>

العودة   منتدى بريدة > المنتديات العامة > إستراحة المنتدى

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 29-10-18, 04:57 pm   رقم المشاركة : 106
رباب
مشرف عام
 
الصورة الرمزية رباب






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : رباب متواجد حالياً

عندما كنت رضيعا بعد ثلاثة أشهر من ولادتي ، ذهب والدي ووالدتي وانا في حضنها لزيارة أهل والدتي حيث يسكنون في قرية تبعد عنا 200 كم ، وفي منتصف الطريق حدث الحادث المشؤوم الذي توفي فيه والدي وأصيبت والدتي بشلل رباعي كامل لايتحرك منها شي سوى لسانها وعيناها ، أما أنا فلم يصبني اي شي أبدا وكأني لم أكن في هذا الحادث .
بالنسبة لي فقد قررت العائلة أن يتكفل بي جدتي وجدي أهل أمي فقد كان أعمامي و عماتي يريدون أدنى فرصه للتخلص من هذا العمل الشاق بالنسبة لهم ، وفاز بكفالة اليتيم عجوز وكهل لايملكون الا قوت يومهم يعيشون على الضمان الاجتماعي الذي كان لايأتي الا بعد اثنا عشر شهرا من الجوع والفقر ، أما أمي فقد أدخلت المستشفى وبقيت فيه لمدة عامين كاملين حتى أمر الأطباء جدي أن يخرجها من المستشفى فلا يوجد هنالك أمل في علاجها .
جاء جدي بأمي إلى المنزل ، كنت أخاف منها كثيرا ولا أجلس في غرفتها إلا بوجود جدتي التي كنت أعتقد أنها امي ، ولكن مع الوقت بدأت أفهم وأتعود عليها حتى تعلقت بها تعلقا شديدا . أصبح الأمر صعبا جدا على جدتي كبيرة السن حيث ترعى طفلا وترعى امرأة عاجزة معاقه ، فجزاها الله عنا خير الجزاء .
تأخر جدي في تسجيلي في المدرسه فقد كان يريدني أن أساعده وأن أتعلم معه أمور الفلاحه والزراعة ، ولكن بعد إلحاح متواصل من أمي انضممت إلى المدرسه وكان عمري ذلك الحين 9 سنين .
توفي جدي وأنا في الصف الثاني الابتدائي ، أصبحت إعانة الضمان الاجتماعي أقل ، وزادت احتياجاتنا ، ولكن رحمة ربي ورزقه لاينقطع ، مرت السنين وجاء اليوم الكئيب في حياتنا عندما كنت في الصف الأول متوسط انتهى اليوم الدراسي وعدت إلى المنزل ، في العاده تستقبلني رائحة طعام جدتي ، أما هذا اليوم فلم اشم أو اسمع شيئا إلا نداء امي وهي تقول وتردد ( امي وينك ، امي وينك ؟ ... ) أتيت مسرعا إلى والدتي وقلت ماذا بكم ؟ فردت علي أن جدتي دخلت المطبخ ولم تخرج ولا ترد على النداء ! ، ذهبت إلى المطبخ فوجدتها على الأرض قد فارقت الحياة ، من بعد هذا اليوم شعرت بمدى الصعوبة التي كانت تعيشها جدتي في التعامل مع والدتي ، لقد كان أمرا صعبا جدا ، جسد انسان على السرير لايتحرك إلا اللسان والعينان ، انت تطعم وانت تغسل ، انت تلبس ، وانت تنظف .
قمت بالتحدث مع إحدى الجارات وهي " إمرأة فقيرة وأم أيتام " بأن تقوم بتغسيل أمي وتنظيفها وتلبيسها وذلك مرتين في اليوم على أن أعطيها مبلغا من المال نهاية كل شهر ، فوافقت وأقسمت على ان يكون عملها لوجه الله وبدون مقابل مالي ، فجزاها الله كل خير وكتب بذلك لها الجنه . أصبحت مهمتي انا أن اطعمها وأسقيها وأن انفذ ماتطلبه مني . اصحو من النوم عند صلاة الفجر أصلي وأحضر لها الإفطار ، أطعمها وأذهب الى المدرسه .
طلبت من مدير المدرسه أن يسمح لي كل يوم ان أخرج وأطمئن على والدتي في الفسحه .
من المواقف المحزنه التي حصلت حينما آتي لها في وقت الفسحه : في بعض المرات حينما ادخل مع باب المنزل تشكر الله وتحمده بأني أتيت وتقول باللهجة العاميه ( جابك الله ، تعال حك يدي ) أو ( أقتل الذبابه ازعجتني ) أو ( أسقني ماء ) ، فكنت اقول لها : سأترك المدرسه لأجل الاهتمام بك أكثر ، وترد علي بغضب وبعدم الموافقه فكانت تحمسني بأني سأتوظف في أحسن المجالات وأني سآتي لها بخادمة و ممرضه يساعدانها في أمور حياتها .
أكملت المرحلة المتوسطه وكذلك الثانويه ، وهنا بدأت الأمور الدراسيه تصعب علي ، حيث تبعد عنا اقرب جامعة مسافة 200 كم ، فكان الأمر صعبا جدا أن ألتحق بالجامعة ووضع امي لايسمح بذلك ، قمت بإخبار أحد المعلمين المقربين لي فالثانوي بالأمر ، فأشار علي أن أقدم بأوراق أمي على الإسكان الخيري الواقع في نفس المدينه التي بها الجامعه ، قدمت الاوراق ولله الحمد استلمت المنزل في خلال شهرين ، انتقلنا إلى المنزل الجديد والتحقت بالجامعة ، أما عن وضع والدتي فقد قمت بالاتفاق مع خادمة من الجنسيه الافريقيه جزاها الله خير للقيام بأمورها .
بذلت جهدي في الجامعه وتخصصت في تخصص جيد وكان هدفي أن اتوظف وأن اجعل امي تعيش حياتها في أفضل حال ، تخرجت من الجامعه بإمتياز مع مرتبة الشرف الأولى ، عدت إلى المنزل بعد أن استلمت وثيقة التخرج وبشرت امي بذلك " ووالله لم أرى امي سعيده من قبل إلا في هذا اليوم " ، انتهى اليوم وخلدنا إلى النوم ، نامت امي ونمت انا ، صحيت انا ولم تصحو امي ..
يوم التاسع من شهر ربيع الثاني عام 1430 من الهجره انتقلت إلى الرفيق الأعلى حيث يوجد ابي و جدي و جدتي ، بقيت انا على هذه الأرض وجميعهم تحت ترابها ، تمنيت حينها لو كنت أنا الذي توفي في ذلك الحادث المشؤوم ، ربما عاش والدي ووالدتي حياتهم وأنجبوا غيري ومن هم أفضل مني ، كان بالإمكان أن تصبح حياتهم جميلة جدا ، كانت هذه الوساوس باقية في ذهني لعدة أشهر .
في يوم من أيام رمضان أشار علي بعض الاصدقاء أن أرافقهم إلى مكة لأداء العمره ، وقفت امام الكعبه وطلبت من الله أن يشرح صدري وأن يرشدني ويوجهني للخير ، نمت ليلتها واستيقظت فجرا وكنت أشعر براحة لايعلمها إلا الله ، قررت أن أتوظف في إحدى الشركات ، وأن أكمل طريق الدراسة ، فأتممت الماجستير وكذلك الدكتوراة ، قدمت لي الشركات العروض فكنت محتارا بسبب العروض الكثيرة ، فأخترت عرضا لإحدى الشركات براتب جيد جدا ؛ قمت ببناء بيت لي ، وتزوجت وأنجبت طفله اسميتها على اسم والدتي ولله الحمد ، بنيت مسجدا في قريتنا القديمه ، وتدرجت في أعلى المناصب من شركة إلى أخرى ، وأنا الآن " مديرا لإحدى الشركات الكبرى في المملكة العربية السعودية "

