>

العودة   منتدى بريدة > المنتديات الأدبية > ديوانية الشعر والأدب

ديوانية الشعر والأدب كل مايتعلق بالشعر والأدب من نظم الكاتب أو من منقوله

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-08-18, 10:42 pm   رقم المشاركة : 1
إبن الجبل
عضو محترف





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : إبن الجبل غير متواجد حالياً
الطريق المجهول...قصة قصيرة من تأليفي


الطريق المجهول


تأليف :إبن الجبل


8/8/ 2018


حقوق النشر محفوظه لمنتدى بريده





في قرية (السر) بينما كان الهدوء يسود القرية منتصف مساء الجمعة خرج (عمر) مسرعاً إلى العجوز (سعيده) التي كانت في ذلك الوقت تعتبر طبيبة النساء في القرية وقام بإستدعاءها من أجل الإنتباه لزوجته (سميرة )والتي شعرت بألام المخاض ,ولم يكن هناك بالقرية او بالقرى المجاورة أي مركز طبي لإسعاف النساء عند الولادة أو المرض ....وكان يعالج المرضى أناس اكتسبوا مهنة الطب بالخبره والتجربة وكانت (سعيدة) تتجاوز السبعون عاما وبالرغم من كبر سنها إلا أنها كانت أنشط أهالي القرية واكثرهم مساعدة للآخرين... و لم تقصر في مساعدة النساء عند الولادة في أي وقت عند إستدعائها وبعد مرور 3 ساعات من الإنتظار خرجت الحاجه سعيده تُــبشر (عمر )بأن زوجته سميرة ولدت طفلة وأن الولادة تمت بكل يُسر فحمد الله وشكرها ورافقها إلى منزلها مصطحبا كلبه ( زاهر ) بعد أن أطمئن على صحة زوجته وطفلته الاولى التي كانت فائقة الجمال وأحتار إعطائها إسم وسماها ذكـــرى ...حيث إنها أجمل ذكرى صادفها في حياته ......لكن زوجته إختارت إسم أحـــلام ...فإحتراما لمشاعرها وافق الزوج بهذا الإسم لأنها فعلا تستحق إسم أحلام كأجمل أحلام جمعت الزوجين معاً وفي صباح الجمعه جاءت معظم نساء القرية لمباركة ولادة (أحلام ) ...في الوقت نفسه , أرسل شيخ القرية (عبدالملك) الفواكه والخضروات واللحم لبيت عمر كنوع من التعبيرعن فرحته بولادة الطفلة الصغيرة ...كان شيخ القرية لا تفوته أي مناسبه الا ووضع بصمته فيها وبعد شهرين جاء الشيخ (عبدالملك) وعرض على (عمر) العمل في قرية مجاورة عند صديقه الشيخ مطيع ووعده بأن يكون راتبه الشهري مناسب وجيد وكتب رسالة الى الشيخ (مطيع) للإهتمام بعمر فاستقبله الشيخ(مطيع) وأمره بأن يعمل خمس أيام بالاسبوع مقابل مائتي دينار وكان المبلغ جيدا ..ثلاث أضعاف ما كان يعتاد أن يصرفه عمر على أسرته ...مرت الأيام وعاش الزوجين بكل سعادة وهدوء وسرور تام وهما ينظران إلى الطفلة الجملية التي أبهجت الأسرة بوصولها ...وكان الأب يعود الخميس ويسافر السبت إلى عمله ...كان الشيخ (عبدالملك) أحيانا يأتي الى جانب منزل (عمر) برفقة إبنه (سامي) ويضع كيسا من اللحم والفواكه كهديه منه إلا ان هذا الأمر كان يزعج (سميره) وكانت ترفض هذه الهدية كونها تعيش في نعمة وقررت ان تخبر زوجها (عمر) بذلك لا سيما أن الإهتمام الكبير من طرف الشيخ يبدو مبالغا وغير مبرر وعندما حضر (عمر) يوم الخميس من عمله أبلغته ان شيخ القريه يأتي ويجلب هدايا في غيابه وانها تنزعج لذلك وذهب عمر للشيخ وقال له انه يشكره كثيرا على اهتمامه بمنزله لكنه لا يريد اي زيارة او هدايا من الشيخ فغضب الشيخ من كلام عمر...لم يكن لعمر إلا اخيه (صالح) الذي لا يكترث لحياة عمر إلا قليلا ...وكانت القرية هادئه جدا إلا أنه حدث امر غريب في يوم الخميس لم يعد عمر من القرية المجاورة ...فبدأ القلق ينتاب زوجته (سميره ) وأخبرت (صالح ) بذلك فوعدها ان يذهب للبحث عنه وان الموضوع غير مقلق وان عليها الإنتظار الى صباح يوم الجمعه ...ذهب صالح الى القرية المجاورة ولكن الشيخ (مطيع) اخبره ان عمر غادر القرية امس عصرا وعندما عاد واخبر زوجة اخيه (سميرة) نزل الخبر عليها كالصاعقة ...وعندما أبلغوا شيخ القرية لم يكترث للأمر كثيرا ...لم تتناول (سميرة ) الأكل وظلت مترقبه عودة زوجها ولكن دون جدوى ....ذهبت بنفسها الى شيخ القرية وطلبت منه ان يعرف مصير زوجها وأين اختفى زوجها (عمر) ...ووعدها الشيخ انه سيرسل إثنين من حراسته للبحث عنه في القرية المجاورة ...ولكنهما عادا دون اي نتيجه ايجابيه تذكر ..

