿٢١٩ البقرة﴾

2= إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ﴿٩٠ المائدة﴾

3= إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِوَالْمَيْسِرِ ﴿٩١ المائدة﴾

4= قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا ﴿٣٦ يوسف﴾

5= يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا ﴿٤١ يوسف﴾

6= وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ ﴿١٥ محمد﴾


===














وبالختام المعذرة فأنا الجود من الموجود والتركيز يدوش راسي



والصراحه مستحي وادري ان النقولات او حتى الكتابه الان فيها تشويش





لاني مرات اعلق لا شعوري ثم اسهب وادرعهم من حيث لا اشعر ويصعب علي مراجعه كل شيء




لذالك اذا تكرم احد يصوغه بطريقه افضل اكون شاكر




اما اللي يتلقط الزلات فالله يهديه وينشغل بنفسه







واختم ماسبق من اجتهاد ورأي شخصي

بهذه الاية الكريمة واوجهها للمؤمنين = وفقط


وهي الآية (43) من سورة النساء



قال عز من قائل :


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا ...








وصدق الله العظيم ...























للتذكير


إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا (قرآن)
إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ (قرآن)
إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ (قرآن)
إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْفِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ (قرآن)








=





إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَاكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ فَإِنَّهَا رِجْسٌ (حديث)


إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ ، فَإِنَّهَا رِجْسٌ أَوْ نَجِسٌ ، قَالَ : فَأُكْفِئَتِ الْقُدُورُ بِمَا فِيهَا (حديث)




قال الإمام النووي :


( مال إلى تحريم الحمر الأهلية أكثر العلماء من الصحب فمن بعدهم، ولم نجد عن أحد من الصحابة فيه خلافاً إلا عن ابن عباس، وعند المالكية ثلاث روايات، ثالثها الكراهة)


ومن الأدلة على التحريم قوله صلى الله عليه وسلم:" إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر الأهلية، فإنها رجس ..






والسلام ختام







التوقيع

وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ

وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى

رد مع اقتباس
قديم 14-03-18, 04:39 pm   رقم المشاركة : 2
ملح ـوس
عضو فضي
 
الصورة الرمزية ملح ـوس





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : ملح ـوس غير متواجد حالياً
Smile


اقتباس:
أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا




لا اله الا الله



السلام عليكم




قرأت بعض ما نقلت وكتبت اعلاه




والصراحه اوجعن راسي **



لذالك المعذرة للي مايحب مثل هكذا طول بالكلام




المشكلة اني اكره طول الكلام ومرات اطول





لكن مايهمني ويعذرني الجميع انه مررات وانا اراجع واقرأ ااشعر بالاخطاء او الممعلومات





اومرات اقول لو كانت الكلمه هذه بدل هذه ومن هذا الكلام اللي ممكن الكثير يعرفه




خاصة ممن امتهن الكتابه في كتب فكم نقح وجدد كتبه او استفاد من اقاربه بتعديل كلمات





لذالك وانا اقرأ الموضوع وقرأت الاية الكريمة في مقدمة هذا الرد





طبعا الكثير وخاصة غير المسلمين يشمئز او يسوي نفسه مشمئز من هذه الاية بل بعضهم




وجدها فرصه ليقول ان الاسلام يحتقر النساء لكن




لكن سبحان الله كم هي رحمة هذا الخلق حتى بالتلطف بالعبارات واللتي فيها علم




العلم الاول ان الامور هذه كثير ماتكون سبب الامراض سواء حساسية او عدوى





واقصد بالغائط و مجامعة الزوجة لكن




لكن اني استحيت يوم قلت مجامعه علماا ومع الاسف اليوم من يتحدث بالقنوات




ويتلفظ بكلمات مش كويسة او كلمات فيها اباحية ثم يعزز له او يعذر له نفس الشخص اللي تكلم عن ان القران يزدري النساء واورد مثل هذه الاية ؟!