أسأل الله أن يغفر لوالدي ووالدتي وجدي و جدتي وأن يغفر لكل من وقف معي وكل من ساعدني بمال أو نصيحه أو خدمه .

رسالتي للجميع : لاتدع الظروف إعاقة لك عن الإنجاز ، بل اجعلها دافعا لتنجز المزيد والمزيد من التقدم 🌹







التوقيع

غدًا ‏أوجاعنا تخبو ‏ويمحى لمحها فينا،

غدًا ‏أسقامنا تُبرى‏ وبالجنّات تعلينا

غدًا. ‏ نرتاح لن نشقى ‏سننسى كل ماضينا


آخر تعديل رباب يوم 29-10-18 في 08:58 pm.
رد مع اقتباس
قديم 29-10-18, 08:28 pm   رقم المشاركة : 107
كروومه
مشرفة عامة
همسات نواعــم
مشرفة قسم الصحة والغذاء
 
الصورة الرمزية كروومه






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : كروومه متواجد حالياً
وسام العطاء


جنون الحقد

متزوج من 14 سنه عندي اولاد وبنات ولله الحمد اعمل مدير مستشفى وزوجتي لا تعمل شهادتها ثانوي
مستواي عالي جدا احب التميز في كل شي
تتميز في عملي في عايلتي حتى علا زوجتي ماحب تصير احسن مني في اي شي
واذا تميزت بشي حطمتها وتعللت في عملها اللي سوته انها ما تعرف وتجهل فنون الحياه
وأنها زوجه عاديه وانها ممنونه لي باني رضيت فيها رغم مستواها
حياتي مع زوجتي جافه ماعطيها اي قيمه انظر لها شي واطي في حياتي وشي لابد من تغييره لانها لاتناسبني ولاتناسب مستواي الفكري والمادي والعلمي
كان بينا مشاكل في حياتنا دايم هي اللي تتنازل وتتغاضى لاني افرض نفسي عليها غصب عنها تعترف باني الأفضل
رغم اني بصراحه من داخلي مقهور منها رغم مستواها ثانوي إلا أن الكل معجب بشخصيتها عندها كريزما عجيبه في الأسلوب الراقي كلامها مثقف عالي جدا اهلي واخواني يحترمونها ويلجؤن لها بالاستشارات كلامها واقناعها حلو ومميز بس فيني قهر عنيف منها كيف تكون تتكلم احسن مني وانا مدير كيف تكون تتعامل برقي واناحتى أسلوب حلو زي اسلوبها ماعرف
كثرت المشاكل بيننا آخر مشكله كانت نهاية حياتي معاها
كنا فبيت للعايله متجمعين اهلي
ونتناقش ونتحاور وكنت مقهور انها لما تتكلم الكل معجب بكلامها
وقف من قمة قهري اصارخ عليها
انتي زباله انتي ما تعرفين شي هاذي اللي مستانسين على كلامها عندي ولاشي بس كلام هاذي تحمد ربها اني خذيتها وامي كانت تحاول تسكتني وانا ازيد كنت ابغى اشوف انكسارها لاكن للاسف رغم قسوة كلامي بقت ساكته ماتكلمت ولا نزلت منها دمعها
وبكل بساطه قامت وقالت اكرمكم الله ع الضيافه يا عمي وعمتي واخواني
وطلعت من البيت لحالها
انا استغربت ردة فعلها غير عن كل مره تزعل وترد علي وووو
راحت وخلت عيالها وراها رغم هذا ما برد غيضي قلت بروح البيت اكسر راسها ليش تحقرني وخذيت العيال وصلنا البيت طلعت الغرفه مالقيتها دورت بكل مكان مالقيتها اتصلت على جوالها ماترد اتصل مرات الخط تقفل زاد قهري قلت اروح لهلها يادبونها ورحت لبيت اهلها لقيت ابوها واقف برى شكلو ينتظرني نزلت وانا معصب قالي اسكت ولاكلمه قلت اللي عندك وخلاص فبيت اهلك معاد لك عندنا زوجه ودخل وقفل بوجهي الباب انا منصدم باللي سمعته مصدق مو مصدق
قلت لنفسي معليه اعرفها تموت على عيالها قلت والله لاحرق قلبها عليهم لين ترجع تحب ارجولي ارجعها
رجعت البيت انتظر يوم يومين شهر شهرين أربع ست شهور ولا حد سال
جاني فضول احب اعرف وش فيها
وصيت اختي تسال عنها قالت اختي لنا فتره نتصل جوالها مفصول
مدري وش علومها
احترت قلت غريبه حتى عيالها ما سالت عنهم وعيالي اذوني يبون امهم
رحت لبيت اهلها طلع اخوها الصغير سألته مارد علي دخل وقفل الباب دقيت ع جوال ابوها مارد وقفل جواله زادت حيرتي كيف اعرف علومها
دقيت ع اخوها الكبير رد قال هلا قلت اخبارك قال وش تبي قلت بسأل عن ام عيالي
قال طيب تعال عندي بعد المغرب البيت
قلت تم وقفلت
بعد المغرب رحت عند اخوها من شفت وجهه ماتطمنت قلت لي فتره اسال ماحد رد علي منكم
قال اخوها وش تبي الحين
قلت برجعها
قال طيب تعال معي ورحنا المستشفى قلت له وش صاير قال بتشوف
دخلنا غرفه انصدمت من المنظر اللي شفته كان المنظر مريع طلعت ما تحملت وانا ابكي
قال اخوها باقي في كلام يجرح ونسيت تقوله وجاي ترجعها تقوله
وانا ابكي واقوله وش فيها وش صار لها
قال من طلعت من بيت اهلك جات عند بيت ابوي بتكسي وصلت وهي منهاره وتبكي وتصارخ تقول قتلني بكلامه
وتعبت علينا ونقلناها المستشفى وزادت حالتها خطوره
تحاليل فحوصات طلع عندها سرطان
الغريب انو يقولون الدكاترة انو لسى في بدايته استغربوا كيف بيوم انتشر بسرعه تمكن منها وهاذي حالتها من خمس شهور في تدهور حتى الكيماوي ما يفيد لها
وانا ابكي ابكي من حالها