كانت الدموع تنهمر من عيناي سميرة حيث ان لا خبر يذكر عن إختفاء (عمر) ...وقد اعياها السهر في المنزل وكان الهدوء يعم القريه الا من عواء الكلب ( زاهر ) وظل الحال خمسة أشهر ولا جديد في موضوع (عمر) ...خلال هذه الفترة كان الشيخ يرسل إبنه (سامي) لإعطاء اسرة عمر ما يحتاجونه من مستلزمات البيت وبعد ذلك اتى شيخ القرية وعرض على (سميرة ) الزواج كون زوجها مختفي وغائب وانه على الأرجح قد مات في الوادي او أكلته الذئاب في الجبل ولكنها رفضت وبشدة وقالت انه لا يمكن ان يحل محل (عمر) اي شخص حتى وان تطلب الامر الإنتظار مدى الحياة ...أحياناً الحب الحقيقي لا يمكن أن يموت حتى وإن أختفى الطرف الآخر والوفاء طبع لا يتسم به إلا قليل من ذوي القلوب الكبيرة التي لا تعرف الغدر والخيانه ...كانت الطفلة (أحلام) تخرج للعب مع ابن عمها (عبدالرحمن) الذي يبلغ من العمر 7 سنوات ...وبينما كان يلعب الطفلان اذا بالكلب يقترب منهما ويصدر اصوات غريبه وحاولا الاقتراب منه ولكنه ذهب باتجاه الوادي وببراءة الاطفال ذهبا وراء الكلب واذ به يتوقف وينبح بجانب صخرة كبيرة ....حاول الطفلان ان يفهما ما يدور بخاطر الكلب ولكنهما لم يعرفان فأخذ الكلب بحفر الارض بأرجله واذا به يعثر على لوح من الخشب وعندما اقترب الطفلان من اللوح سمعا صوتا لشخص ما .....اسفل الصخرة فلم يستوعبا ماذا يحدث فذهبا سريعا واخبرا (سميرة) بان هناك شخص لا يمكن رؤيته وان الكلب زاهر لم يبرح المكان وانه بانتظارهم في نفس المكان ....ذهبت سميرة وبرفقة الطفل (عبدالرحمن) وابنتها (أحلام) الى أسفل الجبل في الوادي...ورأت سميرة اللوح الخشبي الكبير والكلب ينبح بجانبه وبعدما ازالت اللوح رأت حفرة كبيرة مساحتها تتجاوز 3 امتار ولكن بابها لا يتجاوز متر مربع فخافت ولكنها استغربت ونادت هل من احد هنا فاجابها شخص نعم انا هنا مربوط بحبل كبير انقذوني ...فأخذت بتوسيع فتحة تلك الغرفة ونزلت ورأت زوجها مربوط الرجلين باحكام وفكت الرباط ودموعها تتناثر على خديها ..أهي دموع الفرح أم دموع الحزن لحال زوجها المختفي ....خرج (عمر) من تلك الحفرة اللعينة بمساعدة زوجته والكلب زاهر ...لم يكترث أهالي القرية بإختفاء عمر الا الكلب زاهر الذي ظل يبحث عنه طويلا حتى وجده ...أحيانا تتمتع الكلاب بوفاء يفوق وفاء البشر فقد كان الكلب زاهر يتلقى بضع فتات من الخبز من عمر ولكنه لم ينسى عمر ولا حبه لعمر ولم يتخلى عنه رغم غيابه الطويل وظل دائما وأبدا يبحث عنه ....










التوقيع

سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
آخر تعديل رباب يوم 09-08-18 في 02:09 pm.
رد مع اقتباس
قديم 08-08-18, 10:46 pm   رقم المشاركة : 2
إبن الجبل
عضو محترف





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : إبن الجبل غير متواجد حالياً