لذالك الله سبحانه اشد حياء من خلقه اذا استحو من انفسهم




فقد قال لامستم النساء ولم يقلها بتعبير اخر وهو القادر سبحانه




لكن نجي للمهم وهو الغسل وهذا الغسل



طبعا لاشك انه فائدة للشخص وايضا قد يجمح جماح بعض الناس بالصبر وقمع الشهوة



مثل الصيام





ومايهمني بالموضوع هو ان الامر فيه مسائل طبية اكثر مما هي مثل تفكير بعض الناس اللي همه الفراش




لو ان الفراش شيء بديهي مايحتاج كلام لا دكتور ولا طبيب شعبي





ولان الناس دخلوا بالمسائل الفطرية ثم صاروا يتكلمون بها بكل صفاقه




هنا خرج مثل هذه الامور من خلط الامور على الناس بحث يحسسهم انه لو فكر بهذا يعني انت منحرف







ومعلوم ان الكل يبتغي من الزواج هذا الامر وصحيح وكثير نساء استغلته لتصل لان تكون ثرية




وكثالك كم فقير استغله واصبح من االاثرياء





واستغلال الشيء لايوجد محاربته








انما كل ميسر لما خلق له








والصحيح فتح الباب ان تخطب لابنتك وكذالك ان البنت تصدق مع امها وتطلب النكاح



وكذالك الشاب نفس الشيء يطلب من ابوه امه اخوانه خواته انه يبي يتزوج





ويشوف من تميل لها نفسه من الاقارب






ان اشاعة المعروف بالزواج يقتل كل عنصرية






ويميت كل قطيعة رحم وينشأ منه محبة بعد عداوة






وكثير من هذه المحبة يبارك الله فيها بنسل وذرية صالحة






لذالك القران فيه كل شيء لا علم ولا طب ولا غيره







ومن يتقول على القران او يفسر التفاسير حسب هواه


او يبني مصطلحاته اللتي فيها قل حياء من باب لاحياء بالدين او يستند الى ايات يظن انها تعني مايعني




هذا اقول الله يهديه ويرجع يقرأ القرآن من جديد





فقط تلطف الله سبحانه بهذه الكلمة وبعدها اخبرنا عن الوقاية والعلاج والاسباب ايضا




واللتي الكل يعلم ان الامراض تأتي من مخرجات البشر وغير البشر



من الانعام والسباع والضباع و حتى القطط اذا كانت تغذيتها من المخلفات



او اللحوم الفاسدة





كله اسباب تمرض الانسان






وتمسون على خير










التوقيع

وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ

وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى

رد مع اقتباس
قديم 14-03-18, 11:41 pm   رقم المشاركة : 3
ميمي نايس
أوعدك أقسى وعد إني أحبك للأبد
 
الصورة الرمزية ميمي نايس






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : ميمي نايس غير متواجد حالياً

لا اله الا الله عليك ي وسع صدرك وش هالمواضيع
اختصر ترا ماتو الي يقرون مواضيع طويله
ماشاءلله عليك فاااااضي







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 15-03-18, 12:09 am   رقم المشاركة : 4
ملح ـوس
عضو فضي
 
الصورة الرمزية ملح ـوس





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : ملح ـوس غير متواجد حالياً
Smile


اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميمي نايس 
   لا اله الا الله عليك ي وسع صدرك وش هالمواضيع
اختصر ترا ماتو الي يقرون مواضيع طويله
ماشاءلله عليك فاااااضي

ابشري :



قال العزيز الجبّار في كتابه العظيم القرآن الكريم :



وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ..




وقال عز من قائل :


وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ..




وقال وهو اعلم بحالنا وقد ارشدنا للهدى :

يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ ۖ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ..





وقال ايضا وبنفس السياق هذه الايات العظيمة واللتي تختصر كثير من المواضيع :


((۞ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا ۗ وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (219)فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۗ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ ۖ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ ۖ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (220) وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ ۚ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ ۗ وَلَا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا ۚ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ ۗ أُولَٰئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ ۖ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ ۖ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (221) وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ ۖ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ ۖ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ ۖ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (222) نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ ۖ وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (223) وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ))...







صدق الله العظيم






التوقيع

وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ

وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى

رد مع اقتباس
قديم 15-03-18, 01:02 am   رقم المشاركة : 5
ميمي نايس
أوعدك أقسى وعد إني أحبك للأبد
 
الصورة الرمزية ميمي نايس






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : ميمي نايس غير متواجد حالياً

تبشر بالجنه ووالدينا ووالديك والمسلمين اجمعين







التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر (المفضلة)
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:12 am



Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
موقع بريدة

المشاركات المنشورة لاتمثل رأي إدارة المنتدى ولايتحمل المنتدى أي مسؤلية حيالها

 

كلمات البحث : منتدى بريدة | بريده | بريدة | موقع بريدة