راح اخوها ثم رجع قالي حسبي الله عليك قتلت اختي زهره ودفنتها حيه

هذا انا حقدت عليها لانها افضل مني
واليوم هي بين الحياه والموت بسبتي

اتمنى تحللني ندمان كثير😭😭😭

رفقا بالقوارير







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 28-11-18, 08:14 pm   رقم المشاركة : 108
نور عبدالرحمن
عضو جديد





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : نور عبدالرحمن غير متواجد حالياً

الله يعطيك العافية







التوقيع

أعرف الحياة الآن:
http://knowlifenow.com

رد مع اقتباس
قديم 04-12-18, 12:20 am   رقم المشاركة : 109
كروومه
مشرفة عامة
همسات نواعــم
مشرفة قسم الصحة والغذاء
 
الصورة الرمزية كروومه






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : كروومه متواجد حالياً
وسام العطاء


*قصة واقعية مؤثرة لإحدى حافظات القرآن*

في الحقيقة لا أعلم كيف سأبدأ ، تخنقني العبرات والله ، أبكي ضاحكةً أم أضحك باكيةً ! ربّاه 💔..

سأحكي لكم عن إحدى بنيّات القرآن ، صالحةٌ مُصلحة ، ولا أعرفها ، لكن احسبها كذلك ولا أزكيها على الله ..

قبل أسبوع "يوم الأربعاء " 6-3-1440 هـ
في الصباحِ تحديدا أرسلت هذه الأخت لأحد الدّعاة ( ... ) رساله بخصوص مراجعة القرآن ..
كانت تريد من الشيخ جدول وخطة تسير عليها لمراجعة القرآن كاملا !
سألها الشيخ : كم يمكنك المراجعة في الْيَوْم ؟
قالت : الذي تحدده لي ، فأنا أختم في الاسبوع مره واحده ، ولَم أكن هكذا !
فقد قلّ النشاط وأشعرُ بتقصير !
سألها الشيخ : تراجعين تلاوةً ؟
قالت : لا ، بل حفظاً .
( ماشاء الله تبارك الله ، تختم القرآن حفظا أسبوعياً وتريد تُثبت حفظها وتشعر بتقصير)

أرسل لها الشيخ جدولا بحيثُ تملأ البرنامج المحدد الـذي تريده ، وكذلك أرسلَ لها الشيخ رابط أكاديميه زاد حتى تطلب العلم ..

قالت للشيخ : لا أعرف كيف اسجل ..
فقال لها : حينما يأتِ زوجك اجعليه يسجّل لك ..

وحينما أتى الظهر ، أتى زوجها فتغدّت معه وأخبرته للتسجيل ، قال لها : أبشري بعد صلاة العصر باذن الله ..

ذهب زوجها يصلي العصر ، وقامت هي تتوضأ لصلاة العصر ، فأُغمي عليها !
اتصلت اخت الزوج على أخيها
تقول له : أدرك زوجتك ، أُغمي عليها وهي تتوضأ للعصر !

جاء زوجها فزعا ونقلها إلى المستشفى مباشرة ..
وتم نقلُها من المستشفى الى مدينة الرياض !
مكثت يومين تقريبا مغمى عليها 💔..

وفِي يوم السبت ليلا ..
أخبر زوجها الشيخ أنها افاقت من الاغماء ، استبشروا خيرا ! الحمدلله..
طلبت من زوجها رؤية اولادها ، وكانوا صغارا ، فاحتضنتهم وكأنها منذ زمن لم ترهم ..

طلبت من زوجها البقاء معها في المستشفى ، فجلس معها ، فرغبت أن تستمع للقرآن ، فطلبت من زوجها أن يقرأ عليها شيءٌ من القرآن ..
قرأ لها حزبٌ من سورة البقرة ،، فقالت له :
انتبه لنفسك وعلى الأولاد ..

وفِي فجر *يوم الأحد* 10-3-1440هـ
أرسل الزوج للشيخ :
*زوجتي ماتت*💔..

اي وربي ماتت بنيّة القرآن ، رحلت رحمها الله وعمرها لم يتجاوز الثالث والعشرون !
رحمها الله رحمةً واسعه وغفر لها وجعل قبرها روضة من رياض الجنة 💔..


تقول *المغسلة* التي غسّلَتها :
منذ 10 سنوات اغسل الاموات ولم يمر علي جنازة مثلها في الخفة وكان أحد يساعدني بغسلها !
تقول أيضا :
ذهبت لأحضر الطيب حتى أطيبها ، فلما عُدت وجدت منها رائحة المسك تفوح منها !
فسألتُ زميلتي : هل عطرتيها قالت لا !

تقول المغسلة :
لما انتهينا من تكفينها جاءت اختها من سفر ، ورغبت أن تكشف عن وجهها وتودعها ، فلما كشفنا الكفن عن وجهها ، رأينا نورا يشع من وجهها ! وأسنانها ظهرت من ابتسامتها ! سُبحان الله ! يا لها من حسن خاتمة ..

تقول اخت الزوج :
لقد ماتت وجعلت أثرا لم نكن نشعر به !
موتها أثّر في العائلة بأكملها ، وتأثير موتها أكثر من تأثّرنا بموت والدنا ..

يا الله ..
كانت من أهل الله وخاصته رحمها الله ، وكانت نعم الأم ونعم الزوجة ، غيرت من زوجها الذي كان لا يصلي الا الجمعة فقط !
فأصبح محافظ على الصلوات ، بل وشجعته على الاعتكاف في الرمضان الماضي فاعتكف لأول مرة في حياته ..!

يقول زوجها ( وهذه نصٌ رسالته ) 👇🏻:
" ذهبت من كانت تحثني على قراءة القرآن💔
تزوجتها وأنا حتى الصلاة ما كنت أصلي ولا أعرف المساجد وإلا في يوم الجمعة وكانت هدايتي على يدها
كانت معينة لي على الخير رحمة الله عليها
والآن ذهبت وتركتني أحس أني ضايع بدونها "

يشعرُ وكأنه ضائعٌ بدونها !
كيف كانت اذا ؟ يارب ارحمها واجعل القرآن أنيساً لها في القبر ، واجعله شاهدا لها عند السؤال والحساب ..