خرج (عمر) من الحفرة وكان منهكاً جدا ... وكانت قواه على وشك الإنهيار ....و ضعف نظره وبشده ولكن حنان الزوجه ورؤيته لابنته الرائعة (أحلام) أنسته كل آلامه ...عندما وصل عمر الى بيته أنهكه التعب وسقط على الأرض ...قامت زوجته برش الماء على وجهه ولكن للأسف لم يفق فتحسست نبضات قلبه ولكنه بدى كأنه فارق الحياة ...حاولت سميرة أن تعطيه النفس الأخير ويا للعجب بدأ عمر بتحريك يده وفتح عيناه وقال اين أنا ؟واغتمرت (سميرة ) بالسعاده عندما رأت رفيق دربها يفوق من غيبوبته ...إنها غيبوبة المعاناة والتعب الكبير ...الغيبوبة التي يــُصاب بها الشخص بعد كفاح وجهاد عظيم وإنتظار كبير ...لقد استطاع (عمر) ان يصمد لمدة خمسة أشهر ...لكن للأسف كان يعاني من كحه بالليل أرهقته ولعلها بسبب ضعف المناعة التي أصيب بها ...بعدما تناول كوب من الحليب والبيض والخبز سألته سميره من فعل بك هذا ؟ومن وضعك بالحفرة ؟فحكى لها انه اثناء عودته تعرض لضربه في الرأس من الخلف ولم يصحو منها إلا وهو داخل الغرفة المظلمة ولم يأتي إليه إلا أحد الاشخاص وهو ملثم و الذي كان يأتي يوميا بعد الفجر ليرمي اليه بخبز وماء ولم يستطيع معرفة من كان ذاك الشخص الغامض ؟وما الهدف من وضعه داخل الحفرة المظلمه ...ولكنه كان يحس ان هذ الشخص الذي يأتي اليه عزيز الى قلبه ليس لأنه الشخص الذي يمده بالخبز والماء بل لانه كان يشعر ان هناك ثمة روابط بينهما ....ذهب (عبدالرحمن) الى منزله واخبر والده بالقصة فطلب منه الأب ألا يخبر احدا عن عثورهم عن (عمر) وبالصباح الباكر ذهب (صالح) الى أخيه عمر وعند لقاءهما ضمهٌ صالح الى صدره وطلب منه المسامحه لانه لم يستطيع العثور عليه ولكنه حمد الله انهم وجدوه حيا ...عاد (صالح) مهموما الى بيته وخاصة انه رأى أخوه (عمر) في قمة الأعياء والتعب ...أحس صالح أنه منهك جدا وطلب من زوجته ان تجهز له سرير منفصل ينام فيه بمفرده هذه الليله ...إستغربت زوجته من طلبه الغريب لكنه سرعان ما نفذت طلب زوجها ونامت مع إبنها (عبدالرحمن) بالغرفة المجاورة ...لم تكن الغرفة المجاورة مجهزة تماما للنوم وإنما كانت غرفه للأكل فقط ...ومع ذلك نامت ويا للغرابة انها صحت من نومها وزوجها يئْن وجعا واقتربت منه وقال لها احضري لي ورقه ومصباح لأكتب وصيتي فإني احس اني على وشك الموت فاحضرت له ورقة وقلم وكتب فيها خمسة اسطر فقط وقال إعطها عبدالرحمن عندما يبلغ من العمر 15 عام وقبل زواجه...ولم يأتي الفجر إلا وقد توفي صالح ..الأخ الوحيد لعمر ...كان عمر في فراشه منهك القوى واذا بزوجة صالح تأتي مسرعه الى بيته وتصيح بأن ينقذ زوجها وأن صالح لا يتحرك وهرع عمر سريعا الى بيت اخيه مع إمام الجامع وفي الجامع قابل شيخ القرية الذي اصيب بدهشة كبيرة عندما رأى عمر !!! وكان عمر حزينا جدا بموت أخيه صالح ...الأخ الوحيد له....لم يتمالك (عمر) من شدة الحزن وبكى بكاء شديدا على اخيه صالح ...وتم دفنه بمقبرة القرية ...بالرغم من مرض عمر الا انه حاول التماسك والصمود ولكن اشتد مرضه ومكث طريح الفراش لمدة شهر ثم توفى ....مرت الأيام بالرغم من انها كانت ثقيلة على كل الأسرة ...وكان عبدالرحمن بمثابة الأخ الأكبر لأحلام ...كانت أحلام بريئه جدا وتعتبر عبدالرحمن كأعز اخ وصديق ومع مرور الأيام والسنوات ومع نضج الشابين حدث ذات مره أن اتى ابن شيخ القرية لخطبة أحلام وبالصدفه كاانت ام عبدالرحمن متواجده بالبيت نفسه واخبرت (عبدالرحمن) ان ابن شيخ االقريه اتى ليخطب أحلام ...كان خبر خطوبة (أحلام ) يمر كالصاعقة عند سماعه فقرر عبدالرحمن ان يذهب الى ام أحلام ويخبرها بنفسه بأنه يرغب بالزواج من أحلام لأنه يعتبرها قطعة من روحه وإنها بالنسبة له كأغلى ذكرى قابلها في حياته وأجمل فتاه عرفها وأنها الهواء الذي يتنفس لأجله في هذه الدنيا.........فقالت له لنستمع لقرار أحلام ...كانت أحلام أنثى عاطفيه والعاطفه قد تؤثر أحيانا وبشكل سلبي على أهم القرارات التي يتخذها الإنسان , ووقفت محتارة بين قلبها الذي يميل وبشدة إلى عبدالرحمن وبين عقلها الذي يقول لها باختيار ابن شيخ القرية كونه الاغنى والاكثر حظا لكن سرعان ما توقف اختيارها على ابن عمها عبدالرحمن ووافقت عليه وفي اليوم التالي ذهب عبدالرحمن ووالدته وتمت الخطوبة وبذلك تلاشى حظ ابن شيخ القرية على زواجه بالفتاه الجميلة ...كان شيخ القرية يلاحظ ان إبنه صار عصبيا جدا وأن ابنه اصيب بما يشابه المرض النفسي بسبب رفض أحلام للزواج منه ولم يستطع الأب الوقوف مكتوف اليد بل راح يدرس خطه لإفشال أو إرباك زواج أحلام من عبدالرحمن فجعل شخصا ما يذهب لأحلام ويخبرها ان من كان خلف إخفاء والدها بالحفرة هو عمها (صالح) والد عبدالرحمن وتأثرت وتألمت أحلام من ذلك كثيرا ولم تصدق الخبر لأن العم قد توفى وايضا لا توجد مبررات لذاك الفعل الشنيع.....قبل زواج أحلام حاول عبدالرحمن قراءة وصية والده والتي ذكر فيها انه ارتكب خطأ مع اخيه حيث اغراه شيخ القرية بمال كثير على ان يوقع بعمر لكي يستولوا على منزله ويتزوج (سميره) ولكن صالح إكتفى بإخفاء (عمر) في الحفرة ولم يتسنى له بعدها ان يخرجه من الحفرة خشية ان يقتله شيخ القريه ...........
أحيانا مماشاة الخطأ بالرغم من المعرفة المُسبقة لنتائجه يُولِد كوارث وجرائم لا حصر لها....
لم يستطع (عبدالرحمن) إخبار أحلام بوصية والده خوفا من ان يفقدها وأنه إن كشف اخطاء والده سيدفن الحب القوي الذي بينهما أو انها ستعترض على الإرتباط به بالرغم من أن الذنب ليس ذنبه وإنما خطأ والده ...كان مهموما جدا ولما رأته أحلام لاحظت تغيره ونبرة كلامه المختلفه فسألته ما الخطب فلم يستطع اجابتها ...