كانت رحمها الله متفردة بهذه الصفات والمزايا عن اهلها ، احدى قريباتها سحرتها مرتان لأجل قتلها !
فكان ينفك السحر بفضل الله ..
كان الكثير من أهل زوجها ضدها !
لكن سبحان ربي ، قلب الله قلوبهم واصبحوا من المحترمين لها والمقدرين لها ..
نعم ، غيرت فيهم الكثير بتعاملها وحسن ظنها بربها ..

نعم، هكذا هُم أهل القرآن !
حفظت ربها وكلامه
فحفِظها الله وأحسنَ لها الختام ..
رحلت ولها اسبوعٌ تحت الثرى، لكن لم يرحل أثرها ، وستكون لنا خيرُ قُدوة بإذن الله ،، دعواتكم لها ، ونسأل الله ان يهدينا ويوفقنا ويرزقنا العيش مع القرآن حتى نلقى الرحمن ..
انتهى ..

كُتِبت القصه يوم الأحد الموافق 17-3-1440هـ
———————————
القصّة كامله في مقطع ( يوتيوب ) 👇🏻..
https://youtu.be/a2tfsLsXL8M
———————————
📍من باب الحِفاظ على مِصداقية القصه ، يرجى منكم تكرما عدم الزيادة على القصه أو حذف شيء منها كالتواريخ ..
جزاكم الله خيرا ..







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 05-12-18, 10:34 am   رقم المشاركة : 110
اشراق العالم
عضو نشيط






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : اشراق العالم غير متواجد حالياً

شكرا لك من الاعماق







التوقيع

اشراق العالم عالمك في الإنترنت

رد مع اقتباس
قديم 07-12-18, 08:26 am   رقم المشاركة : 111
رباب
مشرف عام
 
الصورة الرمزية رباب






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : رباب متواجد حالياً

#صانعةُ الرِّجال !

طلبَ الملكُ من صائغه أن يصنع له إكليلًا من الذهب ليُتوِّجَ به صاحب أعظم عملٍ من رعيته ... وبالفعل شرع الصائغ بما أمره الملك، وبعد أيام كان الإكليل الذهبي بين يدي عالي المقام ... عندها جاب المنادون الشوارع ينادون على قرع الطبول عن جائزة الملك لأعظم عمل في المملكة وعلى الراغبين في المنافسة المثول أمام جلالته لتقديم أعمالهم في اليوم الفلاني في باحة القصر وعلى مسمع ومشهد من الرعية أيضًا !

وفي اليوم الموعود توافد الشعراء والعلماء والرسامون والحرفيون كل يدلي بدلوه ...
جاء رسام وعرض لوحة فنية وخطًا بديعًا ثم عاد وجلس مكانه
قام رجل يجلس بجانبه يحمل كتبًا علمية وحدَّثَ الملك عن تجاربه واختباراته، ثم عاد ليجلس مكانه ...
قام رجل ثالث كان يجلس بجانبه أيضًا وألقى على مسمع الملك قصيدة رائعة، ثم عاد ليجلس مكانه...

انتبه الملكُ لامرأة عجوز تجلس بجانب الثلاثة فحسبها من المشتركين في المسابقة، فقال لها : ما لديكِ لتقدميه لنا أيتها العجوز الموقرة ؟
فقالت له : يا عالي المقام؛ لا شيء لديَّ أقدمه، *أنا أمُّ هؤلاء الثلاثة الذين كانوا أول الماثلين بين يديك، وجئتُ أرى من منهم سيفوز بالإكليل الذهبي !*

عندها نهض الملك عن كرسيه وقال: لقد انتهت المسابقة، ضعوا الإكليل الذهبي على رأس صانعة الرجال !
----







التوقيع

غدًا ‏أوجاعنا تخبو ‏ويمحى لمحها فينا،

غدًا ‏أسقامنا تُبرى‏ وبالجنّات تعلينا

غدًا. ‏ نرتاح لن نشقى ‏سننسى كل ماضينا


رد مع اقتباس
قديم 25-12-18, 02:19 pm   رقم المشاركة : 112
كروومه
مشرفة عامة
همسات نواعــم
مشرفة قسم الصحة والغذاء
 
الصورة الرمزية كروومه






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : كروومه متواجد حالياً
وسام العطاء


قصة واقعيه جميلة !!


في انجلترا حفلة لتخريج دفعة من الأطباء الجدد وقد شهد الحفل رئيس الوزراء البريطاني في ذلك الحين .
فقام نقيب الأطباء أثناء الحفل بإلقاء النصائح الواجبة لهؤلاء الخريجين الجدد .
وروى لهم ما يلي قال :
" طرقت بابي بعد منتصف ليلة عاصفة سيدة عجوز
وقالت لي: الحقني يا دكتور طفلي مريض وهو فى حالة خطيرة جدآ ؛
فأرجوك يادكتور أن تفعل أي شيئ لإنقاذه .
فأسرعت غير مبال وكان ذاك اليوم بالزوابع العاصفة والبرد الشديد والمطر الغزير
وكان مسكنها في ضواحي لندن ، وهناك وبعد رحلة شاقة وجدت منزلها الذي وصلنا إليه بصعوبة
حيث تعيش في غرفة صغيرة والطفل ابنها
في زاوية من هذه الغرفة يئن ويتألم بشدة .
وبعد أن أديت واجبي نحو الطفل المريض ناولتني الأم كيسآ صغيرآ به نقود فرفضت أن آخذ هذا الكيس ورددته لها بلطف معتذرآ عن نوال أجري ,
وتعهدت الطفل حتى منّ الله عليه بالشفاء.
وتابع نقيب الأطباء كلامه قائلًا : هذه هي مهنة الطب والطبيب إنها أقرب المهن إلى الرحمة بل ومن أقرب المهن إلى الله...."
وما كاد نقيب الأطباء ينهي كلامه حتى قفز رئيس الوزراء من مقعده واتجه إلى منصة الخطابة قائلًا :
" اسمح لي يا سيدي النقيب أن أقبل يدك "
ومنذ عشرين عامآ وأنا أبحث عنك فأنا ذلك الطفل الذي ذكرته في حديثك الآن
آه فلتسعد أمي الآن وتهنأ
فقد كانت وصيتها الوحيدة لي هي أن أعثر عليك لإكافئك بما أحسنت به علينا فى فقرنا ...
أما الطفل الفقير الذي أصبح رئيس وزراء انجلترا فكان:
("لويد جورج")
ازرع جميلآ ولو في غيرموضعه
فلن يضيع جميل أينما صنعا
إن الجميــــل إذا طال الزمان به
فليس يحصده إلا الذي زرعا

*قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :*
اصنع المعروف في أهله وفي غير أهله ,
فإن صادف أهله فهو أهله
وإن لم يصادف أهله فأنت أهله

فصنائع المعروف تقي مصارع السوء.
وصاحب المعروف لا يقع وإن وقع وجد متكأً
جعلنا الله وإياكم من أهل المعروف....







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 26-12-18, 11:15 am   رقم المشاركة : 113
رباب
مشرف عام
 
الصورة الرمزية رباب






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : رباب متواجد حالياً

يروى أن عالماً جليلاً ذا حكمةٍ وبصيرةٍ وذا مالٍ وجاهٍ ، كان جالساً يوماً مع تلاميذه ، وبينما هم كذلك، إذ دخل عليهم رجلٌ غريبٌ لا يعرفه أحدٌ منهم ، ولا يبدو عليه مظهرُ طلبة العلم ، ولكنه بدا للوهلة الأولى كأنه عزيزُ قومٍ أذلّتهُ الحياة !!
دخل وسلّم ، وجلس حيث انتهى به المجلس ، وأخذ يستمع للشيخ بأدبٍ وإنصات ، وفي يده قارورةٌ فيها ما يشبه الماء لا تفارقه .
قطع الشيخ العالمُ حديثه ، والتفت إلى الرجل الغريب ، وتفرّس في وجهه ، ثم سأله : ألك حاجةٌ نقضيها لك ؟! أم لك سؤال فنجيبك ؟!
فقال الضيف : لا هذا ولا ذاك ، وإنما أنا تاجر ، سمعتُ عن علمك وخُلُقك ومروءتك ، فجئتُ أبيعك هذه القارورةَ التي أقسمتُ ألّا أبيعَها إلا لمن يقدّر قيمتها ، وأنت دون ريبٍ حقيقٌ بها وجدير ...
قال الشيخ : ناولنيها ، فناوله إياها، فأخذ الشيخ يتأملها ويحرك رأسه إعجاباً بها ، ثم التفت إلى الضيف : فسأله: بكم تبيعها ؟ قال : بمئة دينار ، فرد عليه الشيخ : هذا قليل ، سأعطيك مئةً وخمسين !! فقال الضيف : بل مئةٌ كاملةٌ لا تزيد ولا تنقص.
فقال الشيخ لابنه : ادخل عند أمك وأحضر منها مئةَ دينار ..
وفعلاً استلم الضيف المبلغ ، ومضى في حال سبيله حامداً شاكراً ، ثم انفضَّ المجلسُ وخرج الحاضرون ، وجميعهم متعجبون من هذا الماء الذي اشتراه شيخُهم بمئة دينار !!!
دخل الشيخ إلى مخدعه للنوم ، ولكنّ الفضول دعا ولده إلى فحص القارورة ومعرفةِ ما فيها ، حتى تأكد بما لا يترك للشك مجالاً أنه ماء عاديّ !!
فدخل إلى والده مسرعاً مندهشاً صارخاً : يا حكيم الحكماء ، لقد خدعك الغريب ، فوالله ما زاد على أن باعك ماءً عادياً بمئة دينار ، ولا أدري أأعجبُ من دهائه وخبثه ؟ أم من طيبتك وتسرعك ؟؟!!
فابتسم الشيخ الحكيم قائلاً :
يا بني ، لقد نظرتَ ببصرك فرأيتَه ماءً عاديّاً ، أما أنا فقد نظرتُ ببصيرتي وخبرتي فرأيتُ الرجل جاء يحمل في القارورة ماءَ وجهه الذي أبَتْ عليه عزَّةُ نفسه أن يُريقَه أمام الحاضرين بالتذلُّل والسؤال ، وكانت له حاجةٌ إلى مبلغٍ يقضي به حاجته لا يريد أكثر منه. والحمد لله الذي وفقني لإجابته وفَهْم مراده وحِفْظِ ماء وجهه أمام الحاضرين. ولو أقسمتُ ألفَ مرّةٍ أنّ ما دفعتُه له فيه لقليل ، لما حَنَثْتُ في يميني.

إن استطعتَ أن تفهم حاجةَ أخيك قبل أن يتكلم بها فافعل، فذلك هو الأجملُ والأمثل...
تفقَّدْ على الدوام أهلك وجيرانك وأحبابك ، فربما كانوا في ضيقٍ وحاجةٍ وعَوَزٍ ، ولكن الحياء والعفاف وحفظَهم لماء وجوههم قد منعهم!!
فاقرأ حاجتهم قبل أن يتكلموا...
وما أجملَ قولَ من قال:
إذا لم تستطع أن تسمع صمْتَ أخيك ، فلن تستطيع أن تسمع كلماتِه..







التوقيع

غدًا ‏أوجاعنا تخبو ‏ويمحى لمحها فينا،

غدًا ‏أسقامنا تُبرى‏ وبالجنّات تعلينا

غدًا. ‏ نرتاح لن نشقى ‏سننسى كل ماضينا


رد مع اقتباس
قديم 30-12-18, 10:20 am   رقم المشاركة : 114
كروومه
مشرفة عامة
همسات نواعــم
مشرفة قسم الصحة والغذاء
 
الصورة الرمزية كروومه






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : كروومه متواجد حالياً
وسام العطاء


((قصة سعد))
✋ لكل من طلب القصة كاملة
ورجاء عند النقل كتابة المصدر والقناة

كنت أم لثلاثة أبناء ولديّ أسرة جميلة
ولا يخفى عليك ضغوطات الحياة خاصة بعدم وجود عاملة
زوجي شديد البرود وغير معين في أمور المنزل أو تربية الأبناء

أكبر أولادي بنت وبعدها ولد ثم بنت وحامل بشهري الثامن

الولدكان مشاكس جداً وكثير الحركة
يضرب أخواته ويكسر كل شي أمامه
يُحب اللعب وبعثرة المنزل

وفي المقابل كان شديد الحنية علي ومتعلق فيّ جداً
وكنت دائماً عند غضبي منه أردد كلمة (( الله يأخذك ويريحني منك ))
تلك الكلمة التي اعتاد صغيري (سعد ) على سماعها ولم تعد تؤثر فيه أو تمنعه من الإستمرار في مشاغبته

وكل ما زاد الوجع والتعب حيث كنت في شهري الثامن
أصرخ و أنادي زوجي ليساعدني أو يربي ابنه فكان لا يبالي
فألوم نفسي على الحمل من رجل غير متساعد
وادعو دوماً جعلني الله عقيماً لا أحمل منك أبداً
واذا زاد التعب قلت جعلني اللهلا أحمل منك أحدا

وتمر الأيام وكنت لا أرى في ابني الا سلبيته
ولا أرى حنان وعطف وعطاء زوجي بل فقط أرى بروده
وكنت لا أرى في نعمة حملي نعمة الصحة والولد التي حُرم منها الكثير

كعادتنا في قبيلتنا الزوجة تضع حملها عند أهلها وتبقى لديهم مدة النفاس

حملنا حقائبنا وجهزنا أنفسنا للسفر
وما أدراك ما الإعصار والدمار الذي حل بالأسرة لأجل الإنتهاء من تلك الإستعدادات


ومشينا في طريق السفر
وأنطلقنا بإتجاه المدينة التي يسكنها أهلي
وبين الحين والاأخر التفت إلى الوراء لأضرب سعد وأُجلِسُ سعد وأُعاقب سعد
حتى لو الخصام بين أخواته اللوم يتوجه له مباشرة

قال لي أمي أنا أحبك
قلت كذاااااااب وأين الحب وأنت غير مؤدب
رأيت في عينه كسرة خاطره
ولكني كنت أشعر بالسعادة حتى أُدبه

التفتُ إلى الأمام ثم ......