حاول شيخ القرية للمرة الثانية إرسال ابنه (سامي) الى أحلام ليخبرها بتورط عمها (صالح) إلا ان أحلام رفضت الاستماع الى ابن الشيخ وبذلك اقفلت باب من ابواب الفتنه والشر الذي حاول عمدا الشيخ إلصاقه بعبدالرحمن ...مر عـُرس عبدالرحمن و أحلام بسلام وكانا يقضيان اجمل ايامهما إلى أن خرج عبدالرحمن ذات يوم لصلاة الفجر كما هو معتاد وبعد عودته من الجامع وقبل ان يصل الى منزله ظهر له شخص وطعنه بخنجر عدة طعنات فصاح عبدالرحمن وأسرع الكلب زاهر وعض الرجل الملثم عدة عضات وسمعت أحلام صراخ عبدالرحمن فأسرعت الى باب المنزل ولم تر إلا زوجها مضرجا بالدماء وصاحت بأعلى صوتها فأتى جيرانهم ليروا عبدالرحمن قد فارق الحياة ...لم يُعرف من القاتل فساور الشك أحلام بإبن الشيخ ولأن الشيخ كان هو المحكمة وهو السجان فلم تستطع أحلام الكلام ولكن الغريب ان كل من في الجامع شهدوا ان إبن الشيخ كان حاضرا للصلاة وأنه خرج برفقة ابيه ومرافقيه وليس بجسمه اي آثار من عضة الكلب اي انه ليس هو القاتل الذي اختفى ...كانت أحلام متؤلمه بهذا الحادث وخاصة انها فقدت امها وابيها وزوجها وشعرت بغثيان شديد ومتكرر فأتجهت للحاجه سعيدة لتعطيها العلاج المناسب ووقتها قالت لها الحاجة سعيده انها تبشرها ان هذا حمل وليس مرض وسُعـِدت أحلام بالبشارة ولكن أغلى إنسان بالنسبة لها لم يكن بجانبها في هذه اللحظات السعيده ... بعد يوم من الحادثة أتى شخص للقرية يخبرهم ان هناك شخص ما ميت في الوادي................







التوقيع

سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
آخر تعديل رباب يوم 09-08-18 في 02:11 pm.
رد مع اقتباس
قديم 08-08-18, 10:51 pm   رقم المشاركة : 3
إبن الجبل
عضو محترف





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : إبن الجبل غير متواجد حالياً