استيقظتُ و فتحت عيناي بثقل وإذا أنا بغرفة غريبه ييغلب عليها البياض

تحسست بيدي فبطني لم يعد كبير
ماذا حصل أين أنا
بدأت بالصراخ
دخلت ممرضه أيقنت أنني بالمستشفى ولكن الذي مازالت لا أعلمه أين زوجي وأولادي هل بقو أم ذهبوا مثل ماذهب بطني

سألتها حدثتها كلمتها بكل اللهجات واللغات وكانت فقط تهز رأسها
سبَبُتها دعوت عليها طردتها

وماهي إلا دقائق حتى دخل زوجي عليه أثار جروح وحروق وكأنه كان وسط حرب شنيعه

ضمني لصدره وبكى بكاء مراً
لم يحتج بعده أن يتكلم فقد عرفت ببكائه ما يخفي في صدره

استجمعت قوتي وحاولت أن أُظهر له قوتي لعله يتشجع ويخبرني

وما أن أراد الحديث حتى دخلت أمي وأبي وأخواتي ووجوههم تخبرني بفاجعة لن أقوى تحملها
ولكن استجمعت نفسي وسألتهم

بدأ والدي بقول لله ما أخذ ولله ما أعطى

ثم أخبروني برحيل سعد
لم أتمالك نفسي كيف يرحل سعد
لقد أخبرني أنه يحبني
ثم خارت قواي وغبت عن وعيي

استيقظت ليس أمام عيني إلا سعد
حركات سعد
مشاغبة سعد
كلمات سعد
نظرة سعد
قوله لي أنه يحبني
وأنا ياسعد القلب أحبك

ثم لاح لي بين تلك الذكريات قولي له
( الله يأخذك ويريحني منك)
لم أكن أقصدها
لم أكن أود حقيقة أن تحدث
أي راحة سأعيشها ياسعد بعدك

ومرت لحظات وإذا بأمي تخبرني بفقدان من في بطني ورحيله قبل أن يرى الدنيا

حمدت الله ومرت الأيام
وعدت لمنزلي لتحدثني كل زاوية فيه عن سعد

أسمع صوت الماء اأتذكر كم كان يفتحه وأغضب

أُشاهد أثار كتاباته على الجدران كنت أُخاصم زوجي على تأخيره دهان الجدار
والان أُقبِّلُها كل ما مررت عليها

ومضت الشهور لتصارحني أمي بفاجعة أخرى
أنني بسبب الحادث أُزيل الرحم نهائياً
بكيت كثيراً ليس لأنني لن أحمل مرة أخرى

بل بكيت على تلك الكلمات التي كُنت أقولها لزوجي

(جعلني الله عقيماً منك)

كيف قسوت على نفسي وأسرتي بإطلاق لساني بالإعتداء في الدعاء

كيف قسى قلبي حتى أصبحت لا أشعر بعظيم تلك الدعوات وكم هي مهلكة

تناسيت حديث النبي عليه الصلاة والسلام ( لا تدعو على أنفسكم ولا أولادكم أن توافقوا ساعة إجابة فيستجيب الله لكم)

✋الحياة جميلة لو عشناها برضى وقناعة وعلمنا حق اليقين أنها دنيا فانية راحلة وهي مجرد معبر للوصول للدار الآخرة حينها تحلو حياتنا ونبتعد عن كل ما يعكر صفوها

اعتذر لكل من آلمته القصة بمجرد القراءه فكيف بي وقد رأيت الحزن في عينيها وآنين الحنين في بحة صوتها وقسوة العتب في رجفة يديها

هي قصة واقعية سردتها لنأخذ العظة والعبرة منها ونحفظ السنتنا من الدعاء على حبايب قلوبنا







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 01-01-19, 02:44 pm   رقم المشاركة : 115
كروومه
مشرفة عامة
همسات نواعــم
مشرفة قسم الصحة والغذاء
 
الصورة الرمزية كروومه






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : كروومه متواجد حالياً
وسام العطاء


لماذا لم أرى أبي من قبل ؟؟؟

... كان أبي إذا دخل غرفتي ووجد المصباح مضاءاً أو المروحة شغالة وأنا خارجها قال لي: لم لا تطفئه ولم كل هذا الهدر في الكهرباء ؟؟؟

إذا دخل الحمام ووجد الصنبور يقطر ماءً قال بعلو صوته لم لا تحكم غلق الصنبور قبل خروجك ولم كل هذا الهدر في المياه؟؟؟

دائما ما ينتقدني ويتهمني بالسلبية !!!

يعاتب على الصغيرة والكبيرة !!!

حتى وهو على فراش المرض !!!

إلى أن جاء يوم وجدت وظيفة .

اليوم الذي لطالما أنتظره.

اليوم سأجري المقابلة الشخصية الأولى في حياتي للحصول على وظيفة مرموقة في إحدى الشركات الكبرى.

وإن تم قبولي فسأترك هذا البيت الكئيب إلى غير رجعة وسأرتاح من أبي وتوبيخه الدائم لي.

استيقظت في الصباح الباكر واستحممت ولبست أجمل الثياب وتعطرت وهممت بالخروج فإذا بيدٍ تربت على كتفي عند الباب.

التفت فوجدت أبي متبسما رغم ذبول عينيه وظهور أعراض المرض جلية على وجهه....

وناولني بعض النقود وقال لي أريدك أن تكون إيجابيا واثقا من نفسك ولا تهتز أمام أي سؤال.

تقبلت النصيحة على مضض وابتسمت وأنا أتأفف من داخلي، حتى في هذه اللحظات لا يكف عن النصائح وكأنه يتعمد تعكير مزاجي في أسعد لحظات حياتي.

خرجت من البيت مسرعا واستأجرت سيارة أجرة وتوجهت إلى الشركة.

وما أن وصلت ودخلت من بوابة الشركة حتى تعجبت كل العجب !!!

فلم يكن هناك حراس عند الباب ولا موظفو استقبال سوى لوحات إرشادية تقود إلى مكان المقابلة.

وبمجرد أن دخلت من الباب لاحظت أن مقبض الباب قد خرج من مكانه وأصبح عرضة للكسر إن اصطدم به أحد.

فتذكرت نصيحة أبي لي عند خروجي من المنزل بأن أكون #إيجابيا، فقمت على الفور برد مقبض الباب إلى مكانه وأحكمته جيدا.

ثم تتبعت اللوحات الإرشادية ومررت بحديقة الشركة فوجدت الممرات غارقة بالمياه التي كانت تطفو من أحد الأحواض الذي امتلأ بالماء الى آخره. وقد بدا أن البستاني قد انشغل عنه. فتذكرت تعنيف أبي لي على هدر المياه فقمت بسحب خرطوم المياه من الحوض الممتلئ ووضعته في حوض آخر مع تقليل ضخ الصنبور حتى لا يمتلئ بسرعة إلى حين عودة البستاني.

ثم دخلت مبنى الشركة متتبعا اللوحات وخلال صعودي على الدرج لاحظت الكم الهائل من مصابيح الإنارة المضاءة ونحن في وضح النهار فقمت لا إراديا بإطفائها خوفا من صراخ أبي الذي كان يصدح في أذني أينما ذهبت.

إلى أن وصلت إلى الدور العلوي ففوجئت بالعدد الكبير من المتقدمين لهذه الوظيفة

قمت بتسجيل اسمي في قائمة المتقدمين وجلست انتظر دوري وأنا أتمعن في وجوه الحاضرين وملابسهم لدرجة جعلتني أشعر بالدونية من ملابسي وهيئتي أمام ما رأيته. والبعض يتباهى بشهاداته الحاصل عليها من الجامعات الأمريكية.

ثم لاحظت أن كل من يدخل المقابلة لا يلبث إلا أن يخرج في أقل من دقيقة.

فقلت في نفسي ان كان هؤلاء بأناقتهم وشهاداتهم قد تم رفضهم فهل سأقبل أنا ؟؟؟!!!

فهممت بالانسحاب والخروج من هذه المنافسة الخاسرة بكرامتي قبل ان يقال لي نعتذر منك.

فتذكرت نصيحة أبي وانا خارج من البيت أريدك أن تكون إيجابيا واثقا من نفسك فمكثت منتظرا دوري وكأن كلامه قد أعطاني شحنات ثقة بالنفس غير عادية .

ما هي الا دقائق فإذا بالموظف ينادي على اسمي للدخول.

دخلت غرفة المقابلة وجلست على الكرسي في مقابل ثلاثة أشخاص نظروا إلي وابتسموا ابتسامة عريضة ثم قال أحدهم متى تحب أن تستلم الوظيفة ؟؟

فذهلت لوهلة وظننت أنهم يسخرون مني أو أنه أحد أسئلة المقابلة ووراء هذا السؤال ما وراءه.

فتذكرت نصيحة أبي لي عند خروجي من المنزل بألا أهتز وأن أكون واثقا من نفسي.

فأجبتهم بكل ثقة: بعد أن أجتاز الاختبار بنجاح ان شاء الله.

فقال آخر لقد نجحت في الامتحان وانتهى الأمر.

فقلت ولكن أحدا منكم لم يسألني سؤالا واحدا !!!

فقال الثالث نحن ندرك جيدا أنه من خلال طرح الأسئلة فقط لن نستطيع تقييم مهارات أي من المتقدمين.

ولذا قررنا أن يكون تقييمنا للشخص عمليا ...

فصممنا مجموعة اختبارات عملية تكشف لنا سلوك المتقدم ومدى الإيجابية التي يتمتع بها ومدى حرصه على مقدرات الشركة، فكنت أنت الشخص الوحيد الذي سعى لإصلاح كل عيب تعمدنا وضعه في طريق كل متقدم، وقد تم توثيق ذلك من خلال كاميرات مراقبة وضعت في كل أروقة الشركة.

حينها فقط اختفت كل الوجوه أمام عيني ونسيت الوظيفة والمقابلة وكل شئ ...

ولم أعد أرى إلا صورة أبي !!!

ذلك الباب الكبير الذي ظاهره القسوة ولكن باطنه الرحمة والمودة والحب والحنان والطمأنينة.

شعرت برغبة جامحة في العودة إلى البيت والإنكفاء لتقبيل يديه وقدميه.

لماذا لم أر أبي من قبل؟؟؟

كيف عميت عيناي عنه ؟؟؟

عن العطاء بلا مقابل ...
عن الحنان بلا حدود ...
عن الإجابة بلا سؤال ...
عن النصيحة بلا استشارة ...

لا تتأففوا من كثرة نصائح أبآئكم ، فإن من ورائها حبا كبيرا ستدركونه يوما ما ...وعندما تكونوا في وضعهم .. ربي إرحمهما كما ربياني صغيرا ..

أعجبتني فأحببت أن أنقلها لكم💕







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 15-01-19, 02:19 pm   رقم المشاركة : 116
كروومه
مشرفة عامة
همسات نواعــم
مشرفة قسم الصحة والغذاء
 
الصورة الرمزية كروومه






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : كروومه متواجد حالياً
وسام العطاء