وبعد ذهاب بضعة اناس من القرية لمعرفة الشخص الغريب عرفوا انه ليس من قريتهم وان نزيف الدماء المتواجد بجانبه كان بسبب عضة الكلب زاهر التي كانت قاتله بالنسبه لهذ الشخص الذي قتل عبدالرحمن وعند تفتيشه وجدوا الخنجر وبعد بحثهم عن هويته اتضح لهم ان اسمه حسين و انه أحد افراد حراسة الشيخ مطيع وتم اقتياد الشيخ (مطيع )لمحكمة المدينه كون القاتل هو أحد حراسه وسرعان ما اعترف انه دبر عملية قتل عبدالرحمن بطلب من الشيخ عبدالملك وبعدها مباشرة اختفى ايضا شيخ القريه-الشيخ عبدالملك - فاستغرب اهالي القرية ولكنهم عرفوا انه فعلا من دبر مؤامرة قتل عبدالرحمن ....وأودع مطيع السجن لكي ينال عقابه ومرت سنتين ولم يكن شيئا ما يبشر بالخير والسعادة لأحلام سوى الطفلة ألماس والتي كانت الطفلة الوحيده لأحلام وكانت ألماس جميله جدا كوالدتها ذات العينين الساحرتين والشفتان الفاتنة والشعر الذهبي....وهنا أتت إليها عمتها أم عبدالرحمن والتي نصحتها بالزواج وأن هناك خطيب لها من القرية المجاورة فكان من الصعب لفتاة بهذا الجمال ان تظل بلا زوج فوافقت –لم تكن ام عبدالرحمن تريد من احلام العيش معها بل على العكس كانت تخطط لإخراجها نهائيا من حياتها وبيتها حيث انها كانت إمرأه غامضة التصرف وذات سلوك لا يتسم بالوضوح وايضا كان لها هدف اخروهو اطماعها بالإستيلاء على منزل والد احلام ولأن احلام كانت فتاه شابه فلم تنتبه لسوء نوايا عمتها وبعد زواج أحلام بثلاث ليال إتضح لها ان زوجها الجديد يشرب الخمر والدخان وبسبب شربه الخمر والدخان كان يعاني من ضعف جنسي شديد فلم تعرف ماذا تعمل بهذه المشكلة الجديده ؟؟فحاولت نصحه بالإبتعاد عن شربه للخمر والدخان ولكن للأسف ....كان يعود إلى البيت وهو في حالة ثمل شديد....مضت ستة اشهر ولم تشعر بالراحة والإستقرار مع زوجها الجديد ودعت الله أن يخلصها من هذا الإبتلاء فإستجاب الله دعائها ونظرا لمواصلة هذا الزوج الشرير بشرب الخمر والتدخين فقد دخل في غيبوبة بسبب تليف الكبد فمات على إثرها ....حاولت أحلام تهدئة نفسها ولكن للأسف بدت عليها علامات الاكتئاب ولكنها تجاوزت المرحلة الخطرة للإكتئاب حيث أن الإكتئاب بإمكانه أن يجعل الشخص ينتحر دون شعور وبعدها بأشهر تقدم لها شيخ القرية حسان وكان بعمر الخمسين ...في بداية الامر كان يعاملها بإحترام وحب كبير ولم يبقِ لها طلب الا ونفذه فبدى لها ان الامور بدأت تستقر معها وإن جراحها السابق بدأ بالإلتئام ولكن سرعان ما تبددت تلك الأفكار فلقد مات شيخ القرية حسان بشكل مفاجىء –قد ربما بسبب ارتفاع الكلسترول والذبحة الصدرية المفاجئه لا سيما انه كان شخص بدين....بدى لأحلام ان حظها غير جيد فزوجها وحبها الأول –لم يكتمل سوى اربعة اشهر وقُـــتِل , اما الثاني فدخل بغيبوبة بسبب شربه للخمر اما الثالث فشاءت الاقدار ان يموت بشكل مفاجىء.... لكنها لم تستلم وكانت مؤمنه بقضاء الله وقدره وبعد مضي شهر بدأ أخوة حسان بمعاملة أحلام معاملة سيئة وطلبوا منها مغادرة المنزل ...لم تعرف الى من تلجأ تلك الفتاة الطيبة فكلما لجئت لشخص ما او لشيخ قرية حاول إبتزازها ومقايضتها بجمالها وبعد ضغط شديد من إخوة حسان عرضت عليهم بيع حصتها مما ورثته من حسان فوافقوا ولكن بالتقسيط فاعطوها الثلث فقط وقالوا لها ان الباقي سيعطونها كل ست اشهر على اربع دفعات لمدة سنتين ...وكتبوا لها ورقة بذلك بشهادة إمام الجامع فما كان منها الى ان تغادر الى المدينة وان تعود لإستلام باقي نصيبها بالوقت المناسب ...ذهبت للمدينة واستأجرت غرفة وبدأت بالبحث عن عمل ولكن كانوا الناس يتذمرون انها لديها طفلة وانه صعب تقبلها مع طفلتها ولكن احدهم وافق ان يعطيها غرفة في بيته مقابل ان تنتبه لأطفاله وايضا ان تجهز لهم الاكل يوميا فوافقت وبدأت بالعمل ...كانت أحلام إنسانه طيبه وذات صفات شهمه وبدأت بالعمل وبعد العمل المتواصل لمدة 6 اشهر عادت لقرية زوجها تطالبهم بما تبقى لها من مال فرفض الاخوة بحجة انهم لا يمتلكون المال حاليا ولكن اذا صبرت عليهم لفترة ست اشهر فسيعطونها نصف ما تبقى لها ....وفي هذه اللحظات عندمات عادت من القرية مشيا على الاقدام متجهة المدينة التي تبعد عنها عشر ساعات مشيا على الاقدام ..لم يكن لديها الشجاعة الكافية لتركب مع طفلتها مع اناس اخرين لا تعرفهم ففضلت المشي وبينما بدأت بالمغادرة انتبهت للكلب زاهر –ذاك الكلب اللذي بقى متفائلا يهز ذيله ماشيا معها الى ان وصلت للمدينة وهناك دخلت البيت وانتظرها الكلب خارج المنزل وبقى دائما خارج المنزل وكانت يوميا تراه بمثابة الصديق الوفي الذي لم يتغير ابداً بالرغم من تغير عدة اشخاص قابلتهم في حياتها- وبعد سنة من الخدمه ذهبت الى االقرية للمرة الثانية تطالب بنقودها المتبقية التي كانت تطمح ان تشتري بها بيت لتستريح به ولكن علمت انه تم اختيار شيخ جديد بالقرية اسمه عبدالغفور فذهبت اولا لأخوة حسان ولكنهم قابلوها ببرودة ولم يعطوها شيئا وعندما ذهبت إلى الشيخ عبدالغفورعرض عليها ان يتزوجها ســِرا وان يشتري لها بيتا كبيرا ولكنها رفضت فلم يساعدها وتعذر لها انه مشغول بمشاكل اخرى ...لم يكن منها الا ان عادت ادراجها إلى المدينه ...وبعد ان عادت للمدينة لم يكن ثمة شخص مهتم لعودتها سوى الكلب زاهر وبدأت أحلام بالقلق كون الحياة بدون اي بيت سيتطلب منها التوقف عن العمل ووقتها سيقوم صاحب البيت بالإستغناء عن خدماتها وطردها من بيته ...كانت هذه الأحاسيس والأفكار المقلقه تخيم في رأسها ...وللأسف ان ربة البيت لم تكن امرأه متساعده معها اطلاقا بل انهكتها بكثرة طلباتها بالاهتمام بالبيت وتنظيف البيت والاطفال الخ ....كانت ربة البيت مثالا للمرأءه السيئة التي تنفق امولا طائلة على ميكايجها وزينتها وايضا على صديقاتها بالرغم ان صديقاتها ليسو فقراء فقد جرت العادة عند هؤلاء النساء بإحترام الفتيات الاكثر غنى وعدم الإكتراث للفقراء او للفتيات اللاتي لا يجدن حتى قوت يومهم ....لم تفكر يوما بأن تساعد أحلام ولو بمبلغ قد ربما يكون هو السبب بدخولها الجنة يوم الحساب يوم لا ينفع لا مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.....لم تطلب أحلام من ربة البيت حتى فلسا واحدا كونها عزيزة النفس وقناعتها بما كتب الله لها أكبر من مما يتوقعه اي شخص ...هادئة الطباع ..سريعة التفكير ...طيبة النفس هذه اهم الصفات التي كانت تتمتع به تلك الفتاه ...الناس من حولها يعانون فوضى كبيرة في تحليلاتهم أأامنن...تصرفاتهم...تفكيرهم ...انها الفوضى التي تحتاج الى إعادة تنظيم إلى المسار السليم ...في وقت اصبحت فيه الكلاب ارحم وأوفى من بعض البشر ...للأسف مات رب البيت التي كانت تسكن فيه وبعدها بأيام قليلة طلبت ربة البيت من أحلام مغادرة البيت كونها تحتاج الغرفة وابلغتها بذلك .....