قصة صاحب المنزل الذي لا يرد السلام !! يقول أحد عمال المنازل
كنت أعمل خادما لدى أحد الشخصيات المرموقة
وكان من عادته أن يستقل سيارته الفارهة كل يوم ..وكان واجب علي أن أحييه بالسلام عليه وكان لا يرد التحية..وفي يوم من الأيام رآني وأنا ألتقط كيسآ فيه بقايا طعام فقد كانت حالتنا صعبة فننظر إلي متجاهلا وكأنه لم يرَ شيئا ..وفي اليوم التالي وجدت كيسآ بنفس المكان ولكن كان الطعام فيه مرتبآ و طازجا جاء من البائع لتوه
لم أهتم بالموضوع أخذته وفرحت به .
وكنت كل يوم أجد نفس الكيس وهو مليء بالخضار وحاجيات البيت كاملة
فكنت آخذه حتى أصبح هذا الموضوع روتينيا.
وكنا نقول أنا وزوجتي وأولادي من هذا الرجل التقي النقي الخفي
الذي يتصدق علينا بكيسه كل يوم ؟! كنت أدعوا له وأوصي أولادي بالدعاء له وفي يوم من الأيام شعرت بجلبة في العمارة فعلمت أن السيد قد توفي ... و كثر الزائرون في ذلك اليوم
ولكن كان أتعس ما في ذلك اليوم أن الرجل الصالح قد نسي الكيس أو أن أحدا من الزوار قد سبقني إليه !! وفي الأيام التالية أيضا لم أجد الكيس ، وهكذا مرت الأيام دون أن أراه مما زاد وضعنا المادي سوءا ،وهنا قررت أن أطالب السيدة بزيادة الراتب أو أن أبحث عن عمل آخر
وعندما كلمتها قالت لي باستغراب :" كيف كان المرتب يكفيك وقد صار لك عندنا أكثر من سنتين ولم تشتكِ !! فماذا حدث الآن ؟!
حاولت أن أبرر لها ولكن لم أجد سببا مقنعا.. فأخبرتها عن قصة الكيس ... سألتني و منذ
متى لم تعد تجد الكيس ؟فقلت لها بعد وفاة سيدي.
وهنا انتبهت لشيء .. لماذا انقطع الكيس بعد وفاة سيدي مباشرة؟ فهل كان سيدي هو صاحب الكيس ؟
ولكن تذكرت معاملته التي لم أرَ منها شيئا سَيّئًا سوى أنه لا يرد السلام .فاغرورقت عينا سيدتي بالدموع
وعلى الفور قررت بأن تصل ما وصله زوجها بعد انقطاعه بعد وفاته وعاد كيس الخير إلينا مرة أخرى إلى البيت بذاته وأستلمه بيدي من ابن سيدي ...
وكنت أشكره فلا يرد علي !! فشكرته بصوت مرتفع فرد علي وهو يقول :"
لاتؤاخذني فأنا ضعيف السمع كوالدي

وقفة كم نسيء الظن بالآخرين ونحن ﻻ نشعر ولا نسأل ولا نستفسر ؛ لكي نعرف لماذا يتصرف معنا البعض بأمور لا نحبها لعل معهم العذر ولا نعرفه ؟!..........
سوء الظن والغيبة والهمز واللمز من أوسع أبواب الشيطان احذرها
وتذكرقوله تعالى: ﴿ وكنّا نخوضُ مع الخائضين ﴾
صمتٌ يقربك إلى الله خيرٌ من كلمة تُضحكك قليلاً هنا وتبكيك كثيراً هناااك







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 16-02-19, 07:22 pm   رقم المشاركة : 117
كروومه
مشرفة عامة
همسات نواعــم
مشرفة قسم الصحة والغذاء
 
الصورة الرمزية كروومه






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : كروومه متواجد حالياً
وسام العطاء


‏🔹 *قصة مؤثرة* .

فى سنة 1939 لاحظ مدرس فلسطيني فى احد مدارس الرياض الابتدائية الحزن الشديد على وجه احد التلاميذ السعوديين ..

فسأله عن السبب .. فاخبره ان المدرسة تنظم رحلة ورسم الاشتراك ريال واحد ولكن اسرته فقيرة جدا ولا تمتلك هذا الريال ...

فبكل ذكاء عمل المدرس مسابقة جائزتها للاجابة الصحيحة هى ريال ... وبالطبع سأل التلميذ الصغير عن الاجابة فجاوب واخد الريال وفرح فرحة لا توصف .. .
.
بالطبع لم يستكمل التلميذ الصغير تعليمه بسبب فقره الشديد .. واشتغل شيال للامتعة مقابل نصف ريال فى اليوم.. ثم شيال لتنكات الكيروسين لعدم وجود الكهرباء فى ذلك الوقت ..

ثم بائع في محل بقالة ثم طباخ ..حتى ادخر 400 ريال فتح بيهم محل بقالة .. ثم فتح محل صيرافة لبيع وشراء العملات مع الحجاج ... وربنا كرمه اخر كرم ... .
.
.
مش محتاج اقول لكم ان هذا التلميذ هو سليمان الراجحي اللى اسس "مصرف الراجحي" اللى رأسماله وصل الى 124 مليار ريال (600 مليار جنية) .. ويعمل به 8000 موظف فى 500 فرع بالعالم كله .. وعرفانا بفضل الله عليه تبرع بثلثى ثروته كاوقاف لاعمال الخير.

لم ينسى ابدا التلميذ موقف المدرس الفلسطينى ... ساسرد لكم ما كتبه بنفسه عن هذا الموقف من مذكراته "قصّة كفاح" :

(عدت الى المدرسة والى جهات التعليم بحثا عن هذا المدرس الفلسطيني حتى عرفت طريقه. .
.
فخططت للقائه والتعرف على احواله. التقيت به ووجدته بحال صعبة بلا عمل ويستعد للرحيل.
فلم يكن الا ان قلت له بعد التعارف ياأستاذي الفاضل لك في ذمتي دين كبييير جدا منذ سنوات..

قال وبشدة "ليس لى ديون عند احد". وهنا سألته "هل تذكر طالبا اعطيته ريالا لانه اجاب كذا وكذا ".. بعد تذكر وتأمل قال المدرس ضاحكا "نعم. ..نعم وهل انت تبحث عني لترد لي ريالا"

قلت له "نعم" .. وبعد نقاش اركبته السيارة معي وذهبنا .. وقفنا امام فيلا جميلة .. ونزلنا ودخلنا فقلت له "يا استاذي الفاضل هذة الفيلا هى سداد دينك مع تلك السيارة واى راتب تطلبه مدى الحياة .. وتوظيف ابنك في المؤسسة" ..

ذهل المدرس ..وقال "لكن هذا كثييير جدا" ..فقلت له "صدقني ان فرحتي بريالك وقتها اكبر بكثيييييير من حصولي الآن على 10فلل كهذه ما زلت لا انسى تلك الفرحة فِّيِّ قِلَبِيِّ "). .
.
هل خطر ببال هذا المدرس الفلسطينى ان هذا الريال الذى اسعد به طفل صغير سيعود اليه فى اقسى لحظات حياته ليغيرها؟. .. انها التجارة مع الله ... اعمل الخير فحتما لن يضيع عند الله
و يقول الملياردير الراجحي في الأخير : "ادخل فرحة وفرج كربة وانتظر الجزاء من الكريم ."
للتذكير : سجلت موسوعة جنيس للأرقام القياسية أكبر وقف خيري على كوكب الارض هي أكبر مزرعة نخيل في العالم والتي يبلغ عدد النخيل فيها 200 ألف نخلة (مزرعة الراجحي بمنطقة القصيم).. هذي المزرعة كلها وقف لله تعالى يوزع إنتاجها على الجمعيات الخيرية وعلى الحرمين الشريفين للإفطار في شهر رمضان المبارك .







التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر (المفضلة)
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:44 am



Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
موقع بريدة

المشاركات المنشورة لاتمثل رأي إدارة المنتدى ولايتحمل المنتدى أي مسؤلية حيالها

 

كلمات البحث : منتدى بريدة | بريده | بريدة | موقع بريدة