التوقيع

سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
آخر تعديل رباب يوم 09-08-18 في 02:12 pm.
رد مع اقتباس
قديم 08-08-18, 10:56 pm   رقم المشاركة : 4
إبن الجبل
عضو محترف





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : إبن الجبل غير متواجد حالياً


حاولت أحلام ان تقنعها بأن تعطيها فرصة بسيطة لكي يتسنى لها إيجاد غرفة في مكان آخر فقالت لها سأعطيكي ثلاث أيام فقط وإن لم تخلي الغرفة سأتهمك انك سرقتي مجوهراتي وسأبلغ عنك الشرطة وسأعطيهم مالا كي يودعوكي السجن ...لم تكن أحلام صاحبة القلب الطيب تتوقع ان هذه المرأءة قاسية إلى حد الجنون والتكبر وذهبت للبحث عن غرفة فطلب منها أصحاب مكاتب العقارات مبالغ طائلة لإيجاد الغرفة المناسبه ...لم تكن أحلام قلقة على نفسها بل على إبنتها البريئة ألماس ...التي لن تتحمل النوم في العراء ...مضت الثلاث الأيام وبسرعة وأنتهت ولم تستطع إيجاد غرفة لتسكن فيها ووقتها حملت أمتعتها وخرجت مع ابنتها منتصف الليل وكان الجو باردا جدا ولم يكن يرافقها إلا الكلب زاهر الذي كان صامتا وكأنه أحس بما تتجرعه هذه الوردة التي تسير بجانبه وتحمل إبنتها ...مضت تمشي في الشارع ...لا تعلم إلى أين تتجه ,,,وبعد المشي ساعتين على التوالي توقفت سيارة بيضاء بجانبها ...وإذا بأحد الأشخاص يسألها إلى أين هي وجهتها ...تعلثمت وارتبكت عند الإجابه ...فقال لها إصعدي اختي فالطريق خطرة والجو بارد جدا ...فرفضت ان تصعد ولكن الرجل اصر انه يريد مساعدتها فقط ...فرفضت فما كان منه إلا أن غادر المكان ...ومضت تمشي ببطء شديد ...إنها جولة ليلية إلى المجهول ...ربما أغلب سكان المدينة غارقون في النوم وربما يلتهون بأشياء مختلفه ولا أحد يحس بما يدور في قلب هذه المرأءة وطفلتها البريئة ...كانت الفتاة الصغيرة لا تعلم شيئا إلى أين تقودها أمها ولا ما الذي يدور حاليا ولكنها شعرت بالبرد فطلبت من أمها ضمها ...قلب الأم هو الملجىء الأخير لكل خائف وإلى كل طفلٍ بريء وبينما تحاول الأم ضمها إلى صدرها إذا توقفت نفس السيارة البيضاء التي رأتها منذ ربع ساعة ...ولكن صاحب السيارة ترجل من سيارته وسألها هل اوصلكِ سيدتي إلى مسكنك ؟فأجابته انني مع طفلتي تم طردنا من الغرفة التي سكنا بها ولا نعرف الى اين نلجىء ؟ولكن الرجل أشفق عليهما وفورا قال لها ان لدي شقة فارغة بجانب منزلي ويمكنكِ اختاه المكوث فيها إلى ان نتدبر أمرك ..كان الرجل مدركا ان هذه الفتاه في وضع حرج ولكنه مد يد العون في الوقت المناسب ...فالمساعدة في الوقت المناسب حتى وإن بدت بسيطه فهي ذات ثمن كبير وغالي ولا يمكن نسيانها ...عند صعودها للسيارة لم تنس صديقها الوفي زاهر فقالت بصوتها الجميل ...هل لي سيدي ان نصطحب الكلب معنا ؟ فأدرك الرجل أن هذا الكلب عزيز لتلك المسكينه فتبسم قائلا ولمَ لا ؟ فوضعه في مؤخرة السيارة وذهب الى بيته ..وما ان لبثت عشر دقائق في غرفتها اذا دق باب غرفتها شخص ما ...ففتحت الباب ورأت امراءة في الثلاثينات تبدو من ملامح وجهها انها إمرأه طيبه ورحبت بها وبطفلتها كثيرا ووضعت الأكل والخبز والجبن والعصائروالفواكه بجانبها ...واعطت كلبها قطع من الخبز والماء وكانت هذه المعاملة بالنسبة لأحلام هي من أجمل اللحظات التي مرت بها خلال السنوات الماضيه .......تكفل صاحب البيت (بلال )بتدريس الطفلة ألماس وبدأت تذهب إلى المدرسة مع أولاده ...والتحقت بكلية طب الأسنان ...وبدأت بالعمل ...بدأت ألماس بالبحث عن عائلتها القديمة –التي قصت عليها أمها واخبرتها عنهم - ولكنها لم تلاحظ منهم أي تفاعل إيجابي تجاهها فعادت ادراجها ....بدأ اهل القرية يتذكرون ابنة عبدالرحمن وقررورا زيارتها ولكن احد الاشخاص صاح فيهم ...ألا تخجلون من أنفسكم ...؟لقد سكتتم عن ظلم أخوة حسان لها من قبل ولم تسألوا عنها منذ أن غادرت القرية منذ خمس وعشرون عاما والان كيف تستطيعون النظر بوجهها خاصة انكم وقفتوا محايدين أمام من ظلمها وانتم تعلمون جيدا ان الوقوف محايدا في هذه الحالات يعتبر مشاركة في الجريمة ذاتها ...فذهب إثنان من القرية فقط لزيارتها واخبرا ألماس ان عمتها توفت وأن بيت والدتها بإنتظارها...وعند عودة فاعلا الخير عرف الجميع بقصتها في تلك القرية ...أخبرت ألماس محاميها ايضا أن بيت حسان بإسم والدتها وأنه لم يتم دفع قيمته بالكامل الا بنسبة 30 % وأن والدتها كانت ومازالت تحتفظ بالورقة التي كتبها إخوة حسان بحضور إمام الجامع والتي تنص على ان البيع يعتبر ملغيا في حال انه مرت سنتين ولم يلتزم اخوة حسان بدفع المبلغ المتبقي عليهم وبذلك خيرت إخوة حسان باخذ مبلغهم القديم واستلام البيت بالكامل ووافقواوهم صاغرون حيث ان الاتفاق كان على ان يدفعوا بقية المبلغ خلال فتره لا تتجاوز السنتين وإلا يعتبر الاتفاق ملغي تماما وبهذا استرجعت البيت التي كان بإسم والدتها وتمكنت من شراء بيت اخر في المدينه ولكنها تركت لأخوة حسان حرية البقاء في المنزل إلى ان يجدوا بيتا لهم وبهذا التصرف أدهشت ابناء القريه بحسن اخلاقها ولطف تعاملها ووالدتها للأشخاص الذين عاملوها يوما ما بطريقة غير أخلاقيه ....

إنتهى ....






التوقيع

سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
آخر تعديل رباب يوم 09-08-18 في 02:12 pm.
رد مع اقتباس
قديم 08-08-18, 10:59 pm   رقم المشاركة : 5
إبن الجبل
عضو محترف





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : إبن الجبل غير متواجد حالياً

ملاحظه : كتبت القصة اليوم وبشكل سريع ....إذا كانت هناك أخطاء أو ملاحظات سأكون شاكرا

إحترامي لكم








التوقيع

سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
رد مع اقتباس
قديم 09-08-18, 01:27 am   رقم المشاركة : 6
رباب
مشرف عام
 
الصورة الرمزية رباب






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : رباب متواجد حالياً

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبن الجبل 
  
الطريق المجهول


تأليف :إبن الجبل


8/8/ 2018


حقوق النشر محفوظه لمنتدى بريده





ف ..



حيا الله ابن الجبل
بعد اذنك ستنقل للقسم المناسب
و جاري القراء ة و ابداء الرأي
شكرا لك على الاهداء






التوقيع

غدًا ‏أوجاعنا تخبو ‏ويمحى لمحها فينا،

غدًا ‏أسقامنا تُبرى‏ وبالجنّات تعلينا

غدًا. ‏ نرتاح لن نشقى ‏سننسى كل ماضينا


رد مع اقتباس
قديم 09-08-18, 08:19 am   رقم المشاركة : 7
إبن الجبل
عضو محترف





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : إبن الجبل غير متواجد حالياً

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة رباب 
   حيا الله ابن الجبل
بعد اذنك ستنقل للقسم المناسب
و جاري القراء ة و ابداء الرأي
شكرا لك على الاهداء

الله يحييك أستاذة رباب
جميل أن نجد أشخاصا يقرأون...

إحترامي






التوقيع

سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
رد مع اقتباس
قديم 09-08-18, 02:08 pm   رقم المشاركة : 8
رباب
مشرف عام
 
الصورة الرمزية رباب






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : رباب متواجد حالياً

القصة.. جميلة و مؤثرة حقيقة و يظهر فيها عزيمة احلام و التي ورثتها ابنتها منها
دائم نهاية الظلم و خيمة , و يحق لهما ( احلام و ابنتها ) الفرحة بعد هذا الالم
..
شكرا ابن الجبل على القصة . ننتظر ابداعات جديدة







التوقيع

غدًا ‏أوجاعنا تخبو ‏ويمحى لمحها فينا،

غدًا ‏أسقامنا تُبرى‏ وبالجنّات تعلينا

غدًا. ‏ نرتاح لن نشقى ‏سننسى كل ماضينا


رد مع اقتباس
قديم 09-08-18, 03:55 pm   رقم المشاركة : 9
إبن الجبل
عضو محترف





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : إبن الجبل غير متواجد حالياً

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة رباب 
   القصة.. جميلة و مؤثرة حقيقة و يظهر فيها عزيمة احلام و التي ورثتها ابنتها منها
دائم نهاية الظلم و خيمة , و يحق لهما ( احلام و ابنتها ) الفرحة بعد هذا الالم
..
شكرا ابن الجبل على القصة . ننتظر ابداعات جديدة

شكرا لك ..
تشرفت بمرورك. .






التوقيع

سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
رد مع اقتباس
قديم 12-08-18, 06:53 am   رقم المشاركة : 10
إبن الجبل
عضو محترف





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : إبن الجبل غير متواجد حالياً

قريبا.... الجزء الثاني...من الطريق المجهول







التوقيع

سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
رد مع اقتباس
قديم 12-08-18, 11:29 am   رقم المشاركة : 11
عاشق الخير
عضو مميز
 
الصورة الرمزية عاشق الخير






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عاشق الخير متواجد حالياً
الحضور المميز


سرد رائع وفقت اخي في نقل الصورة الحزينة ومرارة الظلم من سطورك الى مشاعرنا..

عشت كواحد من اهل القرية ارى عن كثب كل تلك التفاصيل







رد مع اقتباس
قديم 13-08-18, 06:01 am   رقم المشاركة : 12
إبن الجبل
عضو محترف





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : إبن الجبل غير متواجد حالياً

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق الخير 
   سرد رائع وفقت اخي في نقل الصورة الحزينة ومرارة الظلم من سطورك الى مشاعرنا..

عشت كواحد من اهل القرية ارى عن كثب كل تلك التفاصيل

الأروع مرورك أخي الفاضل

وإن شاء الله تعطينا رأيك في الجزء الثاني من القصه والذي سينشر قريبا
بالغ إحترامي...






التوقيع

سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر (المفضلة)
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:55 am



Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
موقع بريدة

المشاركات المنشورة لاتمثل رأي إدارة المنتدى ولايتحمل المنتدى أي مسؤلية حيالها

 

كلمات البحث : منتدى بريدة | بريده | بريدة | موقع بريدة